• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

25 مايو 2026، 02:10 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأنه عندما ترسل الولايات المتحدة تفاصيل مقترحاتها إلى طهران، فإن صعوبة الوصول إلى المرشد الأعلى للنظام الإيراني قد تؤدي إلى تأخر ملحوظ في تلقي الرد من الجانب الإيراني.

ووفقًا للتقرير، يواجه المسؤولون الإيرانيون المصرح لهم بالتواصل مع إدارة ترامب صعوبات في إجراء الاتصالات داخل هيكل النظام الإيراني، وهو ما اعتبرته الشبكة أحد الأسباب الرئيسية لبطء الكشف عن تفاصيل الاتفاق المحتمل مع إيران، وكذلك الاتفاقات السابقة.

وكان مسؤول أمريكي رفيع قد صرّح، الأحد، بأن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة تروث سوشال، أنه يتوقع اتضاح الموقف النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبحسب تقرير سي بي إس، فإن حتى كبار المسؤولين في النظام الإيراني لا يعرفون مسبقًا مكان وجود خامنئي، ولا يملكون وسيلة مباشرة للتواصل معه.

وفي السياق نفسه، امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على المعلومات المتعلقة بمكان إقامة المرشد الأعلى للنظام الإيراني أو وسائل الاتصال داخل النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات
1

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

4

فوكس نيوز: الولايات المتحدة هاجمت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب لزرع الألغام في جنوب إيران

5

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

25 مايو 2026، 02:03 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأنه عندما ترسل الولايات المتحدة تفاصيل مقترحاتها إلى طهران، فإن صعوبة الوصول إلى المرشد الأعلى للنظام الإيراني قد تؤدي إلى تأخر ملحوظ في تلقي الرد من الجانب الإيراني.

ووفقًا للتقرير، يواجه المسؤولون الإيرانيون المصرح لهم بالتواصل مع إدارة ترامب صعوبات في إجراء الاتصالات داخل هيكل النظام الإيراني، وهو ما اعتبرته الشبكة أحد الأسباب الرئيسية لبطء الكشف عن تفاصيل الاتفاق المحتمل مع إيران، وكذلك الاتفاقات السابقة.

وكان مسؤول أمريكي رفيع قد صرّح، الأحد، بأن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة تروث سوشال، أنه يتوقع اتضاح الموقف النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبحسب تقرير سي بي إس، فإن حتى كبار المسؤولين في النظام الإيراني لا يعرفون مسبقًا مكان وجود خامنئي، ولا يملكون وسيلة مباشرة للتواصل معه.

وفي السياق نفسه، امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على المعلومات المتعلقة بمكان إقامة المرشد الأعلى للنظام الإيراني أو وسائل الاتصال داخل النظام الإيراني.

نيويورك بوست: مجتبى خامنئي وافق «مبدئيًا» على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب

24 مايو 2026، 20:28 غرينتش+1

ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن المفاوضين الأمريكيين يعتقدون أن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، صادق على الإطار العام لاتفاق سلام، يقضي بأن توافق طهران «من حيث المبدأ» على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وبحسب التقرير، فإن هذا الاتفاق، الذي قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حرية الملاحة بعد ثلاثة أشهر من الحرب، ربما لا يزال بحاجة إلى عدة أيام قبل اعتماده النهائي من قبل المفاوضين الإيرانيين، بسبب خلافات بين الطرفين حول صياغته.

وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب للصحيفة: «سيفتحون المضيق مقابل رفع الحصار من جانبنا، وسيوافقون من حيث المبدأ على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، لكن يبقى السؤال حول كيفية تنفيذ ذلك عمليًا».

وأضاف المسؤول: «نشعر بثقة نسبية بأن المرشد الأعلى للنظام الإيراني قد وافق على الإطار العام للاتفاق».

وكالة "مهر": الدفاع الجوي للجيش الإيراني يسقط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق هرمزغان

24 مايو 2026، 12:19 غرينتش+1

أعلنت وكالة "مهر" للأنباء في إيران، أن طائرة مسيرة إسرائيلية كانت تُستخدم لأغراض التجسس والاستطلاع، قد أُسقطت بنيران الدفاع الجوي للجيش الإيراني.

وأضاف التقرير: "تم العثور على حطام المسيرة المتحطمة وهي من طراز (أوربيتر - Orbiter)، بالتعاون مع المجموعة البحرية التابعة لخفر السواحل بشرطة القيادة العامة "فراجا" في محافظة هرمزغان".

ولم تشر وكالة "مهر" في تقريرها إلى تاريخ وقوع هذا الحادث.

البحرين: السجن المؤبد لـ9 متهمين بتهمة التجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني

24 مايو 2026، 12:15 غرينتش+1

أعلنت النيابة العامة في البحرين أن المحكمة الجنائية العليا أصدرت أحكامًا في قضيتين منفصلتين شملتا 11 متهمًا، بتهم "التجسس والتعاون الاستخباراتي" مع الحرس الثوري الإيراني بهدف تنفيذ "أعمال إرهابية وعمليات عدائية" ضد البحرين.

وأضافت النيابة أن 9 من المتهمين حُكم عليهم بالسجن المؤبد، فيما حُكم على متهمين آخرين بالسجن لمدة 3 سنوات، مع إصدار قرار بمصادرة المواد المضبوطة.

ووفق البيان، فإن بعض المتهمين كانوا مكلفين برصد وتصوير وجمع معلومات عن منشآت حيوية داخل البحرين ونقلها إلى الحرس الثوري الإيراني، مشيرًا أيضًا إلى استخدام شبكات مالية وصرافة والعملات الرقمية في تمويل تلك الأنشطة.

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

24 مايو 2026، 11:45 غرينتش+1

قال مصدر إيراني رفيع لوكالة رويترز إن طهران لم توافق على نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وإن الملف النووي لا يزال خارج إطار التفاهم الأولي مع الولايات المتحدة، في تصريحات تُلقي بظلال من الشك على الروايات المتداولة بشأن اتفاق وشيك بين الجانبين.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «الملف النووي سيُبحث خلال المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي، وهو ليس جزءًا من التفاهم الحالي. ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن إخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد».

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية، من بينها أكسيوس ونيويورك تايمز، تحدثت عن أن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران قد يشمل قيودًا على البرنامج النووي الإيراني، وتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكان موقع أكسيوس قد أفاد في وقت سابق بأن الاتفاق الذي باتت طهران وواشنطن على وشك التوصل إليه قد يتضمن مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، يُعاد خلالها فتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور، فيما تبدأ إيران بإزالة الألغام البحرية، ويواصل الطرفان المفاوضات بشأن البرنامج النووي.

وبحسب التقرير، ستخفف الولايات المتحدة في المقابل بعض القيود المفروضة على بيع النفط الإيراني، كما ستخفف الحصار البحري. وأضاف أكسيوس، نقلًا عن مصادره، أن النظام الإيراني قدم تعهدات شفهية بوقف تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن طهران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب، رغم أن تفاصيل الاتفاق لا تزال غير واضحة بالكامل.

غير أن تقرير رويترز، إلى جانب ردود فعل وسائل إعلام مقربة من السلطات الإيرانية، شكك في هذه الروايات. فقد نفى مصدر مطلع في حديث لوكالة مهر الإيرانية صحة ما أورده أكسيوس بشأن بنود التفاهم المحتمل، واصفًا تلك المعلومات بأنها «ادعاءات ورواية الجانب الأمريكي» ولم تؤكدها طهران.

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة تسنيم، المقربة من الأجهزة الأمنية الإيرانية، بأنه حتى في حال التوصل إلى تفاهم أولي، فإن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وأضافت أن الاتفاق المحتمل قد يقتصر على عودة تدريجية لأعداد السفن العابرة إلى مستويات ما قبل الحرب، وليس استعادة الوضع السابق بالكامل.

وبحسب التقرير، لا تزال طهران تؤكد على «حقها السيادي» في مضيق هرمز، وتربط أي تغييرات في حركة الملاحة بتنفيذ الولايات المتحدة التزامات أخرى، من بينها رفع الحصار البحري بشكل كامل.

وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي، إن حرية الملاحة والشحن البحري يجب أن تكون مضمونة، مشددًا على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي وليس مملوكًا لإيران.

وأضاف روبيو أن المفاوضات مع النظام الإيراني شهدت تقدمًا ملحوظًا، لكن لم يتم تحقيق اختراق نهائي حتى الآن.

وفي إسرائيل، تتزايد المخاوف بشأن الإطار المحتمل للاتفاق. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق الجاري بلورته «سيئ»، لأنه يمنح طهران انطباعًا بأنها تستطيع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية ذات تأثير يماثل السلاح النووي.

وأضاف المسؤول أن دونالد ترامب ينظر إلى الاتفاق من زاوية اقتصادية بالدرجة الأولى، إذ قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز من دون تحقيق تقدم ملموس في البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية بعد الاتفاق الأولي لا تزال غير واضحة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية قد يشمل أيضًا الملف اللبناني، وربما يؤدي إلى خفض أو إنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما أثار اعتراض بعض المسؤولين الإسرائيليين.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس من أن قبول وقف المواجهات في لبنان كجزء من اتفاق مع النظام الإيراني سيكون «خطأً استراتيجيًا» ستدفع إسرائيل ثمنه لسنوات.

وفي تطور متصل، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد مساء الأحد اجتماعًا مصغرًا مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني لبحث الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين واشنطن وطهران.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار بالاتصالات الهاتفية التي أجراها ترامب مع قادة دول المنطقة، من بينها السعودية وقطر ومصر وتركيا والإمارات وباكستان، واعتبرها خطوة مهمة نحو التوصل إلى اتفاق وتعزيز الاستقرار الإقليمي. كما أثنى على دور باكستان وقيادة جيشها في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.

ورغم المؤشرات المتزايدة على الاقتراب من تفاهم مؤقت، لا تزال الخلافات حول ملفات رئيسية، مثل مصير مخزون اليورانيوم المخصب، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، ووضع مضيق هرمز، ومدى تخفيف العقوبات، تُبقي حالة الغموض قائمة بشأن الاتفاق النهائي. ويشير تقرير رويترز إلى أن طهران لم تقبل، حتى هذه المرحلة، أحد أبرز مطالب واشنطن والمتمثل في تسليم مخزون اليورانيوم المخصب.