إصابة 3 عمال إثر انفجار بمجمع "بارس الجنوبي" للغاز في إيران

أعلن المتحدث باسم مجمع غاز بارس الجنوبي في عسلوية وقوع انفجار، صباح الاثنين 25 مايو (أيار)، أثناء عمليات إزالة الأنقاض من منشآت تضررت جراء الحرب داخل المصفاة السادسة للغاز في عسلوية.

أعلن المتحدث باسم مجمع غاز بارس الجنوبي في عسلوية وقوع انفجار، صباح الاثنين 25 مايو (أيار)، أثناء عمليات إزالة الأنقاض من منشآت تضررت جراء الحرب داخل المصفاة السادسة للغاز في عسلوية.
وأضاف أن الحادث أسفر عن إصابة ثلاثة من العاملين في شركة مقاولات إعادة تأهيل المصفاة، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بإصابة الشاب أوميد عظيمي (26 عامًا)، برصاصة يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات منطقة "صادقية" في طهران، حيث تمكن من الاختباء داخل إحدى الحدائق، لكنه فارق الحياة لاحقًا بسبب النزيف الحاد.
ونقلًا عن مصدر مطلع، فإن أوميد عظيمي كان قد توجه إلى الشارع يوم 9 يناير بعد خروجه من النادي الرياضي للمشاركة في تجمع احتجاجي ضد الغلاء والنظام الإيراني، تلبيةً للدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.
وعقب الانقطاع المفاجئ لشبكات الهاتف المحمول، انقطع اتصال أقاربه به، وظلت عائلته والمقربون منه يبحثون عنه في المستشفيات حتى الصباح.
وكان أوميد قد لجأ إلى حديقة واختبأ فيها بعد إصابته بالرصاص، وعندما عثر عليه أقاربه كان قد فقد كميات كبيرة من الدماء، ونُقل على إثرها إلى مستشفى "شهريار"، إلا أنه فارق الحياة بسبب خطورة إصابته ونزيفه الحاد.
ويصف أصدقاء أوميد بأنه كان شخصًا شجاعًا ولا يهاب شيئًا، مؤكدين أنه كان يتمنى دائمًا أن يتحد الشعب من أجل تحرير إيران، كما كان عاشقًا للرياضة وركوب الدراجات النارية.
وفي آخر اتصال هاتفي له مع والدته، قال أوميد: "سأعود لتناول العشاء معكم سويًا".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه "لا يمكن لأحد أن يدّعي أننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أن "التغيرات المتكررة في مواقف المسؤولين الأميركيين تُربك أي محادثات".
وأضاف: "الهمّ الوحيد للولايات المتحدة، أو على الأقل لهذه الإدارة الحاكمة في منطقة غرب آسيا، هو إسرائيل، ولا تولي أي أهمية لأمن المنطقة أو السلام أو الاستقرار أو الرفاه الاقتصادي لدولها".
وفي إشارة إلى بعض التقارير حول سعي الولايات المتحدة لضم دول المنطقة إلى اتفاقات إبراهيم في إطار محادثات السلام مع إيران، قال بقائي إن "محاولة فرض شروط على دول المنطقة بشأن قضايا مرتبطة بإيران هي في الواقع نوع من تشتيت الرأي العام عن جوهر القضية".
وتابع: "إسرائيل هي العامل الأساسي والحصري لانعدام الأمن في المنطقة، ولا يمكن عبر مشاريع مثل التطبيع جعل كيان غير طبيعي يبدو طبيعيًا".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "وقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، سيكون أحد عناصر أي تفاهم محتمل".
أفادت شبكة "سي بي إس"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأنه عندما ترسل الولايات المتحدة تفاصيل مقترحاتها إلى طهران، فإن صعوبة الوصول إلى المرشد الأعلى للنظام الإيراني قد تؤدي إلى تأخر ملحوظ في تلقي الرد من الجانب الإيراني.
ووفقًا للتقرير، يواجه المسؤولون الإيرانيون المصرح لهم بالتواصل مع إدارة ترامب صعوبات في إجراء الاتصالات داخل هيكل النظام الإيراني، وهو ما اعتبرته الشبكة أحد الأسباب الرئيسية لبطء الكشف عن تفاصيل الاتفاق المحتمل مع إيران، وكذلك الاتفاقات السابقة.
وكان مسؤول أمريكي رفيع قد صرّح، الأحد، بأن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة تروث سوشال، أنه يتوقع اتضاح الموقف النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب تقرير سي بي إس، فإن حتى كبار المسؤولين في النظام الإيراني لا يعرفون مسبقًا مكان وجود خامنئي، ولا يملكون وسيلة مباشرة للتواصل معه.
وفي السياق نفسه، امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على المعلومات المتعلقة بمكان إقامة المرشد الأعلى للنظام الإيراني أو وسائل الاتصال داخل النظام الإيراني.
أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن إعدام السجين السياسي مجتبى كيان، وذلك بعد تشكيل ملف قضائي بحقه في دائرة العدل بمحافظة البرز، بتهمة إرسال معلومات عن الصناعات العسكرية الإيرانية إلى "العدو" خلال الحرب الأخيرة.
ووفقاً للتقرير، فإن مجتبى كيان كان قد أرسل هذه الرسائل إلى "شبكة فضائية معادية".
وكان قد حُكم على هذا المواطن بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته بتهمة القيام بأنشطة استخباراتية لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب ما أعلنته السلطة القضائية، فإن الفترة الممتدة من اعتقال مجتبى كيان وحتى تنفيذ حكم إعدامه في 24 مايو 2026، استغرقت أقل من 50 يوماً.
أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أن أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران سيكون «كارثة»، مؤكدًا أنه لا يمكن الوثوق بهذا النظام بسبب "القيادة المتطرفة" في طهران.
وفي خضم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء دائم للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، انتقد ليبرمان ما وصفه بالمكونات المحتملة لهذا الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن أصول إيرانية بمبالغ ضخمة. كما هاجم بنيامين نتنياهو بسبب ما اعتبره تهميشًا لإسرائيل من قبل دونالد ترامب في المفاوضات.
وقال ليبرمان في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية: "من وجهة نظرنا، أي اتفاق هو كارثة، لأن أي اتفاق يعني بقاء الملالي في السلطة".
وأضاف: "هناك قيادة متطرفة هناك أعلنت أن هدفها النهائي هو تدمير إسرائيل. لا يهم أي اتفاق سيوقعونه. أنا لا أعرف أي جهاز استخبارات في العالم يثق بالإيرانيين".
كما أعرب عن اعتقاده بأن طهران ستصل في نهاية المطاف إلى امتلاك سلاح نووي.
وأشار ليبرمان إلى بند محتمل آخر في الاتفاق، منتقدًا الإفراج عن أصول الجمهورية الإسلامية المجمدة في دول مختلفة — والتي قال إنها تبلغ نحو 110 مليارات دولار — بالإضافة إلى السماح لإيران ببيع النفط والغاز بحرية.
وردًا على سؤال بشأن تعامل ترامب الأخير مع نتنياهو واستبعاد إسرائيل من المفاوضات، قال إن ترامب "أهان إسرائيل بضوء أخضر من نتنياهو".
وأضاف ليبرمان: "نتنياهو حوّل إسرائيل إلى جمهورية موز".
وحين سُئل عما إذا كان بالإمكان قول "لا" للرئيس الأمريكي، أجاب: "بالطبع يمكن ذلك".