أمير عظيمي.. شاب إيراني قُتل بعد إصابته بالرصاص واختبائه في حديقة خلال احتجاجات طهران

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بإصابة الشاب أوميد عظيمي (26 عامًا)، برصاصة يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات منطقة "صادقية" في طهران، حيث تمكن من الاختباء داخل إحدى الحدائق، لكنه فارق الحياة لاحقًا بسبب النزيف الحاد.
ونقلًا عن مصدر مطلع، فإن أوميد عظيمي كان قد توجه إلى الشارع يوم 9 يناير بعد خروجه من النادي الرياضي للمشاركة في تجمع احتجاجي ضد الغلاء والنظام الإيراني، تلبيةً للدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.
وعقب الانقطاع المفاجئ لشبكات الهاتف المحمول، انقطع اتصال أقاربه به، وظلت عائلته والمقربون منه يبحثون عنه في المستشفيات حتى الصباح.
وكان أوميد قد لجأ إلى حديقة واختبأ فيها بعد إصابته بالرصاص، وعندما عثر عليه أقاربه كان قد فقد كميات كبيرة من الدماء، ونُقل على إثرها إلى مستشفى "شهريار"، إلا أنه فارق الحياة بسبب خطورة إصابته ونزيفه الحاد.
ويصف أصدقاء أوميد بأنه كان شخصًا شجاعًا ولا يهاب شيئًا، مؤكدين أنه كان يتمنى دائمًا أن يتحد الشعب من أجل تحرير إيران، كما كان عاشقًا للرياضة وركوب الدراجات النارية.
وفي آخر اتصال هاتفي له مع والدته، قال أوميد: "سأعود لتناول العشاء معكم سويًا".

