• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي بي إس": الاتفاق المحتمل يشمل تحديد مصير مخزون اليورانيوم الإيراني

25 مايو 2026، 16:28 غرينتش+1

ذكرت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلاً عن مسؤولين إقليميين مطلعين على المفاوضات ومسؤول كبير في الإدارة الأميركية، أن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران سيتضمن "تحديد مصير مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب" وفق آلية يتفق عليها الطرفان في المفاوضات المقبلة.

وأكدت هذه المصادر أيضًا أن مذكرة التفاهم الحالية تشمل إعادة فتح مضيق هرمز فورًا من قِبل إيران، وتعهدها الدائم بعدم إنتاج سلاح نووي.

وأضافت "سي بي إس" أن أحد بنود مذكرة التفاهم يتضمن "بحث القضايا المتعلقة بالأصول المالية الإيرانية المجمدة والعقوبات المفروضة على النظام" في المفاوضات المقبلة "استنادًا إلى التزام إيران بالبند السابق".

كما أشار مسؤولان إقليميان مطلعان إلى أن إنهاء جميع التوترات العسكرية في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، من بين بنود مذكرة التفاهم الحالية، إلا أن المسؤول الأميركي الكبير الذي تحدث مع الشبكة لم يؤكد هذين البندين.

الأكثر مشاهدة

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
1

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام السجين السياسي مجتبى كيان بتهمة التجسس

3

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

4
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

5

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غلاء مستعر وركود حاد وتراجع القدرة الشرائية.. شبح الإفلاس يطارد الأنشطة التجارية في إيران

25 مايو 2026، 16:13 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني

مع استمرار الأزمة الاقتصادية، وارتفاع أسعار السلع، وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب تداعيات الحرب وقلق المواطنين بشأن المستقبل، تواجه الأنشطة التجارية والخدمية في إيران، والتي تتعامل مباشرة مع الجمهور، ركودًا حادًا، وانخفاضًا في المبيعات، وتسريحًا للعمالة، وخطر الإغلاق التام.

وفي الأسابيع الأخيرة، أكد أصحاب محال خدمية وتجارية، تعتمد معيشتهم على المشتريات اليومية والاستهلاك العام للمواطنين، في رسائل وجهوها إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الناس قلصوا حتى مشترياتهم اليومية والخدمية الأساسية، وأن العديد من الأسواق وصلت إلى مرحلة انعدام الزبائن.

وبحسب هذه الرسائل، فإن طيفًا واسعًا من الأعمال والمشاريع، بدءًا من المطاعم والمقاهي وصولاً إلى محال الملابس والوحدات السياحية ومتاجر البقالة، بات يعاني من الركود. ويقول العديد من أصحاب هذه المصالح إن الارتفاع الحاد في أسعار السلع وانخفاض القدرة الشرائية دفعا المواطنين- إلى جانب إلغاء الكثير من النفقات غير الضرورية- إلى تقليص مشترياتهم المعتادة واليومية أيضًا.

ووصف البعض الوضع الحالي بأنه أحد أصعب الفترات في السنوات الأخيرة، مؤكدين أن الخوف من غموض المستقبل جعل الناس أكثر حذرًا من ذي قبل، ليحتفظوا بأموالهم قدر الإمكان للحالات "الضرورية وغير المتوقعة".

المطاعم ومحلات الوجبات السريعة تتأثر بالأزمة الاقتصادية

يقول صاحب مقهى في "ساحة خراسان" بطهران: "وصل سعر كيلوغرام التبغ إلى 5 ملايين تومان، وكيلوغرام الفحم إلى 400 ألف تومان. نحن مجبرون على رفع أسعار الخدمات، لكننا بهذا الإجراء نخسر الزبائن أيضًا".

وأفاد مواطن آخر بإغلاق ورشته الإنتاجية قائلاً إنه تعرض للإفلاس واضطر لإغلاق ورشته بسبب غلاء المواد الخام، وظروف الحرب، وتراجع القدرة المالية للمواطنين. وأضاف: "لقد أصبح عدد من العمال عاطلين عن العمل، وبعت جميع المعدات بنصف سعرها لأنني لم أكن قادرًا على دفع الإيجار".

وفي سوق طهران (البازار)، وبحسب ما نقله مواطنون، فإن العديد من المطاعم باتت عمليًا بلا زبائن. وأشار أحد المتابعين في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"- كمثال على ذلك- إلى أن سعر الوجبة الواحدة من "قرمه سبزي" (مرق الأعشاب) وصل إلى 800 ألف تومان، مؤكدًا أن مبيعات معظم المطاعم ومحلات الوجبات السريعة قد انعدمت تمامًا.

وكان وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، أحمد ميدري، قد أعلن في وقت سابق تسجيل نحو 230 ألف عامل للحصول على تأمين البطالة، بعد أن فقدوا وظائفهم منذ بدء الحرب حتى الآن. كما توقع المدير السابق لصناديق التقاعد في البلاد، حجة الله ميرزايي، في 21 مايو (أيار) الجاري، أن ينضم نحو 4.5 مليون شخص آخرين إلى مجتمع تحت خط الفقر خلال العام الحالي.

وإلى جانب أصحاب الأعمال، قال مواطنون في رسائلهم اليومية لـ "إيران إنترناشيونال" إنه مع اشتداد التضخم وغموض الوضع بشأن موجات غلاء أكبر قادمة، أصبح الناس يشترون المواد الغذائية والبقالة ليوم أو يومين فقط، ولم تعد لديهم القدرة على الشراء الشهري المعتاد.

ووفقًا لهذه الرسائل، فإن سلة مشتريات يومية بسيطة تشمل: عبوة حليب، علبة تمر، سائل جلي، ثلاث عبوات زبدة (وزن 100 غرام)، عبوة لبن (زبادي) صغيرة، عبوة شوفان، معكرونة (رشته بلويي)، عبوتين من رقائق البطاطس (شيبس)، 500 غرام من القهوة، و250 غرامًا من الجوز من سوق الخضار والفاكهة، تكلف نحو 6 ملايين و400 ألف تومان.

وبحسب المتابعين، فإن الناس ينظرون إلى المتاجر بحسرة دون القدرة على الشراء. ومن بين كل 200 شخص، قد يتمكن شخص واحد فقط من شراء كمية قليلة من الدجاج تكفي لوجبة واحدة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد، ولم تعد لديهم القدرة على الشراء لشهر كامل.

وقال صاحب محل لبيع الدجاج المقلي (البروستد) في أصفهان: "وصل سعر كيلوغرام فيليه الدجاج إلى 950 ألف تومان. في ظل هذا الوضع، حتى لو اشتريت الدجاج وبعته، فمن سيتأتى له شراؤه؟".

وفي غضون وصول متوسط سعر الشطيرة (الساندويتش) إلى 500 ألف تومان والبيتزا إلى مليون و200 ألف تومان، اضطر العديد من أصحاب المطاعم ومحلات الوجبات السريعة إلى تسريح العمالة والتفكير جديًّا في إغلاق أعمالهم.

وكانت وكالة أنباء "إيلنا" قد أفادتـ في منتصف مايو الجاري، بأن التضخم السنوي للمواد الغذائية، بناءً على البيانات الرسمية، يتراوح بين 117 و165 في المائة. ووصف الناشط العمالي، فرامرز توفيقي، في حديثه للوكالة حينها هذا الرقم بـ "العجيب"، مستدركًا بأن البيانات الميدانية تظهر أن التضخم الحقيقي للمواد الغذائية خلال عام واحد تجاوز 200 في المائة.

كساد سوق الملابس
أفاد العديد من أصحاب محلات الملابس بأن الأسواق خلال الأشهر الأربعة الماضية كانت فارغة أكثر من أي وقت مضى. وقال صاحب مشغل لإنتاج الأحذية من مدينة تبريز إن السوق شبه معطلة منذ احتجاجات شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وأن الإنتاج والمبيعات قد توقفا تمامًا.

كما قال صاحب محل تجاري في منطقة "طهران بارس" لـ "إيران إنترناشيونال" إن الناس يعجزون عن تأمين تكاليف المعيشة الأساسية، والأسواق تعاني الكساد المستمر منذ "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) الماضي وحتى الآن، مضيفًا أنه يعيش حاليًا على مدخراته السابقة.

وقد نُشرت سابقًا تقارير متعددة حول ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع القدرة الشرائية، وقفزات أسعار السلع الأساسية. وبحسب تقارير المواطنين، فقد ارتفعت تكاليف المعيشة المعتادة في الأشهر الأخيرة بشكل ملحوظ، حتى أصبحت المشتريات اليومية البسيطة تشكّل تحديًا جديًّا للكثيرين، وهو ضغط ينعكس مباشرة على الأعمال المستقلة والمهن الحرة.

وذكر أحد المواطنين أن إجمالي مبيعات محله منذ بداية الأسبوع لم يصل إلى مليون تومان، وفي حين أنه يواجه شيكات مالية ثقيلة وأقساطًا وديونًا، فقد أبلغ زوجته منذ الآن بأنه "لا يوجد راتب هذا الشهر". وقال بائع ملابس داخلية في سوق طهران الكبير (البازار): "أفلس العديد من جيراني وأخلوا محلاتهم. واليوم، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، حققت أول عملية بيع لي".

سقوط قطاعات الأعمال تواليًا: من الورش الصغيرة إلى السياحة والفنادق

لا يقتصر ركود الأعمال في إيران على قطاعي الأغذية والملابس؛ إذ تشير الرسائل الواردة أيضًا إلى موجة واسعة من البطالة والإفلاس في قطاعات الأعمال الصناعية والخدمية المرتبطة بصناعات مختلفة.

وأكد متابعو "إيران إنترناشيونال" أن نحو 70 في المائة من الوحدات السكنية والفندقية في المدن السياحية مثل مشهد باتت خالية من المسافرين، وأن معظم الفنادق شرعت في تسريح موظفيها. وقال أحد العاملين في هذا القطاع: "صناعة السياحة والفندقة في جزيرة كيش قد انهارت. لم نتقاضَ رواتبنا منذ أربعة أشهر. لا توجد زبائن والجميع يحاول فقط البقاء على قيد الحياة ليرى ما ستؤول إليه الأمور". وأضاف مواطن آخر أن وكالات السفر والسياحة تغلق أبوابها الواحدة تلو الأخرى.

وأوضح العديد من النشطاء في هذه المجالات ممن جرى تسريحهم أو فصلهم أنهم لجأوا- على غرار العاملين في القطاعات الأخرى المتضررة- إلى مهن بديلة مثل العمل كالسائقين في تطبيقات النقل الذكي (مثل سناب) أو الأعمال المؤقتة وغير المستقرة.

وقال عامل كان يعمل في مصنع لإنتاج أواني المطبخ إن صاحب المصنع "طرد الجميع تقريبًا" وفضّل الاحتفاظ بالمواد الخام بدلاً من الإنتاج ودفع الرواتب، مضيفًا: "أصبح نحو 400 شخص عاطلين عن العمل. لقد جعل النظام الإيراني من الإنتاج خسارة".

وبالتزامن مع هذه الأزمة الاقتصادية، اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في 20 مايو الجاري، المواطنين بـ "الإسراف والارتفاع غير المبرر في التوقعات"، داعيًا إياهم إلى "التقشف وضبط الاستهلاك". كما صرح قبلها بيوم، دون تقديم حلول: "سيكون لدينا غلاء بالتأكيد"، مؤكدًا للمواطنين ضرورة "تحمل مشاق الحرب".

وعلى مدى السنوات الماضية، دأب العديد من مسؤولي النظام الإيراني- في مواجهة أي أزمة بما في ذلك البطالة والغلاء والتضخم- على تشجيع المواطنين على "الادخار"، "المقاومة"، وحذف بعض المواد الغذائية والترفيهية اليومية من حياتهم.

وقال رجل يبلغ من العمر 37 عامًا يعيش في بوشهر وكان يدير محلاً تجاريًا لسنوات، إنه على وشك الإغلاق الكامل لأنه لم يعد قادرًا على شراء البضائع أو دفع إيجار المحل. وفي كرمانشاه، أفاد أحد مستوردي أجهزة السجائر الإلكترونية (الفيب والباد) بتوقف الاستيراد وقفر تكاليف الشحن؛ مشيرًا إلى أنه بعد إغلاق الموانئ، لم تصلهم أي منتجات، وارتفعت تكلفة شحن البضائع من 15 ألفًا إلى 215 ألف تومان.

وأكد بعض المواطنين أن ما يقلقهم أكثر من الغلاء نفسه هو "تحول الأزمة إلى أمر عادي" لدى الناس. حيث كتب مواطن من شيراز في رسالته لـ "إيران إنترناشيونال": "لم يعد أحد يتعجب من الغلاء، وربما هذا هو الجزء الأكثر رعبًا في القصة؛ أن يعتاد الناس على الألم، وعلى حذف اللحوم، وحذف السفر، وحذف الأحلام، وحذف الحياة، للبدء تدريجيًا في التخطيط لمجرد البقاء على قيد الحياة".

ضغوط أمنية تجبر عائلة طالب جامعي على دفنه ليلاً بعد مقتله خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران

25 مايو 2026، 15:25 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي

أُجبرت عائلة رؤوف درخشاني مهر، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاماً قُتل خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة دزفول، جنوب غربي إيران، على دفنه ليلاً تحت ضغوط مكثفة من الأجهزة الأمنية بعد أن عثرت عائلته على جثمانه في المشرحة، وفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال".

وأفاد مصدر مطلع على القضية بأن درخشاني مهر، الذي كان يدرس القانون في جامعة "إسلامي آزاد"، قُتل رمياً بالرصاص خلال احتجاجات جرت في 9 يناير (كانون الثاني).

وأضاف المصدر أن الشاب أصيب برصاصة حية في خاصرته، كما كان قد عانى سابقاً من جروح ناتجة عن إطلاق خرطوش (كرات معدنية) في الجانب الأيسر من جسده قبل تعرضه لإطلاق النار القاتل.

ووفقاً لشهود عيان وموظفين في المستشفى نقل عنهم المصدر، فإنه بعد نقل الشاب إلى مستشفى "كنجافيان"، تُرِكت جثته إلى جانب جثث عدة متظاهرين شبان آخرين في باحة المستشفى.

وذكر الشهود أن المتظاهرين الجرحى حُرِموا من تلقي العلاج، وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بسبب عدم تقديم الرعاية الطبية لهم. وأضافوا أن الدماء غطت أجزاءً من باحة المستشفى نظراً لخطورة الإصابات.

العائلة تبحث في المستشفيات و"المشارح"

أمضت عائلة درخشاني مهر ساعات طويلة في البحث عنه وتوجهت إلى المستشفى، حيث أنكر المسؤولون هناك في البداية وجوده، على الرغم من تفقد العائلة لمختلف الأقسام.

ولاحقاً، أبلغ موظفو الطوارئ العائلة بأن جثته محتجزة في مشرحة المستشفى، إلا أن قوات الأمن أغلقت المنشأة ومنعت الأقارب من رؤيته، بحسب ما أضافه المصدر.

كما تلقى أفراد العائلة معلومات متضاربة من جهات سلطوية مختلفة، حيث قيل لهم في وقت من الأوقات إنه لا يزال على قيد الحياة.

ووفقاً للرواية، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم التعرف على جثته في نهاية المطاف في مكتب الطب الشرعي بمدينة الأهواز، بعد أن نُقل إلى هناك كجثة مجهولة الهوية.

وقبل تسليم الجثمان، أجبرت السلطات العائلة على الموافقة على أن تتم مراسم الدفن ليلاً وبحضور عدد قليل جداً من الأشخاص. ودُفن درخشاني مهر في مقبرة "شهيد أباد" في دزفول.

تقارير سابقة عن عمليات دفن ليلية خلال حملات القمع

سبق لقوات الأمن في إيران أن دفنت متظاهرين قتلى ليلاً أو دون إخطار عائلاتهم خلال حملات قمع سابقة.

وفي حالة سابقة أوردتها "إيران إنترناشيونال"، تم دفن فتى يبلغ من العمر 16 عاماً يُدعى "رضا"، قُتل خلال احتجاجات في مدينة كرج، سراً على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني ودون علم عائلته.

وأفاد شهود عيان بأن رضا أُصيب برصاص قناص عند الساعة التاسعة مساءً تقريبًا يوم 8 يناير الماضي في حي "شاهين فيلا" بمدينة كرج، وتُوفي لاحقًا بعد نقله إلى مرآب سكني ثم إلى إحدى العيادات.

وقال أشخاص مطلعون على القضية إن عائلة المراهق أُبلغت في اليوم التالي بأن عناصر من الحرس الثوري قد دفنوه خلال الليل، وكشفوا لهم عن موقع القبر بعد إتمام الدفن.

بما فيها إيران.. ترامب يطالب دول المنطقة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"

25 مايو 2026، 14:56 غرينتش+1

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين 25 مايو (أيار)، مسار المفاوضات مع إيران بأنه "يتقدم بشكل جيد"، مؤكدًا أنه إما سيؤدي إلى "اتفاق كبير للجميع" أو "لن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق".

وكتب في منشور على منصة "تروث سوشال": "إذا لم يكن هناك اتفاق، فسنعود إلى ساحة المعركة بصورة أقوى وأشد قسوة من أي وقت مضى، لكن لا أحد يريد ذلك".

وأضاف ترامب أنه خلال محادثاته يوم السبت مع قادة السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، وباكستان، ومصر، والأردن، والبحرين، أبلغهم بأنه بعد كل ما قامت به الولايات المتحدة من جهود لتركيب هذا "اللغز المعقد للغاية مع إيران"، فإن انضمام "جميع هذه الدول" إلى اتفاقيات أبراهام "يجب أن يكون إلزاميًا".

ترامب: انضمام إيران‌ إلى "اتفاقيات أبراهام" يمكن أن يتحول إلى "اتفاق تاريخي"

25 مايو 2026، 14:10 غرينتش+1

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن انضمام إيران‌ إلى "اتفاقيات أبراهام" يمكن أن يتحول إلى "اتفاق تاريخي".

وأضاف أنه خلال محادثات مع قادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا ومصر والأردن والبحرين، شدد على ضرورة أن تقوم هذه الدول، في الوقت نفسه، بالتوقيع على "اتفاقيات أبراهام" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وجاء في نص ما كتبه ترامب: "الدول التي تمت مناقشتها تشمل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة (وهي عضو بالفعل)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (وهي عضو بالفعل). قد تكون هناك دولة أو دولتان لديهما أسباب لعدم القيام بذلك، وسيتم قبول ذلك، لكن يجب أن يكون معظمها مستعدًا وراغبًا وقادرًا على جعل هذا الاتفاق مع إيران حدثًا أعمق تاريخيًا".

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

25 مايو 2026، 13:37 غرينتش+1

قالت إيران والولايات المتحدة، يوم الاثنين 25 مايو (أيار)، إن احتمال التوصل السريع إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر أصبح أقل وضوحًا. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه إما سيتم التوصل إلى اتفاق "جيد" أو أن واشنطن ستتعامل مع طهران "بطريقة أخرى".

وقال روبيو في نيودلهي للصحافيين إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة كاملة قبل دراسة "خيارات أخرى".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد 24 مايو (أيار)، أنه أبلغ ممثليه بعدم الاستعجال في التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف روبيو: "هناك طرح قوي نسبيًا على الطاولة؛ بما في ذلك ما يتعلق بقدرتهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وإبقائه مفتوحًا، والدخول في مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنيًا بشأن الملف النووي. نأمل أن نتمكن من إيصال ذلك إلى نتيجة".

طهران: المفاوضات حاليًا حول إنهاء الحرب وليس الملف النووي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 25 مايو، إن طهران تتفاوض حاليًا بشأن إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات حول الملف النووي في الوقت الحالي.

وأضاف أن إطارًا عامًا قد تم التوصل إليه، لكن لا يمكن القول إن اتفاقًا وشيكًا بين إيران والولايات المتحدة.

كما قال بقائي إن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الممر المائي تابع للدول الساحلية.

وقال بقائي إن إيران لن تفرض رسومًا على المرور في مضيق هرمز، لكنه أضاف أن "الخدمات التي تُقدَم لها تكلفة طبيعية".

قبل بدء الحرب، كان نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية يمر عبر مضيق هرمز.

وكان ترامب قد كتب قبل يوم على منصة "تروث سوشال" أن الحصار البحري للسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيستمر "حتى التوصل إلى اتفاق والموافقة عليه وتوقيعه بالكامل".

وأضاف: "على الطرفين أن يأخذا وقتهما لإنجاز الأمر بشكل صحيح".

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار النفط بنحو 5 في المائة، يوم الاثنين 25 مايو، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال أسبوعين، مع تزايد الآمال بقرب التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

الاختلافات لا تزال قائمة

كان ترامب قد صرّح، يوم السبت 23 مايو، باحتمال التوصل إلى اتفاق قريب، قائلًا إن واشنطن وطهران توصلتا "إلى حد كبير" إلى تفاهم حول مذكرة اتفاق سلام قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

ولكن الطرفين لا يزالان مختلفين حول قضايا حساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، ومطالبة طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات مليارات الدولارات من عائدات النفط المجمدة في البنوك الأجنبية.


الخلاف حول اليورانيوم المخصّب

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي رفيع أن إيران وافقت "من حيث المبدأ" على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار الأميركي والتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تعتقد أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قد وافق على الإطار العام للاتفاق.

كما نفى وجود رفض إيراني للتخلي عن اليورانيوم، قائلًا إن "المسألة تتعلق بكيفية التنفيذ فقط".

وقال مسؤول أميركي آخر إن الإطار المقترح يمنح 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وقالت مصادر إيرانية لـ "رويترز" إنه يمكن لاحقًا التوصل إلى "صيغ عملية" لحل الخلاف حول مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك تخفيفه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقف إطلاق نار هش

تنفي إيران منذ سنوات الاتهامات الأميركية والإسرائيلية بأنها تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية هو حق لطهران، رغم أن مستوى التخصيب في إيران يتجاوز بكثير ما هو مطلوب لإنتاج الكهرباء.

ونقلت "رويترز" أن ترامب، الذي تراجعت شعبيته بسبب ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ويواجه في الوقت نفسه ضغوطًا في "الكونغرس" للحد من صلاحياته في استخدام القوة العسكرية، تحدث مرارًا عن احتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

ومنذ 8 أبريل (نيسان) الماضي، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار هش.

وقال ترامب يوم الأحد 24 مايو، ردًا على منتقدي سياسته تجاه إيران: "إذا توصلت إلى اتفاق مع إيران فسيكون اتفاقًا جيدًا وصحيحًا.. لذلك لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا لا يفهمونه".

ويرى التقرير أن أي اتفاق يؤدي إلى تعزيز وقف إطلاق النار الحالي قد يمنح الأسواق بعض الهدوء، لكنه لن ينهي أزمة الطاقة العالمية فورًا، وهي أزمة أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والغذاء.