وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية، الذي نُشر يوم الخميس 21 مايو (أيار)، على موقعها الإلكتروني، أن الأشخاص المدرجين في القائمة هم "مسؤولون متحالفون مع حزب الله"، وأنهم "متغلغلون في قطاعات مختلفة من البرلمان والجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ويسعون للحفاظ على نفوذ هذا التنظيم المدعوم من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية".
وبالإضافة إلى شيباني، شملت العقوبات عضو المجلس التنفيذي لحزب الله والمسؤول عن إعادة تنظيم هيكليته الإدارية، محمد عبد اللطيف فنيش، والقيادي البارز في حزب الله والنائب في البرلمان اللبناني ورئيس اللجنة الإعلامية للحزب، إبراهيم الموسوي، وأحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفوي، من مسؤولي الأمن في حركة أمل، والنائب عن حزب الله ومدير قناة المنار، حسن نظام الدين فضل الله، ورئيس فرع الضاحية في مديرية استخبارات الجيش اللبناني، سمير حمادي، والنائب البارز المعارض لنزع سلاح حزب الله، حسين الحاج حسن، ورئيس جهاز الأمن القومي في الأمن العام اللبناني، خطار ناصر الدين.
وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في البيان مجددًا ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلاً إن الوزارة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين يسهّلون نفوذ الحزب داخل الحكومة اللبنانية ويسمحون له بشن حملته العنيفة وعرقلة السلام.
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد ألغت، في 24 مارس (آذار) الماضي اعتماد محمد رضا شيباني، وأعلنت أنه "شخص غير مرغوب فيه"، ومنحته مهلة خمسة أيام لمغادرة البلاد.
وفي 29 مارس الماضي، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن شيباني رغم اعتباره "غير مرغوب فيه" لا يزال يرفض مغادرة لبنان.
لاحقًا، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن المبعوث الإيراني لا يُعتبر سفيرًا رسميًا لأنه لم يقدم أوراق اعتماده ولا يحمل صفة رسمية داخل السفارة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن عدم مغادرة شيباني لبنان حتى الآن يدل على أن الدولة اللبنانية "مجرد كيان شكلي" وأنها عمليًا "تحت نفوذ إيران".
كما اتهمت الحكومة اللبنانية، في رسالة إلى الأمم المتحدة، إيران باستغلال الحصانة الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الداخلية ونقل عناصر من الحرس الثوري إلى لبنان تحت غطاء العمل الدبلوماسي.
وذكر تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن الشيباني كان نشطاً في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد، وعُيّن بعد ذلك سفيراً في لبنان في يناير (كانون الثاني) 2026.
وكان قد خدم سابقاً في بيروت خلال الفترة من 2005 إلى 2009؛ وهي مرحلة تميزت، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية، بنمو نفوذ حزب الله، وحرب عام 2006 مع إسرائيل، وسيطرة الجماعة على أجزاء من بيروت في عام 2008.