• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن فري بيكون": جورجيا أصبحت قاعدة نفوذ للحرس الثوري الإيراني

22 مايو 2026، 13:50 غرينتش+1آخر تحديث: 20:38 غرينتش+1
رئيس جورجيا ميخائيل كافلاشفيلي إلى جانب أعضاء آخرين في الحكومة خلال مراسم دينية في الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية- 12 مايو (أيار) 2026- رويترز، إيراكلي كوباخيدزه
رئيس جورجيا ميخائيل كافلاشفيلي إلى جانب أعضاء آخرين في الحكومة خلال مراسم دينية في الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية- 12 مايو (أيار) 2026- رويترز، إيراكلي كوباخيدزه

ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، في تقرير لها، أن جورجيا، التي كانت يومًا حليفًا لواشنطن، تحولت في ظل حكم حزب “الحلم الجورجي” ذي التوجهات السلطوية إلى دولة مرتبطة بإيران، ما أتاح للحرس الثوري تجنيد عناصر استخباراتية جورجية يمكنهم التحرك بحرية في أوروبا وحتى الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة المحافظة، ومقرها واشنطن، عن خبراء شاركوا في جلسة عُقدت، يوم الخميس 21 مايو (أيار)، في معهد هادسون، أن هذا التقارب بدأ تدريجيًا منذ سنوات بدعم من قيادة حزب الحلم الجورجي، لكنه تصاعد بشكل مقلق خلال الحرب مع إيران.

ووفق التقرير، فإن هذا التحالف بين القيادة الجورجية الحالية والحرس الثوري عزز موقف موسكو في المنطقة، كما منح ما يُسمى بمحور “المقاومة” بقيادة الصين وروسيا وإيران قوة إضافية.

ونقلت الصحيفة عن النائب الجمهوري، جو ويلسون، قوله إن حزب “الحلم الجورجي” ساعد إيران خلال الحرب الجارية عبر السماح للطائرات الروسية الاستراتيجية بعبور الأجواء الجورجية في طريقها إلى إيران، وهي طائرات كانت- بحسب قوله- تنقل إمدادات لدعم النظام الإيراني.

وخلال الجلسة، اعتُبر التحول الحاد في موقف جورجيا تجاه إيران تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأميركي، خصوصًا مع توسع حملات التجنيد التي ينفذها الحرس الثوري في البلاد، حيث أصبحت جورجيا- بحسب المشاركين- "منصة استراتيجية جديدة في أوراسيا" توفر أرضًا خصبة لتجنيد عناصر استخباراتية وتشكيل جماعات مسلحة.

وقال الباحث في معهد هادسون لوك كوفي إن المواطنين الجورجيين يمكنهم السفر بسهولة إلى الولايات المتحدة والتنقل داخل منطقة شينغن الأوروبية، وهو ما يجعلهم هدفًا لجهود تجنيد إيرانية، خاصة بين المواطنين الجورجيين من أصول أذرية.

وفي سياق متصل، أشار المعهد إلى أبحاث حديثة تفيد بأن النظام الإيراني تعتبر المجتمعات الأذرية الشيعية في جورجيا هدفًا استراتيجيًا، وأنها أنشأت فروعًا لمؤسسات مثل “مجمع أهل البيت العالمي” وجامعة المصطفى العالمية داخل البلاد.

وأضاف التقرير أن المؤسسات الخيرية المرتبطة بإيران لا تقتصر على تقديم خدمات اجتماعية، بل تُستخدم أيضًا لتوسيع النفوذ الإيراني ونقل الموارد وتعزيز القوة الناعمة.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عام 2020 عقوبات على جامعة المصطفى العالمية بتهمة ارتباطها بأنشطة عسكرية واستخباراتية تابعة لــ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنها تُستخدم كمنصة لتجنيد عناصر يُرسلون إلى ساحات القتال، بما في ذلك سوريا.

وفي ختام التقرير، قال السياسي الجورجي السابق، غيورغي كاندلاكي، وأحد كُتّاب المقال، إن للجامعة ثلاثة فروع في جورجيا، وإن هناك حالات مؤكدة تشير إلى استخدامها في عمليات تجنيد أو أنشطة تستهدف الولايات المتحدة.

الأكثر مشاهدة

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران
1

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران

2
خاص:

"إيران إنترناشيونال" تكشف "مآسي جديدة" عن ضحايا الاحتجاجات بمستشفى "الغدير" في طهران

3

إعدام 4 سجناء سياسيين في إيران.. بينهم مواطنان عراقيان أُعدما سرًا بتهمة "التجسس"

4

إسرائيل هيوم: ترامب وافق على مواصلة المفاوضات مع إيران رغم معارضة روبيو وهيغسيث

5

بالتزامن مع مساعي باكستان للوساطة.. ترامب يشدد على انتزاع اليورانيوم المخصّب من قلب إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تفرض عقوبات على سفير إيران المطرود من لبنان بتهمة الارتباط بحزب الله وعرقلة السلام

22 مايو 2026، 13:38 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على 9 أشخاص في لبنان بتهمة الارتباط بحزب الله، وبسبب ما وصفته بـ "عرقلة مسار السلام في لبنان ومنع نزع سلاح حزب الله". ومن بين الأسماء المشمولة بالعقوبات سفير إيران المطرود من لبنان، محمد رضا شيباني.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية، الذي نُشر يوم الخميس 21 مايو (أيار)، على موقعها الإلكتروني، أن الأشخاص المدرجين في القائمة هم "مسؤولون متحالفون مع حزب الله"، وأنهم "متغلغلون في قطاعات مختلفة من البرلمان والجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ويسعون للحفاظ على نفوذ هذا التنظيم المدعوم من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية".

وبالإضافة إلى شيباني، شملت العقوبات عضو المجلس التنفيذي لحزب الله والمسؤول عن إعادة تنظيم هيكليته الإدارية، محمد عبد اللطيف فنيش، والقيادي البارز في حزب الله والنائب في البرلمان اللبناني ورئيس اللجنة الإعلامية للحزب، إبراهيم الموسوي، وأحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفوي، من مسؤولي الأمن في حركة أمل، والنائب عن حزب الله ومدير قناة المنار، حسن نظام الدين فضل الله، ورئيس فرع الضاحية في مديرية استخبارات الجيش اللبناني، سمير حمادي، والنائب البارز المعارض لنزع سلاح حزب الله، حسين الحاج حسن، ورئيس جهاز الأمن القومي في الأمن العام اللبناني، خطار ناصر الدين.

وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في البيان مجددًا ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلاً إن الوزارة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين يسهّلون نفوذ الحزب داخل الحكومة اللبنانية ويسمحون له بشن حملته العنيفة وعرقلة السلام.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد ألغت، في 24 مارس (آذار) الماضي اعتماد محمد رضا شيباني، وأعلنت أنه "شخص غير مرغوب فيه"، ومنحته مهلة خمسة أيام لمغادرة البلاد.

وفي 29 مارس الماضي، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن شيباني رغم اعتباره "غير مرغوب فيه" لا يزال يرفض مغادرة لبنان.

لاحقًا، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن المبعوث الإيراني لا يُعتبر سفيرًا رسميًا لأنه لم يقدم أوراق اعتماده ولا يحمل صفة رسمية داخل السفارة.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن عدم مغادرة شيباني لبنان حتى الآن يدل على أن الدولة اللبنانية "مجرد كيان شكلي" وأنها عمليًا "تحت نفوذ إيران".

كما اتهمت الحكومة اللبنانية، في رسالة إلى الأمم المتحدة، إيران باستغلال الحصانة الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الداخلية ونقل عناصر من الحرس الثوري إلى لبنان تحت غطاء العمل الدبلوماسي.

وذكر تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن الشيباني كان نشطاً في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد، وعُيّن بعد ذلك سفيراً في لبنان في يناير (كانون الثاني) 2026.

وكان قد خدم سابقاً في بيروت خلال الفترة من 2005 إلى 2009؛ وهي مرحلة تميزت، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية، بنمو نفوذ حزب الله، وحرب عام 2006 مع إسرائيل، وسيطرة الجماعة على أجزاء من بيروت في عام 2008.

بأغلبية ساحقة.. البرلمان الأوروبي يعتمد قرارًا يدين انتهاكات حقوق الإنسان والقمع في إيران

21 مايو 2026، 18:00 غرينتش+1

أقرّ البرلمان الأوروبي، في جلسته، قرارًا بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، أكد فيه إدانة قمع وإعدام المتظاهرين، السجناء السياسيين، والأقليات الدينية في إيران.

وصوّت البرلمان الأوروبي، الخميس 31 مايو (أيار)، في ستراسبورغ، بأغلبية 516 صوتًا مؤيدًا، مقابل 14 صوتًا معارضًا، و92 صوتًا ممتنعًا عن التصويت، لصالح قرار عاجل يتعلق بحقوق الإنسان في إيران.

وطالب أعضاء البرلمان الأوروبي في هذا القرار بالوقف الفوري للإعدامات، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومحاسبة مسؤولي النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان.

كما أعرب القرار عن القلق إزاء تزايد الضغوط على النساء، والناشطين المدنيين، والأقليات الدينية في إيران.

وفي جانب آخر، طالب القرار مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على مسؤولي ومؤسسات النظام الإيراني المسؤولين عن القمع؛ بما في ذلك الجهاز القضائي، ومنظمة السجون، والحرس الثوري، والمؤسسات التابعة للمرشد الإيراني.

كما دعا نواب البرلمان الأوروبي إلى تجميد أصول الحرس الثوري والأفراد التابعين له، بمن في ذلك أفراد العائلات الموالية لهذه المؤسسة، ومنع دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي.

استمرار الإعدامات في إيران

يأتي إقرار هذا القرار في وقت تكثف فيه المؤسسات الأوروبية ضغوطها السياسية على طهران، بالتزامن مع التوترات الإقليمية والمخاوف الأمنية.

وفي السياق نفسه، وتزامنًا مع تصاعد موجة القمع في إيران وتزايد مخاوف ناشطي حقوق الإنسان بشأن الوتيرة المتسارعة للإعدامات، نفّذت طهران أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين آخرين.

وأفادت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن رامين زله وكريم معروف بور قد أُعدِما فجر الخميس 21 مايو (أيار) بتهمة "العضوية في جماعات إرهابية انفصالية".

وقد تسارعت وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في إيران خلال الأشهر القليلة الماضية، لا سيما في أعقاب التطورات المرتبطة بالحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا.

حيث نُفّذ حكم الإعدام بتهمة "التجسس" بحق كل من: إحسان أفرشته في 13 مايو، وعرفان شكور زاده في 11 مايو، ويعقوب كريم بور وناصر بكر زاده في 2 مايو، ومهدي فريد في 22 أبريل (نيسان) الماضي ومحمد معصوم شاهي وحامد وليدي في 20 من الشهر ذاته، وكوروش كيواني في 17 مارس (آذار) الماضي.

ومنذ 17 مارس الماضي وحتى الآن، أُعدِم ما لا يقل عن 36 شخصًا في إيران بموجب تهم سياسية.

أكثر من 300 شخصية عالمية تطالب الأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف الإعدامات في إيران

18 مايو 2026، 21:43 غرينتش+1

حذرت أكثر من 300 شخصية بارزة في مجالات حقوق الإنسان والقانون والسياسة حول العالم، في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من "الإعدامات الممنهجة وتصاعد الجرائم الفظيعة في إيران"، مطالبين بتحرك عاجل من المجتمع الدولي لوقف موجة الإعدامات.

ونُشرت هذه الرسالة، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، من قِبل منظمة "العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران" (JVMI). واتهم الموقعون النظام الإيراني بتحويل عدم الاستقرار السياسي إلى أداة لتشديد القمع الداخلي، والاعتقالات الواسعة، والتعذيب، والقتل الحكومي، وقطع الإنترنت، وذلك منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وحذّر الموقعون على الرسالة من أن موجة الإعدامات في إيران وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال ما يقرب من أربعة عقود.

وأشاروا إلى الإعدامات المستهدفة ضد السجناء السياسيين والمتظاهرين، مؤكدين أنه منذ 19 مارس (آذار) الماضي وحتى الآن، أُعدم عشرات الأشخاص تعسفيًا في أعقاب إجراءات قضائية غير عادلة وتفتقر إلى الحد الأدنى من معايير المحاكمة العادلة.

وجاء في جزء من الرسالة أنه تم إعدام ثمانية سجناء سياسيين على الأقل لمجرد ارتباطهم بـ "منظمة مجاهدي خلق الإيرانية"، في حين يواجه 11 آخرون على الأقل خطر الإعدام الوشيك. كما أشار الموقعون إلى استخدام اتهامات مثل "المحاربة" و"البغي" (التمرد المسلح) ضد المتظاهرين.

واعتبر الموقعون أن موجة الإعدامات الحالية هي استمرار لـ "ثقافة الإفلات من العقاب" في إيران، والتي تضرب بجذورها- حسب وصفهم- في التجاهل الدولي للإعدامات الجماعية التي شهدتها إيران عام 1988.

ومن بين الموقعين أسماء شخصيات ومسؤولين دوليين بارزين؛ منهم: المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، والرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية؛ سانغ- هيون سونغ، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يواخيم روكر، ورئیسة سويسرا السابقة، وروث دريفوس، والسفير الأميركي السابق لقضايا العدالة الجنائية العالمية، ستيفن راب، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، جويدي ويليامز.

وطالبت الرسالة الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء بالضغط على إيران للوقف الفوري للإعدامات، والإفراج غير المشروط عن السجناء السياسيين، وإعادة خدمة الإنترنت، وإنشاء آلية دولية للمساءلة والمحاسبة. وحذر كُتّاب الرسالة من أن "الصمت في وجه هذه الجرائم لن يؤدي إلا إلى تعزيز الإفلات من العقاب".

وقد أثار التصاعد المستمر في تنفيذ أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة قلقًا عالميًا واسعًا.

وفي هذا السياق، أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقرير نُشر يوم الاثنين 18 مايو، أن إيران كانت المسبب الرئيسي لارتفاع معدلات الإعدام في العالم خلال عام 2025، وذلك بتنفيذها ما لا يقل عن 2159 حكم إعدام في العام الإيراني الماضي (المنتهي في مارس 2026).

وفي أحدث حالة إعدام مُعلنة، نُفذ حكم الإعدام بحق محمد عباسي، أحد معتقلي الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في يناير (كانون الثاني)، وذلك فجر الأربعاء الماضي في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج. وبذلك، ارتفع عدد السجناء الذين أُعدموا بتهم سياسية في إيران منذ 17 مارس الماضي إلى 32 شخصًا على الأقل.

وكان من بين السجناء السياسيين الذين أُعدموا خلال شهر مايو الجاري وتم تداول أخبارهم في وسائل الإعلام: إحسان أفرشته، وعبد الجليل شه بخش، وعرفان شكور زاده، ومحراب عبد الله زاده، ويعقوب كريم بور، وناصر بكر زاده، وعامر رامش، ومهدي فريد.

ووفقًا لرصد دقيق أجرته "إيران إنترناشيونال"، فإن عدد الإعدامات المسجلة في الشهر الأول من العام الإيراني الجديد (بدأ في 21 مارس 2026) يعادل أكثر من ثلث إجمالي الإعدامات المسجلة في العام الماضي بأكمله، مما يرفع المعدل الشهري للإعدامات السياسية إلى أكثر من أربعة أضعاف المتوسط الشهري للعام الماضي.

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

15 مايو 2026، 20:55 غرينتش+1

أعلنت السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة أن محمد باقر سعد داوود الساعدي، وهو أحد قادة كتائب "حزب الله" العراقية، المدعومة من النظام الإيراني، متهم بتوجيه وتشجيع آخرين على تنفيذ هجمات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية.

وبحسب المسؤولين، يواجه الساعدي اتهامات بالتخطيط لهجمات تستهدف مواقع يهودية داخل الولايات المتحدة، بينها كنيس في مدينة نيويورك.

ومن المقرر أن يمثل الساعدي، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن، فيما لم تتضح بعد كيفية اعتقاله أو نقله إلى الولايات المتحدة.

ووفق الشكوى الجنائية، التي كُشف عنها اليوم، يُتهم الساعدي بالتخطيط لما لا يقل عن 18 هجومًا في أوروبا وكندا منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

وتقول الشكوى إن الساعدي يعد من قادة كتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة عراقية تعمل كقوة بالوكالة للحرس الثوري الإيراني، وتساعد طهران في توسيع نفوذها الإقليمي عبر استهداف القوات الأميركية والمصالح الدبلوماسية.

كما ورد في الشكوى أنه كان يخطط لاستهداف أميركيين ويهود في لوس أنجلوس ونيويورك، وبدأ الإعداد لهجوم على كنيس يهودي في نيويورك.

واتهمت السلطات الساعدي وشركاءه بالتخطيط والتنسيق لـ 18 هجومًا في أوروبا وهجومين آخرين في كندا، إضافة إلى توجيه أفراد لتنفيذ عمليات داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك نيويورك.

كما ذكرت الشكوى أن الساعدي كان يعرف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، الذي قُتل في ضربة أميركية عام 2020.

وقالت الحكومة الأميركية أيضًا إن الساعدي كان على صلة وثيقة بأبو مهدي المهندس، الذي قُتل هو الآخر في الضربة نفسها عام 2020.

وتتهم واشنطن كتائب حزب الله بالوقوف وراء هجمات على قواعد أميركية في العراق وسوريا، وتصنفها منظمة إرهابية أجنبية. وتُعد الجماعة من أبرز أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة.

وتأسست كتائب حزب الله بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وأصبحت لاحقًا أحد أبرز مكونات قوات «الحشد الشعبي»، التي جرى دمجها ضمن المنظومة الأمنية العراقية.

ورغم ذلك، تقول السلطات الأميركية إن الجماعة ما زالت تتلقى توجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني وتشارك في تنفيذ أجندة طهران الإقليمية.

وأشار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في شهر مارس (آذار) الماضي، إلى أن هذه المجموعة اختطفت صحافية أميركية تُدعى شيلي كيتلسون في بغداد، ثم أطلقت سراحها لاحقًا.

البحرين: تفكيك تنظيم تابع للحرس الثوري الإيراني واعتقال 41 من أعضائه في عملية أمنية واسعة

9 مايو 2026، 13:13 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن الأجهزة الأمنية في البلاد تمكنت من رصد تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، واعتقلت 41 من أعضائه.

وبحسب بيان وزارة الداخلية البحرينية، يوم السبت 9 مايو (أيار)، فإن هذه الخطوة جاءت بناءً على نتائج تقارير أمنية في قضايا تتعلق بـ "التجسس لصالح جهات أجنبية" و"التعاطف مع هجمات النظام الإيراني".

وأضافت الوزارة أن عمليات التفتيش والتحقيق لا تزال مستمرة؛ بهدف "تحديد وملاحقة قانونية" لأشخاص آخرين مرتبطين بهذا التنظيم.

وكانت النيابة العامة في البحرين قد أعلنت سابقًا صدور أحكام بالسجن المؤبد في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتجسس، بحق مواطنين أفغان وثلاثة بحرينيين. وتمت إدانتهم بتهمة "التعاون مع الحرس الثوري" لتنفيذ "أعمال عدائية وإرهابية" ضد البحرين والإضرار بمصالحها.

وقد أدرجت البحرين الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية عام 2018.

ومنذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير (شباط) الماضي، تعرضت دول المنطقة لهجمات من قِبل القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري.

وقالت طهران في البداية إن أهدافها هي القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول، لكنها استهدفت لاحقًا بشكل متكرر منشآت مدنية وصناعية ونفطية، ثم بدأت بتهديدات علنية ضد دول الجوار.

كما أعلنت بعض الحكومات العربية رصد تحركات داخل أراضيها يُعتقد أنها موجهة من طهران.

وفي مثال سابق، أعلنت هيئة الأمن الإماراتية تفكيك "خلية إرهابية" مرتبطة بإيران واعتقال أعضائها.

وقالت الإمارات، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، إن أعضاء هذه الخلية كانوا يعملون على تجنيد أفراد وتنظيم أنشطة، وكان هدفهم الوصول إلى منشآت ومواقع حساسة في البلاد.

وفي عام 2020 أيضًا، أعلنت الإمارات اعتقال عدد من المواطنين الإيرانيين في دبي وأبوظبي، بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية خلال ذكرى مقتل قاسم سليماني.

كما تناول تحليل إعلامي التوتر بين طهران وأبوظبي، مشيرًا إلى أن العداء بينهما أعمق من مسألة الحدود، ومرتبط بتباين سياسي وأيديولوجي واسع، حيث تُقدّم الإمارات كنموذج اقتصادي منفتح ومتعدد الثقافات، مقابل نموذج إيراني قائم على العزلة الأيديولوجية.

إلى جانب الإمارات، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مؤخرًا اعتقال 24 شخصًا بتهمة "تمويل منظمات إرهابية" وتحديد 8 آخرين فارّين خارج البلاد، مع الإشارة إلى ارتباطهم بإيران.

كما سبق للكويت أن أعلنت في 18 مارس (آذار) الماضي اعتقال 10 أشخاص مرتبطين بحزب الله اللبناني.