• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: مقترح طهران الجديد إلى واشنطن يتضمن حلولاً للخروج من الوضع الحالي

18 مايو 2026، 14:33 غرينتش+1

وصف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عباس غلرو، مضمونَ أحدث مقترح قدمته طهران‌ للولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات بأنه "جيد".

وأضاف أن هذا المقترح يظهر أن طهران "تصر على مجموعة من المبادئ والأسس الأساسية المرتبطة بحقوقها، وفي الوقت نفسه حاولت تقديم حلول للخروج من الوضع الحالي".

وتابع قائلاً: "الكرة في ملعب الأميركيين، ويجب أن نرى ما إذا كانوا سيأتون إلى طاولة المفاوضات أم لا".

وأوضح هذا النائب أن "مسار المفاوضات يتم ضمن عملية مؤسسية وبعقل جماعي وبحضور المسؤولين، ولذلك فهو مقبول، ويجب دائمًا دعم الأجواء السياسية القائمة".

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

3

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

4

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

5

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل بدأتا "استعدادات واسعة" تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران

18 مايو 2026، 14:08 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين اثنين من الشرق الأوسط، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا استعدادات "واسعة" لاحتمال استئناف الهجمات ضد إيران.

وأضاف المسؤولان أن هذه الهجمات قد تبدأ خلال الأسبوع الجاري.

وذكرت الصحيفة أن هذا المستوى من الاستعداد العسكري غير مسبوق منذ تنفيذ وقف إطلاق النار.

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

18 مايو 2026، 13:44 غرينتش+1

وصفت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية، في تحليل جديد، "زعزعة الاستقرار" بأنها جوهر هوية النظام الإيراني، معتبرة أن الحرب الأخيرة أعادت إنتاج الفوضى نفسها التي تتغذى عليها طهران.

وفي المقابل، رأت المجلة أن الإمارات تمثل نموذج الاستقرار الإقليمي، ولذلك تحتاج إلى أن تنتهي الحرب بتسوية تحرم إيران من القدرة على زعزعة الاستقرار.

وفي المقال، الذي كتبه كريم سجادبور، ونُشر الأحد 17 مايو (أيار)، جرى تقديم الإمارات بوصفها نموذجًا قائمًا على الاستقرار والتنمية والاندماج في الاقتصاد العالمي، بينما وُصفت إيران بأنها نظام يقوم على عدم الاستقرار والحروب بالوكالة والتخريب.

ووفقًا للتحليل، تسعى طهران اليوم، اعتمادًا على هذه المقاربة، إلى تحقيق هدف وصفه مسؤولون إيرانيون بـ "قتل فكرة دبي"، في حين أن الحرب الأميركية ضد إيران أدت حتى الآن إلى إنتاج الفوضى التي تستفيد منها إيران، وهددت الاستقرار الذي تعتمد عليه الإمارات.

وذكر المقال في بدايته: "إيران في زمن السلم دولة فاشلة بالكامل؛ نظام ديني مفلس وأهم صادراته أفضل عقول البلاد. لكنها في زمن الحرب والفوضى تمتلك ميزة بنيوية خطيرة: قدرتها الهائلة على تحمل معاناة شعبها، وهي قدرة قلما تستطيع أي دولة منافستها".

"قتل" فكرة دبي
استخدم سجادبور في مقاله رمزين لتوضيح فكرته الرئيسية: الصقر، رمز الإمارات العربية المتحدة، في مواجهة النسر الجارح. ويرتكز المقال على المقارنة بين نموذجين للحكم: الإمارات باعتبارها دولة بنت وجودها السياسي والاقتصادي على الرفاه والاستقرار والانفتاح والاتصال بالعالم، وإيران باعتبارها نظامًا يستمد قوته من الحرب والعداء الأيديولوجي وعدم الاستقرار الإقليمي.

ويرى الكاتب أن هجمات إيران على الإمارات ليست مجرد اعتداء على دولة مجاورة، بل محاولة لاستهداف الفكرة التي تمثلها دبي والإمارات: إمكانية بناء دولة ناجحة وغنية وعالمية ومستقرة في المنطقة الخليجية.

وبحسب المقال، ركزت طهران منذ بداية الحرب الأخيرة ليس على القواعد العسكرية الأميركية في الإمارات، بل على البنية التحتية التي جعلت من الدولة مركزًا عالميًا للنقل والتجارة والمال والسياحة، مثل مطار دبي الدولي، ومركز دبي المالي العالمي، وبرج العرب، وميناء جبل علي.

وأضاف سجادبور أن هدف النظام الإيراني، كما ورد أيضًا في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، هو "قتل فكرة دبي"، وهي الفكرة التي تمثل بالنسبة لكثير من الإيرانيين صورة لإيران التي كان يمكن أن تكون عليها بلادهم لولا حكم النظام.

الصقر في مواجهة النسر الجارح
وفي هذا التحليل، يقارن الكاتب تاريخيًا بين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، ومؤسس النظام الإيراني، وروح الله الخميني، بوصفهما ممثلين لرؤيتين مختلفتين للعالم: إحداهما تقوم على سؤال "ماذا يمكن أن نبني؟"، والأخرى على سؤال "من يجب أن ندمّر؟".

ويشير المقال إلى أن نموذج الإمارات يتفوق في زمن السلم، لكن إيران تملك أفضلية خطيرة في زمن الحرب، لأن تدمير المطارات وتخويف المستثمرين وقطع طرق التجارة أسهل بكثير من بناء مدن عالمية وجذب الاستثمارات وصناعة الاستقرار.

ويرى سجادبور أن الحرب أنتجت حتى الآن حالة عدم الاستقرار نفسها التي تتغذى عليها إيران، وهددت الاستقرار الذي تعتمد عليه الإمارات والدول الخليجية الأخرى من أجل بقائها ونجاحها.

كما حذر من أن إيران تستطيع، حتى دون تحقيق انتصار عسكري مباشر، إلحاق الضرر بالنموذج الإماراتي الناجح عبر تقويض الثقة، ودفع رؤوس الأموال إلى الهروب، وتهديد طرق الطاقة والتجارة العالمية.

وفي ختام المقال، كتب سجادبور أن المعيار الحقيقي لنهاية هذه الحرب لا يتمثل فيما قد توقّعه إيران أو يعلنه دونالد ترامب، بل في أي رؤية ستنتصر في المنطقة: نموذج قائم على المستقبل والاقتصاد والاستقرار، أم نموذج أيديولوجي قائم على الكراهية وزعزعة الاستقرار.

وخلص إلى أن ترامب أطلق حربًا إقليمية لا تستطيع الإمارات أن تنتصر فيها وحدها بشكل مباشر على النظام الإيراني، ولذلك فإن التحدي الآن يتمثل في ضمان انتهاء الحرب بتسوية إقليمية تمنع طهران من التفوق عبر استراتيجية زعزعة الاستقرار.

"رويترز": باكستان ترسل 8 آلاف جندي ومقاتلات إلى السعودية

18 مايو 2026، 13:02 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن باكستان أرسلت 8 آلاف جندي إلى المملكة العربية السعودية، مصحوبين بسرب من الطائرات المقاتلة ومنظومة دفاع جوي، وذلك في إطار المعاهدة الدفاعية المشتركة بين البلدين.

ووفقاً لتقرير "رويترز"، فإن هذه القوات تتمتع بكفاءة وقدرة عملياتية عالية، وقد جرى نشرها بهدف دعم السعودية وحمايتها في حال استئناف أي هجمات ضدها.

ويأتي هذا التحرك العسكري الباكستاني في وقت تلعب فيه إسلام آباد دورًا محوريًا بصفتها الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن.

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

18 مايو 2026، 12:56 غرينتش+1

أقرّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بالتداعيات الاقتصادية للحصار البحري الأميركي على بلاده، وقال: "إن البلاد لا تملك القدرة على تصدير النفط وتأمين الدولار لاستيراد البنزين".

وقال بزشكيان، خلال تجمع لمسؤولي العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، إنه على الإيرانيين أن يتوقعوا موجة تضخم، ونقصًا في السلع، وصعوبات اقتصادية، نظرًا لأن البلاد تعيش حالة حرب وتواجه ضغوطًا متزايدة على بنيتها التحتية للطاقة وصادراتها النفطية.

وأضاف بزشكیان، أن "البعض ينهض ويسأل لماذا هناك غلاء. نحن في حالة حرب حتى الآن، ومن الطبيعي أن يكون هناك غلاء. من يحارب يجب أن يقبل بالمشقة، ومن يرفع الشعارات يجب أن يلتزم بها".

وتابع: "ليس الأمر أننا لم نتضرر، أو أن الحكومة تملك الإمكانات لكنها نائمة بينما الناس يعانون. نحن في حالة حرب.. لا يمكن الجمع بين الأمرين معًا".

وصرح بزشكيان، قائلاً: "سنشهد تضخمًا بكل تأكيد.. نحن نخوض معركة وعلينا أن نقبل بالصعاب التي تأتي معها".

وأشار إلى أن بعض المنتقدين يتساءلون عن سبب استمرار ارتفاع الأسعار، لكنه جادل بأن الألم الاقتصادي أمر لا مفر منه في ظل الظروف الراهنة، مضيفًا باستخدام مثل فارسي دارج: "إنهم يريدون كسب كل شيء دون التضحية بأي شيء".

وافتتح الرئيس الإيراني تصريحاته بتعليق غير معتاد ألمح فيه إلى عدم سيطرته الكاملة على تحركاته وجدول أعماله، حيث قال: "أنا نفسي لم أكن أعلم إلى أين يأخذونني.. فجأة أحضروني إلى هنا".

إقرار بالأضرار والنقص
وأكد بزشكيان أن إيران عانت أضرارًا اقتصادية وهيكلية جسيمة، ولا يمكنها التظاهر بأن الظروف طبيعية، مضيفًا: "ليس صحيحًا القول بأننا لم نتضرر.. يجب علينا أن نتبنى وضعية الحرب".

وأوضح أن الهجمات ألحقت أضرارًا بنحو 230 مليون متر مكعب من البنية التحتية للغاز، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء، والمنشآت البتروكيماوية، والمواقع الصناعية الكبرى، بما في ذلك أكبر منتج للصلب في إيران.

وقال الرئيس الإيراني: "لا يمكننا الادعاء بأن العدو ينهار وأننا نزدهر.. هم لديهم مشكلات ونحن لدينا مشكلات أيضًا". ودعا المواطنين إلى خفض سقف توقعاتهم وترشيد الاستهلاك من أجل الصمود في وجه هذا الوضع.

صادرات النفط وإنتاج الوقود تحت الضغط

كما أقر بزشكيان بالصعوبات المتزايدة في تصدير النفط الإيراني وتحصيل العائدات في ظل العقوبات والضغوط الإقليمية، قائلاً: "لقد أغلقوا الطريق ونحن لا نصدر النفط.. لا يمكننا تصدير النفط بسهولة".

وأضاف أن تحصيل الضرائب بات يواجه صعوبة متزايدة نظرًا لتعرض قطاعات الأعمال والتجارة لضغوط اقتصادية شديدة.

وحذر بزشكيان من أن نقص الوقود والتضخم سيتفاقمان دون إدارة أكثر صرامة لاستهلاك الطاقة، مشيرًا إلى أن إنتاج البنزين تراجع بعد تضرر منشآت الإنتاج، وقال: "قدرتنا على إنتاج البنزين انخفضت.. لقد ضربوها".

ووفقًا لبزشكيان، فإن إيران تنتج حاليًا نحو 100 مليون لتر من البنزين يوميًا، في حين بلغ الطلب المحلي تقريبًا 150 مليون لتر يوميًا، وتساءل مستنكرًا: "هل نملك أصلاً الدولارات لاستيراد البنزين وحرقه؟".

ودعا الرئيس إلى إدارة أكثر صرامة لاستهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين، مؤكدًا أن المشكلات الاقتصادية والبطالة والتضخم سوف تتعمق دون اتخاذ تدابير للترشيد.

المفاوضات مع واشنطن
في سياق آخر، دافع بزشكيان عن مساعي حكومته لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، رافضًا دعوات مناهضي الدبلوماسية.

وقال بزشكيان: "ليس من المنطقي القول إننا يجب ألا نتفاوض.. إذا لم نجرِ محادثات، فماذا عسانا أن نفعل؟ هل نقاتل حتى النهاية؟".

واختتم مؤكدًا: "لا يوجد قرار يمضي إلى الأمام دون تشاور.. وبدون المشاركة العامة، لن يتحقق شيء".

وكانت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد بدأت بضربات أمريكية-إسرائيلية منسقة استهدفت مواقع عسكرية ونووية وحكومية إيرانية في 28 فبراير (شباط) الماضي. وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات استهدفت إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وبنيتهم التحتية، في حين أدت التوترات المحيطة بمضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وعلى الرغم من تراجع حدة القتال المباشر وسط جهود وقف إطلاق النار والوساطة، إلا أن التوترات لا تزال خطيرة، مع استمرار الخلافات حول برنامج إيران النووي، والعقوبات، والنفوذ الإقليمي، والأمن البحري، دون التوصل إلى اختراق دبلوماسي دائم.

أمين عام الجامعة العربية: الهجوم على السعودية "عدوان سافر"

18 مايو 2026، 12:56 غرينتش+1

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بشدة الهجوم الذي استهدف المملكة العربية السعودية بثلاث طائرات مسيّرة، واصفًا إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادة المملكة وسلامة أراضيها.

وقال أحمد أبو الغيط: "هذا الهجوم الجبان غير مقبول، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال".

وأشار أبو الغيط إلى انتهاك الأجواء السعودية، مؤكدًا أن هذا العمل يعد عدوانًا سافرًا على سيادة البلاد.

ومن جانبه، صرح المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي، بأن الأمين العام أعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها وفقاً لأحكام القانون الدولي.