الرئيس الإيراني للمسؤولين: تجنبوا تقديم "صورة زائفة" توحي بـ "أننا في ازدهار والعدو ينهار"


قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إنه "إذا كنا في ظروف حرب، فعلينا أن نتخذ وضعية الحرب.. ولا ينبغي أن ندّعي كذبًا أننا لا نواجه أي مشكلات وأن العدو ينهار".
وأضاف أن على المسؤولين التحدث بصدق مع المجتمع، وتجنب تقديم "صورة زائفة" توحي بازدهار مطلق لإيران مقابل انهيار الطرف الآخر.
وتابع بزشكيان: "علينا اليوم أن نُصلح نمط استهلاكنا ونخفّض توقعاتنا، وأن نتكاتف حتى نتمكن من الصمود".

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات "مطلبان مشروعان" لطهران، مؤكداً أن هذه المطالب "تتم متابعتها بجدية من قِبل وفد التفاوض الإيراني في أي مفاوضات".
أعلن وجود اتصالات "مستمرة" بين طهران وكل من المملكة العربية السعودية وقطر، مضيفًا أنه في أعقاب الحرب الأخيرة، فإن علاقات إيران مع دول المنطقة "قد أُصيبت ببعض الأضرار، ويتعين علينا ترميم هذه الأضرار".
ووصف بقائي الإجراء الذي اتخذته دولة الكويت باحتجاز أربعة عناصر تابعين للحرس الثوري بأنه "غير مقبول وغير لائق تمامًا"، معتبرًا أن الهجوم الكويتي على ما سماه "زورق حرس الحدود الإيراني" و"توجيه الاتهامات" لا يتوافق مع مبدأ حُسن الجوار.
وتطرق بقائي أيضًا إلى التكهنات بشأن احتمال استئناف الصراع، مردفًا: "نحن نرصد كافة التحركات ومستعدون لكل الاحتمالات. وإذا ارتكبت الأطراف الأخرى أدنى خطأ، فنحن نعرف جيداً كيف نرد.. وفي حال اندلاع الحرب، فإن قواتنا المسلحة ستكون لديها بالتأكيد مفاجآت جديدة للعدو".
أعلنت منظمة "نت بلوكس"، الدولية المعنية بمراقبة أمن شبكات الإنترنت، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، أن انقطاع الإنترنت في إيران قد دخل يومه الثمانين، حيث بلغت مدة هذا الاضطراب المستمر 1896 ساعة.
ووفقًا لتقرير هذه المنظمة، فإنه بالتزامن مع استمرار هذا الوضع، ملأت المحتويات والمنشورات المؤيدة للنظام الإيراني منصات التواصل الاجتماعي.
كما أوضحت المنظمة أن بعض المواطنين الإيرانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إنترنت "برو" أو الوصول إلى "الشريحة البيضاء" (الإنترنت الأبيض)، أفادوا بأنه يُطلب منهم نشر حصة يومية محددة من المنشورات الدعائية والترويجية لصالح السلطات كشرط للحصول على الخدمة.
وأضافت "نت بلوكس" أن هذه الأنشطة الرقمية المفروضة على المستخدمين يتم مراقبتها والإشراف عليها بدقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أعلنت منظمة "نت بلوكس"، الدولية المعنية بمراقبة أمن شبكات الإنترنت، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، أن انقطاع الإنترنت في إيران قد دخل يومه الثمانين، حيث بلغت مدة هذا الاضطراب المستمر 1896 ساعة.
ووفقًا لتقرير هذه المنظمة، فإنه بالتزامن مع استمرار هذا الوضع، ملأت المحتويات والمنشورات المؤيدة للنظام الإيراني منصات التواصل الاجتماعي.
كما أوضحت المنظمة أن بعض المواطنين الإيرانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إنترنت "برو" أو الوصول إلى "الشريحة البيضاء" (الإنترنت الأبيض)، أفادوا بأنه يُطلب منهم نشر حصة يومية محددة من المنشورات الدعائية والترويجية لصالح السلطات كشرط للحصول على الخدمة.
وأضافت "نت بلوكس" أن هذه الأنشطة الرقمية المفروضة على المستخدمين يتم مراقبتها والإشراف عليها بدقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ردًا على سؤال حول تقارير بشأن نية الإمارات شن هجوم على إيران وزيارات مسؤولين إسرائيليين إلى الإمارات، إن طهران "لن تنسى من خلال التقارير من هو الطرف الذي يشكل التهديد الحقيقي".
وأضاف: "إننا لا نعادي أي دولة في المنطقة، ونحن جيران مع الجميع، وندعو الجميع إلى الحذر من مؤامرات الأطراف الخارجية التي تسعى لإثارة الفرقة".
وأشار بقائي إلى أن تنقل المسؤولين الإسرائيليين في المنطقة "لم يكن مخفيًا" من وجهة نظر إيران، معتبرًا أن هذه التحركات شجّعت إسرائيل على مواصلة ما وصفه بـ "الجرائم" في المنطقة.
وقال إن إيران "مستاءة للغاية" من دول المنطقة، مؤكداً أن تحقيق الأمن مشروط بـ "بناء الثقة بين دول المنطقة والعمل على إنشاء آلية أمنية داخلية".
وأضاف: "على دول المنطقة الاتعاظ من الأحداث الأخيرة، وقد رأت أن وجود الولايات المتحدة لا يجلب الأمن بل يسبب عدم الاستقرار للجميع ويعرض التنمية والرفاهية للخطر".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن تحرير الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات يُعدّان من "المطالب المحقة" لطهران، مؤكدًا أن هذه المطالب تُطرح بجدية من قِبل الوفد الإيراني في أي مفاوضات.
وأضاف أن طهران على تواصل "مستمر" مع كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مشيرًا إلى أن العلاقات بين إيران ودول المنطقة "تضررت خلال الحرب الأخيرة وتحتاج إلى ترميم".
ووصف بقائي الإجراءات الكويتية المتعلقة باعتقال أربعة أشخاص يُشتبه بارتباطهم بالحرس الثوري بأنها "غير مقبولة وغير ملائمة تمامًا"، معتبرًا أن استهداف سفينة تابعة لحرس الحدود الإيراني وطرح اتهامات ضد طهران لا يتماشى مع مبدأ حُسن الجوار.
كما علّق على التكهنات بشأن احتمال تجدد المواجهات، قائلاً: "نحن نراقب جميع التحركات ومستعدون لكل احتمال. إذا ارتكب الطرف المقابل أي خطأ، فنحن نعرف جيدًا كيف نرد.. وفي حال وقوع حرب، فإن قواتنا المسلحة ستذهل العدو بمفاجآت جديدة".