• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: شروط مجتبى خامنئي العشرة تمثل الخط الأحمر لأي مفاوضات

17 مايو 2026، 08:13 غرينتش+1

أشار رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إلى عدم مشاركة إيران في الجولة الثانية من المفاوضات مع أميركا في باكستان.

وقال: "خلال هذه الفترة، طُرحت مقترحات من جانب أميركا، لكن إيران ما زالت تؤكد على نفس البنود الأولية. إن الشروط العشرة لخامنئي هي الخط الأحمر لأي مفاوضات".

وعن تفاصيل هذه الشروط، قال جوكار: "تشمل هذه الشروط العشرة: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، إنهاء الحرب ضد جميع أطراف محور المقاومة، خروج القوات القتالية الأميركية من جميع القواعد في المنطقة، الدفع الكامل للتعويضات، رفع جميع العقوبات، الاعتراف بحق التخصيب، وتحرير كافة الأموال والأصول المجمدة في الخارج".

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

5

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بهلوي: النظام الإيراني غير قابل للتغيير بطبيعته

16 مايو 2026، 20:22 غرينتش+1

قال ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، خلال مؤتمر "مستقبل التكنولوجيا في إيران"، إن إيران كان يمكن أن تتحول إلى دولة شبيهة بكوريا الجنوبية، لكنها دُفعت، بسبب الوضع السياسي الحالي، نحو نموذج أقرب إلى كوريا الشمالية.

وأضاف بهلوي أن "النظام الإيراني غير قابل للتغيير بطبيعته".

100%

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

16 مايو 2026، 18:58 غرينتش+1

أفادت القناة 13 العبرية بأن التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن دونالد ترامب قد يصدر أمرًا بشن هجوم على إيران، بعد عودته من الصين، بهدف "مفاجأة" طهران للمرة الثالثة خلال أقل من عام.

وبحسب التقرير، فإن تصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني سيكون من بين أهداف الهجوم.

وأضافت القناة: "الهدف هو توجيه ضربة للنظام الإيراني وإعادته إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف". وأشارت إلى أن الخطط المطروحة تشمل استهداف بنى تحتية حكومية ومنشآت للطاقة ومحطات كهرباء.

كما ذكر التقرير أن التقديرات تفيد بأن سلاح الجو سيحاول، في إطار الهجوم المشترك، استهداف مسؤولين إيرانيين كبار، فيما يأمل الجيش الإسرائيلي ألا تستمر الحرب سوى أيام قليلة.

خبيران بندوة "إيران إنترناشيونال": مضيق هرمز.. ورقة طهران الأخيرة لإجهاد استراتيجية ترامب

16 مايو 2026، 18:53 غرينتش+1

أعلن خبيران في شؤون الشرق الأوسط، خلال ندوة نظمتها "إيران إنترناشيونال" في واشنطن، أن الحرب في إيران دخلت مرحلة أكثر غموضًا؛ حيث إن النظام الإيراني تلقى ضربات لكنه لم يُهزم، فيما لا تزال الولايات المتحدة تواجه صعوبة في تعريف معنى "النصر"، وأصبح مضيق هرمز أهم أداة تفاوض بيد طهران.

وفي هذه الندوة التي أدارها رئيس القسم الرقمي في "إيران إنترناشيونال"، بزركمهر شرف الدين، ناقشت دانييل بليتكا من "معهد ريسيرش أميركان إنتربرايز" وجان ألترمان من "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، مستقبل وقف إطلاق النار الذي لم ينهِ الصراع الأوسع نطاقًا للولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.

وعُقدت هذه الندوة يوم الخميس 14 مايو (أيار)، بعد نحو شهر من بدء الحصار البحري الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية؛ وهي خطوة أدت إلى تشديد الضغوط على الاقتصاد والتجارة البحرية لإيران، لكنها في الوقت نفسه حوّلت قضية الملاحة البحرية، ومخاطر التأمين، والسيطرة على مضيق هرمز إلى المحور الأساسي للأزمة.

نظام تحت الضغط.. ولكن ليس بالضرورة على حافة الانهيار

قال ألترمان في هذه الندوة إن النظام الإيراني قد تغير منذ بداية الحرب، ولكن "ليس في اتجاه إيجابي". وحذر من أن هذه الحرب قد لا تدفع طهران نحو المساومة، بل قد تضعها بشكل أكبر في أيدي الأجهزة الأمنية.

وأشار ألترمان إلى تراجع حضور مجتبى خامنئي وزيادة نفوذ المتشددين في الحرس الثوري، قائلاً إن غريزة طهران تبدو مستندة إلى "التحصن والانتظار" حتى تنتهي فترة رئاسة دونالد ترامب. وأضاف: "يبدو أن التوجه التلقائي هو نحو المواجهة، وليس المساومة".

ووفقًا لألترمان، فإن هذا لا يعني بالضرورة اقتراب النظام من الانهيار، بل قد يشير إلى أن طهران أكثر ميلاً لتحمل الضغوط وانتظار أن تصبح الظروف السياسية أكثر صعوبة بالنسبة لترامب.

ومن جانبها، حذرت دانييل بليتكا من افتراض أن إضعاف نظام ما يؤدي بالضرورة إلى نتيجة أفضل. وقالت إن واشنطن غالبًا ما تصور الصراع على السلطة داخل إيران كأنه مواجهة بين المتشددين والمعتدلين، في حين أن الواقع أكثر تعقيدًا.

وقالت بليتكا: "كل هؤلاء الأفراد يدعمون النظام الإيراني. بعضهم يريد قتل عدد أقل من الناس، والبعض الآخر يريد قتل المزيد". وأضافت أن الخطر يكمن في أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية، رغم أنها تضعف النظام الإيراني عسكريًا، فإنها قد تقوي الفصائل الأكثر قمعًا في الداخل.

وطرح ألترمان هذه المسألة بشكل أكثر صراحة: هل يؤدي الضغط إلى انهيار النظام، أم "أنه يجعل الشعب الإيراني يعاني لفترة أطول فقط"؟

مضيق هرمز يغيّر ميزان القوى

كان الخلاف الرئيسي بين الخبيرين يدور حول مضيق هرمز؛ حيث يرى ألترمان أن هذه الحرب كشفت عن حقيقة غير سارة لواشنطن، وهي أنه حتى النظام الإيراني "المتضرر والمصاب" يمكنه تعطيل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وقال ألترمان: "حتى لو كانت إيران ضعيفة ومصابة، فإنها تستطيع السيطرة على المضيق". ووفقًا له، يكفي طهران أن تخلق مستوى من الخوف يغيّر سلوك شركات الشحن، وشركات التأمين، والدول العربية المجاورة، وأسواق الطاقة. ومن هذا المنظور، فإن عتبة إحداث الاضطراب أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.

وعارضت بليتكا بشدة هذه الرؤية القائلة إن إيران تسيطر بالفعل على مضيق هرمز، وقالت: "السبب في أن طهران تسيطر الآن على مضيق هرمز هو أننا سمحنا لها بذلك. يمكننا السيطرة على مضيق هرمز؛ يمكننا فعل أي شيء نريده وتأمين حركة المرور والملاحة".

وأضافت بليتكا أن المسألة لم تعد عسكرية فحسب، بل تتعلق بالمخاطر والتأمين ورغبة مالكي السفن في دخول مياه يمكن أن يؤدي فيها هجوم واحد، أو لغم، أو تهديد غامض إلى عواقب وخيمة. والنتيجة هي مفارقة: قد تكون إيران أضعف مما كانت عليه قبل الحرب، لكنها وجدت أداة يمكنها استخدامها بثقة أكبر.

لا يوجد مسار واضح للنصر أو الاتفاق

أعرب كلا الخبيرين عن تشككهما في أن المسار الدبلوماسي الحالي يمكن أن يؤدي سريعًا إلى اتفاق شامل. وقال ألترمان إن الطرفين يريان نفسيهما كمفاوضين ماهرين للغاية، وهذا الأمر يجعل الوصول إلى حل وسط أكثر صعوبة.

ووفقًا له، فإن السيناريو الأفضل لواشنطن ليس اتفاقًا كبيرًا، بل إطار عمل لمفاوضات طويلة الأمد. وقال: "أفضل حالة لأميركا هي أن تبقي نفسها منخرطة في مفاوضات مع إيران حتى نهاية ولاية ترامب".

ويمكن أن تشمل مثل هذه العملية محادثات بشأن الملف النووي، والصواريخ، وحرية الملاحة، ولكن أي مفاوضات ستكون على الأرجح تدريجية وهشة، مع احتفاظ الطرفين بخيار العودة إلى التصعيد.

وقالت بليتكا إن تركيز ترامب الرئيسي ينصب، على ما يبدو، على إزالة المواد الانشطارية الإيرانية والقدرة على إنتاجها. ومع ذلك، حذرت من أن حصر القضية في الملف النووي فقط سيكون تكرارًا لخطأ مألوف.

وقالت بليتكا: "الجميع يركزون على القضية النووية، في حين يجب التعامل بالتزامن مع جميع القضايا، بما في ذلك البرنامج الصاروخي، والقوات الوكيلة، والسلوك الإقليمي للنظام الإيراني، باعتبارها أجزاء لا تتجزأ من هذا التحدي".

في النهاية، يظل هذا الصراع معلقًا بين فرضيات متضاربة. يبدو أن ترامب يعتقد أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على التراجع، لكن ألترمان يقول إن إيران قد تؤمن بأنها قادرة على التفوق عليه من خلال تحمل الضغوط، وقمع الاحتجاجات الداخلية، وانتظار تغير الظروف السياسية في أميركا.

متحدث الداخلية الإيرانية: على المسؤولين عدم طرح آراء تخالف سياسة النظام

16 مايو 2026، 17:35 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني‌ وند، إن مركزية القرار في البلاد، خصوصًا في قضايا السلم والحرب، بيد المرشد.

وأضاف أن المرشد "مطلع ويمسك بزمام الأمور ويدير عملية القيادة".

وشدد على أنه "ليس من اللائق لأي شخص في موقع مسؤولية، سواء كان محافظًا أو نائبًا أو صاحب منبر، أن يدلي بتصريحات تخالف السياسات التوجيهية للنظام".

برلماني إيراني: التفاوض مع أميركا يعني تقديم "وثيقة استسلام"

16 مايو 2026، 17:27 غرينتش+1

قال عضو البرلمان الإيراني، إحسان قاضي‌ زاده هاشمي، بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، إنه قبل الدخول في أي مفاوضات يجب على واشنطن التخلي عن خطاب "الترهيب والتهديد".

وأضاف أن وجود هذا الخطاب لا يمكن اعتباره تفاوضًا، بل هو بمثابة تقديم "مقترحات ووثيقة استسلام".

وأكد قاضي‌ زاده هاشمي أنه يجب تخلي واشنطن عما وصفه بالخطاب الأميركي القائم على "الترهيب والتهديد والتعالي".