ترامب: "أيام عصيبة للغاية" بانتظار إيران.. إذا رفضت إبرام اتفاق


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع مراسل قناة "بي إف إم تي في" في واشنطن، أنطوان أولار، إنه من الأفضل لإيران التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك، فإن أيامًا عصيبة وسيئة جدًا ستكون بانتظارهم".

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، إن مركزية القرار في البلاد، خصوصًا في قضايا السلم والحرب، بيد المرشد.
وأضاف أن المرشد "مطلع ويمسك بزمام الأمور ويدير عملية القيادة".
وشدد على أنه "ليس من اللائق لأي شخص في موقع مسؤولية، سواء كان محافظًا أو نائبًا أو صاحب منبر، أن يدلي بتصريحات تخالف السياسات التوجيهية للنظام".
قال عضو البرلمان الإيراني، إحسان قاضي زاده هاشمي، بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، إنه قبل الدخول في أي مفاوضات يجب على واشنطن التخلي عن خطاب "الترهيب والتهديد".
وأضاف أن وجود هذا الخطاب لا يمكن اعتباره تفاوضًا، بل هو بمثابة تقديم "مقترحات ووثيقة استسلام".
وأكد قاضي زاده هاشمي أنه يجب تخلي واشنطن عما وصفه بالخطاب الأميركي القائم على "الترهيب والتهديد والتعالي".
قال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول عبر طاولة المفاوضات على ما لم تتمكن من تحقيقه ميدانيًا.
وأضاف: "لن تتمكن الولايات المتحدة أبدًا من الوصول إلى مطالبها غير المشروعة في المفاوضات".
وأوضح جوكار أن على واشنطن قبول شروط طهران للتوصل إلى اتفاق، مضيفًا أنه "لا خيار أمامها سوى الانصياع لمطالب إيران".
أفادت وكالة "الأناضول" التركية بأن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، التقى نائب الشؤون الدولية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، يوم السبت 16 مايو (أيار)، في إسطنبول.
وأضافت الوكالة أنه لم تُنشر أي تفاصيل إضافية حول هذا اللقاء.
كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في رسالة لها، أن لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي وخيوط التبعية".
وأضافت أنه عندما تُدار الحروب "بأصابع إيرانية"، فإن الشعب اللبناني يدفع الثمن "دمارًا ورمادًا".
وصرحت واوية بأن لبنان تحول إلى منصة، وأن حزب الله ما هو إلا "خيوط تحركها طهران"، مشيرة إلى أن لبنان نتيجة هذا الوضع تحول إلى "بلد يرتدي السواد، وأبرياء لا نصيب لهم سوى مستقبل مجهول".
وفي ختام رسالتها، تساءلت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: "إلى أين يذهب لبنان؟ وإلى متى؟".