برلماني إيراني: "دوي المدافع وصوت الصواريخ" السبيل الوحيد لـ "إيقاظ الأعداء من غفلتهم"


قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، علي رضا سليمي، تعليقًا على ما وصفه بالحصار البحري للموانئ والسواحل الجنوبية لإيران من قِبل الولايات المتحدة، إن إيران "ستتحرك حتمًا في اتجاه كسر الحصار البحري"، وستوجه "صفعة قوية" للأعداء.
وأضاف أن وقف إطلاق النار "يجب ألا يكون من طرف واحد"، مشيرًا إلى أنه "لا بد من توجيه صفعة قوية في هذا المجال أيضًا إلى الأعداء".
وتابع عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أن الأعداء "أثبتوا أنهم لا يفهمون سوى لغة القوة، ويجب إيقاظهم بالصفعات، لأنهم لا يستفيقون من غفلتهم عبر الدبلوماسية والحوار".
واختتم سليمي بالقول: "الشيء الوحيد الذي يوقظ الأعداء هو دوي المدافع وصوت الصواريخ، وإذا تعاملنا مع الأعداء بابتسامة فسوف يصبحون أكثر جرأة واندفاعًا".

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "هنا بعد ثانيتين تصبح طهران، وبعد ثلاث ثوانٍ مثلاً تصبح واشنطن. بعض الأشخاص رأوا ما هي القدرات الموجودة. يمكن القيام بأمور تجعل القنبلة الذرية تبدو كأنها لعبة أطفال أو شيء من الماضي".
وأضاف: "في الأماكن التي رأيتها، والقدرات التي شاهدتها، هناك أمور قادمة تجعل القنبلة النووية تبدو فعلاً مجرد مفرقعة. يمكن القيام بأشياء غريبة. يمكن تجاوز الزمن. ماذا يعني ذلك؟ لا أحد يعلم".
وقال ظهره وند إن تأثير مضيق هرمز وباب المندب و"محور المقاومة" يفوق تأثير مائة قنبلة، مضيفًا: "عندما ترتفع الإرادة، فإن إنتاج قنبلة ليس أمرًا صعبًا. وربما يمكن صناعة أحداث تجعل القنبلة الذرية تبدو أمامها مجرد مفرقعة".
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على تساؤل بشأن تصريحات نتنياهو حول أن "الحرب لم تنتهِ بعد"، بأن إيران لم تصفِ حساباتها بعد مع الذين ارتكبوا "مثل هذه الجرائم" ضد البلاد.
وأكد أنه في حال أتيحت الفرصة للقوات المسلحة، فإنها ستستغلها "على أكمل وجه".
وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن معارضة وزارة الخارجية لفكرة السيطرة على "مضيق هرمز"، أوضح بقائي أن القرارات التي تُتخذ بناءً على التسلسل الهرمي للنظام هي قرارات "واجبة الطاعة تمامًا"، مشددًا على أن الوزارة ليست بمعزل عن منظومة صنع القرار والسيادة في إيران.
رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردّ إيران على المقترح الأميركي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول إطلاقًا".
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بظهور مؤشرات على تراجع محدود للتوتر في مضيق هرمز، حيث تمكنت سفينتان من عبور هذا الممر المائي.
وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم الأحد 10 مايو (أيار): "لقد قرأت للتو ردّ ما يُسمّى بممثلي إيران. لم يعجبني الأمر إطلاقًا- إنه غير مقبول تمامًا". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن مضمون الرد الإيراني.
وبشأن الحرب، أضاف ترامب: "لقد هُزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".
وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن ردّ طهران ركّز على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، ولا سيما في لبنان، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب هذه التقارير، طالبت طهران بإنهاء فوري للحرب، ووقف الحصار البحري الأميركي، وتقديم ضمانات بعدم شن هجوم جديد على إيران، ورفع العقوبات، بما في ذلك حظر بيع النفط الإيراني.
كما ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المقترح الإيراني تضمّن إنهاء المواجهات في جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأميركي.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إيران اقترحت تخفيف نسبة تخصيب جزء من اليورانيوم لديها، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.
وأفادت "رويترز" بأن باكستان، التي لعبت خلال الأسابيع الأخيرة دور الوسيط بين طهران وواشنطن، نقلت الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في المنطقة، رغم مرور نحو شهر على بدء وقف إطلاق النار، فيما شوهدت طائرات مسيّرة معادية، يوم الأحد، فوق عدة دول خليجية.
ومع ذلك، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الخرائطيات" التابعة لشركة "قطر للطاقة" مضيق هرمز بأمان، وكانت في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.
ووفق بيانات شركة "كبلر" لتحليلات الشحن وتدفقات الطاقة، فإن هذه أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال تنجح في عبور المضيق منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وقالت مصادر مطلعة إن طهران وافقت على مرور هذه السفينة في إطار بناء الثقة مع باكستان وقطر، اللتين تؤديان دور الوساطة.
وإضافة إلى ذلك، تمكنت سفينة شحن ترفع علم بنما، كانت قد فشلت سابقًا في عبور المضيق، من المرور، يوم الأحد، عبر المسار الذي حددته القوات المسلحة الإيرانية.
وفي ظل اقتراب زيارة ترامب إلى الصين، أفادت "رويترز" بأن الضغوط تتزايد على الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب، التي فاقمت أزمة الطاقة العالمية وأصبحت تهديدًا للاقتصاد العالمي.
وكان النظام الإيراني قد فرض خلال الأسابيع الماضية قيودًا على عبور العديد من السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب.
وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن هناك "المزيد من العمل" المطلوب لإزالة اليورانيوم الإيراني المخصّب، وتفكيك منشآت التخصيب، والتصدي للقدرات الصاروخية والقوات التابعة لإيران.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن أفضل وسيلة للتخلص من اليورانيوم المخصب هي الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد استخدام القوة.
ومن جهته، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن بلاده "لن تنحني أبدًا أمام العدو"، وأنها "ستدافع بقوة عن المصالح الوطنية".
وذكرت "رويترز" أن التهديد للممرات البحرية واقتصادات المنطقة لا يزال قائمًا رغم الجهود الدبلوماسية.
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأحد، اعتراض طائرتين مسيّرتين قالت إنهما انطلقتا من إيران. كما أدانت قطر هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مياهها، فيما أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات مسيّرة معادية.
وشهدت المناطق المحيطة بمضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة أعنف مواجهات منذ بدء وقف إطلاق النار، مع ورود تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية وسفن أميركية.
وفي جنوب لبنان أيضًا، ورغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 16 أبريل (نيسان) الماضي بوساطة أميركية، لا تزال الاشتباكات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله.
وفي الوقت نفسه، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أن أي نشر لسفن حربية بريطانية أو فرنسية أو تابعة لدول أخرى قرب مضيق هرمز تحت عنوان "حماية الملاحة" سيُعتبر تصعيدًا، وسيواجه بردّ عسكري إيراني.
وفي المقابل، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن باريس مستعدة للمساعدة في مهمة دولية لحماية الملاحة، لكنها "لم تفكر أبدًا في نشر قوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن إضعاف أو سقوط النظام الإيراني قد يؤدي إلى انهيار وكلائه في المنطقة. وأكد، في إشارة إلى احتمال تغيير النظام في إيران: "هل هذا ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".
وفي أول مقابلة تلفزيونية له مع وسيلة إعلام أميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة مع النظام الإيراني، قال نتنياهو إن هذه الحرب حققت "إنجازات كبيرة"، لكنها لم تنتهِ بعد، لأن اليورانيوم المخصّب، ومنشآت التخصيب، والقوى الوكيلة، وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لا تزال بحاجة إلى احتواء.
وفي المقابلة التي بُثت، يوم الأحد 11 مايو (أيار)، وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت، قال: "أعتقد أنها حققت إنجازات كبيرة، لكنها لم تنتهِ، لأن هناك مواد نووية ويورانيوم مخصبًا لا يزال يجب إخراجه من إيران. وما زالت هناك مواقع تخصيب ينبغي تفكيكها. وما زالت هناك جماعات تدعمها إيران. وما زالت هناك صواريخ باليستية يريدون إنتاجها".
وأضاف: "لقد أضعفنا جزءًا كبيرًا من ذلك، لكن كل هذه الأمور لا تزال قائمة، وهناك أعمال يجب القيام بها".
وعن كيفية إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، قال نتنياهو: "تدخلون وتخرجونه". وعندما سأله المذيع إن كان ذلك سيتم عبر قوات خاصة إسرائيلية أو أميركية، أجاب بأنه لا يتحدث عن "الأدوات العسكرية"، لكنه أضاف: "الرئيس ترامب قال لي: أريد الدخول إلى هناك. وأعتقد أن ذلك ممكن من الناحية العملية. هذه ليست المشكلة. إذا كان هناك اتفاق وتدخلون وتخرجونه، فلماذا لا؟ هذا هو أفضل حل".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يمكن إخراج اليورانيوم بالقوة في حال عدم وجود اتفاق، قال: "أنتم تطرحون هذه الأسئلة وأنا أتهرب منها، لأنني لا أتحدث عن الخيارات أو الخطط أو أي شيء عسكري".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتقد أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لا يزال على قيد الحياة، رغم أنه لم يظهر أو يُسمع له صوت منذ تعيينه خلفًا لوالده في أوائل مارس (آذار) الماضي.
وفي رده على سؤال بشأن الحالة الجسدية والنفوذ العملي لمجتبى خامنئي، قال نتنياهو: "أعتقد أنه حي. كيف وضعه؟ من الصعب القول، كما تعلمون. إنه مختبئ في ملجأ أو مكان سري".
وأضاف أن مجتبى خامنئي "يحاول فرض سلطته"، لكنه يرى أن نفوذه أقل من النفوذ الذي كان يتمتع به والده علي خامنئي.
كما قال نتنياهو إن الحرب مع حزب الله في لبنان قد تستمر حتى إذا انتهت الحرب مع النظام الإيراني. وأضاف أن إيران تريد ربط وقف إطلاق النار في جميع الجبهات ببعضها، موضحًا: "إيران تريد أن تقول إذا توصلنا إلى وقف إطلاق نار هنا، فنريد وقف إطلاق نار هناك أيضًا". وعندما سُئل إن كان سيقبل بذلك، أجاب: "لا".
وقال إن حزب الله "يعذب لبنان" ويحتجز شعبه "رهائن"، مضيفًا أن إسرائيل تريد إزالة خطر الحزب على مدنها ومناطقها السكنية، قائلاً: "إنهم يقصفون مدننا دائمًا. يقصفون مجتمعاتنا".
وأضاف نتنياهو أنه إذا "ضعف النظام الإيراني فعلاً أو ربما سقط"، فإن ذلك سيؤدي، بحسب رأيه، إلى انهيار شبكة وكلائه في المنطقة: "أعتقد أن هذا يعني نهاية حزب الله، ونهاية حماس، وربما نهاية الحوثيين أيضًا، لأن الهيكل الكامل لشبكة الإرهاب الوكيلة التي بنتها إيران سينهار إذا انهار النظام الإيراني".
وعن احتمال إسقاط النظام الإيراني، قال: "لا يمكنكم التنبؤ بموعد حدوث ذلك. هل هو ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".
وفي جزء آخر من المقابلة، أشار مقدم البرنامج إلى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول اجتماع عقد في 11 فبراير (شباط) الماضي، داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، ذكر أن نتنياهو قال خلاله إن إيران "جاهزة" لتغيير النظام وإن مهمة أميركية إسرائيلية مشتركة قد تضع نهاية للنظام الإيراني. إلا أن نتنياهو نفى هذه الرواية، وقال إن من غير الصحيح الادعاء بأنه اعتبر سقوط النظام "مضمونًا".
وأضاف أنه وترامب تحدثا خلال ذلك الاجتماع عن "عدم اليقين" و"المخاطر"، موضحًا: "اتفقنا معًا على أن هناك خطرًا في اتخاذ إجراء، لكن خطر عدم اتخاذ إجراء أكبر".
وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كان خطر إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران قد تم التقليل من شأنه في بداية الحرب، قال نتنياهو: "لا أعتقد أننا كنا قادرين على قياس ذلك بدقة، لكن قضية مضيق هرمز أصبحت مفهومة خلال استمرار المعركة". وعندما سُئل إن كان تقدير الخطر قد أخطأ منذ البداية، أجاب: "لست متأكدًا من أنه كان تقديرًا خاطئًا. لكن تنفيذ ذلك يشكل خطرًا كبيرًا على إيران، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تدرك حجم هذا الخطر، وهو ما أدركته الآن".
وفي جزء آخر من الحوار، قال نتنياهو إن بعض الدول العربية باتت تسعى لتعزيز علاقاتها وتعاونها مع إسرائيل، لأن ذلك، بحسب قوله، يمكن أن يردع إيران. وأضاف: "أسمع أشياء من دول عربية لن أخوض في تفاصيلها… أشياء لم أسمعها من قبل: دعونا نعزز تحالفنا مع إسرائيل، لأن هذا يردع إيران بالفعل".
وأضاف أن تعاونًا اقتصاديًا في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمية بدأ يتشكل مع بعض الدول العربية، قائلاً: "هناك مستوى من التعاون الاقتصادي في الطاقة والذكاء الاصطناعي والكمّ والتكنولوجيا، وهي مجالات تتمتع فيها إسرائيل بقوة كبيرة، يجري الآن بالفعل".
وفي ما يتعلق بالصين، قال نتنياهو إن بكين دعمت إيران "إلى حد ما" وقدمت لها "بعض القطع المتعلقة بإنتاج الصواريخ". وعندما سُئل إن كان ذلك يثير قلقه، أجاب: "لم يعجبني ذلك". وحول ما إذا كان هذا الدعم لا يزال مستمرًا، قال: "ربما. ربما. لا أريد التحدث نيابة عن الصين".
كما وصف نتنياهو هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بأنه جزء من محاولة "محور إيران" لتدمير إسرائيل، وقال إنه لم ينظر إلى الهجوم باعتباره هجومًا من حماس فقط، بل "هجومًا من محور إيران بهدف تدميرنا عبر حلقة موت".
وأضاف أنه قال للإسرائيليين في اليوم الثاني للحرب: "سنغير الشرق الأوسط". وتابع: "سنغير هذا الوضع الذي يحيطون بنا فيه ويعتقدون أنهم قادرون على تدمير الدولة اليهودية الوحيدة ومحو 3500 عام من التاريخ اليهودي. هذا لن يحدث، ليس في عهدي".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تعليقًا على رد طهران على المقترح الأميركي بشأن إنهاء الحرب، إن "كل ما ورد في النص الذي قدمناه كان معقولًا وسخيًا، ليس فقط لمصلحة إيران الوطنية، بل أيضًا لخير وصالح المنطقة والعالم، لكن الطرف الأميركي لا يزال يصر على مطالبه غير المنطقية".
وأضاف أن إيران "أثبتت أنها قوة مسؤولة في المنطقة"، مشددًا: "نحن لسنا دولة متغطرسة، بل نقف ضد المتغطرسين".
وتابع قائلًا: "هل إن اقتراحنا بشأن المرور الآمن في مضيق هرمز يُعد مطلبًا مبالغًا فيه؟ وهل إن موضوعًا مهمًا مثل تحقيق السلام والأمن في المنطقة بأكملها يُعتبر غير مسؤول؟".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف المقترح الإيراني سابقًا بأنه "غير مقبول".