• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لافروف يحذر خلال اتصال مع وزير خارجية الإمارات من استئناف المواجهات

9 مايو 2026، 07:56 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله الأوضاع المحيطة بمضيق هرمز.

وبحسب بيان الخارجية الروسية، شدد لافروف خلال الاتصال على ضرورة التركيز على دعم الجهود التفاوضية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

كما جدد الوزير الروسي موقف موسكو، مؤكدًا أن "آفاق استقرار الأوضاع يجب ألا تتعرض للخطر بسبب استئناف المواجهات".

وأضاف أن تجدد المواجهات قد يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في إيران، وكذلك في الدول العربية المجاورة.

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز
1

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز

2

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

3

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

4

دوي انفجار شديد في محيط قاعدة عسكرية بمدينة جابهار تهز النوافذ وجدران المنازل

5

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حرب الرموز.. لماذا يُعادي النظام الإيراني الإمارات؟

8 مايو 2026، 22:13 غرينتش+1
•
كاميار بهرنك

لا يرتبط عداء النظام الإيراني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالحدود، بقدر ما ينبع من تناقض وجودي عميق.

وأدق توصيف لهذا الشرخ قدمته وزيرة الدولة الإماراتية، ريم الهاشمي، حين أكدت أن الإمارات تعرضت لهجمات طهران أكثر من أي دولة أخرى، لأنها تمثّل كل ما لا يمثله النظام الإيراني. فالإمارات، من خلال نموذجها القائم على الازدهار الاقتصادي، وتعدد الأديان، والتعايش الثقافي العالمي، تحولت عمليًا إلى نقيض للنموذج الذي يقوم بقاؤه على العزلة الأيديولوجية وترويج الفقر تحت شعار “المقاومة”.

الخوف من سقوط الرواية

بالنسبة لنظام أمضى عقودًا يروّج للتقشف الثوري ويهاجم الرفاهية، فإن مشاهدة دولة مسلمة مجاورة تصل إلى قمم الازدهار والتكنولوجيا يُعد كابوسًا حقيقيًا.

فنجاح دبي وأبوظبي ينسف تلقائيًا سردية فشل النماذج غير الثورية. لذلك، تحاول طهران تصوير التنمية الإماراتية على أنها واجهة للاستعمار الحديث، لأن الاعتراف بنجاح هذا النموذج يعني الاعتراف بفشل أربعة عقود من شعارات “الاقتصاد المقاوم” في إيران.

ويزداد هذا التناقض وضوحًا داخل إيران نفسها؛ حيث يعيش جزء من النخبة وفق نمط حياة مترف يتناقض مع الخطاب الرسمي للنظام الإيراني.

استراتيجية التدمير

يستند تركيز مؤيدي النظام ووسائل الإعلام المتشددة على التهديد بضرب الأبراج والفنادق الرمزية في دبي إلى منطق يستهدف السمعة والأمان. فهم يدركون أن قوة الإمارات تقوم على صورة الاستقرار والثقة.

وبينما يمكن إعادة بناء الأهداف العسكرية، فإن سقوط رمز مثل برج خليفة قد يوجه ضربة قاسية للسياحة والاستثمار الأجنبي.

واللافت أن الترويج العلني لاستهداف مواقع مدنية لا يُنظر إليه داخل الخطاب الرسمي بوصفه دعوة للحرب، بل كجزء من مشروع “المواجهة”. كما أن هذا الخطاب، القادم من مختلف التيارات داخل النظام، يعكس وحدة الهوية السياسية للنظام الإيراني مهما اختلفت الواجهات.

“البيت الزجاجي” ومنطق الهشاشة

استخدام تعبير “البيت الزجاجي” في الخطاب العسكري والإعلامي الإيراني يحمل رسالة واضحة لأبوظبي.

فبحسب تحليلات مقربة من المؤسسات العسكرية، فإن دولة تعتمد على بنية عمرانية حديثة ومركزة تبقى شديدة الحساسية أمام الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “وطن امروز” الإيرانية الإمارات بأنها “الإمارات القابلة للانفجار”.

ويُنظر إلى هذه اللغة باعتبارها محاولة للضغط على دولة “لديها الكثير لتخسره”، في مقابل نظام اعتاد إدارة الأزمات والعقوبات.

لكن، بحسب التحليل، فإن النظام الإيراني يتجاهل ميزان القوة طويل المدى، حيث استثمرت الإمارات في تحويل الصحراء إلى مركز عالمي للاستثمار والرفاهية.

"اتفاقات إبراهيم" وتغيّر المعادلة

الجانب الأكثر ارتباطًا بإسرائيل في هذا العداء يتمثل في دور الإمارات ضمن “اتفاقات إبراهيم”.

فمن وجهة نظر قادة النظام الإيراني، لا يمثل الاتفاق تحركًا دبلوماسيًا فحسب، بل يُعد “خيانة استراتيجية” وتهديدًا وجوديًا، لأنه أنهى عزلة إسرائيل الإقليمية وفتح الباب أمام تعاون أمني وتقني قرب السواحل الإيرانية.

وترى طهران بقلق كيف نجحت الإمارات في إعادة تعريف أمنها عبر التحالف مع قوى تكنولوجية حديثة، ما أضعف النفوذ الإيراني التقليدي في العالم العربي.

استقلالية الطاقة ونهاية التبعية

كما أن تحركات الإمارات لإعادة النظر في حصص “أوبك”، أو حتى بعد انسحابها من المنظمة، تعكس صعود لاعب مستقل يقدّم مصالحه الوطنية على التحالفات النفطية التقليدية.

وبالنسبة لطهران، التي تحتاج إلى تماسك “أوبك” تحت ضغط العقوبات، فإن هذا التحول يمثل ضربة إضافية.

نهاية احتكار الرواية

يثبت النموذج الإماراتي أنه يمكن الجمع بين الهوية الإسلامية والحداثة والانفتاح العالمي وتحقيق الازدهار. وهذا تحديدًا ما سعى النظام الإيراني طوال أكثر من أربعة عقود إلى تصويره كأمر مستحيل.

وفي هذا المعنى، فإن العداء للإمارات هو في جوهره عداء لمرآة تعكس إخفاقات الحكم الأيديولوجي بوضوح.

مسؤول بمكتب المرشد الإيراني السابق: مجتبى خامنئي أُصيب في الركبة والظهر وخلف الأذن

8 مايو 2026، 21:24 غرينتش+1

قال مظاهر حسيني، مسؤول اللقاءات في مكتب علي خامنئي، خلال تجمع حكومي مسائي، إن مجتبى خامنئي تعرّض لإصابات في الركبة والظهر وخلف الأذن خلال قصف استهدف ما وصفه بموقع تابع للمرشد الإيراني السابق.

وأضاف حسيني أنه كان موجودًا في المكتب عندما سقطت قنبلة على مسافة نحو 30 مترًا، مشيرًا إلى مقتل عدد من الأشخاص بينهم محمد شیرازي، رئيس المكتب العسكري لعلي خامنئي، كما أشار إلى استهداف موقع عمل علي خامنئي على بُعد 70 إلى 80 مترًا.

وتابع أن منزل مجتبى خامنئي تعرّض للقصف، ما أدى إلى مقتل زوجته، وأنه أثناء تحركه داخل المبنى تعرّض لموجة انفجار أوقعته أرضًا.

وأوضح أن الإصابات شملت ضررًا بسيطًا في الركبة والظهر، وأن الظهر تعافى خلال هذه الفترة، بينما قال إن الركبة ستتحسن قريبًا، مؤكدًا أنه "في حالة صحية جيدة". كما أضاف أن إصابة خفيفة خلف الأذن حدثت لكنها غير ظاهرة لأنها تحت العمامة.
وأكد أن حالته قد عولجت بالكامل، وهو يتمتع الآن بصحة جيدة.

"فوكس نيوز": 3 مدمرات أميركية تعرضت لـ "نيران إيرانية متواصلة"

8 مايو 2026، 20:39 غرينتش+1

قال مسؤول أميركي رفيع لشبكة "فوكس نيوز"، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، إن ثلاث مدمرات أميركية مزودة بصواريخ موجهة، تعرضت يوم الخميس، لهجمات من قبل قوات إيرانية، وواجهت "نيرانًا متواصلة".

ووفقًا للتقرير، تعرضت السفن للاستهداف أثناء عبورها مسافة 500 ميل في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، أمس الخميس، أن "القوات الإيرانية أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة أثناء عبور السفن يو إس إس تراكسون، ويو إس إس رافائيل بيرالتا، ويو إس إس ميسون للممر المائي الدولي".

وأضافت "سنتكوم" أن الجيش الأميركي "ردّ في إطار الدفاع عن النفس"، مؤكدة أن أياً من المعدات العسكرية الأميركية لم يُصب.

كما أعلنت القيادة المركزية أنها "دمرت التهديدات الواردة واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن الهجوم على القوات الأميركية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومراكز القيادة والسيطرة، ومنشآت الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

8 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

تحدثت تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والسفن الأمريكية في منطقة مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الإمارات العربية المتحدة إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة شنّته طهران.

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، أن الاشتباكات المتفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز بدأت منذ ساعات.

وبعد ساعات، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري قوله إن الاشتباكات "توقفت بعد فترة من تبادل إطلاق النار، والأجواء هادئة حاليًا".

وأضاف المصدر الذي لم يُكشف عن اسمه: «إذا حاول الأميركيون مجددًا دخول المياه الخليجية أو مضايقة السفن الإيرانية، فسيتلقون ردًا حاسمًا مرة أخرى».

وأكد أن احتمال تجدد الاشتباكات في المنطقة لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، انتشرت تقارير عن سماع دوي انفجارات ونشاط للدفاعات الجوية في عدة مدن، بينها طهران وسيرك وكنارك.

ويأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن على إيران تقديم ردها على مقترح السلام الأميركي إلى واشنطن، اليوم الجمعة.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد "جادًا" ويمهد لبدء عملية تفاوض حقيقية.

ومن جهتها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة 8 مايو، أنها تصدت لهجوم صاروخي جديد شنّته إيران، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما وضع الهدنة الهشة الممتدة لشهر أمام اختبار جديد.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة أطلقتها إيران.

وأدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة أشخاص، فيما لم يتضح ما إذا كانت جميع الأهداف قد دُمّرت بالكامل. كما دعت السلطات الإماراتية المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع سقوط الحطام المحتمل.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أنه تصدى لهجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة لبحرية الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وقصف منشآت عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها شاركت في تلك الهجمات.

وأكد مسؤولون أميركيون أن أياً من سفنهم لم يتعرض لأضرار.

كما أعلنت واشنطن أن قواتها عطّلت ناقلتَي نفط إيرانيتين أخريين كانتا تحاولان اختراق الحصار البحري الأميركي، ضمن إجراءات تهدف لمنع حركة ناقلات النفط الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن إيران أنشأت هيئة لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تثبيت دورها في إدارة هذا الممر المائي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن حرية الملاحة.

وحاليًا، تتوقف مئات السفن التجارية في المياه الخليجية دون القدرة على عبور مضيق هرمز والوصول إلى المياه الدولية.

وزير خارجية أميركا: امتلاك طهران سلاحًا نوويًا "أمر مرفوض" دوليًا ولن نقبل سطوها على"هرمز"

8 مايو 2026، 19:51 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز، مضيفًا أن جميع الدول تتفق على أن امتلاك طهران لسلاح نووي “أمر غير مقبول”.

وحذر روبيو، خلال زيارته إلى إيطاليا يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، من "تدمير" القوات الإيرانية إذا هاجمت سفن البحرية الأميركية.

وجاءت تصريحات روبيو في ختام زيارة استمرت يومين إلى روما والفاتيكان بهدف ترميم العلاقات، بعد الخلافات الحادة بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.

وسُئل روبيو عن تقارير شركة بيانات الشحن البحري التي أفادت بأن إيران أنشأت هيئة حكومية جديدة لفحص عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم عليها. فقال: "هل سيقبل العالم بأن تسيطر إيران الآن على ممر مائي دولي؟ ماذا العالم مستعد أن يفعل؟".

وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت سابقًا عن بيانات شحن بحري أن إيران أنشأت هيئة جديدة للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، نقلًا عن شركة “لويدز ليست إنتليجنس”، أن هذه الهيئة التي تحمل اسم “منظمة مضيق الخليج” تقدم نفسها باعتبارها “الجهة الوحيدة المخولة بمنح تصاريح عبور السفن في مضيق هرمز”.

تحذير بشأن مهاجمة البحرية الأميركية

كما حذر روبيو طهران من مهاجمة الأصول البحرية الأمريكية في المنطقة، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها أحبطت ثلاث هجمات استهدفت سفنًا بحرية في مضيق هرمز.

وقال: "الخط الأحمر واضح. إذا هددوا الأميركيين، فسوف يتم تفجيرهم".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الهجمات، التي وقعت مساء الخميس 7 مايو، لا علاقة لها بعملية “الغضب الملحمي”.

وأضاف روبيو أن الرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي من المقرر أن يصل إلى واشنطن يوم الجمعة 8 مايو.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد “جادًا” ويفتح الباب أمام عملية تفاوض حقيقية.

لقاء البابا وانتقاد حزب الله

أشار روبيو إلى لقائه مع البابا ليو، يوم الخميس 7 مايو، واصفًا الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”.

وقال الفاتيكان في بيان، صدر أمس، بعد أول لقاء بين البابا ليو وأحد أعضاء حكومة ترامب منذ نحو عام، إن الجانبين جددا “التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة”.

وكان البابا ليو، أول بابا أميركي، قد انتقد ترامب بعد تحوله إلى منتقد بارز للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وكذلك لسياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة، ما أثار ردود فعل واسعة بين القيادات المسيحية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مبين إسرائيل ولبنان، قال روبيو: "نريد أن تكون الحكومة اللبنانية الشرعية قوية، وحزب الله يشكل عقبة أمام ذلك".

وأضاف: "حزب الله قوة تابعة للنظام الإيراني بالكامل، ولن يكون له وجود بدونه". وتابع: "نحن نعمل على وقف تمويل حزب الله".