• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بريطانيا: إرسال سفينة حربية إلى مهمة محتملة في مضيق هرمز

9 مايو 2026، 14:38 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إرسال المدمرة "HMS Dragon" إلى الشرق الأوسط؛ للانضمام إلى مهمة محتملة لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وبحسب الإعلان، فإن هذه السفينة التابعة للبحرية الملكية البريطانية تم نشرها في المنطقة استعدادًا للانضمام إلى مبادرة مشتركة بين بريطانيا وفرنسا.

وفي وقت يسود فيه وقف إطلاق نار هش، تواصلت الهجمات في مضيق هرمز، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، حيث استهدفت القوات الأميركية ناقلتين نفطيتين إيرانيتين، قالت إنهما كانتا تحاولان خرق ما وصفته بحصار فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز
1

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز

2

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

3

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

4

دوي انفجار شديد في محيط قاعدة عسكرية بمدينة جابهار تهز النوافذ وجدران المنازل

5

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البحرين: تفكيك تنظيم تابع للحرس الثوري الإيراني واعتقال 41 من أعضائه في عملية أمنية واسعة

9 مايو 2026، 13:13 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن الأجهزة الأمنية في البلاد تمكنت من رصد تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، واعتقلت 41 من أعضائه.

وبحسب بيان وزارة الداخلية البحرينية، يوم السبت 9 مايو (أيار)، فإن هذه الخطوة جاءت بناءً على نتائج تقارير أمنية في قضايا تتعلق بـ "التجسس لصالح جهات أجنبية" و"التعاطف مع هجمات النظام الإيراني".

وأضافت الوزارة أن عمليات التفتيش والتحقيق لا تزال مستمرة؛ بهدف "تحديد وملاحقة قانونية" لأشخاص آخرين مرتبطين بهذا التنظيم.

وكانت النيابة العامة في البحرين قد أعلنت سابقًا صدور أحكام بالسجن المؤبد في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتجسس، بحق مواطنين أفغان وثلاثة بحرينيين. وتمت إدانتهم بتهمة "التعاون مع الحرس الثوري" لتنفيذ "أعمال عدائية وإرهابية" ضد البحرين والإضرار بمصالحها.

وقد أدرجت البحرين الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية عام 2018.

ومنذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير (شباط) الماضي، تعرضت دول المنطقة لهجمات من قِبل القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري.

وقالت طهران في البداية إن أهدافها هي القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول، لكنها استهدفت لاحقًا بشكل متكرر منشآت مدنية وصناعية ونفطية، ثم بدأت بتهديدات علنية ضد دول الجوار.

كما أعلنت بعض الحكومات العربية رصد تحركات داخل أراضيها يُعتقد أنها موجهة من طهران.

وفي مثال سابق، أعلنت هيئة الأمن الإماراتية تفكيك "خلية إرهابية" مرتبطة بإيران واعتقال أعضائها.

وقالت الإمارات، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، إن أعضاء هذه الخلية كانوا يعملون على تجنيد أفراد وتنظيم أنشطة، وكان هدفهم الوصول إلى منشآت ومواقع حساسة في البلاد.

وفي عام 2020 أيضًا، أعلنت الإمارات اعتقال عدد من المواطنين الإيرانيين في دبي وأبوظبي، بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية خلال ذكرى مقتل قاسم سليماني.

كما تناول تحليل إعلامي التوتر بين طهران وأبوظبي، مشيرًا إلى أن العداء بينهما أعمق من مسألة الحدود، ومرتبط بتباين سياسي وأيديولوجي واسع، حيث تُقدّم الإمارات كنموذج اقتصادي منفتح ومتعدد الثقافات، مقابل نموذج إيراني قائم على العزلة الأيديولوجية.

إلى جانب الإمارات، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مؤخرًا اعتقال 24 شخصًا بتهمة "تمويل منظمات إرهابية" وتحديد 8 آخرين فارّين خارج البلاد، مع الإشارة إلى ارتباطهم بإيران.

كما سبق للكويت أن أعلنت في 18 مارس (آذار) الماضي اعتقال 10 أشخاص مرتبطين بحزب الله اللبناني.

الرئيس اللبناني يدين هجمات إيران "الإرهابية" على الإمارات

9 مايو 2026، 13:02 غرينتش+1

ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام"، أن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أدان خلال اتصال هاتفي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، الهجمات "الإرهابية" التي شنتها إيران ضد المدنيين والمنشآت المدنية في الإمارات.

وأكد جوزيف عون، خلال الاتصال، تضامن لبنان مع الإمارات ودعمه كل الإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

كما استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في لبنان والجهود الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار هناك.

وأعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لدعم الإمارات التاريخي لسيادة لبنان ووحدة أراضيها، وتطلعات شعبها في الأمن والاستقرار.

وبحث الطرفان أيضًا مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية لتعزيز السلام وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ورفاهيتها.

"رويترز": واشنطن وطهران لا تزالان بعيدتين عن إنهاء الحرب.. والتوترات تتصاعد في مضيق هرمز

9 مايو 2026، 12:54 غرينتش+1

بينما يتعرض وقف إطلاق النار الهشّ بين إيران والولايات المتحدة لضغوط جديدة بسبب اشتباكات في المياه الخليجية، لا تظهر أي مؤشرات على اقتراب الطرفين من إنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، خلص تقييم استخباراتي أميركي إلى أن طهران يمكنها الصمود لعدة أشهر في مواجهة حصار بحري.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم السبت 9 مايو (أيار)، أن مضيق هرمز شهد في الأيام الأخيرة أشد التوترات منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، كما تعرضت الإمارات العربية المتحدة مجددًا لهجمات إيرانية في 8 مايو

ولا تزال واشنطن بانتظار رد طهران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب بشكل رسمي، وهو مقترح من المفترض أن يُنفذ قبل الدخول في مفاوضات حول القضايا الأكثر خلافًا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو، أثناء زيارته إلى روما، إن واشنطن كانت تتوقع ردًا سريعًا من طهران، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا تزال تدرس المقترح.

تحديات وقف إطلاق النار

ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز، استمرت في 8 مايو.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري أيضًا، لاحقًا أن الوضع أصبح أكثر هدوءًا، لكن احتمال وقوع اشتباكات جديدة لا يزال قائمًا.

وأعلن الجيش الأميركي أنه استهدف سفينتين تابعتين لإيران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني. وبحسب الجيش، فقد أصابت مقاتلة أميركية مداخن السفينتين وأجبرتهما على العودة.

وقالت طهران إن عبور السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز توقف فعليًا منذ بدء الحرب بعد الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط).

وقبل الحرب، كان نحو خُمس نفط العالم يمر عبر هذا الممر الضيق.

كما بدأت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارًا للموانئ والسفن الإيرانية.

ومع ذلك، قال مسؤول أميركي مطلع إن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) يشير إلى أن حصار الموانئ الإيرانية لن يفرض ضغطًا اقتصاديًا شديدًا على طهران لمدة تصل إلى أربعة أشهر.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى قوة أدوات الضغط التي يملكها ترامب على النظام الإيراني.

وفي المقابل، وصف مسؤول استخباراتي أميركي كبير هذه التقارير بأنها «غير صحيحة».

الضغوط لا تقتصر على مضيق هرمز

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها اعترضت، يوم الجمعة 8 مايو، صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مُسيّرة إيرانية. وأسفرت الهجمات عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقالت أبوظبي إن هذه الهجمات تمثّل «تصعيدًا كبيرًا»، مشيرة إلى أن إيران كثّفت عملياتها ردًا على إعلان «مشروع الحرية» من قِبل ترامب، وهو برنامج مرافقة السفن في مضيق هرمز تم تعليقه لاحقًا.

وقال ترامب إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التوترات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاكه.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: «كلما وُجد حل دبلوماسي على الطاولة، تتجه أميركا نحو المغامرة العسكرية».

وأفادت وكالة "مهر" بأن هجومًا أميركيًا على سفينة تجارية إيرانية أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 10 وفقدان 6 آخرين.

الضغط الدبلوماسي والعقوبات

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن لم تحصل على دعم دولي واسع في النزاع مع غيران بشأن مضيق هرمز.

وحذر روبيو من أن السماح لإيران بالسيطرة على ممر مائي دولي سيشكّل «سابقة خطيرة».

كما كثفت الولايات المتحدة عقوباتها ضد إيران، مستهدفة 10 أفراد وشركات، بينها كيانات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية ضد أي شركات أجنبية تتعامل بشكل غير قانوني مع إيران، بما في ذلك فرض عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية.

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

9 مايو 2026، 11:52 غرينتش+1

نشرت موقع "واي. نت" الإسرائيلي تحليلاً، جاء فيه أنه حتى إذا انتهت الحرب بين طهران وواشنطن بوقف إطلاق نار دائم، فإن إيران ستبقى منخرطة في أزمات داخلية واقتصادية وسياسية عميقة، وهي أزمات قد تسرّع وتيرة التغيير السياسي.

ويذكر التحليل أن الحرب بدأت في وقت كانت فيه إيران تواجه بالفعل واحدة من أشد أزماتها الداخلية منذ ثورة 1979، وهي أزمة تفاقمت بعد أوسع موجة احتجاجات مناهضة للنظام في السنوات الأخيرة.

وبحسب "واي. نت"، فإن النظام الإيراني يواجه الآن أزمة شرعية عميقة ناتجة عن اتساع الفجوة مع الشعب، وخاصة الجيل الشاب، بالتزامن مع مشاكل اقتصادية حادة ونقص المياه وأزمة الكهرباء.

ويشير التحليل، مع الإشارة إلى احتجاجات متفرقة في سوق طهران، إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة بداية موجة جديدة من الاحتجاجات، لأن الاحتجاج أصبح جزءًا دائمًا من المشهد الاجتماعي في إيران. ووفقًا لدراسة لجامعة ستانفورد أُشير إليها في التقرير، شهدت طهران بين عامي 2009 و2024 احتجاجًا واحدًا في المتوسط كل ثلاثة أيام.

ومع ذلك، يضيف "واي. نت" أن الحرب الأخيرة أدت في الوقت نفسه إلى تعزيز المشاعر القومية لدى جزء من المجتمع الإيراني. ويذكر التحليل أن استمرار الهجمات على البنية التحتية الوطنية والجامعات، وتهديدات دونالد ترامب بـ "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وتقارير عن محاولات لإثارة الأقليات العرقية، كلها عوامل خلقت قلقًا حتى لدى بعض معارضي النظام بشأن وحدة إيران واستقلالها.

وينقل التحليل عن أستاذ جامعي مرتبط بالنظام، بيجن عبدالكريمي، قوله إن العديد من المواطنين، إلى جانب رغبتهم في حياة أفضل، يعتبرون الحفاظ على استقلال إيران ضرورة، ويخشون أن يتحول السعي لإسقاط النظام إلى تهديد لوجود الدولة نفسها.

ويؤكد "واي. نت" أن قادة النظام الإيراني يدركون جيدًا خطر عودة الاحتجاجات بعد انتهاء الحرب. وينقل عن عالم اجتماع إيراني قوله إن الضغوط الاقتصادية أضعفت الطبقة الوسطى ودَفعت المجتمع نحو انقسام حاد بين أقلية غنية وأغلبية فقيرة.

وبحسب التحليل، حتى إذا أدى أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن إلى تخفيف العقوبات، فإن المشاكل البنيوية للاقتصاد الإيراني- مثل الفساد وسوء الإدارة وهيمنة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية- ستبقى قائمة، ولن يكون رفع العقوبات كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية.

كما يتحدث التقرير عما يسميه "الجمهورية الإسلامية الثالثة"، وهي مرحلة يُفترض أنها ستأتي بعد مقتل علي خامنئي مع ازدياد دور الحرس الثوري، حيث يتحول شكل الحكم من نظام ديني إلى نوع من السلطوية العسكرية.

ويضيف التحليل أن القيادة الإيرانية ستركز على البقاء ومنع اندلاع حرب جديدة في المدى القصير، لكنها بعد انتهاء القتال ستضطر لمواجهة تبعات اقتصادية واجتماعية واسعة.

ويشير كذلك إلى أضرار واسعة في البنية السكنية والبنية التحتية في طهران، وتوقعات بأن إعادة الإعمار قد تستغرق نحو عامين، مع تحذيرات من أزمة طاقة شديدة في الشتاء المقبل قد تؤدي إلى خفض استهلاك القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ويحذر "واي. نت" من أن نهاية الحرب قد تزيد الانقسامات داخل السلطة، خاصة أن تماسك النظام كان يعتمد إلى حد كبير على حالة الحرب.

كما يتطرق التقرير إلى وضع المرشد الجديد، مجتبي خامنئي، مشيرًا إلى أنه قد يواجه مبكرًا انتقادات تتعلق بمسألة الوراثة السياسية وقدرته على تثبيت الحكم.

ويخلص التحليل في نهايته إلى أنه حتى إذا لم يكن تغيير النظام وشيكًا، فإن نهاية الحرب قد تُجبر النظام الإيراني على مواجهة أزمات متراكمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وهي أزمات قد تسرّع تآكل النظام وتراجعه.

"نيويورك تايمز": روسيا تعزز قدرات إيران العسكرية والتجارية عبر بحر قزوين

9 مايو 2026، 11:05 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن روسيا ترسل بضائع عسكرية وتجارية إلى إيران عبر بحر قزوين، وذلك لتعزيز قدرة النظام على مقاومة الهجمات الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن روسيا تنقل قطع طائرات مسيّرة إلى إيران عبر مسار بحر قزوين، لتمكين طهران من إعادة بناء قدراتها الهجومية.

وبحسب التقرير، فإن روسيا توفر أيضًا بضائع كانت تمر عادةً عبر مضيق هرمز في السابق.

وتظهر الإحصاءات التجارية الروسية زيادة في حجم النقل عبر بحر قزوين خلال الأشهر الأخيرة؛ حيث صرح مدير قسم التحليل في مجموعة "بورت نيوز" الإعلامية، فيتالي تشيرنوف، بأن مليوني طن من القمح الروسي- كانت تُرسل سابقاً من البحر الأسود إلى إيران- يتم نقلها الآن عبر مسار قزوين.

وأضاف: "في ظل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، تبدو مسارات قزوين إلى إيران أكثر جاذبية بكثير".

ومن جانبه، قدر رئيس مؤسسة "روس إيران إكسبو" التي تساعد المصدرين الروس في العثور على مشترين إيرانيين، ألكسندر شاروف، أن حجم الشحن المار عبر بحر قزوين قد يتضاعف هذا العام.