رئيسة المفوضية الأوروبية: هجمات إيران على الإمارات "وحشية وغير مقبولة"


ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبر منصة "إكس"، إن الإمارات العربية المتحدة، شريكة الاتحاد الأوروبي، تعرضت مجددًا لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة وُصفت بأنها "وحشية" من قبل إيران، معربة عن تضامنها الكامل مع شعب الإمارات وشركاء أوروبا في الشرق الأوسط.
وأضافت أن هذه الهجمات غير مقبولة وتمثل انتهاكًا واضحًا للسيادة والقانون الدولي، مشيرة إلى أن أمن المنطقة له تداعيات مباشرة على أوروبا.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعاون الوثيق مع الشركاء لخفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي، بهدف إنهاء ما وصفته بأعمال العنف الصادرة عن النظام الإيراني ضد جيرانه وشعبه.

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، النظام الإيراني، من أنه إذا استهدف السفن الأميركية في المنطقة فسيتم "محوّه من على وجه الأرض".
وأضاف، في جزء آخر من المقابلة، أن الإيرانيين أصبحوا "أكثر مرونة من السابق" وأنهم يُبدون قدرًا من التكيف مع الضغوط الأميركية، بما في ذلك ما وصفه بـ "حصار الموانئ الإيرانية" .
ووصف ترامب هذا الحصار بأنه "أكبر مناورة عسكرية في التاريخ"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك كميات أكبر من الأسلحة والذخائر وهي في مستوى أعلى بكثير من السابق.
كما قال إن طهران "إما أن تتوصل إلى اتفاق بحسن نية، أو ستُستأنف العمليات العسكرية".
نقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصدر مطّلع، أن نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي، الذي نُشر بشكل سري في الإمارات العربية المتحدة، اعترض صاروخًا أُطلق من إيران، يوم الاثنين 4 مايو (أيار).
وأضافت الشبكة الإخبارية الأميركية أن البلدين قاما في عام 2020 بتطبيع العلاقات ضمن "اتفاقات أبراهام".
وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد ذكرت سابقًا أن إسرائيل زوّدت الإمارات بأنظمة تسليح متقدمة، من بينها نظام ليزر متطور ونظام "القبة الحديدية"، بهدف التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في خطوة تُعد أول أشكال التعاون الدفاعي الكبير بين البلدين.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "إن الحصار البحري المفروض على إيران هو أكبر مناورة عسكرية في التاريخ" .
وأضاف: "لدينا المزيد من الأسلحة والذخائر، ونحن في مستوى أعلى بكثير مما كنا عليه سابقًا" .
وأشار إلى أن إيران أمان خيارين: إما التوصل إلى اتفاق بـ "حُسن نية"، أو استئناف العمليات العسكرية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن إيران أطلقت النار على سفن بعض الدول غير المنخرطة في ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" المرتبط بتحركات السفن، بما في ذلك سفينة شحن كورية جنوبية.
وأضاف أنه ربما حان الوقت لانضمام كوريا الجنوبية إلى هذه المهمة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة دمرت سبعة قوارب صغيرة أو "سريعة"، واصفًا ذلك بأنه "ما تبقى من قدرات إيران".
وأوضح ترامب أنه باستثناء السفينة الكورية الجنوبية، لم تتعرض أي سفن تعبر المضيق لأي أضرار حتى الآن.
كما أعلن أن وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دن كاين سيعقدان مؤتمرًا صحافيًا صباح الغد.
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأنه تم دفن جثمان كوروش كيواني، المواطن الإيراني- السويدي، يوم الاثنين 23 مارس (آذار) في صحراء "خاوران"، على يد عناصر أمنية، دون إبلاغ عائلته، وذلك بعد إعدامه صباح الأربعاء 18 من الشهر ذاته؛ بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وبحسب هذه المعلومات، تم استدعاء كيواني في الليلة التي سبقت تنفيذ الحكم عبر مكبرات الصوت ودون إشعار مسبق، وظل محتجزًا في الحبس الانفرادي حتى الصباح.
وأعلنت وزارة الخارجية السويدية في 18 مارس الماضي في بيان أن أحد مواطنيها أُعدم في إيران.
وكان كيواني قد اعتُقل في 16 يونيو (حزيران) الماضي في منطقة كردان.
وقالت السلطة القضائية الإيرانية، من دون تقديم أدلة أو وثائق أو مستندات، إنه زوّد جهاز "الموساد" الإسرائيلي بصور ومعلومات عن أماكن حساسة.
وفي 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السويدية، ردًا على «إيران إنترناشيونال»، أنها على علم بتقارير غير مؤكدة بشأن صدور حكم بالإعدام بحق مواطن سويدي في إيران، مؤكدة أن هذه التقارير تُؤخذ «بجدية بالغة»، وأن موقف السويد والاتحاد الأوروبي في هذا الشأن واضح تمامًا.
وبحسب مصدر مطلع، كان كوروش مولعًا بركوب الدراجات النارية، خصوصًا القفز بها، وكان يوم اعتقاله يمارس هذه الهواية في منطقة كردان الجبلية.
وأضاف المصدر أن عناصر الأمن صادروا هاتفه المحمول أثناء الاعتقال، واستخدموا الصور التي التقطها للطبيعة كأدلة على ارتباطه بالموساد وشبكات معارضة.
وظلت عائلة كيواني بلا أي معلومات عن وضعه لمدة تقارب 40 يومًا. كما احتُجز في الحبس الانفرادي لمدة تقارب ثمانية أشهر، وقيل له إنه سيُفرج عنه إذا اعترف بالتهم وقَبِل الاعتراف القسري.
وأدانت وزارة الخارجية السويدية إعدام كيواني في ردها على «إيران إنترناشيونال».
وأعربت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، عن أسفها العميق لتنفيذ الحكم، مؤكدة تضامن حكومة السويد مع عائلة هذا الشخص في السويد وإيران.
وبحسب الاعترافات القسرية المنشورة، قال كوروش إنه «اضطر إلى التجسس بسبب الحاجة المالية ومشكلة الإقامة».
ولكن وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها «إيران إنترناشيونال»، كان قد عاش في السويد نحو 10 سنوات ولم يكن يعاني مشاكل مالية.
كما وُصف بأنه شخص ذكي يتقن ست لغات.