الإمارات تدين هجوم إيران على ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز


أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته باستهداف ناقلة نفط تابعة لشركة بترول أبوظبي أثناء عبورها مضيق هرمز من قِبل إيران.
وأوضحت في بيانها الرسمي أنه لم تُسجَّل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
وأضافت الخارجية الإماراتية أن استهداف السفن التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط يُعدّ "قرصنة بحرية".

قال النائب عن مدينة بابل في البرلمان الإيراني، حسن نتاج صلحدار، تعليقًا على مسألة امتلاك إيران سلاحًا نوويًا: "نحن لا نملك قنبلة نووية ولا نريد استخدامها ضد الناس، ولكن إذا حدث أمر ما وقررنا استخدامها، فسيكون ذلك استخدامًا عسكريًا وبشكل مُخفف".
وفيما يتعلق برسالة وقعها 71 نائبًا في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 تطالب بالحصول على السلاح النووي، أوضح أن تلك الرسالة كانت مجرد مقترح موجه إلى المرشد الإيراني الراحل، مؤكدًا أن النهج المتبع يستند إلى "الأحكام الإلهية" وإلى توجيهات علي خامنئي.
وأضاف هذا البرلماني الإيراني: "سنكون سعداء إذا لم تقبل الولايات المتحدة شروطنا"، مشددًا على أن "أميركا يجب أن تجثو على ركبتيها أمامنا من أجل التفاوض".
أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن جثمان كوروش كيواني، الذي أُعدم صباح الأربعاء 18 مارس (آذار) الماضي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل دون إبلاغ عائلته، قد تم دفنه يوم 23 مارس من قِبل العناصر الأمنية في صحراء خاوران.
ووفقًا للمعلومات المسربة، فإنه في الليلة التي سبقت تنفيذ الحكم، تم استدعاء "كوروش" عبر مكبرات الصوت دون سابق إنذار، واحتُجز في زنزانة انفرادية حتى الصباح.
وكان "كيواني" قد اعتُقل في 16 يونيو (حزيران) الماضي في منطقة "كردان". وزعمت السلطة القضائية الإيرانية أنه زود جهاز "الموساد" بصور ومعلومات عن مواقع حساسة.
وحسب معلومات أدلى بها مصدر مطلع، كان "كوروش" يهوى ركوب الدراجات النارية، وخاصة رياضة القفز بها، وكان يمارس هوايته في منطقة "كردان" الجبلية يوم اعتقاله.
وأضاف المصدر أن العناصر الأمنية صادرت هاتفه المحمول عند الاعتقال، واعتبرت الصور التي التقطها للطبيعة "وثائق" تثبت ارتباطه بالموساد وشبكات معادية، وأُدرجت كذلك في ملفه.
ويُذكر أن عائلة "كوروش" ظلت تجهل مصيره لنحو 40 يومًا، وقد احتُجز في زنزانة انفرادية لمدة تقارب 8 أشهر، مع تقديم وعود له بإطلاق سراحه في حال قبوله التهم والإدلاء باعترافات قسرية.
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع قوله: "إما أن نواجه قريبًا أطر عمل حقيقية لاتفاق يمكن تحقيقه، أو سيقوم ترامب بقصف إيران بقوة".
كما ذكر الموقع في تقريره حول "مشروع الحرية" الأميركي في مضيق هرمز، أن ترامب غير راضٍ عن حالة الجمود المتمثلة في صيغة "لا اتفاق ولا حرب" مع إيران، وأنه راجع خطة لتغيير هذا الوضع قد تؤدي إلى مواجهة.
وأضاف المسؤول الأميركي الرفيع: "المحادثات مستمرة، وهناك مقترحات مطروحة؛ نحن لا تعجبنا مقترحاتهم، وهم أيضًا لا تعجبهم مقترحاتنا".
أفادت وكالة أنباء"فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية تعرضت لهجوم صاروخي بعد "تجاهلها" تحذيرات القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة "جاسك"، مشيرة إلى أن صاروخين أصابا الفرقاطة.
وأضافت أن الفرقاطة الأميركية توقفت عن مواصلة مسارها نتيجة هذه الإصابات، واضطرت للتراجع والفرار من المنطقة.
وكانت العلاقات العامة للجيش الإيراني قد أعلنت، في وقت سابق أنه، ومن خلال تحذير "حاسم وسريع" من القوة البحرية للجيش، تم منع دخول مدمرات تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل إلى نطاق مضيق هرمز.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ، اعتبارًا من يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، تنفيذ خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف ضمان عبور آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف هذه الخطوة بأنها "إنسانية"، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجَه برد حازم.
وفي رسالة نشرها عبر منصة "تروث سوشال"، أوضح أن عدداً من دول العالم- التي لا تشارك، بحسب تعبيره، في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط- طلبت من واشنطن المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.
وأكد أن هذه السفن تعود إلى دول "محايدة وبريئة" لا دور لها في الأزمة الإقليمية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تأمين عبورها من الممرات البحرية المقيّدة بشكل آمن، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية.
بدء "مشروع الحرية"
أشار ترامب إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، موضحًا أن ممثلين عن الولايات المتحدة كُلّفوا ببذل "أقصى الجهود" لضمان خروج السفن وأطقمها بأمان.
كما لفت إلى أن العديد من هذه السفن تعاني نقصًا في المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، وأن تنفيذ الخطة قد يسهم في تحسين الظروف الإنسانية لطواقمها.
تأكيد الطابع الإنساني وتحذير عسكري
وصف الرئيس الأميركي هذه الخطوة بأنها "مبادرة إنسانية" من الولايات المتحدة ودول المنطقة- خصوصاً إيران- واعتبرها مؤشراً على حُسن النية في ظل التوترات الأخيرة.
لكنه حذّر في الوقت نفسه قائلاً: "إذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُواجَه هذا التدخل برد حازم لا مفر منه".
مفاوضات مع إيران
أشار ترامب إلى وجود "محادثات إيجابية للغاية" بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.
لكنه شدد أيضاً على أن العديد من الدول أعلنت أنها لن تعيد سفنها إلى هذا المسار ما لم يتم ضمان أمن الملاحة بشكل كامل.
ويأتي طرح "مشروع الحرية" في وقت تحوّل فيه مضيق هرمز، بسبب التوترات العسكرية والحصار البحري، إلى إحدى أبرز بؤر الأزمة، في خطوة يُنظر إليها من جهة على أنها محاولة لتخفيف الضغط على التجارة العالمية، ومن جهة أخرى ترافقها تحذيرات عسكرية واضحة.