المتحدث باسم الجيش الإيراني: لا "الصديق" ولا "العدو" يمكنه عبور مضيق هرمز دون إذننا


قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا: "لا الصديق ولا العدو يمكنه عبور مضيق هرمز دون إذننا".
وأضاف: "إذا ارتكب العدو خطأ وأقدم على العدوان، فإنه سيواجه ساحات وأدوات جديدة في الحرب".

أعلن وزير التعليم الإيراني، علي رضا كاظمي، أن إعادة فتح المدارس بشكل حضوري غير ممكنة حاليًا، وتتطلب قرارًا وسياسة على المستوى الوطني.
وكان قد صرّح سابقًا بأنه في حال استمرار ظروف الحرب، سيتم تنظيم امتحانات داخلية لطلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر لتمكينهم من التخرج.
كما قال: "يجب أن يتحول كل فصل دراسي إلى قاعدة صاروخية ثقافية ضد أعداء الإسلام".
ذكرت صحيفة "لوموند" في تقرير لها، مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأخيرة إلى الدول الخليجية، أنه التقى حلفاء لديهم مواقف متباينة تمامًا بشأن احتمال استئناف الهجمات الأميركية على إيران.
وأضافت الصحيفة أن هذه الدول، رغم خلافاتها، تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في المجال الدفاعي.
وأشارت إلى أن زيارة الوزير الفرنسي انتهت يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، في وقت لا يزال خطر استئناف الحرب قائمًا.
وأوضحت «لوموند» أن فرنسا حاولت التأثير على المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال هدنة هشة، لكن تنسيق المواقف بين الأوروبيين، القلقين من كلفة إغلاق مضيق هرمز، والدول الخليجية التي تتأثر مباشرة لكنها لا تزال تحجم عن الحوار مع طهران، يبدو أمرًا صعبًا.
أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الياباني، شيميتسو موتيغي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالحرب في إيران، أجرى وزيرا خارجية الأردن ومصر اتصالات منفصلة مع مسؤولين أميركيين وإقليميين لبحث تطورات الشرق الأوسط وسبل خفض التوتر.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن وزيرها أيمن الصفدي بحث هاتفيًا مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تطورات المنطقة و«الجهود الرامية إلى إنهاء التوترات».
كما أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفيًا مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، آخر التطورات المتعلقة بمسار المفاوضات بين واشنطن وإيران، إضافة إلى المقترح المعدل الذي قدمته طهران.
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي: "إن التفاوض بشأن مضيق هرمز مسموح، لكنه ممنوع فيما يخص الملف النووي".
وأضاف: "إن الحرب لم تتوقف مع الولايات المتحدة ولو لدقيقة واحدة؛ انتهت الحرب الصاروخية مؤقتًا، لكن الحرب مستمرة بأبعاد مختلفة، وحتى أولئك الذين دخلوا في مفاوضات كانوا في حالة حرب".
وتابع: "من القضايا التي يجب الانتباه إليها مسألة الحصار البحري".
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، في مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية، إن "شرط طهران في أي مفاوضات هو ضمان الوقف الكامل للهجمات على لبنان".
وأضاف: "جبهة إيران وجبهة جنوب لبنان واحدة، وإن إغلاق مضيق هرمز كان بهدف أن يعيش اللبنانيون في سلام".
وتابع: "إن حزب الله روح إيران، وإيران روح حزب الله".