• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: الاقتصاد الإيراني‌ في وضع "كارثي" وسنرى إلى متى يمكنهم الصمود

30 أبريل 2026، 21:03 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمة له بالبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة "أضعفت إيران‌ بشدة"، مضيفًا أن "اقتصادها في وضع كارثي"، على حد تعبيره، وأنه "ينتظر ما إذا كانوا سيصمدون، وسنرى إلى متى يمكنهم الاستمرار".

وأضاف أن "إيران قتلت قبل بضعة أشهر 42 ألف شخص من المدنيين غير المسلحين بسبب الاحتجاجات"، مشيرًا إلى أن "الأرقام قد تكون أعلى من ذلك"، واصفًا النظام الإيراني بأنهم "مجموعة عنيفة وقاسية".

وتابع قائلاً إنهم "تمت هزيمتهم عسكريًا"، مضيفًا أنه "يقرأ يوميًا تقارير عن أدائهم العسكري، بينما هم في الواقع لم يعد لديهم الكثير"، على حد وصفه.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

3

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5
خاص:

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: لا أحد يعرف على وجه اليقين هويّة قادة إيران الحاليين

30 أبريل 2026، 20:36 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمة له بالبيت الأبيض، بشأن المفاوضات مع إيران، إنه "لا يعرف فعلاً ما هي المشكلة"، مضيفًا أنه "لا أحد، باستثنائه وعدد قليل من الأشخاص، يعرف بدقة ما تتضمنه هذه المفاوضات".

وأضاف أن هناك "مشكلة تتمثل في عدم اليقين بشأن هوية القادة"، واصفًا ذلك بأنه "أمر معقّد".

وتابع قائلاً إن "القادة مع جيشهم قد تم القضاء عليهم، وهم في وضع سيئ للغاية ولم يتبقَّ لهم شيء يُذكر، بما في ذلك القيادة"، على حد تعبيره.

وأوضح أن "الحديث الآن يدور مع جيل جديد من القيادات"، مضيفًا أن "القيادات من الدرجة الأولى تم القضاء عليها، وكذلك قيادات الدرجة الثانية، والآن نتعامل مع قيادات من الدرجة الثالثة، وسنرى ما الذي سيحدث".

ترامب: إيران‌ متحمسة جدًا للتوصل إلى اتفاق.. لكنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا

30 أبريل 2026، 20:35 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات له بالبيت الأبيض، إن "إيران‌ متحمسة جدًا للتوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أنه لا يريد الخوض في التفاصيل، لكنه أكد أنه في حال التوصل إلى اتفاق "لا ينبغي لهم امتلاك سلاح نووي، صدّقوا ذلك أو لا تصدّقوه".

وأضاف أن الوضع الحالي، بحسب وصفه، يتمثل في أن "القوة البحرية الإيرانية تم تدميرها، والقوة الجوية تم القضاء عليها، ومعظم المعدات العسكرية دُمّرت"، مشيرًا إلى أن "نحو 82 في المائة من مصانع الطائرات المسيّرة تعطلت، وأن مصانع الصواريخ دُمّرت بنسبة تقارب 90 في المائة، إضافة إلى تدمير عدد كبير من الصواريخ".

وتابع قائلًا إنهم "ما زالوا يستخدمون بعض هذه القدرات، لكن ما تم تدميره يفوق ما استخدموه"، مضيفًا أن "أحداثًا كبيرة قد وقعت، ومع ذلك فإنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

30 أبريل 2026، 19:16 غرينتش+1

صرح مصدران مطلعان لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، غير راضيين عن طريقة إدارة الدبلوماسية الإيرانية، ولا سيما المفاوضات النووية، من قِبل وزير الخارجية، عباس عراقجي، ويطالبان بإقالته.

وأضاف المصدران المطلعان على المحادثات الجارية بين قيادتي السلطتين التنفيذية والتشريعية، أن بزشكيان وقاليباف يريان أن وزير الخارجية، خلال الأسابيع الماضية، لم يؤدِّ دوره كعضو في الحكومة يُفترض أن ينفّذ سياساتها، بل بدا أقرب إلى دور مساعد لقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وبحسب المصدرين، فإن عراقجي عمل خلال الأسبوعين الماضيين دون إطلاع بزشكيان، وبالتنسيق الكامل مع وحيدي ووفق توجيهاته.

وأدى هذا المسار إلى استياء شديد لدى بزشكيان، الذي قال لمقربين منه إنه سيقيل عراقجي من منصبه، حال استمرار هذا الوضع.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وجود خلافات بين مسؤولين في النظام الإيراني، إذ أفادت تقارير في 28 مارس (آذار) الماضي باندلاع خلافات جدية بين بزشكيان وأحمد وحيدي، الذي يُعتقد أنه بات الشخصية الأبرز داخل الحرس الثوري.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن "طريقة إدارة الحرب وتداعياتها السلبية على معيشة المواطنين والاقتصاد" تُعد من أبرز أسباب هذه الخلافات.

وبعد ثلاثة أيام، ظهرت تقارير عن استياء بزشكيان من وصوله إلى "طريق سياسي مسدود بالكامل"، وأنه حُرم حتى من صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب.

ووفقًا لهذه التقارير، يُقال إن وحيدي قال صراحة إنه، نظرًا للظروف الحرجة للحرب، ينبغي أن تُدار جميع المناصب الإدارية الحساسة والرئيسية بشكل مباشر من قِبل الحرس الثوري حتى إشعار آخر.

وفي أحد آخر التطورات، أعلن 261 نائبًا في البرلمان، في بيان، دعمهم لفريق التفاوض الإيراني، برئاسة قاليباف، مؤكدين أنه رغم "الاغتيالات الثقيلة" والتهديدات، فإن عمليات صنع القرار مستمرة على مختلف المستويات.

وجاء في البيان أن "الحرب العسكرية تدخل مرحلة معقدة تشمل أبعادًا سياسية واقتصادية وأمنية، إضافة إلى حرب نفسية وإعلامية، وأن العدو يسعى في المرحلة الجديدة إلى خلق فجوة بين جبهات الميدان والشارع والدبلوماسية، وبين المسؤولين والشعب".

وقبل ثلاثة أيام من صدور هذا البيان، كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في تقرير خاص، نقلاً عن مصادر مطلعة، باستقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني، عقب توبيخه بسبب محاولته إدراج ملف الطاقة النووية ضمن المفاوضات.

وأشار التقرير إلى أن عراقجي، قبيل زيارته الأخيرة إلى باكستان لنقل رسالة طهران إلى المسؤولين هناك، يسعى إلى تولي قيادة المفاوضات بعد تنحي قاليباف.

وقد أفاد مصدران مطلعان على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن خلافًا حادًا نشب بين أعضاء فريق التفاوض الإيراني، ما أدى إلى انسحاب الوفد من المحادثات.

وبحسب المصادر، فإن هذه الخلافات انتهت بإصدار أمر عاجل بإعادة الوفد إلى طهران مساء السبت 11 أبريل (نيسان) الجاري.

وأضافت المصادر أن عباس عراقجي، أبدى خلال بعض مواقفه في جولة المفاوضات، وخاصة بشأن خفض أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ "محور المقاومة" ولا سيما "حزب الله" في لبنان، مؤشرات على قدر من المرونة.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التوجه قوبل برد فعل شديد من محمد باقر ذو القدر، أحد القادة السابقين في الحرس الثوري والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.

كما ذكرت المصادر نفسها، عقب الجولة الأولى من المحادثات في باكستان، أن الخلافات داخل فريق التفاوض الإيراني بلغت مستوى حادًا أدى في النهاية إلى إنهاء المفاوضات وإصدار قرار بالعودة الفورية إلى طهران مساء السبت 11 أبريل.

وأضافت أن مواقف عراقجي خلال هذه الجولة، خصوصًا بشأن تقليص أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ "محور المقاومة" ولا سيما "حزب الله"، أظهرت قدرًا من المرونة، وهو ما قوبل أيضًا برد فعل حاد من ذو القدر.

أمين عام الأمم المتحدة: الاقتصاد العالمي مهدد بالركود بسبب تقييد حرية الملاحة في مضيق هرمز

30 أبريل 2026، 18:49 غرينتش+1

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الأزمة في الشرق الأوسط، التي دخلت شهرها الثالث، ومع تقييد حرية الملاحة في مضيق هرمز، تهدد الاقتصاد العالمي بالركود.

وقال إن تداعيات الوضع تتفاقم كل ساعة، وتؤثر على أسواق الطاقة والنقل والمواد الغذائية.

وأشار إلى أن القيود على مرور السفن تعيق نقل النفط والغاز والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية، ما يزيد الضغط على الاقتصاد العالمي.

وأضاف: "البشرية كلها تدفع ثمن هذا الصراع، حتى لو حقق البعض أرباحًا ضخمة".

وطرح ثلاثة سيناريوهات للمستقبل:
* في أفضل الأحوال: انخفاض النمو العالمي من 3.4 إلى 3.1 في المائة وارتفاع التضخم من 3.8 إلى 4.4 في المائة.
* إذا استمرت الاضطرابات حتى منتصف العام: تراجع النمو إلى 2.5 في المائة وارتفاع التضخم إلى 5.4 في المائة، مع دخول 32 مليون شخص في الفقر و45 مليونًا في الجوع الحاد.
* إذا استمرت الأزمة حتى نهاية العام: تجاوز التضخم 6 في المائة، وانخفاض النمو إلى 2 في المائة، مع خطر ركود عالمي واسع.

ودعا إلى إعادة حرية الملاحة فورًا، وفق قرار مجلس الأمن 2817، قائلاً: "افتحوا المضيق، ودعوا السفن تمر".

"غير كفء وبلاده ممزقة".. ترامب يهاجم المستشار الألماني ويطالبه بعدم التدخل في "حرب إيران"

30 أبريل 2026، 18:33 غرينتش+1

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قائلاً إن عليه أن يخصص وقتًا أكبر لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بدلاً من الحديث عن الحرب في إيران، وهي الحرب التي وصفها ترامب بأن المستشار الألماني "غير كفء تمامًا" في التعامل معها.

وأضاف ترامب، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه على المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن يصلح بلاده التي وصفها بأنها "ممزقة"، خصوصًا في مجالي الهجرة والطاقة، وأن "يتدخل أقل في شؤون أولئك الذين يعملون على إزالة التهديد النووي الإيراني، ومِن ثمّ جعل العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكانًا أكثر أمانًا".

وكان ميرتس قد شدد قبل ذلك بوقت قصير، خلال مؤتمر صحافي في قاعدة عسكرية، يوم الخميس 30 أبريل، على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة، قائلاً إن بوصلة ألمانيا ما زالت تركز على تحالف عسكري قوي داخل حلف "الناتو" وشراكة موثوقة.

وقال: "كما تعلمون، فإن هذه الشراكة عبر الأطلسي ذات قيمة خاصة بالنسبة لنا، وبالنسبة لي شخصيًا أيضًا".

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر بين ترامب وميرتس بشأن الحرب ضد إيران، إذ قال ترامب، يوم الثلاثاء 28 أبريل، إن ميرتس "لا يعرف عما يتحدث".

وكان المستشار الألماني قد وجه سابقًا انتقادات للولايات المتحدة بشأن الحرب ضد إيران.

كما أعلن ترامب أن إدارته تدرس تقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 29 أبريل، على "تروث سوشال": "الولايات المتحدة تدرس وتراجع إمكانية خفض قواتها العسكرية في ألمانيا، وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن قريبًا".

ومن جهته، لم يعلّق ميرتس على هذا التصريح الجديد لترامب خلال تصريحاته، يوم الخميس 30 أبريل، ولم يرد على أسئلة الصحافيين، لكنه أكد مجددًا استعداد برلين للمشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز إذا توفرت الظروف المناسبة.

تحذير ميرتس لإيران

كما دعا المستشار الألماني إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن "المماطلة وإضاعة الوقت"، مؤكدًا أن برلين على تواصل "قائم على الثقة" مع جميع شركائها، وخاصة الولايات المتحدة، بشأن كل القضايا المتعلقة بإيران.

وقال ميرتس: "يجب على إيران أن تتوقف عن اللعب بالوقت".

وأضاف أن ألمانيا تمتلك احتياطيات كافية من النفط والغاز، لكن النقص العالمي دفع حكومته إلى بذل كل الجهود الدبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وأشار إلى أن جزءًا محدودًا نسبيًا من إمدادات الطاقة الأوروبية يمر عبر مضيق هرمز، بينما يتم تأمين الجزء الأكبر من مصادر أخرى.

وبحسب بيانات مركز بيانات القوى البشرية التابع لوزارة الدفاع الأميركية، كان لدى الولايات المتحدة حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025 أكثر من 68 ألف جندي نشط متمركزين بشكل دائم في قواعدها خارج البلاد في أوروبا، أكثر من نصفهم، أي نحو 36,400 جندي، في ألمانيا.

ويُعد هذا العدد أقل بكثير مقارنة بـ 250 ألف جندي أميركي كانوا متمركزين في ألمانيا عام 1985، قبل سقوط جدار برلين ونهاية الحرب الباردة.