رسالة تحذيرية من ترامب لإيران: من الأفضل أن يعودوا لرشدهم في أقرب وقت

نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، صورة لنفسه عبر منصة "تروث سوشيال" بخلفية تظهر انفجاراً ومشهد حرب، وكُتب على هذه الصورة عبارة: "لن أكون شخصًا لطيفًا بعد الآن".

نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، صورة لنفسه عبر منصة "تروث سوشيال" بخلفية تظهر انفجاراً ومشهد حرب، وكُتب على هذه الصورة عبارة: "لن أكون شخصًا لطيفًا بعد الآن".
وكتب ترامب في النص المصاحب لهذه الصورة: "إيران لا تستطيع ترتيب أوضاعها، فهم لا يعرفون كيفية توقيع اتفاق غير نووي. من الأفضل لهم أن يعودوا إلى رشدهم في أقرب وقت ممكن".

طالب عدد من النشطاء في مجال حقوق الإنسان، عبر عريضة عامة، بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية في بريطانيا، محذرين من أنشطته داخل إيران وخارجها.
وجاء في البيان أن الحرس الثوري لعب، على مدى أكثر من أربعة عقود، دورًا في الاعتقالات والتعذيب وعمليات الإعدام الواسعة داخل إيران، وأن نطاق أنشطته امتد إلى خارج البلاد، بما في ذلك بريطانيا.
وأكد النشطاء أن بريطانيا تُعد الدولة الأوروبية الوحيدة التي لم تُدرج الحرس الثوري بعد على قائمة الإرهاب، مشيرين إلى أن تزايد المخاوف الأمنية يجعل هذا الملف بحاجة إلى تحرك عاجل.
كما أشار البيان إلى رصد عدة مخططات مرتبطة بالنظام الإيراني من قبل الأجهزة الأمنية البريطانية، قد تهدد سلامة المعارضين والمؤسسات العامة.
ودعا الموقّعون إلى إدراج الحرس الثوري فورًا على قائمة المنظمات الإرهابية بموجب قانون الإرهاب لعام 2000، وتجميد الأصول المرتبطة به، وإغلاق المؤسسات التابعة له. كما حثّت شيوا محبوبی المواطنين على الانضمام إلى العريضة والمساهمة في رفع مستوى الوعي العام.
تواصلت فعاليات الأسبوع الـ 118 من حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، يوم الثلاثاء 28 أبريل (نيسان)، مع إضراب عن الطعام نفّذه سجناء منضوون في هذه الحملة داخل 56 سجنًا في إيران.
وقالت الحملة، في بيان، إنها تعرب عن تعاطفها مع عائلات أمير علي مير جعفري، عرفان كياني، عامر رامش، مهدي فريد وسلطان علي شيرزادي، وهم سجناء سياسيون تم إعدامهم، مشيرة إلى أن جثتين من بينهم لم تُسلَّما إلى ذويهما، معتبرة أن سياسة "الإخفاء القسري" التي تتبعها السلطات تُعدّ "جريمة ضد الإنسانية".
كما أفادت الحملة بتعرض سجناء سياسيين وموقوفين مؤخرًا للضرب والتعذيب والإهانة في سجون مختلفة، مضيفة أن بعض عناصر السجون يلجؤون إلى حلق رؤوس السجناء وسبّهم وإهانتهم بهدف إذلالهم، ووصفت هذه الممارسات بأنها "غير إنسانية" وتزداد قسوة حتى في لحظات اقتياد السجناء إلى تنفيذ أحكام الإعدام.
وانتقدت الحملة ما وصفته بسياسات "السلطات العليا في النظام الديني الحاكم"، محذرة من أنها تؤدي إلى انتهاكات حقوق الموقوفين، وإصدار أحكام قاسية دون محاكمات عادلة، خصوصًا في سياق الاحتجاجات الأخيرة والأوضاع المرتبطة بالحرب.
أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" من أقارب ساسان آزادور، وهو لاعب كاراتيه إيراني يبلغ من العمر 21 عامًا من مدينة أصفهان، بأن حكم الإعدام الصادر بحقه بات قريب التنفيذ بعد تصديقه من قِبل المحكمة العليا الإيرانية.
وذكرت المصادر أن الحكم صدر قبل عطلة عيد النوروز، وبعد تقديم اعتراض عليه تم تأييده لاحقًا من المحكمة العليا. وتم تبليغ الحكم إلى محاميه، بينما يُحتجز حاليًا في سجن دستغرد في أصفهان.
ويُذكر أن آزادور يحمل سجلاً رياضيًا يتضمن الفوز ببطولة على مستوى محافظة أصفهان في الكاراتيه.
كما أفادت العائلة بأنه تم استدعاؤها للزيارة، وهي خطوة تقول مصادر مقربة إنها قد تشير إلى اقتراب تنفيذ الحكم. وقد صدر الحكم عن الفرع الأول من المحكمة الثورية في أصفهان برئاسة القاضي براتي.
صرح رئيس المجلس الوطني للزعفران، محسن احتشام، قائلاً: "للأسف، لم يتمكن المصدرون في الفترة الأخيرة، وفي أعقاب انقطاع الإنترنت، من التواصل المباشر مع العملاء الدوليين، بل تعذر عليهم حتى التحدث معهم للتأكد مما إذا كانت البضائع قد وصلت إليهم أم لا".
وأضاف: "هذا الأمر لم يقتصر على تقييد الصادرات فحسب، بل أدى أيضاً إلى تراجع مكانة الزعفران الإيراني في السوق العالمية".
وتابع احتشام: "هذا الوضع خلق فرصة جديدة للمنافسين الأجانب مثل أفغانستان، حيث يقومون بتسجيل وعرض الزعفران الإيراني في الأسواق العالمية بأسمائهم".
من جانبه، حذر نائب رئيس المجلس الوطني للزعفران، غلام رضا ميري، من أن انقطاع الإنترنت "أدى إلى خسارة الأسواق التصديرية".
كشفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن تصاعد التباينات داخل أروقة الحكم في إيران على خلفية ملف المفاوضات، منتقدةً موقع "رجانيوز"، المحسوب على أنصار سعيد جليلي.
وأفادت الوكالة بأن "تحركات مشبوهة لتقويض الوحدة داخل إيران" برزت خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرةً إلى وجود "دلائل جدية على اختراق وتحركات مريبة"، مضيفةً أنه "تم مؤخرًا اعتقال بعض الأفراد في هذا السياق".
ووصفت "تسنيم" موقع "رجانيوز" بأنه "تيار منظم ومشبوه" لجأ إلى "إثارة الانقسام"، معتبرةً أنه يعمل على استكمال "مشروع" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
يُذكر أن موقع "رجانيوز" مملوك لميثم نيلي، شقيق صهر الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، ويُعد حاليًا قريبًا من "جبهة الصمود".
وفي ردّه على تقرير "تسنيم"، أعلن موقع "رجانيوز" عزمه التقدم بشكوى ضد الوكالة التابعة للحرس الثوري.
وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بتفاقم الخلافات داخل بنية النظام، مشيرةً إلى أن محمد باقر قاليباف وجّه انتقادات حادة، خلال اجتماع مع مستشاريه، إلى معارضي التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة و"بعض الناشطين المتحالفين مع جبهة الصمود".
ونُقل عنه قوله إن شخصيات مثل سعيد جليلي "ستدمر إيران".