"كل ثلاثاء لا للإعدام": "الإخفاء القسري" لجثث المُعدمين في إيران "جريمة ضد الإنسانية"

تواصلت فعاليات الأسبوع الـ 118 من حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، يوم الثلاثاء 28 أبريل (نيسان)، مع إضراب عن الطعام نفّذه سجناء منضوون في هذه الحملة داخل 56 سجنًا في إيران.
وقالت الحملة، في بيان، إنها تعرب عن تعاطفها مع عائلات أمير علي مير جعفري، عرفان كياني، عامر رامش، مهدي فريد وسلطان علي شيرزادي، وهم سجناء سياسيون تم إعدامهم، مشيرة إلى أن جثتين من بينهم لم تُسلَّما إلى ذويهما، معتبرة أن سياسة "الإخفاء القسري" التي تتبعها السلطات تُعدّ "جريمة ضد الإنسانية".
كما أفادت الحملة بتعرض سجناء سياسيين وموقوفين مؤخرًا للضرب والتعذيب والإهانة في سجون مختلفة، مضيفة أن بعض عناصر السجون يلجؤون إلى حلق رؤوس السجناء وسبّهم وإهانتهم بهدف إذلالهم، ووصفت هذه الممارسات بأنها "غير إنسانية" وتزداد قسوة حتى في لحظات اقتياد السجناء إلى تنفيذ أحكام الإعدام.
وانتقدت الحملة ما وصفته بسياسات "السلطات العليا في النظام الديني الحاكم"، محذرة من أنها تؤدي إلى انتهاكات حقوق الموقوفين، وإصدار أحكام قاسية دون محاكمات عادلة، خصوصًا في سياق الاحتجاجات الأخيرة والأوضاع المرتبطة بالحرب.

