سفير إيران السابق في روسيا: أداء موسكو في الحرب الأخيرة كان أقل من المتوقع


قال السفير الأسبق لإيران في روسيا، نعمت الله إيزدي، إن "احتمال استئناف الحرب في المدى القصير، ومن ثم إجراء مفاوضات بعدها، ليس مستبعدًا".
وأضاف إيزدي: "للأسف، لم يكن الروس فاعلين في هذه الحرب بالشكل المطلوب، رغم امتلاكهم لقدرات وإمكانات مناسبة للتحرك".

صرح رئيس المجلس الوطني للزعفران، محسن احتشام، قائلاً: "للأسف، لم يتمكن المصدرون في الفترة الأخيرة، وفي أعقاب انقطاع الإنترنت، من التواصل المباشر مع العملاء الدوليين، بل تعذر عليهم حتى التحدث معهم للتأكد مما إذا كانت البضائع قد وصلت إليهم أم لا".
وأضاف: "هذا الأمر لم يقتصر على تقييد الصادرات فحسب، بل أدى أيضاً إلى تراجع مكانة الزعفران الإيراني في السوق العالمية".
وتابع احتشام: "هذا الوضع خلق فرصة جديدة للمنافسين الأجانب مثل أفغانستان، حيث يقومون بتسجيل وعرض الزعفران الإيراني في الأسواق العالمية بأسمائهم".
من جانبه، حذر نائب رئيس المجلس الوطني للزعفران، غلام رضا ميري، من أن انقطاع الإنترنت "أدى إلى خسارة الأسواق التصديرية".
صرح رئيس المجلس الوطني للزعفران، محسن احتشام، قائلاً: "للأسف، لم يتمكن المصدرون في الفترة الأخيرة، وفي أعقاب انقطاع الإنترنت، من التواصل المباشر مع العملاء الدوليين، بل تعذر عليهم حتى التحدث معهم للتأكد مما إذا كانت البضائع قد وصلت إليهم أم لا".
وأضاف: "هذا الأمر لم يقتصر على تقييد الصادرات فحسب، بل أدى أيضاً إلى تراجع مكانة الزعفران الإيراني في السوق العالمية".
وتابع احتشام: "هذا الوضع خلق فرصة جديدة للمنافسين الأجانب مثل أفغانستان، حيث يقومون بتسجيل وعرض الزعفران الإيراني في الأسواق العالمية بأسمائهم".
من جانبه، حذر نائب رئيس المجلس الوطني للزعفران، غلام رضا ميري، من أن انقطاع الإنترنت "أدى إلى خسارة الأسواق التصديرية".
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الحكومة على دراية كاملة بالضغوط المعيشية التي يواجهها المواطنون.
وأكدت أن الإحصائيات المتعلقة بهذا الشأن تُوضع تحت تصرّف الرئيس مسعود بزشكيان، وأعضاء الحكومة بشكل مستمر.
وفي سياق متصل، أوضحت مهاجراني أن تقديم حزم الدعم الاجتماعي يظل رهناً بإجراء المزيد من الدراسات والتحقيقات، بالإضافة إلى ضرورة تأمين الموارد المالية اللازمة من قبل الحكومة.
تجاوزت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، حاجز الـ110 دولارات للبرميل الواحد، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بمخاوف المتداولين من غياب التقدم في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وسجل خام برنت، وهو المؤشر العالمي لأسعار النفط، ارتفاعاً بنسبة 2.7% في التعاملات الصباحية المبكرة ليصل إلى 111.2 دولار للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط، مؤشر النفط الأميركي، بنسبة 2.3% ليتم تداوله عند مستوى 98.5 دولار.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أعلن يوم الاثنين أنه من المستبعد قبول المقترح الأخير الذي قدمته طهران لإنهاء الصراع.
ووفقاً لهذا التقرير، فإن الخطة التي قدمتها طهران تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، لكنها تؤجل مناقشة ملف البرنامج النووي إلى مفاوضات لاحقة.
صرح رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، بأن "أولئك الذين تعاونوا مع العدو" يجب أن يدفعوا ثمن تعاونهم مع "المعتدي" وتُصادر أموالهم.
وأضاف مخاطباً مسؤولي السلطة القضائية: "في الحدود التي سمح بها القانون وأوجبها، قوموا بمصادرة أموال أعوان العدو في الداخل والخارج".
وتابع إيجئي: "إذا رأى الإيرانيون في الخارج أن بلدهم يتعرض للعدوان وقرروا الآن العودة إلى الوطن، فعلينا استقبالهم، ولكن ذلك يعتمد على طبيعة أعمالهم؛ فبالتأكيد لن نفرش السجادة الحمراء لجميعهم".