وأضاف أنه لم يتبقَّ سوى "قوارب صغيرة مسلّحة"، قائلاً: "عندما نراها سنقضي عليها".
وفي تقييمه للقدرات العسكرية الإيرانية، قال: "بحريتهم انتهت، سلاحهم الجوي انتهى، دفاعاتهم الجوية انتهت؛ كل أنظمة مضادات الطائرات دُمّرت". وأضاف: "ربما أعادوا تعزيز أنفسهم قليلاً خلال هذه الهدنة التي استمرت أسبوعين، لكن إن فعلوا ذلك، فسندمّرها خلال يوم تقريبًا". ووصف العملية بأنها "استثنائية"، مضيفًا أنه "تم القضاء على قادتهم"، وأن هيكل القيادة الجديد في إيران "غارق في صراع داخلي".
وأشار ترامب إلى دور النظام الإيراني في الهجمات ضد القوات الأمريكية خلال العقود الماضية، قائلاً: "خلال 47 عامًا قتلوا الكثير من شعبنا"، وتحدث عن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، واصفًا إياه بـ "العبقري الشرير"، مضيفًا: "لو لم أقضِ عليه، ربما لم نكن لنصل إلى هذا التقدم اليوم".
كما وصف الاتفاق النووي السابق (2015)، الذي تم توقيعه في عهد الرئيس الأسبق، بارك أوباما بأنه "اتفاق سيئ للغاية" أتاح لإيران طريقًا نحو السلاح النووي.
وأكد ترامب أن الهدف الرئيسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "الأمر كله يتعلق بالسلاح النووي. لا يجب أن يمتلكوا قنبلة نووية ولن يمتلكوها".
وأضاف أن الولايات المتحدة استهدفت "نحو 75 إلى 78 في المائة من الأهداف"، وأن البنية التحتية العسكرية والصاروخية والطائرات المسيّرة دُمّرت في بعض الحالات بنسبة "70 إلى 80 أو حتى 90 في المائة". وأوضح أن وقف العمليات جاء لأن "هم أرادوا السلام".
وفيما يتعلق بالحصار الاقتصادي، قال: "لدينا حصار فعال بنسبة 100 في المائة، وهم لا يقومون بأي تجارة"، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي الإيراني "تدهور بشدة". كما أكد أن الولايات المتحدة "تسيطر بالكامل على مضيق هرمز"، مضيفًا: "اقترحوا قبل ثلاثة أيام فتح المضيق، لكنني رفضت، لأن ذلك يعني دخلاً يوميًا قدره 500 مليون دولار لهم". وأكد أن المضيق "سيبقى مغلقًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو حدوث تطور إيجابي".
ورفض ترامب تقارير تحدثت عن أداء جيد لإيران في الحرب، قائلاً: "هم لا يقاتلون جيدًا، لقد دُمّروا بالكامل"، مضيفًا أن كامل الأسطول الإيراني المكوّن من 159 سفينة "غرق في قاع البحر". كما شدد على أن الولايات المتحدة "ليست تحت أي ضغط"، بل "هم من يتعرضون للضغط، لأنهم إذا لم يتمكنوا من تصدير نفطهم، فإن بنيتهم النفطية ستنهار".
وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يمكن للولايات المتحدة استهداف "الـ 25 في المائة المتبقية من الأهداف" وإكمال العمليات العسكرية، لكنه أشار إلى تفضيله التوصل إلى "اتفاق دائم"، قائلاً: "يمكنني عقد اتفاق الآن، لكنني لا أريد ذلك؛ أريد اتفاقًا يستمر إلى الأبد".
وحذّر من تداعيات امتلاك إيران سلاحًا نوويًا قائلاً: "لا يوجد شيء أسوأ من السلاح النووي، يمكنه تدمير مدن، وتخريب الشرق الأوسط، بل وحتى استهداف أوروبا". كما أشار إلى أن واشنطن "لا تعرف حاليًا مع من تتعامل في إيران" بسبب "حالة الفوضى" في هيكل القيادة.
وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي، قائلاً: "لماذا أفعل ذلك؟ لقد دمّرناهم بالكامل بدونه. السلاح النووي يجب ألا يُستخدم أبدًا من قبل أي طرف".