مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

كان الشاب الإيراني، حسين رضائي، في السادسة والعشرين من عمره وأبًا لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، حين استُهدف برصاص حي، مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، في شارع "هفت تير" بمدينة مشهد، ليفارق الحياة بين يدي شقيقه.
وفي تلك الليلة، ومع اقتراب مئات المتظاهرين من مركز شرطة "هفت تير"، تعرضوا لإطلاق نار من أعلى برج آرميتاج.
وبحسب شهادات مرافقيه، كانت القوات المسلحة الإيرانية تطلق النار على الحشود من أماكن مرتفعة؛ وهي إطلاقات وصفت بأنها "ممنهجة" وبقصد القتل العمد.
وأصابت إحدى هذه الرصاصات الحية رأس حسين، مما أدى إلى مقتله في مكان الحادث.
وبعد مرور عدة أيام، وُوري جثمان الشاب الثرى في مدينة كاخك بـ "جناباد"، بالقرب من مرقد "السلطان محمد عابد"، وسط أجواء من التعتيم وضغوط مارستها السلطات على أسرته لإعلان وفاته كـ "شهيد".
ويُذكر أن حسين رضائي كان يعمل خبازًا قبل مقتله.

