المتحدثة باسم البيت الأبيض: الخلافات الداخلية في إيران أصبحت واضحة


قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع إيران، مع إظهار قدر من "المرونة" تجاه نظام، على حد وصفها، بات موضع تساؤل كبير بسبب عملية "الغضب الملحمي".
وأضافت أن "هناك الكثير من الخلافات الداخلية في إيران أصبحت واضحة"، مشيرة إلى أن ترامب يريد ردًا واحدًا وموحّدًا، وأن وقف إطلاق النار سيستمر إلى حين تلقي هذا الرد.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأميركية، في إطار تنفيذ الحصار ضد إيران، أجبرت 29 سفينة على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ. وأكدت في ردها على تقارير إعلامية أن الأخبار التي تحدثت عن عبور بعض السفن التجارية للحصار غير صحيحة.
ووفقاً لـ "سنتكوم"، فإن التقارير خلال الـ 24 ساعة الماضية التي أشارت إلى سفن مثل M/V Hero II وM/V Hedy وM/V Dorena باعتبارها أمثلة على خرق الحصار «غير دقيقة». وأوضحت أن ناقلتي النفط اللتين تحملان علم إيران: Hero II وHedy، وبعد اعتراضهما من قبل القوات الأميركية في بداية الأسبوع، ترسوان حاليًا في ميناء تشابهار ولم تعبرا الحصار. كما أن السفينة Dorena، التي حاولت سابقاً خرق الحصار، موجودة حالياً في المحيط الهندي تحت مرافقة مدمرة تابعة للبحرية الأميركية.
وأضافت "سنتكوم" أن الجيش الأمريكي يمتلك نطاق عمليات عالميًا، وأن قواته تنفذ هذا الحصار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن إدارة دونالد ترامب أوقفت إرسال جزء من شحنات الدولار النقدي إلى العراق؛ وهو إجراء يؤثر على نحو 500 مليون دولار من عائدات النفط لهذا البلد.
ووفقًا لمصادر مطلعة، جاء هذا القرار في خضم تصاعد التوتر بين واشنطن وبغداد، وفي إطار الضغط الأميركي لاحتواء الميليشيات المتحالفة مع الحكومة الإيرانية والتأثير على اختيار رئيس الوزراء الجديد للعراق.
وقال مسؤولون عراقيون إن هذا التوقف يشمل فقط جزءًا من التحويلات- نحو 5 في المائة فقط- إلا أن هذه النسبة أثارت مخاوف جدية بشأن الاستقرار الاقتصادي. إذ تلعب الدولارات التي ترسلها الولايات المتحدة دورًا أساسيًا في دعم الدينار العراقي، وقد حذرت بعض المصادر من أن استمرار هذا الوضع قد يعرّض الاقتصاد الهش لهذا البلد لعواقب خطيرة.
ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع مساعي واشنطن لتشكيل حكومة في بغداد ذات نهج مختلف تجاه الجماعات المدعومة من إيران. وفي الوقت نفسه، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها إثر هجمات نُسبت إلى هذه الجماعات ضد المصالح الأميركية، مع تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الطرفين.
خلال نحو شهر واحد، تم إعدام ما لا يقل عن 18 محتجًا وسجينًا سياسيًا في إيران، وهو رقم يعادل أكثر من ثلث إجمالي الإعدامات السياسية المسجلة في العام الماضي، ما رفع المعدل الشهري إلى أكثر من أربعة أضعاف المتوسط السابق.
وشملت هذه الإعدامات عددًا كبيرًا من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
وبحسب منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فقد نفذت طهران خلال الـ 12 شهرًا الماضية ما لا يقل عن 52 عملية إعدام بحق سجناء بتهم سياسية وأمنية، بمتوسط شهري يقارب 4 حالات. وبالمقارنة مع 18 حالة إعدام خلال الفترة الأخيرة، يمثل ذلك زيادة شهرية بنحو 4.1 أضعاف، أي ما يقارب 315% مقارنة بالعام السابق.
وتشير هذه الأرقام إلى أن السلطات تجاوزت نمطها السابق، واتجهت بشكل أكبر نحو تنفيذ أحكام الإعدام في القضايا السياسية والأمنية.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحافيين يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يحدد موعدًا نهائيًا لتقديم إيران مقترحاتها، مضيفة أن الجدول الزمني سيحدده الرئيس في النهاية.
وأضافت: "بينما ننتظر ردهم، سنرى، الرئيس لم يحدد مهلة نهائية لتلقي مقترح إيراني".
وتابعت: "في النهاية، سيتم تحديد الجدول الزمني من قِبل القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، رئيس الولايات المتحدة".
أفادت بيانات جديدة بأن ما لا يقل عن 400 عسكري أمريكي أُصيبوا و13 قُتلوا خلال الحرب مع إيران.
وأوضحت الأرقام أن 271 من المصابين من الجيش الأميركي، و64 من البحرية، و19 من مشاة البحرية، و46 من سلاح الجو.
وجميع القتلى الـ 13 وقعوا في بداية الحرب وكانوا من الجيش وسلاح الجو.