برلماني إيراني: نمتلك قدرات كبيرة لتنفيذ عمليات عسكرية غير متوقعة


قال ممثل طهران في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إن إيران تمتلك قدرات كبيرة لتنفيذ إجراءات عسكرية غير قابلة للتوقع.
وأضاف: "على العدو أن يعلم أنه إذا قرر التحدث مع إيران وجبهة المقاومة بلغة التهديد، فإن هناك أدوات متعددة للرد".
وتابع هذا البرلماني: "يُعد مضيق باب المندب من القدرات المهمة التي لم تستخدمها جبهة المقاومة حتى الآن".

قال رئيس لجنة الصناعات والمعادن في البرلمان الإيراني، رضا علي زاده، إن "أي قرار يتعلق بنطاق الوصول إلى الإنترنت الدولي يعود إلى الجهات الأمنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأضاف: "تجري حاليًا عملية التحقق من الهوية لمنح الوصول إلى الإنترنت الدولي المميز (برو)، وسيتم تدريجيًا توفير هذا الوصول للوحدات المسجلة مع مراعاة الاعتبارات الأمنية".
وتابع قائلاً: "شركات الاتصالات الثلاث ملزمة بتنفيذ مشروع الإنترنت الدولي (برو) لضمان استقرار الأعمال، ومن خلال التطبيق الصحيح لهذا المشروع، سيتم دعم الإنتاج والتصدير والاستيراد والاقتصاد الوطني بشكل مستدام".
أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي، بأنه تم توجيه أكبر ضربة خلال الحرب الأخيرة إلى الصناعة العسكرية الإيرانية.
وبحسب التقرير، فقد تم استهداف جميع المراكز الرئيسية المرتبطة بتطوير الأسلحة في إيران، والتي تُعد تهديدًا لإسرائيل خلال الحرب الأخيرة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الهجمات تسببت في أضرار كبيرة لصناعة إنتاج الصواريخ الباليستية في إيران، ونتيجة لذلك، فإن طهران غير قادرة حاليًا على إنتاج أي صواريخ جديدة.
نقل موقع "خبرآنلاين" عن تقرير لجمعية التجارة الإلكترونية أن إيران تراجعت مرتبتين، وأصبحت خامس أسوأ دولة في جودة الإنترنت عالميًا.
وفي الوقت نفسه، تحولت سوق بيع خدمات الـ "VPN" إلى صناعة بمليارات التومانات.
وبحسب التقرير، فإن نحو نصف المستخدمين يعتمدون على تطبيقات VPN أجنبية، غالبًا ما تكون قائمة على ملفات مجانية ومجهولة المصدر.
وفي المقابل، تستحوذ الجهات المحلية على 43.2 في المائة من السوق، بدءًا من المبيعات الصغيرة بين الأفراد وصولاً إلى العروض عبر قنوات "تلغرام".
أبدى الأستاذ الجامعي الموالي للنظام الإيراني، فؤاد إيزدي، معارضته للمشاركة في مفاوضات إسلام آباد، قائلاً: "يجب رفع تكلفة هذه الحرب إلى مستوى ملموس. الحروب تنتهي بالمفاوضات، لكنهم لم يدفعوا الثمن المتوقع بعد. لا بد من السيطرة على مضيق هرمز، وقتل أكبر عدد ممكن من الجنود الأميركيين".
وأضاف إيزدي: "الدخول في عملية التفاوض في هذه المرحلة خطأ ويصب في مصلحة الطرف الآخر. إن الولايات المتحدة تستغل فرصة المفاوضات ووقف إطلاق النار لتهدئة الأسواق وتعزيز قدراتها في المنطقة".
وتابع إيزدي قائلاً: "بعد سنوات من المفاوضات، لم ندرك بعد أن تقديم التنازلات لأميركا لا يجدي نفعًا. لقد قال المرشد الراحل (خامنئي) مرارًا إن المفاوضات فيها ضرر ولا نفع فيها؛ لكن لا التيار الإصلاحي أصغى لذلك، ولا التيار الأصولي المتغرب أيضًا".
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن رئيس البرلمان ورئيس وفد المفاوضات الإيراني، محمد باقر قاليباف، وجه انتقادات حادة في اجتماع مع مستشاريه لمعارضي الاتفاق مع الولايات المتحدة و"بعض النشطاء الموالين لجبهة الصمود".
وبناءً على هذه المعلومات، وصف قاليباف شخصيات، مثل سعيد جليلي وأمير حسين ثابتي، بـ "الميليشيات المتطرفة"، محذرًا من أن هؤلاء "سيدمرون إيران".
ووفقًا لمصادر مطلعة، أكد قاليباف أن هذا "التيار الميليشياوي" يسعى لتصعيد المعارضة ضد التفاوض والاتفاق مع أميركا، وذلك من خلال استغلال وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية وتحريض القواعد الاجتماعية الداعمة للأصوليين.
كما أعرب قاليباف عن قلقه إزاء احتمال إزاحته من رئاسة البرلمان، واستبعاد عراقجي من وزارة الخارجية.