• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإيراني: نحن في حالة تأهب والهدنة لا تختلف بالنسبة لنا عن ظروف الحرب

16 أبريل 2026، 07:51 غرينتش+1

صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، بأن أوامر قائد الجيش قضت بالتعامل بحزم في حال وقوع أي عدوان بري على البلاد، مشدداً على أنه لا ينبغي إبقاء حتى شخص واحد من المعتدين على قيد الحياة.

وأضاف أكرمي نيا: "نحن في حالة تأهب، ووقف إطلاق النار لا يختلف بالنسبة لنا كثيراً عن ظروف الحرب"

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"سنتكوم": استمرار الدوريات البحرية لدعم الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية

16 أبريل 2026، 07:43 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ دوريات بحرية في المياه الإقليمية، وذلك ضمن الجهود الرامية لإنفاذ الحصار الذي تفرضه واشنطن على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها.

وقالت "سنتكوم" في منشور عبر منصة "إكس": "إن أفراد الخدمة الأميركية يواصلون مراقبة وتسيير دوريات في المياه الإقليمية دعماً للحصار الأميركي المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها".

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

15 أبريل 2026، 22:01 غرينتش+1
•
مريم سينائي

تصعّد الأصوات المتشددة في طهران خطابها بشأن مضيق هرمز، داعية إلى فرض رسوم عبور على السفن، في وقت يختبر فيه حصار أميركي سيطرة إيران على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

ويصوّر هؤلاء السيطرة على هرمز- تمامًا كما هو الحال مع تخصيب اليورانيوم- على أنها “خط أحمر” لا ينبغي للمفاوضين الإيرانيين التنازل عنه في أي محادثات مستقبلية.

وقد أعلن عضو البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتـي، مؤخرًا أن بلاده قد تحصل قريبًا على “مصدر دخل ثالث يُسمى مضيق هرمز”.

وذهب المحلل الاستراتيجي ومستشار رئيس البرلمان، مهدي محمدي، إلى أبعد من ذلك، حيث زعم أن إيران يمكن أن تجني ما يصل إلى 800 مليار دولار سنويًا من هذا الممر المائي.

وكتب: “لقد اكتشفنا هذا الكنز للتو”.

وقال محلل الطاقة، إحسان حسيني، إن إيران باتت تنظر بشكل متزايد إلى المضيق باعتباره وسيلة الردع الرئيسية لديها- مشبهًا إياه بـ “قنبلة ذرية”- وأنها غير مستعدة للتخلي عن هذا النفوذ القائم مقابل وعود غير مؤكدة برفع العقوبات.

ومع ذلك، يرى خبراء ومنتقدون أن فكرة “فرض رسوم على هرمز” غير واقعية اقتصاديًا، ومثيرة للإشكال قانونيًا، وقد تضر بمصالح إيران على المدى الطويل.

وقال خبير العلاقات الدولية والأستاذ الجامعي، ناصر طرابي: “يريد البعض إعادتنا إلى الوراء، وتحويل مضيق هرمز إلى ورقة مساومة ثم التخلي عنها فقط من أجل رفع العقوبات. هذه كارثة، وهذا يعني الهزيمة”.

كما حذر المعلق الاقتصادي، عبد الله باباخاني، من التوقعات المبالغ فيها، وكتب على منصة "إكس": “يتحمل الخبراء مسؤولية التصدي للروايات المبالغ فيها- مثل الادعاءات بتحقيق 50 إلى 60 مليار دولار من عائدات مضيق هرمز- حتى لا تتشكل أو تستمر توقعات غير واقعية في المجتمع”.

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية، في إطار جهد أوسع للضغط على طهران بعد فشل المحادثات في تحقيق اختراق.

وتُظهر بيانات الشحن من شركة “كبلر” انخفاضًا حادًا في حركة المرور عبر المضيق، حيث عبرت ست سفن فقط في 13 أبريل (نيسان) الجاري، مقارنة بـ 14 سفينة في اليوم السابق.

وفي الداخل الإيراني، رفض بعض المتشددين في البداية الحصار باعتباره خدعة. إلا أن القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران حذرت من أن قواتها المسلحة قد تتحرك لمنع استمرار تدفقات التجارة عبر المياه الإقليمية إذا استمر الحصار.

ومع ذلك، وبعد أكثر من يومين على بدء الحصار، لم تقدم طهران بعد على أي عمل عسكري مباشر، في وقت يستكشف فيه الطرفان المسارات الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 15 أبريل، إن مضيق هرمز سيُعاد فتحه قريبًا أمام حركة الملاحة البحرية، رغم استمرار القوات الأميركية في فرض الحصار حول الموانئ الإيرانية.

وقد حذر بعض المعتدلين والخبراء في طهران من أن الاستخدام "العدواني" للمضيق كورقة ضغط قد يضعف موقف إيران في نهاية المطاف، خاصة مع استثمار المنتجين الإقليميين في خطوط أنابيب ومسارات تصدير صُممت لتجاوز هرمز.

وقال رئيس غرفة التجارة الإيرانية- الكويتية، إبراهيم غلام‌ زاده زنكنه، إنه حتى لو كان فرض رسوم ممكنًا، فإن أي فائدة مالية ستبقى ضئيلة مقارنة بتكلفة عزل إيران.

وأضاف: “الحقيقة هي أن خسائرنا من العقوبات كانت- ولا تزال- أكبر بكثير من هذه الأرقام سنويًا”.

مدير ميزانية البيت الأبيض: لا يوجد حتى الآن تقدير لتكلفة حرب إيران

15 أبريل 2026، 22:01 غرينتش+1

دافع مدير ميزانية البيت الأبيض، راسل فويت، عن طلب دونالد ترامب لميزانية عسكرية بقيمة 1.5 تريليون دولار، قائلاً إنه لا يستطيع تقدير تكلفة حرب إيران.

وقد واجه هذا الطلب انتقادات من مشرعين أميركيين من الحزبين، الذين أشاروا إلى التاريخ السابق لوزارة الدفاع الأميركية في ضعف الشفافية المالية.

وقال فويت، في جلسة استماع أمام لجنة الميزانية بمجلس النواب، يوم الأربعاء 15 أبريل (نيسان): “ما زلنا غير مستعدين لتقديم طلب محدد إليكم. ما زلنا نعمل على ذلك ونقوم بالمراجعة لمعرفة ما هو مطلوب"

ولا تزال تكلفة حرب إيران واحدة من الأسئلة غير المحسومة في الكونغرس الأميركي. وقد قوبل طلب أولي بقيمة 200 مليار دولار لتمويل إضافي لهذه الحرب برفض شديد الشهر الماضي.

وزير الخزانة الأميركي: سنواصل بقوة قطع "الإرهاب بالوكالة" القادم من طهران

15 أبريل 2026، 22:00 غرينتش+1

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عقب نشر بيان يتعلق بفرض عقوبات على 3 أفراد و17 كيانًا و9 سفن مرتبطة بإيران، في منشور على منصة “إكس”، إن وزارته مصممة على مواصلة قطع شبكات التهريب غير القانوني و”الإرهاب بالوكالة” التابع للنظام الإيراني.

وأضاف أن الوزارة تستهدف “النخب الحاكمة، بما في ذلك عائلة شمخاني، التي تحاول تحقيق أرباح على حساب الشعب الإيراني” ضمن ما وصفه بـ “حملة الغضب الاقتصادي”.

وحذّر بيسنت المؤسسات المالية من أن وزارة الخزانة ستستخدم كل أدواتها وصلاحياتها، بما في ذلك العقوبات الثانوية، ضد أي جهات تواصل دعم ما وصفه بـ “الأنشطة الإرهابية” لطهران.

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

15 أبريل 2026، 21:58 غرينتش+1

يكشف تحليل محتوى نحو 3500 رسالة أرسلها جمهور “إيران إنترناشيونال” بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، عن موجة من المشاعر المعقدة داخل المجتمع الإيراني. حيث جاءت نسب المشاعر المتناقضة من أمل وغضب وإحباط ويأس متقاربة تقريبًا في هذه الرسائل.

وقد أُرسلت هذه الرسائل، عقب يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، ومن مدن طهران، مشهد، كرج، شيراز، رشت، أصفهان، تبريز، الأهواز، بندر عباس، كرمانشاه، إضافة إلى مدن أصغر مثل فرديس، خرمدره، لاهيجان، ساري وبابل.

ونظرًا لقطع الإنترنت العالمي بشكل شامل داخل إيران من قِبل النظام، فقد تم إرسال هذه الرسائل بشكل استثنائي من قِبل عدد محدود من المستخدمين الذين تمكنوا من الوصول إلى الإنترنت العالمي. كما يُحتمل أن بعض هذه الرسائل أرسلها مستخدمون لديهم إمكانية الوصول إلى ما يُعرف بـ “الشرائح البيضاء” بإذن من النظام الإيراني.

محتوى رسائل الجمهور بعد إعلان وقف إطلاق النار

في ظل انقطاع الإنترنت العالمي داخل إيران، لا يتمكن من الوصول إلى الشبكة إلا حالات استثنائية. وقد تكون بعض الرسائل صادرة عن مستخدمي “الشرائح البيضاء”.

الأمل: انتظار الدعوة وثقة في المسار

حمل أكثر من 25 في المائة من الرسائل الواردة محتوى يعكس الأمل والترقب لما سيحدث لاحقًا. في هذه الفئة، يرى الناس أن وقف إطلاق النار مؤقت، تكتيكي، ويشكل بمثابة “تنفس اصطناعي” للنظام. وفي الوقت نفسه، ومع تكرار مقولة “النور ينتصر على الظلام”، يعتقدون أن الظروف ستتهيأ في النهاية لإسقاط النظام الإيراني.

وكتب أحد المتابعين من رشت: “لا تيأسوا، هذا وقف إطلاق النار يعني مفاجأة جديدة. اصبروا".

وكتب متابع آخر من تبريز: “ترامب يعرف ما يفعل. لا تقلقوا، وراء هذا الوقف خطة".

كما أكد متابع من الأهواز: “نحن ننتظر دعوة بهلوي (ولي العهد السابق). عاش الملك".

في هذه الفئة، أشار العديد من الرسائل إلى الأمير رضا بهلوي باعتباره نقطة الأمل الجماعية الوحيدة، مع التأكيد على أن “الخطوة النهائية بأيدينا نحن”.

الهموم اليومية: الاقتصاد والإنترنت

تناول نحو 18 في المائة من الرسائل المشكلات الاقتصادية وانقطاع الإنترنت. وقد تكررت الإشارة إلى التضخم، البطالة، غلاء الأدوية والغذاء، تسريح العمال، والتكاليف الباهظة لإعداد أدوات تجاوز الحجب (VPN)، والتي تتراوح بين 700 ألف ومليوني تومان لكل غيغابايت.

وكتب أحد المتابعين من شيراز: “السيجارة التي كانت بـ 60 ألف أصبحت 120- 150 ألفًا. كثيرون فقدوا وظائفهم".

وكتب آخر من كرج: “دفعت مليون تومان مقابل غيغابايت واحد من الإنترنت. عملي دُمّر".

كما كتب أحد المتابعين من مشهد: “أدوية السرطان نادرة وباهظة جدًا. حال الناس ليس جيدًا".

اليأس: شعور بالهزيمة

عبّر نحو 17 في المائة من المتابعين عن شعور عميق باليأس والاكتئاب. وقد وصفوا وقف إطلاق النار بأنه “ترك الحرب في منتصفها” و”نهاية الأمل”. وتكررت عبارات مثل: “انهار العالم فوق رأسي”، “أبكي”، “لم يعد لدينا أمل”، و”أصبحنا أكثر بؤسًا”.

كتب أحد المواطنين من طهران: “انهار العالم فوق رأسي.. لم نتحمل كل هذه المعاناة ليحدث وقف إطلاق النار".

وكتب آخر: “لم نقدم كل هذه التضحيات ليبقى النظام القاتل ويُعلن وقف إطلاق النار".

كما قال متابع من مشهد: “أبكي على شبابنا الذي لا يملك حتى إنترنت عالميًا”.

وتعكس هذه الرسائل ضغطًا نفسيًا هائلاً على الجيل الشاب والعائلات.

الغضب: شعور بالخيانة

إلى جانب اليأس، وجّه نحو 14 في المائة من المتابعين انتقادات مباشرة إلى دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، متهمين إياهما بـ “الظلم”، “الخيانة” و”الخداع”.

وقد تكررت كلمات مثل: “لعنة”، “عديم الشرف”، “خيانة لدماء الضحايا”، و”لماذا بدأت الحرب؟”.

وكتب أحد المستخدمين من طهران: “السيد ترامب، وقف إطلاق النار يعني خيانة لدماء آلاف الشهداء".

وكتب آخر من شيراز: “ترامب أثبت أنه أسوأ من أوباما وبايدن".

كما كتب متابع من رشت: “أنت وعدت ألا تترك الشعب، لماذا تخلّيت عنا؟”.

وكتب متابع من الأهواز مخاطبًا الولايات المتحدة: “لم يكن هذا ما توقعناه. طلبنا مساعدتكم لتحرير إيران، لكنكم لم تفعلوا، بل سلمتم لنا بلدًا أسوأ".

هذا الغضب غالبًا ما يقترن بشعور الخداع وخيبة الأمل من “آمال زائفة”، ما يعكس إحساسًا بأن الناس كانوا ضحية لعبة سياسية.

رسالة الإيرانيين إلى العالم

يُظهر التحليل العام لهذه الرسائل أن الغالبية تعارض أي نوع من وقف إطلاق النار أو الاتفاق، وترى أن إسقاط النظام الإيراني بالكامل هو الحل الوحيد.

ويؤكدون أن بقاء هذا النظام هو “الكابوس الأكثر رعبًا”، وأنهم مستعدون لتحمل المزيد من المعاناة حتى “لا تُهدر دماء الضحايا”.

وفي النهاية، ترسم هذه الرسائل صورة لمجتمع مُتعب لكنه صامد، يجمع بين اليأس والأمل في آنٍ واحد. فالإيرانيون لا ينتظرون فقط تدخلاً خارجيًا، بل يرون أنفسهم مستعدين لـ “الدعوة النهائية”. والصوت الغالب بينهم هو: “لن نتراجع. النور سينتصر على الظلام".

كيف تفكر المدن المختلفة؟

من أصل 3075 رسالة تم تحليلها، كانت 920 رسالة من طهران. وفي طهران، جاءت فئة الأمل والثقة في استمرار المسار في المرتبة الأولى بفارق واضح؛ حيث اعتبر السكان وقف إطلاق النار خطوة مؤقتة وتكتيكية، مع التفاؤل بدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، والنصر النهائي.

وجاءت مشهد في المرتبة الثانية بـ 380 رسالة، حيث ساد الشعور باليأس والغضب من وقف إطلاق النار.

وجاءت كرج وضواحيها (بما فيها فرديس، عظیمیه، غرم دره...) في المرتبة الثالثة بـ 310 رسائل، حيث غلب الغضب الشديد من توقف الهجمات، مع توجيه انتقادات مباشرة إلى ترامب ونتنياهو.

أما شيراز (210 رسائل)، فكان الأمل هو الشعور السائد، مع التركيز على الصبر والوحدة.

وفي رشت (180 رسالة)، ركزت الرسائل على الضغوط الاقتصادية والبطالة.

وفي أصفهان (160 رسالة)، كان الغضب هو الشعور الأبرز.

أما تبريز (140 رسالة)، فعاد الأمل ليكون في الصدارة.

وفي الأهواز (120 رسالة)، ساد اليأس والشكوى من الأوضاع الاقتصادية.

وجاءت بندر عباس وكرمانشاه في المرتبتين التاسعة والعاشرة؛ حيث غلب الغضب في بندر عباس، بينما كان الأمل هو الشعور السائد في كرمانشاه.

كما تم إرسال 260 رسالة دون ذكر المدينة، وكان الأمل هو الشعور الغالب فيها أيضًا.

وبشكل عام، أظهرت طهران والمدن الكبرى مستويات أعلى من الأمل، بينما تأثرت مدن مثل مشهد، رشت، والأهواز باليأس، وبرز الغضب في كرج وأصفهان.

ويُظهر هذا التوزيع أن مشاعر الناس ليست موحدة، بل تختلف حسب المدينة والظروف المحلية، إلا أن الأمل في إسقاط النظام وعودة الأمير يظل الصوت الأقوى في معظم أنحاء البلاد.