نتنياهو: من المبكر التعليق على نتائج المفاوضات مع إيران أو مدى تقدمها


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحلفاء الأميركيين يطلعوننا بشكل مستمر على التحركات والمحادثات مع طهران، وإن أهداف الطرفين متسقة.
وأضاف أنه مع احتمال استئناف المواجهات مع إيران، فإن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات.
كما قال نتنياهو إنه لا يزال من المبكر التعليق على نتائج المفاوضات مع طهران أو حتى على مدى تقدمها.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات على 3 أشخاص و17 شركة و9 ناقلات نفط مرتبطة بإيران.
واستهدفت هذه الإجراءات شبكة تابعة لمحمد حسين شمخاني، نجل أمين عام مجلس الدفاع الوطني ومستشار المرشد الإيراني السابق، علي شمخاني، إضافة إلى شبكة تمويل مرتبطة بحزب الله اللبناني.
وقالت الوزارة إن شبكة شمخاني استخدمت شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والهند وجزر مارشال للالتفاف على العقوبات، وإنها حققت مليارات الدولارات من بيع النفط والغاز المسال الإيراني والروسي.
وأضافت أن شمخاني يدير "إمبراطورية" بمليارات الدولارات في تجارة النفط تعمل لصالح النظام الإيراني.
كما فرضت الوزارة عقوبات على سيد بدر الدين نعيمي موسوي، وهو مواطن إيراني يُتهم بتمويل حزب الله، إضافة إلى ثلاث شركات مرتبطة بشبكة معقدة لتجارة النفط الإيراني مقابل الذهب من فنزويلا.
وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه الشبكة تعمل في نهاية المطاف لصالح حزب الله و"فيلق القدس".
نقلت وكالة "رويترز"، عن مصدر مطّلع، أن إيران قد تسمح للسفن بالعبور بأمان عبر الجزء العُماني من مضيق هرمز، إذا تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لمنع استئناف الحرب.
وقال المصدر إن إيران، وفي إطار مقترحات طرحتها خلال المفاوضات مع واشنطن، قد تسمح بمرور السفن بحرية ومن دون خطر التعرض لهجمات، شرط التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد النزاع.
وأضاف أن طهران ستحتفظ بالسيطرة على مياهها في المضيق، بينما ستتخذ عُمان قراراتها بشأن الجزء الواقع ضمن نطاقها.
ولم يوضح المصدر ما إذا كانت إيران ستوافق على إزالة الألغام المحتمل زرعها في تلك المنطقة، كما لم يعلّق على مسألة مرور السفن المرتبطة بإسرائيل أو ما إذا كان سيسمح لجميع السفن بالعبور بحرية.
وفي ختام حديثه، أكد أن تنفيذ هذا المقترح يعتمد على مدى استعداد واشنطن لتلبية مطالب طهران.
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن واشنطن طلبت من دول المنطقة تجميد المزيد من أصول قادة الحرس الثوري، وقادة النظام الإيراني.
وأضاف أنه تم إبلاغ الشركات والدول بأنه إذا اشترت النفط الإيراني أو احتفظت بأموال إيران في بنوكها، فإن الولايات المتحدة مستعدة لفرض "عقوبات ثانوية".
وتابع بيسنت: "يجب على طهران أن تدرك أن هذا يعادل من الناحية المالية الإجراءات التي تُتخذ في المجال العسكري".
أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الحرب مع إيران، قائلاً: "لقد أصبحنا قريبين جدًا من النهاية، لكن العمل لم ينتهِ بعد".
وأضاف: "حتى في حال التوقف الفوري، فإن إعادة بناء إيران ستستغرق 20 عامًا"، مؤكدًا أن طهران "ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، وسيتم التوصل إلى اتفاق ممتاز".
وتابع: "اضطررت إلى تحويل تركيزي عن أمور أخرى، لأنه لو لم أفعل ذلك، لكانت طهران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا".
قال عضو لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان الإيراني، مهرداد غودرزوند، إن "وقف إطلاق النار المؤقت لا يعني نهاية الحرب، وإن استمرار المفاوضات مع واشنطن مرهون بتحقق الشروط العشرة لطهران بشكل كامل".
وأضاف أن إيران "لن تكون مستعدة تحت أي ظرف من الظروف للتراجع عن حقوقها المشروعة وإنجازاتها الوطنية بذريعة وقف إطلاق النار".
وتابع غودرزوند: "إن طاولة المفاوضات بالنسبة لنا هي أداة لاستيفاء الحقوق، وإذا لم يلتزم الطرف المقابل بتعهداته، فلن يكون هناك إصرار على مواصلة المحادثات".