هجوم إيراني يستهدف مخيمين لحزبين كرديين معارضين في إقليم كردستان العراق


أفادت منظمة "هانا" لحقوق الإنسان، مساء الثلاثاء 14 أبريل (نيسان)، بأن إيران استهدفت بطائرات مسيّرة مخيم عائلات مرتبطة بحزب "كومله"، أحد أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، في منطقة سورداش داخل إقليم كردستان العراق.
وأضافت "هانا" أنه بالتزامن مع هذا الهجوم، تعرّض مخيم "آزادي"، الذي يضم عائلات مرتبطة بـ "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" لهجوم مماثل بطائرات مسيّرة.
ووفقًا للتقارير، فقد أسفرت الهجمات التي وقعت عصر الثلاثاء داخل إقليم كردستان العراق عن إصابة ما لا يقل عن ثلاثة من أعضاء حزب (كومله).

طرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اقتراحًا للتعاون مع الحكومة اللبنانية من أجل تفكيك حزب الله.
وقال ساعر إن حزب الله، بامتلاكه مصادر مالية ودعمًا من إيران، يبقي لبنان عمليًا تحت سيطرته، وإن الحكومة اللبنانية تعتبر هذه الجماعة غير قانونية.
ومن المقرر أن تبدأ إسرائيل ولبنان، يوم الثلاثاء 14 أبريل (نيسان)، أول محادثات مباشرة بينهما منذ عقود، في وقت توجد فيه فجوات كبيرة بين مطالب الطرفين.
أفاد موقع "كبلر"، المتخصص في معلومات الطاقة، أن إيران تعمل على وضع إطار أكثر وضوحًا لتنظيم حركة مرور السفن في مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، تؤدي جزيرة لارك دور المركز الإداري والتنفيذي لهذه العملية، حيث يتعين على السفن تقديم معلومات كاملة، بما في ذلك وثائق "المواصفات الفنية للسفينة"، قبل الحصول على تصريح العبور.
وأضاف "كبلر" أنه تم تحديد رسم بقيمة دولار واحد عن كل برميل بالنسبة للشحنات السائلة، على أن يتم دفعه عند المغادرة وباستخدام العملات الرقمية، وفقًا للتقارير. وتشمل هذه الإجراءات صعود مراقب إلى السفينة، والتحقق من الحمولة قبل استئناف الرحلة.
كتب محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في منصة "إكس": "إن تصور فرض حصار على مضيق هرمز لا يحقق أي إنجاز، بل سيؤدي إلى مفاجأة جديدة وفتح جبهات أخرى ضد ما يُسمى بنظام الهيمنة، وزيادة الضغوط الاقتصادية على المنطقة والعالم وحلفائهم".
وأضاف مخبر، في سياق تصعيد تصريحات مسؤولي النظام، واصفًا دونالد ترامب، بأنه "رجل خاسر"، مشيرًا إلى أنه "مضطر إما لقبول الهزيمة أو تحمّلها".
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التشيكي، بأن "النظام الإيراني الإرهابي" يتولى قيادة ما سماه "محور الشر".
وأوضح ساعر، في كلمته، أن النظام الأكثر تطرفًا في العالم يسعى حالياً لامتلاك أخطر سلاح في العالم، وهو السلاح النووي، مؤكدًا أن طهران أنشأت "طوقاً من النار" حول إسرائيل عبر وكلائها الإرهابيين، مشيرًا بالذكر إلى "حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة، والحوثيين في اليمن".
وأضاف الوزير الإسرائيلي: "لقد سمحنا للنظام الإيراني لسنوات بتعزيز قدراته، بينما كانت الجهود مستمرة لمنعه من حيازة السلاح النووي"، مشدداً على دعم بلاده لتلك الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك استخدام الأدوات الدبلوماسية.
صرح مسؤول في السفارة الإيرانية في إسلام آباد لوكالة "رويترز"، أن الجولات المقبلة من المحادثات بین إيران والولايات المتحدة قد تُعقد أواخر هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، مؤكدًا أنه لم يتم حسم أي شيء نهائياً بعد.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول باكستاني رفيع أن طهران "قدمت ردًا إيجابيًا وأبدت استعدادها لخوض الجولة الثانية من المفاوضات".
وكان مصدر إيراني رفيع قد صرح لـ "رويترز" في وقت سابق: "لم يتم تحديد موعد نهائي بعد، لكن الوفود تركت أيام الجمعة وحتى الأحد كخيارات مفتوحة".
ووفقًا لتقرير "رويترز"، تم تقديم مقترح لكل من واشنطن وطهران لعودة الوفود إلى إسلام آباد لمواصلة الحوار، ورغم عدم تحديد الموعد الدقيق، فمن المحتمل أن تتم هذه العودة اعتباراً من أواخر الأسبوع الجاري.