• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نيويورك تايمز: ترامب يرفض مقترح طهران لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات

14 أبريل 2026، 01:07 غرينتش+1

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير عن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، نقلًا عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى ومسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة طلبت خلال هذه المحادثات من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، إلا أن طهران ردّت رسميًا يوم الاثنين بأنها توافق على تعليق لمدة تصل إلى خمس سنوات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن المسؤول الأمريكي، أن ترامب رفض هذا المقترح الإيراني.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة طلبت من إيران إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، لكن الإيرانيين أصرّوا على بقائه داخل إيران، مقابل اقتراحهم تخفيف تخصيبه بشكل كبير بحيث لا يمكن استخدامه في إنتاج سلاح نووي.

وبحسب المسؤول الأمريكي، تكمن المخاوف في أن الإيرانيين سيظلون يمتلكون هذا الوقود، ما قد يتيح لهم مستقبلاً إعادة تخصيبه إلى مستوى يُستخدم في تصنيع سلاح نووي.

وفي الوقت نفسه، ذكرت «نيويورك تايمز» أن هناك نقاشات بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة، لكن لم يتم حتى الآن وضع أي خطة نهائية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

13 أبريل 2026، 22:53 غرينتش+1

بدأ الحصار البحري للموانئ الجنوبية في إيران، وفقًا لإعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عند الساعة 17:30 (بتوقيت طهران) يوم الاثنين 13 أبريل (نيسان). وفي الوقت نفسه، شدد دونالد ترامب على أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا أمر غير مقبول بالنسبة له.

ويأتي هذا في حين كرر مسؤولون إيرانيون تهديداتهم بشن هجمات على موانئ الدول المجاورة في ظل ارتفاع أسعار النفط.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عند مدخل البيت الأبيض، يوم الاثنين، بينما كان يستلم وجبات من "ماكدونالدز"، في حديث قصير مع الصحافيين: “هذا الصباح تواصل معنا أشخاص مناسبون بشأن إيران، التي ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنني لن أوافق على أي اتفاق يسمح لها بالحصول على سلاح نووي”.

وأضاف مجددًا أن النظام الإيراني يمارس “الابتزاز”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لأي دولة بتهديد العالم عبر أسلوب الابتزاز.

وكان المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، قد هدد قبل إعلان بدء الحصار بأن تنفيذ هذا الإجراء سيعرض أمن موانئ دول المنطقة للخطر.

ورغم سخونة التصريحات والتهديدات، لا تزال العديد من الأسئلة دون إجابة، فيما لم تتضح التفاصيل التنفيذية بعد.

وتناول تقرير لصحيفة واشنطن بوست هذه الغموض، مشيرًا إلى أن واشنطن وطهران وعواصم أخرى لا تعرف كيف ستُحسم سلسلة من الأسئلة الملحّة، من بينها ما إذا كان وقف إطلاق النار سينتهي في 22 أبريل الجاري ويعود القتال، وما حجم العمليات البحرية الأميركية في مضيق هرمز، وإمكانية الوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما أشار التقرير إلى أن نطاق الإجراءات البحرية الأميركية لا يزال غير واضح، وأن القيادة المركزية الأميركية امتنعت عن توضيح تفاصيل التنفيذ.

ونقلت وكالة "رويترز" أن الحصار سيشمل تقييد حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بينما جاء في رسالة لاحقة أن الإجراء أكثر تحديدًا من إعلان ترامب الأولي.

وكرر ترامب، مساء الاثنين، حديثه عن “التدمير الكامل للبحرية الإيرانية”، محذرًا من أن زوارق إيران السريعة ستُدمر فور اقترابها من السفن الأميركية في منطقة الحصار.

وأشار إلى عمليات سابقة لمكافحة تهريب المخدرات في البحار الجنوبية للولايات المتحدة، قائلاً إن أي اقتراب من السفن الأميركية سيقابل باستخدام “نظام القتل نفسه المستخدم ضد مهربي المخدرات”، واصفًا إياه بأنه “سريع ووحشي”، ومشيرًا إلى أن 98.2 في المائة من المخدرات التي كانت تدخل الولايات المتحدة عبر البحر قد تم اعتراضها.

وكانت إحدى العمليات العسكرية البارزة في العام الأول من الولاية الثانية لترامب قد استهدفت شبكات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية في البحر الكاريبي، بمشاركة القيادة الجنوبية وخفر السواحل الأمريكي، ما أدى لاحقًا إلى تصعيد المواجهة مع رئيس فنزويلا السابق، نيكولاس مادورو.

غموض بشأن وضع وقف إطلاق النار

أما بشأن وقف إطلاق النار الذي أوقف ستة أسابيع من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، فقد بات في وضع هش، ولم يتبقَ منه سوى أسبوع واحد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في المنطقة أن الحصار سيطبق “بشكل محايد على جميع السفن من جميع الدول” التي تدخل أو تخرج من موانئ إيران في المياه الخليجية وبحر عمان.

ونقلت "رويترز" عن وثيقة أن الحصار لن يمنع العبور المحايد عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية.

وبحسب بيانات شركة "LSEG"، فقد غادرت ناقلتان مرتبطتان بإيران، تحملان شحنات نفطية، مضيق هرمز قبل دخول القرار حيز التنفيذ.

وفي المقابل، دعا الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى الجاهزية لاحتمال استئناف القتال، فيما عقد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اجتماعات أمنية لبحث التطورات.

أيهما أكثر فاعلية.. الهجوم العسكري أم الحصار الاقتصادي؟

أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد سيؤدي إلى العودة إلى الحرب، أو إلى استمرار المسار التفاوضي، وسط غموض كبير حول مستقبل الأزمة.

ويرى بعض الخبراء أن الحصار قد يشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على إيران ويدفعها نحو تسوية، بينما يحذر آخرون من احتمال توسع الصراع في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي الأميركي السابق، دينيس روس، إن الحصار قد يكون أكثر منطقية من السيطرة العسكرية المباشرة على الجزر أو الممرات، لكنه سيزيد الضغط على صادرات إيران ويؤثر أيضًا على الصين.

وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50 في المائة على الصين، متهمًا إياها بدعم إيران عسكريًا، بينما رفضت بكين هذه الاتهامات ووصفتها بأنها “مغرضة ولا أساس لها”.

باكستان تصر على مواصلة المفاوضات

قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف صباح الاثنين 13 أبريل، إن هناك احتمالًا لا يزال قائمًا لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن تفاؤله بهذا الشأن. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن “كل الجهود” مستمرة من أجل إزالة التوترات بين البلدين

كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست، في تقرير نُشر يوم الاثنين، أن المسؤولين الباكستانيين، رغم فشل مفاوضات إسلام آباد وعودة وفود التفاوض إلى بلدانها، كانوا مصممين على مواصلة الحوار. وقالت الدبلوماسية البارزة السابقة، مليحة لودهي، التي شغلت سابقًا منصب سفيرة باكستان لدى الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة، للصحيفة: “لا أعتقد أن الاتصالات غير المعلنة قد توقفت. ربما ليس في هذه اللحظة، لكنها ستستمر، وقد قيل لي إنها لن تتوقف”.

ومع ذلك، لا يزال غير واضح أي القنوات ما زالت مفتوحة، إذ عاد قادة الولايات المتحدة وإيران بسرعة إلى مواقفهم القصوى.

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ثقته بأن البنية التحتية المتضررة في إيران واقتصادها المنهك سيجبرانها في النهاية على التراجع.

وقال يوم الأحد 12 أبريل للصحافيين: “أعتقد أن إيران في وضع سيئ للغاية. أعتقد أنهم في حالة يأس. لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يهمني إن عادوا أو لا. وإذا لم يعودوا فلا مشكلة لديّ”.

سيناتور أميركي.. عن النظام الإيراني: نتفاوض مع "إرهابيين وكاذبين ومخادعين"

13 أبريل 2026، 21:57 غرينتش+1

ذكر السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في منشور على منصة "إكس"، أنه يدعم جهود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإنهاء الصراع مع إيران بطريقة سلمية.

وشدد على ضرورة تذكر طبيعة الطرف الآخر في النظام الإيراني، واصفًا إياهم بأنهم "إرهابيون وكاذبون ومخادعون".

وأضاف أن قبول تعليق مؤقت لتخصيب اليورانيوم في إيران بدلاً من حظره الكامل سيكون خطوة خاطئة.

مسؤول إيراني: خسائر انقطاع الإنترنت تصل إلى 80 مليون دولار يوميًا

13 أبريل 2026، 21:28 غرينتش+1

قال رئيس لجنة الشركات المعرفية في غرفة تجارة إيران، أفشين كلاهي، إن الخسائر الناجمة عن انقطاع الإنترنت تُقدَّر بشكل مباشر بنحو 30 إلى 40 مليون دولار يوميًا، وترتفع مع احتساب الخسائر غير المباشرة إلى نحو 70 إلى 80 مليون دولار يوميًا.

وأوضح كلاهي، مشيرًا إلى حجم هذه الخسائر، أن تكلفة بناء جسر مثل جسر B1 تبلغ نحو 15 إلى 20 مليون دولار، وأن تكلفة إنشاء كل ميغاواط من محطات الطاقة تتراوح بين 1 و3 ملايين دولار؛ وبذلك فإن انقطاع الإنترنت يعادل عمليًا فقدان عدة مشاريع بنية تحتية يوميًا.

وأكد رئيس لجنة الشركات المعرفية في غرفة التجارة الإيرانية أن هذه الخسائر غالبًا ما تكون أقل وضوحًا بسبب "لا مرئية البنية التحتية الرقمية"، مضيفًا أنه في الواقع ونتيجة انقطاع الإنترنت "يتم فقدان ما يعادل أربعة جسور من نوع B1 ومحطتي طاقة متوسطتين يوميًا".

اجتماع بين نائب ترامب ونائب رئيس الوزراء البريطاني لبحث وقف إطلاق النار مع إيران

13 أبريل 2026، 21:15 غرينتش+1

أجرى ديفيد لامي، نائب رئيس الوزراء البريطاني، لقاءً مع جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، لبحث آخر التطورات في الشرق الأوسط، حيث أكد الطرفان استمرار التشاور المشترك في هذا الشأن.

وجاء في بيان مكتب لامي أن الحكومة البريطانية تركز على دعم الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إيران وتحويله إلى اتفاق دائم.

وأضاف البيان: "من الضروري للغاية أن يعود عبور السفن بحرية عبر مضيق هرمز".

100%

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء الطعام بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بالأزمات في إيران

13 أبريل 2026، 20:49 غرينتش+1

أفاد مواطنون من مختلف أنحاء إيران، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، بتفاقم المشكلات الاقتصادية، وإغلاق الأعمال من الصغيرة إلى الكبيرة، وارتفاع البطالة، ونقص السلع، والارتفاع الحاد في الأسعار؛ وهي أوضاع قالوا إنها أدت إلى دخول حياة كثير من الأسر في أزمة حقيقية.

وتشير العديد من الرسائل إلى أن تزامن انقطاع الإنترنت، ونقص المواد الخام، وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، أدى إلى إغلاق الأعمال وفقدان فرص العمل، ما جعل الآفاق الاقتصادية لكثير من العائلات غامضة.

إغلاق الورش وموجة بطالة

أفاد بعض المواطنين باضطراب نشاط الوحدات الإنتاجية.

وقال أحدهم إن شركة الكهرباء في طهران قطعت التيار ثلاثي الطور عن الورش والمصانع بحجة حدوث تماس كهربائي، دون وجود جهة ترد على الشكاوى، ما تسبب بخسائر كبيرة للأعمال.

وفي أصفهان، قال مواطن إن نقص صفائح الحديد والمواد البتروكيميائية أدى إلى إغلاق العديد من الورش الصناعية، فيما احتج العمال على عدم تمديد عقودهم.

كما وردت تقارير عن عدم دفع الرواتب في بعض القطاعات.

وقال أحد المواطنين إن رواتب الموظفين المتعاقدين في شركة المياه والصرف الصحي لم تُدفع هذا الشهر، وأُبلغوا بأن الشركة غير قادرة على دفع الأجور بسبب عدم سداد فواتير المياه من قِبل المواطنين خلال ظروف الحرب.

وأدى إغلاق الأعمال كذلك إلى بطالة واسعة.

وقال مواطن إن انقطاع الإنترنت أجبره على إغلاق مشروعه، ما أدى إلى فقدان سبعة من موظفيه وظائفهم، إضافة إلى نحو 20 شخصًا كانوا يعملون معه بشكل غير مباشر.

وفي كاشان، أفاد مواطن بزيادة عمليات تسريح العمال، وتدهور الأوضاع المالية لكثير من الأسر بشكل حاد.

تأثير انقطاع الإنترنت على الأعمال

تناولت نسبة كبيرة من الرسائل تأثير قطع أو تقييد الإنترنت على الأعمال الإلكترونية.

وقال بعض المواطنين إن الوصول إلى الإنترنت متاح لفئة محدودة، في حين أن العديد من الأعمال الرقمية باتت غير قادرة عمليًا على الاستمرار.

وأشار أحدهم إلى أن مصدر دخله في السنوات الأخيرة كان متجرًا إلكترونيًا، لكنه لم يحقق أي دخل منذ ثلاثة أشهر، رغم استمراره في دفع إيجار المستودع، بينما بقيت بضائعه دون بيع منذ الشتاء.

كما أشار آخرون إلى ارتفاع تكاليف الوصول إلى خدمات تجاوز الحجب.

وقال مواطن إنه دفع 3 ملايين و200 ألف تومان مقابل 4 غيغابايت من الإنترنت، ومع ذلك لم يحقق أي مبيعات منذ 8 يناير (كانون الثاني) الماضي.

كما أفاد مدرسو اللغات والعاملون في مجال التعليم عبر الإنترنت بأنهم فقدوا القدرة على تنظيم الدروس الافتراضية، ما أدى إلى بطالتهم فعليًا.

وفي السياق ذاته، وردت تقارير عن إغلاق أو شبه إغلاق صفوف تعليم الموسيقى خلال الأشهر الماضية.

وأضاف بعض المواطنين أن الذين فقدوا وظائفهم بسبب انقطاع الإنترنت لا يستطيعون إيجاد عمل جديد، وأن بعض الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ عدة أشهر.

ضغوط معيشية وارتفاع الأسعار

أدى غياب الاستقرار الاقتصادي وارتفاع البطالة وانخفاض الدخل إلى فقدان كثير من الأسر القدرة على التخطيط للمستقبل، مع تزايد صعوبة المعيشة يومًا بعد يوم.

وأشار بعض المواطنين إلى أنهم اضطروا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية للاعتماد على مدخراتهم أو بيع الذهب، لتأمين نفقاتهم، لكن هذه الموارد بدأت تنفد.

كما أفاد العديد من الرسائل بارتفاع حاد في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

وذكر أحدهم أن سعر الخبز تضاعف فور اندلاع الحرب، حيث بلغ سعر خبز «بربري» 25 ألف تومان و«سنكك» 35 ألف تومان.

وأظهرت الرسائل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل كبير؛ حيث لم تعد العديد من الأسر قادرة على شراء أبسط الاحتياجات.

وفي مثال على ذلك، وصل سعر عبوة صغيرة من رقائق البطاطس إلى 60 ألف تومان.

وفي بعض الحالات، تدهورت القدرة الشرائية إلى درجة أن منصة طعام عبر الإنترنت بدأت تقديم وجبات الإفطار والغداء والعشاء بنظام «التقسيط».

كما ظهرت مؤشرات ركود في قطاع الخدمات.

وقال أحد المواطنين إن قوائم المقاهي والمطاعم أصبحت أصغر، وعدد الزبائن انخفض.

نقص السلع واضطراب الخدمات

تحدثت بعض التقارير عن نقص في السلع والخدمات.
وقال مواطن إن القفازات أحادية الاستخدام والأكياس البلاستيكية أصبحت نادرة في بعض المناطق.

وأشار آخر إلى أنه عند مراجعته مركز صيانة لتغيير الزيت في طهران، أُبلغ بعدم توفر الزيت وارتفاع سعره.

كما أفاد عدد من المواطنين بإغلاق العديد من الفنادق في جزيرة كيش.

وقال أحدهم إن الأسواق تُبقى مفتوحة بصعوبة، في حين غادر نحو نصف سكان الجزيرة.

وفي ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية في عموم البلاد، وردت تقارير عن تزايد التوترات الاجتماعية بين المواطنين.

وقال أحد المواطنين إنه خلال ساعات قليلة من استخدام مترو طهران، شهد عدة مشاجرات بين الركاب تحولت من خلافات بسيطة إلى اشتباكات لفظية وجسدية.

وفي الوقت نفسه، إضافة إلى نقاط التفتيش المسلحة على مدار الساعة، وردت تقارير عن إجراءات أمنية مشددة في المدن.

وقال مواطن من شيراز إنه شاهد، صباح الاثنين 13 أبريل (نيسان) استخدامًا للعنف من قِبل القوات، حيث قام عناصر أمنيون بسحب شخص من سيارته بعنف وسط الازدحام، وتقييده واقتياده.

كما أُفيد بانتشار قوات مسلحة في بعض الساحات الحضرية.