• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناصر شيرازي كرامة.. قائد إطفاء دفع حياته ثمنًا لإنقاذ أحد مصابي الاحتجاجات في إيران

13 أبريل 2026، 12:47 غرينتش+1

لقي ناصر شيرازي كرامة، الإطفائي البالغ من العمر 44 عامًا وقائد "وحدة الحريق والإنقاذ" بخبرة تمتد لـ 22 عامًا، مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، أثناء محاولته إنقاذ حياة أحد المتظاهرين المصابين في مدينة "إسلام شهر".

وكان ناصر، وهو أب لفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، موجودًا في الشارع أثناء الاحتجاجات في تلك الليلة خارج ساعات عمله الرسمية.

وعقب إصابته برصاصة، تمكن ناصر من الوصول إلى منزله رغم جراحه، إلا أنه نُقل في الليلة نفسها إلى مستشفى "بارس" في طهران بسبب شدة النزيف، حيث خضع لعملية جراحية.

وعلى الرغم من ظهور علامات تحسن طفيفة في البداية، فإن رجل الإطفاء دخل في غيبوبة يوم 9 يناير الماضي، وفارق الحياة في مساء اليوم نفسه.

ووري جثمانه الثرى في مقبرة "دار السلام" بمدينة إسلام شهر.

الأكثر مشاهدة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية
1

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

2

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء الطعام بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بالأزمات في إيران

3

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

4

مسؤول أميركي: أطلقنا أكبر عملية تدريب لمكافحة المسيّرات خلال حرب إيران

5

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بهلوي: الشعب الإيراني لم يقدم آلاف القتلى ليشهد اتفاقًا نوويًا جديدًا

13 أبريل 2026، 12:33 غرينتش+1

صرح ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مؤتمر صحافي عقب كلمته أمام البرلمان السويدي، قائلاً: "لو كان النظام الإيراني مستقرًا، لما قتل أربعين ألف شخص في ليلتين، ولما قطع شبكة الإنترنت".

وأضاف: "إن الشعب الإيراني لن يرضى بأي شيء أقل من تغيير النظام".

وتابع ولي عهد إيران السابق: "الشعب الإيراني لم يقدم آلاف القتلى ليكون شاهدًا على اتفاق نووي جديد. ومهما کانت نتائج الحرب الأخيرة، فإننا كأمة سنواصل نضالنا".

وأردف قائلاً: "نحن ننتظر الوقت المناسب لندعو الشعب للنزول إلى الشوارع مرة أخرى".

نتنياهو: ندعّم موقف ترامب بشأن فرض حصار بحري على إيران

13 أبريل 2026، 12:31 غرينتش+1

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه يدعم موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتعلق بفرض حصار بحري على إيران.

وأضاف نتنياهو: "نحن نؤيد الموقف الهجومي لترامب لفرض حصار بحري على إيران. لقد تحدثت بالأمس مع جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وأوضح بجلاء أن القضية الأساسية هي التخلص من كافة المواد الإيرانية المخصبة وضمان عدم ممارسة المزيد من عمليات التخصيب".

وتابع قائلاً: "الحرب مستمرة ولم تتوقف، إنها متواصلة دائمًا؛ وقد تركزت عملياتنا بالأمس واليوم على منطقة بنت جبيل في لبنان".

بهلوي: النظام الإيراني في أضعف حالاته وأكثرها خطورة وسيحاول الانتقام من الشعب

13 أبريل 2026، 12:19 غرينتش+1

صرح ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في كلمة ألقاها داخل إحدى قاعات البرلمان السويدي، قائلاً: "إن النظام الإيراني يمر اليوم بأضعف حالاته وأكثرها خطورة، ومن المحتمل أن يحاول الانتقام من الشعب الإيراني.

إن إنهاء هذا النظام هو الأمر الأكثر أهمية، وهو مقدمٌ على أسعار النفط أو الانتخابات النصفية".

وأكد "أن ما يحدث في إيران حاليًا ليس مجرد تنافس بين الأجنحة داخل النظام، بل هو أبعد من ذلك بكثير؛ إنه صحوة وطنية".

وأضاف بهلوي: "إن ما وقع في إيران هو ثورة ضد ثورة عام 1979".

وقال: "إن النظام الإيراني لم يتصرف كدولة طبيعية منذ تأسيسه، بل لعب أدواراً عبر تصدیر القوات الوكيلة من بيروت إلى بغداد وصنعاء".

وتابع "إن الشعب الإيراني لا يطلب منكم أن تقاتلوا من أجل ثورته؛ بل يريدون منكم ألا تمنحوا المشروعية أو الملاذ لأولئك الذين يقمعونهم". وأضاف: "الحياد ليس موقفاً، بل هو قرار. وفي بعض الأحيان، لا يعني الحذر التصرف بذكاء، بل يعد خيانة".

شدد على أن "الحرب التي يجب أن نتحدث عنها هي حرب النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني؛ وهي حرب تزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم، ولم يتم فيها إقرار أي وقف لإطلاق النار".

وأشار إلى أنه لو لم تقع الثورة الإسلامية عام 1979 لكانت إيران قد تحولت إلى "كوريا جنوبية" الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنها اليوم في طريقها لتصبح "كوريا شمالية" المنطقة.

وأضاف: "نحن نسعى لتجاوز سلبيات الماضي واستثمار إيجابياته في المستقبل".

وتابع ولي عهد إيران السابق قائلاً: "لدينا خطط واسعة لمرحلة ما بعد النظام الإيراني، لضمان تحقيق انتقال سياسي مستقر".

وزير الخارجية التركي: نهج "الكل أو لا شيء" بين إيران والولايات المتحدة سيعقّد الأمور

13 أبريل 2026، 11:33 غرينتش+1

صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأنه إذا وصلت مسألة تخصيب اليورانيوم في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة إلى نهج "الكل أو لا شيء"، فإن الأمور ستصبح معقدة وصعبة.

وأضاف فيدان أن هناك صعوبات جمة تواجه نشر قوة دولية في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الممر الملاحي يجب أن يُفتح عبر القنوات الدبلوماسية.

يُذكر أن تركيا كانت من الداعمين للمفاوضات بين إيران والغرب قبل اندلاع الحرب الثانية، وبذلت جهوداً حثيثة لإطلاق تلك المحادثات.

من إسقاط النظام إلى استئناف الحرب.. "واشنطن بوست": ثلاثة سيناريوهات أمام ترامب تجاه إيران

13 أبريل 2026، 10:54 غرينتش+1

ذكر الكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، ديفيد إغناتيوس، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد فشل مفاوضات إسلام‌آباد، تتجه إلى ثلاثة مسارات محتملة تجاه إيران، وهي: إسقاط النظام، تغيير السلوك من الداخل، أو الدخول في دورة جديدة من المواجهة العسكرية.

وبحسب ما ذكره الكاتب الأميركي، فإن التطورات، التي أعقبت فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام‌آباد لا تعني بالضرورة عودة فورية إلى الحرب، بل تشير إلى الدخول في مرحلة من “الضغط الاقتصادي الأقصى” بأهداف سياسية واستراتيجية.

ويشير كاتب المقال، استنادًا إلى مقابلات مع مصادر قريبة من المفاوضات، إلى أن قرار ترامب فرض حصار على مضيق هرمز هو أكثر تكتيك للضغط منه إجراءً عسكريًا. ووفقًا له، لا يرغب ترامب في توسيع نطاق الحرب، وهو يدرك جيدًا التكاليف والمخاطر العالية للصراعات طويلة الأمد.

ثلاثة سيناريوهات محتملة

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية أشار إليهم هذا المحلل، ترى واشنطن أمامها ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

الأول: احتمال إسقاط النظام الإيراني؛ وهو سيناريو يراه بعض المسؤولين أكثر احتمالاً بعد انتهاء القصف مقارنة بفترة الحرب النشطة.

الثاني: بروز قيادة جديدة أو حدوث تغيير في السلوك البنيوي للنظام، بحيث تتبنى شخصيات مثل محمدباقر قاليباف مسارًا مختلفًا، وتقبل ما يسميه فريق ترامب “الجسر الذهبي” نحو مستقبل جديد.

الثالث: سعي التيارات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري الإيراني، إلى كسر الحصار أو تصعيد الهجمات بهدف انتزاع مزيد من التنازلات من الولايات المتحدة.

ويحذر الكاتب من أن السيناريو الثالث قد يدفع الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية الواسعة التي يسعى ترامب إلى تجنبها.

الحصار كأداة ضغط لا كحرب

يؤكد هذا المحلل أن حصار مضيق هرمز يجب فهمه في إطار استراتيجية اقتصادية. فبحسبه، يهدف ترامب إلى وضع إيران الضعيفة تحت “ضغط اقتصادي خانق” لإجبار قادتها على قبول اتفاق شامل.

ويصف الكاتب هذا النهج باستعارة، حيث يشبّهه بحركة “الخنق” في رياضات القتال المختلط UFC))، التي تجبر الخصم على الاستسلام.

وبحسب ما ورد، توصل البيت الأبيض إلى قناعة بأن التصعيد العسكري، وخاصة الهجوم البري، قد يجرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع مكلف، في حين أن حروب الشرق الأوسط يسهل بدؤها لكن يصعب إنهاؤها.

“اتفاق تيفاني”.. عرض كبير مقابل تنازل كبير

ذكر هذا المحلل أن ترامب، إلى جانب الضغط الاقتصادي، يعرض “اتفاقًا كبيرًا”- ما يسميه “اتفاق تيفاني”- وهو حزمة واسعة من الحوافز الاقتصادية، تشمل رفع العقوبات، مقابل التخلي الكامل عن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وإنهاء دعم القوى الوكيلة.

ويصف هذا النهج بأنه قائم على مبدأ قديم: “إذا لم تستطع حل المشكلة، فكبّرها”.

تقييم وضع إيران

وبحسب هذا التحليل، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن إيران، بعد أسابيع من القصف، باتت في وضع مُنهك، وأن اقتصادها يواجه فعليًا ركودًا حادًا. ومع ذلك، لا تزال طهران تمتلك أدوات مهمة، منها بقايا برنامجها النووي وقدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

دور المفاوضات والوجوه الجديدة

كما يشير التحليل إلى مفاوضات إسلام‌آباد التي جرت بقيادة جي دي فانس، نائب ترامب، وبمشاركة رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قاليباف. ووفقًا لإغناتيوس، ظهر قاليباف خلال هذه المفاوضات كمفاوض محترف، بل طُرح كأحد “الخيارات المحتملة لقيادة مستقبلية في إيران”.

ومع ذلك، يحذر الكاتب من أن مثل هذه التقديرات قد تكون مفرطة في التفاؤل، مذكّرًا بالتقييمات الخاطئة السابقة للولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

مخاطر استراتيجية ترامب

وفي ختام التحليل، يؤكد الكاتب في "واشنطن بوست" أن استراتيجية ترامب الحالية- القائمة على الجمع بين ضغط اقتصادي شديد وتقديم عرض لاتفاق كبير- تنطوي على مخاطر جدية. فإذا اختارت إيران التصعيد بدل التراجع، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها منخرطة، دون قصد، في دوامة من التصعيد المتزايد.

ومع ذلك، يشير إلى أن صور مفاوضات إسلام‌آباد- ولا سيما الحوار الطويل بين كبار المسؤولين من الجانبين- تُظهر أن مسار الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل رغم كل التوترات.

ويرى الكاتب أن إدارة ترامب تسعى، من خلال الجمع بين الضغط الاقتصادي وعرض اتفاق شامل، إلى وضع إيران أمام خيار استراتيجي: إما تغيير المسار، أو الدخول في مرحلة جديدة من المواجهة.