دعا البابا ليو، زعيم الكاثوليك في العالم، يوم السبت 11 أبريل (نيسان) قادة العالم إلى إنهاء ما وصفه بـ ”جنون الحرب”.
وجاء هذا النداء في وقت يجتمع فيه مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وإيران في باكستان لمناقشة إنهاء الحرب التي استمرت ستة أسابيع ضد إيران.
وخلال مراسم صلاة خاصة في كنيسة القديس بطرس، أدان البابا استخدام اللغة الدينية لتبرير الحرب، قائلاً إن “وهم القوة المفرطة الذي يحيط بنا أصبح بشكل متزايد غير قابل للتنبؤ”.
وقال: «توقفوا! حان وقت السلام! اجلسوا إلى طاولة الحوار والوساطة، لا إلى طاولة تُخطط فيها برامج التسلح وإعادة التمركز العسكري».
وبحسب رويترز، يُعرف البابا ليو بدقته في اختيار كلماته، وقد برز كناقد صريح للحرب ضد إيران.
كما أشار إلى رسائل أطفال في مناطق النزاع تصف “الرعب والوضع غير الإنساني”.