رئيس وزراء باكستان: المفاوضات بين إيران وأميركا تمر بـ "لحظة حاسمة"


قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن وفودًا من إيران والولايات المتحدة بدأت بالوصول إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات تهدف إلى ضمان سلام دائم في المنطقة.
وفي خطاب متلفز إلى الشعب الباكستاني، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، وصف شريف المرحلة الحالية من المفاوضات بأنها تمر بـ "لحظة حاسمة"، مشيدًا بقبول قادة إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق النار وعقد محادثات سلام بناءً على طلبه.
وأضاف أن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لإنجاح مسار السلام، داعيًا المواطنين إلى الدعاء لنجاح هذه المفاوضات.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، هجومًا واسعًا ومنسقًا استهدف مقرات وبنى تحتية عسكرية لحزب الله التابع لإيران، في ثلاث مناطق بشكل متزامن.
وبحسب التقرير فقد "تم استهداف نحو 100 هدف في وقت واحد، من بينها أكثر من 45 مقرًا رئيسيًا لحزب الله، ونحو 40 مبنى عسكريًا كان يستخدمه قادة التنظيم لتنفيذ خطط توصف بالإرهابية، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة حزب الله".
وأضاف الجيش الإسرائيلي: «في بيروت، تم استهداف نحو 35 بنية تحتية عسكرية لحزب الله، بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقر قوة الرضوان، ومقر وحدة الصواريخ. وفي جنوب لبنان، تم استهداف نحو 40 بنية أخرى، من بينها مخازن أسلحة تابعة للحزب".
قال مسؤول بريطاني إن بلاده ستجري الأسبوع المقبل جولة جديدة من المحادثات مع حلفائها لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون دفع رسوم لإيران.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ممثلين عن وزارة الخارجية البريطانية سيجتمعون مع نظرائهم من الدول المشاركة في محادثات الثاني من أبريل (نيسان) الجاري.
وأضاف أن هذه المناقشات ستشمل إجراءات اقتصادية وسياسية منسقة، من بينها عقوبات محتملة، إضافة إلى آليات لضمان حرية آلاف السفن والبحّارة العالقين في مضيق هرمز.
قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، إن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لديه سجل ناصع في إبرام اتفاقات جيدة نيابة عن الولايات المتحدة والشعب الأميركي، ولن يقبل إلا باتفاق يضع الولايات المتحدة أولًا”.
وأضافت في بيان قبل مفاوضات السبت مع إيران في باكستان، أن “الرئيس متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط”.
كما أوضحت أن الوفد الأميركي إلى إسلام آباد سيضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثين الخاصين: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسيحظون بدعم من مسؤولين في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن مسؤولي النظام الإيراني "يتمتعون بقدرة أكبر على إدارة الإعلام المضلل، والتلاعب بالحقائق وإدارة الماكينة الإعلامية تفوق قدراتهم القتالية".
وأعرب ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، عن شكوكه إزاء مواقف طهران، قائلاً: "أنتم تتعاملون مع أشخاص لا نعرف إن كانوا يقولون الحقيقة أم لا".
وأضاف: "يقولون لنا وجهًا لوجه إنهم سيتخلون عن جميع الأسلحة النووية وإن كل شيء قد انتهى، لكنهم بعد ذلك يذهبون إلى وسائل الإعلام ويقولون: لا، نحن نريد التخصيب. لذلك سنرى ما سيحدث".
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال حديثه مع السفير الإيراني المرشح للعمل في لبنان، دعم بلاده لبيروت و”ضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهداتها”.
وأضاف أن بنود تفاهم وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران “تشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان”.
في الوقت نفسه، قال سفير إيران في ألمانيا، مجيد نيلي، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد تُجرى “بحذر شديد” و”يقظة كاملة”.