ترامب: الوضع سيكون مؤلمًا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه «متفائل جدًا» بإمكانية التوصل التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، لكنه شدد على أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك مؤلمًا للغاية".
وأضاف أن قادة النظام الإيراني يكونون "أكثر عقلانية" خلال المفاوضات مقارنة بتصريحاتهم في وسائل الإعلام، وأنهم "يوافقون على كل ما هو مطلوب".
وأكد ترامب: "لقد تأكدوا أنهم هُزموا ولا يمتلكون أي قوة عسكرية فعالة".

كرّر الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، ادعاء المسؤولين الإيرانيين بأن الولايات المتحدة قبلت شروط إيران قبل إعلان الهدنة.
وكتب في منشور، نُشرت يوم الخميس 9 أبريل (نيسان): "أؤكد مرة أخرى أن قرار الهدنة اتُخذ باتفاق جميع الأجهزة العليا للنظام وبعد موافقة القيادة العليا، بعد قبول الولايات المتحدة للإطار المطلوب لإيران للهدنة والمفاوضات" .
وأضاف: "هذا القرار يضمن مصالح إيران القصوى على المدى القصير والطويل".
ويأتي هذا في الوقت الذي نفى فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعض التقارير التي تزعم قبول واشنطن لشروط إيران العشر.
واتهم ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي كلاً من شبكة "سي إن إن" الإخبارية وصحيفة "نيويورك تايمز" بنشر تقارير «مزيفة تمامًا» حول تفاصيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وكتب صباح الخميس 9 أبريل: «نشرت نيويورك تايمز المتدهورة وسي إن إن للأخبار المزيفة خطة مزيفة تمامًا مكوّنة من 10 بنود حول المفاوضات مع إيران، وكان هدفها تشويه سمعة الأشخاص المشاركين في عملية السلام. كل البنود العشرة كانت أكاذيب ملفقة».
وذكرت " سي إن إن"، نقلاً عن بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إطار هذه المفاوضات هو خطة 10 بنود قدمها المسؤولون الإيرانيون، في حين قال ترامب إن الأساس كان خطة أميركية مكوّنة من 15 بندًا، وأن خطة إيران المكوّنة من 10 بنود قابلة للنقاش.
أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، بأنه في حال انتهى وقف إطلاق النار المؤقت بسبب خرق من قِبل الولايات المتحدة أو عدم التوصل إلى اتفاق يرضي طهران و"المقاومة" ضمن فترة زمنية مقبولة، فسنستهدف "مصالح أميركا في جميع أنحاء المنطقة مرة أخرى".
وقال المصدر لوكالة "تسنيم": "إذا انتهى وقف إطلاق النار المؤقت بسبب خرق من الطرف المقابل أو لعدم التوصل إلى اتفاق يرضينا ضمن المدة الزمنية المقبولة، فسيتم استهداف المصالح الأميركية في المنطقة بأكملها".
وأضاف المصدر: "خيار العدو واضح؛ إما اتفاق يرضي إيران و'المقاومة'، أو عودة أميركا وإسرائيل تحت القصف".
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، أن وقف الهجمات على حزب الله في لبنان يشكّل "شرطًا حتميًا وغير قابل للنقاش" لدخول إيران في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المصدر: "في حال استمرار الهجوم على لبنان، تعتبر المفاوضات من الناحية الاستراتيجية بلا معنى وبدون جدوى".
وفي ختام التقرير، نقلت وكالة "فارس" عن المصدر نفسه حول "الإجراءات المضادة المتوقعة في حال عدم تحقق وقف إطلاق النار في لبنان"، قوله: "لا تعتمد الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية في البلاد على خيار واحد فقط، بل تستخدم خيارات متعددة لضمان شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه استجابةً لـ"الطلبات المتكررة" من لبنان لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فقد أصدر توجيهاته، في اجتماع حكومته، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، ببدء هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وأوضح نتنياهو أن هذه المحادثات ستركز على نزع سلاح حزب الله التابع لإيران، وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تُقدّر أيضًا طلب رئيس وزراء لبنان اليوم بشأن تحويل بيروت إلى منطقة غير عسكرية.
أفادت "إن بي سي"، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب طلب، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تخفيف الهجمات الإسرائيلية في لبنان للمساعدة في ضمان نجاح المفاوضات مع إيران.
وفي حين صرّحت كل من الإدارة الأميركية والإسرائيلي بأن لبنان غير مشمول بوقف إطلاق النار، فقد وافقت إسرائيل على "التعاون حسب الضرورة".
وأضاف المسؤول أن الاتصال جاء بعد أن تعهّد نتنياهو علنًا، يوم الأربعاء 8 أبريل، بمواصلة شنّ هجمات مكثفة على لبنان.