رئيس وزراء بريطانيا: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران "هشّ" ويلزم المزيد من العمل لتثبيته


وصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "هشّ"، مؤكدًا أنه يلزم القيام بمزيد من الإجراءات لتثبيت هذا الاتفاق.
وخلال زيارته إلى البحرين ولقائه حلفاء بريطانيا بالمنطقة، شدد ستارمر على أن التركيز الآن منصب على تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، والحفاظ على استمرار مضيق هرمز مفتوحًا.

أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، بأنه في حال انتهى وقف إطلاق النار المؤقت بسبب خرق من قِبل الولايات المتحدة أو عدم التوصل إلى اتفاق يرضي طهران و"المقاومة" ضمن فترة زمنية مقبولة، فسنستهدف "مصالح أميركا في جميع أنحاء المنطقة مرة أخرى".
وقال المصدر لوكالة "تسنيم": "إذا انتهى وقف إطلاق النار المؤقت بسبب خرق من الطرف المقابل أو لعدم التوصل إلى اتفاق يرضينا ضمن المدة الزمنية المقبولة، فسيتم استهداف المصالح الأميركية في المنطقة بأكملها".
وأضاف المصدر: "خيار العدو واضح؛ إما اتفاق يرضي إيران و'المقاومة'، أو عودة أميركا وإسرائيل تحت القصف".
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، أن وقف الهجمات على حزب الله في لبنان يشكّل "شرطًا حتميًا وغير قابل للنقاش" لدخول إيران في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المصدر: "في حال استمرار الهجوم على لبنان، تعتبر المفاوضات من الناحية الاستراتيجية بلا معنى وبدون جدوى".
وفي ختام التقرير، نقلت وكالة "فارس" عن المصدر نفسه حول "الإجراءات المضادة المتوقعة في حال عدم تحقق وقف إطلاق النار في لبنان"، قوله: "لا تعتمد الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية في البلاد على خيار واحد فقط، بل تستخدم خيارات متعددة لضمان شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه استجابةً لـ"الطلبات المتكررة" من لبنان لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فقد أصدر توجيهاته، في اجتماع حكومته، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، ببدء هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وأوضح نتنياهو أن هذه المحادثات ستركز على نزع سلاح حزب الله التابع لإيران، وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تُقدّر أيضًا طلب رئيس وزراء لبنان اليوم بشأن تحويل بيروت إلى منطقة غير عسكرية.
أفادت "إن بي سي"، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب طلب، يوم الخميس 9 أبريل (نيسان)، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تخفيف الهجمات الإسرائيلية في لبنان للمساعدة في ضمان نجاح المفاوضات مع إيران.
وفي حين صرّحت كل من الإدارة الأميركية والإسرائيلي بأن لبنان غير مشمول بوقف إطلاق النار، فقد وافقت إسرائيل على "التعاون حسب الضرورة".
وأضاف المسؤول أن الاتصال جاء بعد أن تعهّد نتنياهو علنًا، يوم الأربعاء 8 أبريل، بمواصلة شنّ هجمات مكثفة على لبنان.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن إيران كانت الليلة الماضية على وشك الرد على خرق وقف إطلاق النار، لكن باكستان تدخلت ونقلت رسائل تفيد بأن الولايات المتحدة ستسيطر على إسرائيل.
وأضاف: "سيتوجه الوفد الإيراني إلى المفاوضات في إسلام آباد، وعلى الولايات المتحدة، بموجب التزاماتها، وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان" .
وتابع: "إن أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، والساعات المقبلة حاسمة للغاية".