• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ضربة قاصمة للبنية الأمنية في النظام الإيراني.. مقتل رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري

نعيمة دوستدار
نعيمة دوستدار

صحافية - "إيران إنترناشيونال"

6 أبريل 2026، 13:25 غرينتش+1

على عكس العديد من قادة الحرس الثوري الذين صعدوا من ميادين حرب إيران والعراق أو سوريا، كان مجيد خادمي نتاجًا في الأساس لـ "الطبقات الخفية والداخلية" للنظام الاستخباراتي الإيراني:

من حماية المعلومات في وزارة الدفاع إلى رئاسة كل من منظمة حماية المعلومات ومنظمة استخبارات الحرس الثوري في آنٍ واحد.

وقُتل خادمي، أحد أبرز وأكثر الشخصيات سرية وحساسية في الجهاز الأمني للجمهورية الإسلامية، يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان)، خلال الهجمات الجوية الأميركية- الإسرائيلية.

حياته المبكرة والخلفية الشخصية

وُلد خادمي في قرية أمير حاجي‌ لو التابعة لمدينة فسا في محافظة فارس، جنوب إيران.
ويُعد من الجيل الأول للحرس الثوري الإيراني، وخلال حرب إيران والعراق وعقد الثمانينات الميلادية، عمل أساسًا في المناصب الإدارية وحماية المعلومات، وليس في العمليات القتالية المباشرة.

والمعلومات الدقيقة عن طفولته وعائلته محدودة جدًا، وهو أمر شائع بين الشخصيات الأمنية العليا في إيران.

وذكرت التقارير أنه حاصل على دكتوراه في الأمن القومي ودكتوراه في العلوم الدفاعية الاستراتيجية، وغالبًا ما كان يُعرف في الإعلام الرسمي باسم "مجيد خادمي" أو "مجيد حسيني" أو "مجيد خادمي حسيني".

وتشير بعض التقارير إلى أنه في خطاباته أشار إلى وجوده في سوريا وأشاد بدور قاسم سليماني هناك.

المسار المهني: من الرقابة الداخلية إلى رأس استخبارات الحرس الثوري

خدم خادمي في تسعينيات القرن الماضي ضمن هياكل الاستخبارات في الحرس الثوري، حيث عمل نائبًا في كل من منظمة استخبارات الحرس ومنظمة حماية المعلومات.

وفي مايو (أيار) 2018، أصبح رئيسًا لمنظمة حماية المعلومات في وزارة الدفاع والدعم اللوجستي للقوات المسلحة، خلفًا لأصغر ميرجعفري.
وفي يوليو (تموز) 2022، بتعيين مباشر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أصبح خادمي رئيس منظمة حماية المعلومات للحرس الثوري.

وكان هذا التعيين جزءًا من إعادة هيكلة كبيرة بعد سلسلة من الفشل والانتهاكات في إيران، وأضعف الشبكة المقربة من حسين طائب، رئيس استخبارات الحرس السابق.

وفي يونيو (حزيران) 2025، بعد مقتل رئيس منظمة استخبارات الحرس السابق محمد كاظمي، في هجوم إسرائيلي خلال حرب "الـ 12 يومًا"، تولى خادمي رئاسة منظمة استخبارات الحرس، ليصبح مسؤولًا عن جهاز كان يراقبه لسنوات طويلة.

المنظمتان الرئيسيتان اللتان خدم فيهما خادمي

خدم خادمي في كل من منظمة حماية معلومات الحرس ومنظمة استخبارات الحرس.

في منظمة حماية المعلومات، كان التركيز على الأمن الداخلي للحرس الثوري، وكشف تسلل العدو بين القادة والجنود، والتحكم في الولاءات، وحماية الأسرار الداخلية. ويمكن وصف هذه المنظمة بأنها "مراقب المراقبين".

أما منظمة استخبارات الحرس، فكانت مسؤولة عن الأمن الخارجي، وقمع الاحتجاجات الداخلية، والاعتقالات، وتلفيق الملفات السياسية، ومواجهة ما يُسمى "الفتنة".

ولدى خادمي سنوات طويلة من النشاط في المنظمة الأولى، وكان وصوله إلى الملفات الداخلية الحساسة ونقاط ضعف القادة والشبكات المخترقة، يجعله أحد أكثر العناصر حساسية في النظام.

مكانته ضمن الصراعات الداخلية وجريان القوى

يشهد الحرس الثوري اليوم وجود عدة شبكات متنافسة. وكان خادمي ينتمي إلى التيار الأمني القديم و"الذي يركز على الأمن" المقرب من النائب السابق لقائد الحرس الثوري العام، محمد باقر ذوالقدر.

ويُفسر تعيينه في عام 2022 بشكل عام كجزء من إزالة أو تقييد نفوذ حلقات حسين طائب.

كما كان يمثل خادمي رمزًا لمحاولة "إعادة بناء الثقة" في جهاز مرارًا ما واجه أزمات اختراق داخلية، مما جعل وجوده مهمًا لتعزيز استقرار النظام الداخلي في الحرس الثوري.

مكافأة 10 ملايين دولار من الولايات المتحدة

في مارس (آذار) 2026، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عبر برنامج مكافآت من أجل العدالة (Rewards for Justice) رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى التعرف على أو تعطيل أنشطة خمسة قادة رفيعي المستوى في الحرس الثوري، من بينهم مجيد خادمي.

وتشير هذه المكافأة إلى أن خادمي لم يكن مجرد مدير داخلي، بل كان هدفًا ذا قيمة عالية في الحرب الاستخباراتية.

لماذا كان مقتله مهمًا؟

مقتل خادمي يتجاوز مجرد إزالة فرد، إذ يمثل ضربة لعقد رئيسية في البنية الأمنية للنظام الإيراني.

كان في نقطة الربط بين المعلومات الخام واتخاذ القرارات الأمنية، وقد يؤدي موته إلى تعطيل مؤقت لسلسلة اتخاذ القرار، والرقابة الداخلية، والعمليات ضد التسلل.

كما أن موته، بصفته ممثلاً لتيار ذوالقدر، قد يفتح المجال لشبكات منافسة (مثل حلقات طائب أو غيرها)، ويزيد من حدة الصراع الداخلي في الحرس الثوري.
كما يشكل موته رسالة في الحرب الاستخباراتية: شخص كان مسؤولاً لعقود عن "مواجهة الاختراق"، أصبح نفسه هدفًا دقيقًا للاغتيال.

ويبرز هذا الحدث مدى هشاشة الجهاز الأمني الإيراني في ظل الحرب الحالية.

باختصار، كان خادمي "نتاجًا خالصًا" للنظام الأمني الإيراني؛ صعد من قرية صغيرة في فسا بمحافظة فارس، ومن قلب شبكات الرقابة والحماية الداخلية، وحصل على تعليم أمني عالٍ، حتى وصل إلى رأس أكثر الأجهزة الاستخباراتية حساسية.

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

3

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

4

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

5

أبو الفضل شكارجي.. "جنرال" إيراني يضع الصحافيين ضمن "بنك الأهداف العسكرية"