• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تدمير مبنيين في القدس جراء هجوم صاروخي إيراني

4 أبريل 2026، 17:35 غرينتش+1

أفادت هيئة الإسعاف والإنقاذ الإسرائيلية بتدمير مبنيين في مدينة القدس نتيجة موجة انفجار ناجمة عن صواريخ أُطلقت من إيران.

وأضافت الهيئة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: اعتقال اثنتين من أقارب قاسم سليماني وإنهاء إقامتهما الدائمة

4 أبريل 2026، 17:00 غرينتش+1
الخارجية الأميركية: اعتقال اثنتين من أقارب قاسم سليماني وإنهاء إقامتهما الدائمة
100%

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اعتقال وإلغاء الإقامة الدائمة لاثنتين من عائلة القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وأوضحت أن حميدة سليماني أفشار ابنة شقيقة قاسم سليماني، وابنتها، تم اعتقالهما من قِبل السلطات الفيدرالية بعد إلغاء إقامتهما الدائمة بأمر من وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وهما محتجزتان حاليًا لدى إدارة الهجرة الأميركية.

وأشارت الوزارة إلى أن حميدة سليماني أفشار كانت من المؤيدين "الصريحين للنظام الاستبدادي والإرهابي في إيران"، حسب تقارير إعلامية وتصريحات لها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن سليماني أفشار أشادت بالهجمات على الجنود والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وأثنت على المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ووصفت الولايات المتحدة بـ "الشيطان الأكبر"، ودعمت الحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة المنظمات "الإرهابية".

وأشار البيان أيضًا إلى أن منشوراتها على حسابها في "إنستغرام"، الذي حُذف مؤخرًا، أظهرت أنها كانت تعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس.
كما تم حظر دخول زوجها إلى الولايات المتحدة إلى جانب إلغاء إقامة سليماني أفشار.

وسط تصاعد المخاوف من تدمير البنية التحتية.. استهداف مجمعات البتروكيماويات بجنوب غربي إيران

4 أبريل 2026، 15:38 غرينتش+1
وسط تصاعد المخاوف من تدمير البنية التحتية.. استهداف مجمعات البتروكيماويات بجنوب غربي إيران
100%

بالتزامن مع استمرار الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، أفادت تقارير واردة باستهداف ستة مجمعات للبتروكيماويات في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران.

وأعلن معاون الشؤون الأمنية لمحافظ خوزستان، يوم السبت 4 أبريل (نيسان)، أن الطائرات الحربية استهدفت مجمعات: رجُل، فجر 1 و2، أمير كبير، وبوعلي.

كما أفادت وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري بوقوع هجوم على مجمع بتروكيماويات بندر الإمام، مشيرةً إلى تضرر أجزاء من هذا المجمع.

وأشارت تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا إلى إخلاء كامل للمنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في مدينة "معشور" وخروج جميع العاملين من الوحدات الصناعية النشطة فيها.

وأعلنت الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية، في بيان، أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الهجوم على المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في "معشور"، حتى الآن.

وفي المقابل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن استهداف مصانع البتروكيماويات في إيران يأتي بهدف “إلحاق مزيد من الضرر بالنظام”.

وفي 30 مارس (آذار) الماضي، حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أنه إذا امتنع النظام الإيراني عن التوصل إلى اتفاق وعن فتح مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستستهدف جميع محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، وجزيرة خارك، وربما منشآت تحلية المياه أيضًا.

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، وجود تنسيق كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل لمواصلة “قصف النظام في إيران”، قائلاً: “نقوم بتصفية القادة، ونقصف الجسور، ونستهدف البنية التحتية”.

وأضاف أنه تم حتى الآن تدمير 70 في المائة من القدرة الإنتاجية للصلب في إيران.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف في 27 مارس (آذار) الماضي مصنعين كبيرين للصلب في إيران، وهما فولاد مباركة في أصفهان وفولاد خوزستان في الأهواز.

"العفو الدولية" تنتقد تهديدات ترامب

وصفت منظمة العفو الدولية، في بيان صدر يوم السبت 4 أبريل، تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية في إيران بأنها “غير مسؤولة بشدة”، محذّرة من أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى “أضرار كارثية” لملايين المدنيين.

واعتبرت المنظمة تصريحات ترامب بشأن احتمال استهداف محطات الكهرباء “تهديدًا بارتكاب جرائم حرب”، مضيفة أن هذه التصريحات تُظهر أن “الولايات المتحدة مستعدة لإغراق دولة بأكملها في الظلام وحرمان سكانها من حقوقهم الأساسية مثل الحق في الحياة، والوصول إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية ومستوى معيشي لائق”.

وطالبت المنظمة ترامب بالتراجع عن تهديداته والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

وفي المقابل، قام النظام الإيراني منذ بداية النزاع الحالي مرارًا بمهاجمة منشآت غير مدنية، بما في ذلك الدول الخليجية.

قلق المواطنين

في ردود الفعل على هذه الهجمات، عبّر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم، بدءًا من القلق بشأن تضرر البنية التحتية والمدنيين، وصولاً إلى التأكيد على ضرورة مواصلة الهجمات الموجهة ضد مؤسسات النظام فقط.

وكتب أحد المستخدمين على منصة “إكس”: “هذه المجمعات البتروكيماوية والمصافي مليئة بالعمال، وكثير منهم قد يكونون من مؤيدي الملكية. حتى رضا بهلوي (ولي عهد إيران السابق) قال إنه لا ينبغي استهداف البنية التحتية”.

وكتبت مستخدمة تُدعى مينا: “عند استهداف بتروكيماويات معشور شعرت بمزيج من الحزن والغضب. وتذكرت أيضًا أحراش القصب في معشور عندما ارتفعت أسعار البنزين، حين لم تستطع أي قوة إطفاء أنوار هذه البنية التحتية، لكن عنف الحرب تمكن من ذلك”.

وأضافت: “كم هو شعب إيران بلا حماية. لقد سُحقنا تحت هذه التروس”.

وجاء في منشور آخر: “البتروكيماويات هي بنية تحتية، وأي نظام أو حكومة قادمة ستحتاج إليها”.

وأكد مستخدم آخر: “نحن نؤيد استهداف قادة النظام ونقاط التفتيش والحرس الثوري، لكننا نعارض ضرب فولاد مباركة ومحطات الكهرباء والمجمعات البتروكيماوية والجسور ومعهد باستور. استهداف البنية التحتية لا يحقق أي مكسب عسكري، والنظام لا يهتم بها. نحن نؤيد الضربات الموجهة فقط”.

بينما قدّم مستخدم آخر رؤية مختلفة للهجمات الأميركية والإسرائيلية، قائلاً: “إيران بلد غني لا يملك شيئًا. صناعات الصلب والنفط فيه متقادمة وعلى وشك الانهيار، وكذلك قطاع النقل والطرق وصناعة السيارات. باستثناء عدد قليل من المجمعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة الجديدة التي لا يتجاوز عددها خمسًا، فإن بقية البنية التحتية في إيران، بعد سنوات من العقوبات، لم تعد مربحة فعليًا”.

ترامب: "الجحيم العظيم" ينتظر إيران بعد 48 ساعة

4 أبريل 2026، 15:36 غرينتش+1
ترامب: "الجحيم العظيم" ينتظر إيران بعد 48 ساعة
100%

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المهلة التي كان قد حددها سابقًا للنظام الإيراني، وأعلن أن الوقت على وشك الانتهاء، وأن طهران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تتخذ إجراءً.

وقال: «أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز. الوقت على وشك الانتهاء؛ خلال 48 ساعة سيحل بهم جحيم عظيم".

وكان ترامب قد أعلن في 26 مارس (آذار) الماضي أنه بناءً على طلب طهران، تم تمديد المهلة المحددة للهجوم على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية. وأوضح أن هذا التوقف سيستمر حتى الساعة 3:30 فجر الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) بتوقيت طهران.

الحرس الثوري الإيراني يتنصل من مسؤولية الهجوم على السفارة الأميركية بالرياض ويتهم إسرائيل

4 أبريل 2026، 14:52 غرينتش+1
الحرس الثوري الإيراني يتنصل من مسؤولية الهجوم على السفارة الأميركية بالرياض ويتهم إسرائيل
100%

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا تنصّل فيه من تحمل المسؤولية عن الهجوم على مبنى السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قد ذكرت أن الهجوم بالطائرات المسيّرة، الذي شنته إيران الشهر الماضي على سفارة الولايات المتحدة في السعودية ألحق أضرارًا أكبر مما كان مُعلنًا سابقًا.

ووفقًا للصحيفة ونقلاً عن مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين، اجتازت طائرة مسيّرة إيرانية في 4 مارس (آذار) الماضي الدفاعات الجوية في المنطقة الدبلوماسية في الرياض واستهدفت السفارة الأميركية. بعد دقيقة، تسللت طائرة مسيرة ثانية من الفتحة التي أحدثتها الأولى داخل المبنى وانفجرت.

قالت مصادر مطلعة للصحيفة إن أحد الأقسام المحمية في السفارة كان الهدف الرئيسي، ما أدى إلى أضرار جسيمة في ثلاثة طوابق من المبنى، بينما كان هذا القسم يعمل فيه مئات الأشخاص خلال النهار. وأضافوا أن مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كان من بين الأهداف أيضًا.

ومنذ بداية الحرب الحالية، استهدفت إيران بالإضافة إلى القواعد الأميركية وإسرائيل، 13 دولة أخرى من بينها السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عمان، لبنان، وأذربيجان.

الحرس الثوري يتنصل ويتهم إسرائيل

وفي يوم السبت 4 أبريل (نيسان)، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا ردًا على تقرير "وول ستريت جورنال"، مؤكّدًا أنه لا يتحمل أي مسؤولية عن الهجوم، واصفًا الحادث بأنه "محكوم عليه بالإدانة"، وادعى أن إسرائيل هي المسؤولة عنه. وأضاف البيان: «على دول غرب آسيا أن تكون يقظة تجاه المؤامرات الأميركية- الصهيونية لزعزعة واستنزاف المنطقة»، حسب البيان.

وليست هذه أول مرة تتنصل فيها السلطات الإيرانية من مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة؛ فقد نسب النظام الإيراني هجومًا جويًا على نخجوان بأذربيجان أيضًا لإسرائيل، كما رفض مسؤوليته عن إطلاق صواريخ تجاه تركيا.

أضرار واسعة النطاق

ذكرت "وول ستريت جورنال" أن الأضرار الفعلية أكبر من التصريحات الرسمية التي قالت إن الهجوم تسبب في حريق محدود وأضرار طفيفة. استمر الحريق نحو نصف يوم، وأصبح بعض أقسام المبنى غير قابلة للإصلاح. وقع الهجوم عند الساعة 1:30 صباحًا (بتوقيت الرياض)، وكان من الممكن أن يسفر عن خسائر كبيرة لو وقع خلال ساعات العمل.

بعد ساعات، تم اعتراض مزيد من الطائرات المسيّرة، وسقط حطامها بالقرب من روضة أطفال. ويعتقد أن إحدى هذه الطائرات استهدفت إقامة أعلى دبلوماسي أميركي في السعودية، على بُعد بضع مئات من الأمتار من السفارة.

وقال رئيس قسم مكافحة الإرهاب السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، برنارد هادسون، إن الهجوم أظهر أن إيران «كانت تستطيع استهداف أي نقطة في المدينة».

وعادةً ما تبرر إيران هجماتها على الدول الخليجية بوجود قواعد أميركية، إلا أن المنشآت المدنية مثل المطارات والفنادق كانت أيضًا من بين أهدافها، مع استهداف الإمارات بشكل مكثف منذ بداية الحرب، حيث أُطلقت طهران نحو ها ما يقارب 400 صاروخ وطائرة مسيّرة.

رئيس البرلمان الإيراني: هاجمنا القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة للحفاظ على وجودنا

4 أبريل 2026، 12:51 غرينتش+1
رئيس البرلمان الإيراني: هاجمنا القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة للحفاظ على وجودنا
100%

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، إن تصعيد التوتر ضد إيران سيُقابل برد "حاسم وواسع" يستهدف المصالح الأميركية في المنطقة.

وأضاف: “إن إيران استهدفت القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة للحفاظ على وجودها".

وتابع قاليباف: "هذه الحرب هي حرب إسرائيل، وقد تسببت في حالة من انعدام الأمن والخسائر التي تكبّدها العالم بسببها".