السفارة الأميركية في بغداد: طهران ووكلاؤها يشكلون تهديدًا خطيرًا لأمن العراق
قالت السفارة الأميركية في بغداد إن طهران ووكلاءها يشكلون تهديدًا خطيرًا لأمن العراق.
قالت السفارة الأميركية في بغداد إن طهران ووكلاءها يشكلون تهديدًا خطيرًا لأمن العراق.

أفادت القناة 12 العبرية بأن الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، أكبر حقل غاز في العالم، تم بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن هدف العملية كان إرسال رسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى طهران لتوضيح أن صبره على تهديدات النظام الإيراني ضد الملاحة في مضيق هرمز بدأ ينفد.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع للقناة: "لإن إسرائيل تعاونت من الناحية العملياتية لنقل رسالة أميركا: إما فتح مضيق هرمز وإزالة الإيرانيين للألغام، أو سيتم تدمير منشآت الغاز والطاقة بالكامل".
وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت سابقًا بأن مسؤولاً أميركيًا صرح بأن الولايات المتحدة لم تستهدف منشآت الغاز في إيران، وأن العملية نفذتها إسرائيل.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه العاصمة الرياض.
وأضافت أن أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة تعاملت مع "تهديد صاروخي باليستي"، مشيرةً إلى أنه، وبحسب التقييمات الأولية، لم تُسجل أي أضرار أو إصابات.
كما أعلن الدفاع المدني السعودي تفعيل نظام الإنذار المبكر في محافظة الخرج.
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا، نقلاً عن شهود عيان، بسماع عدة انفجارات قوية في الرياض، وأن بعض السكان تلقوا لأول مرة تحذيرًا هاتفيًا بشأن "تهديد جوي معادٍ".
وفقاً للرسائل المستلمة من المتابعين، مساء الأربعاء 18 مارس (آذار)، أدى إلقاء "قنبلة يدوية" في منطقة ولي عصر بطهران إلى تفريق تجمع للقوات الأمنية.
كما تم الإبلاغ عن وجود القوات الأمنية في مبنى بنك سبه ضمن نطاق ولي عصر ودوار شريعتی في تبريز.
وفي تقرير آخر، ورد أنه على طريق تبريز- زنجان السريع، بعد مخرج زنجان عند تقاطع بيجار، تم إقامة نقطة تفتيش لوحظ فيها حضور القوات الأمنية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه استهدف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 200 هدف تابع لما وصفه بـ "النظام الإيراني الإرهابي".
ووفقًا للبيان، يواصل الجيش الإسرائيلي إضعاف منظومات الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وأضاف أن هذه الأهداف شملت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، ومراكز إنتاج الأسلحة.
وفقاً لتقرير أسوشيتد برس، أعلن مسؤول دفاعي بريطاني رفيع المستوى أنه لا يوجد حتى الآن أي برنامج موثوق لعبور السفن بأمان من مضيق هرمز، وأن الوصول إلى مثل هذا المخطط لا يزال بعيدًا.
وأعلنت حكومة بريطانيا أنها تجري محادثات مع حلفائها حول خيارات مختلفة، وأرسلت فريقاً من مخططي الجيش إلى القيادة المركزية الأميركية. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن هذه المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى، وأن التركيز الحالي ينصب على الحفاظ على الأمن بعد تخفيف حدة الصراعات.
وقال وزير القوات المسلحة البريطاني، آل كارنز، إن تهديدات إيران ضد الملاحة تشمل الألغام البحرية والزوارق السريعة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وغيرها من «التهديدات غير المتماثلة»، وأن هذا الوضع خلق تحدياً عسكرياً يحتاج إلى «حل متعدد الجنسيات»."