سقوط شظايا بأكثر من 600 موقع في قطر بعد الهجمات الإيرانية
قال وزير الداخلية في قطر إن وزارة الداخلية تعاملت منذ بدء الحرب مع 5 آلاف تقرير حول سقوط الشظايا في أكثر من 600 موقع، والناتجة عن الهجمات الإيرانية.
قال وزير الداخلية في قطر إن وزارة الداخلية تعاملت منذ بدء الحرب مع 5 آلاف تقرير حول سقوط الشظايا في أكثر من 600 موقع، والناتجة عن الهجمات الإيرانية.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم قدرته على التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات في النظام، أثارا انتقادات وردود فعل سياسية بين طيف من رجال الدين الحاكمين.
وبحسب هذه المصادر، فإن علي أصغر حجّازي، القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وعلي رضا أعرافي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني، من بين رجال الدين، الذين انتقدوا الوضع الصحي والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وتراجع مكانة القيادة في النظام الإيراني،، ويسعون إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة الحكم إلى مجلس القيادة المؤقت.
ويُعد حجّازي وأعرافي من رجال الدين النافذين، الذين يعارضون أيضاً زيادة صلاحيات الحرس الثوري الإيراني وهيمنة قادته على عملية صنع القرار في الدولة بالتزامن مع الحرب.
وكانت عدة مصادر مطلعة قد قالت، في 8 مارس (آذار) الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن علي أصغر حجّازي، نائب رئيس مكتب علي خامنئي والمساعد السياسي والأمني له، نجا من الهجوم الإسرائيلي ولم يُقتل.
وقال الصحافي والمحلل السياسي، جمشيد برزكر، لـ "إيران إنترناشيونال": "على الرغم من الخبر الذي نشرته إيران إنترناشيونال عن وصول مجتبى خامنئي إلى القيادة، فإن الإعلان الرسمي لهذا الخبر من قِبل النظام الإيراني تأخر بسبب معارضة كانت موجودة داخل بنية السلطة".
وأكدت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أن حجّازي ما زال على قيد الحياة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت سابقاً عن مسؤول إسرائيلي أن علي أصغر حجّازي، أحد أكثر الشخصيات الأمنية نفوذاً في مكتب علي خامنئي، قُتل في هجوم إسرائيلي، فيما لم تنفِ السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني هذه التقارير.
وكان ذلك المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن اسمه، قد قال في 6 مارس الجاري، علي أصغر حجّازي قُتل في ضربة إسرائيلية.
وبعد مقتل علي خامنئي في الدقائق الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت ضم ّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وعلي رضا أعرافي.
ولكن بعد الإعلان عن تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني خلفًا لوالده علي خامنئي، أعلن المسؤولون انتهاء عمل هذا المجلس.
ومنذ تقديم مجتبى خامنئي للنظام لم يظهر في العلن، ولم تُنشر أي صورة أو فيديو له. وقد أدى نشر أول رسالة مكتوبة له، يوم الخميس 12 مارس، إلى زيادة الشكوك حول حالته الصحية وقدرته على قيادة ما تبقى من النظام الإيراني.
وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة 13 مارس، خلال مؤتمر صحافي، أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».
وأضاف أن وجه مجتبى خامنئي أصيب بجروح وتشوهات، وأنه لم يعد قادرًاً على الظهور علنًاً.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 12 مارس، من دون الإشارة إلى جروح وجهه:
«الدكتاتور الجديد، مجتبى، دمية بيد الحرس الثوري الإيراني، ولا يستطيع حتى إظهار وجهه أمام الشعب».
وكانت مصادر ووسائل إعلام متعددة قد تحدثت سابقاً عن إصابة مجتبى خامنئي، في حين وصفته وسائل الإعلام الحكومية في إيران بأنه "جريح حرب رمضان".
ورغم عدم نشر تفاصيل دقيقة حتى الآن حول حالته الصحية، يبدو أن الفراغ الذي خلّفه مقتل علي خامنئي تحت الضربات المكثفة للولايات المتحدة وإسرائيل لم يُملأ بعد.
وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن الانقسام والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في النظام من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى قد تصاعدت بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما بعد تعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.
أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إضافة إلى عدد من كبار مسؤولي النظام.
وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني يُصنَّفون على أنهم "إرهابيون".
وبالإضافة إلى مجتبى خامنئي، فقد وردت أسماء كل من: القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني، علي أصغر حجّازي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد، يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن حجّازي قُتل في إحدى الضربات، إلا أن معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى أنه نجا من الهجوم.
كما دعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة"- دون ذكر أسماء- إلى تقديم معلومات عن: القائد العام للحرس الثوري، أمين مجلس الدفاع الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، ومستشار المرشد.
وكان القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، من بين كبار المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، ولم يُعلن رسمياً بعد عن تعيين خلفٍ لهما.
وفي الضربات الأولى التي استهدفت هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني، قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لبيت علي خامنئي.
وفي 7 مارس الجاري، قُتل أيضاً أبو القاسم بابائيان الذي كان قد عُيّن حديثاً رئيساً جديداً لهذا المكتب.
وكان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، قد قُتل في 28 فبراير الماضي، خلال هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
تقديم المعلومات مقابل مكافأة وتأمين انتقال آمن
وجاء في بيان البرنامج: "هؤلاء الأشخاص يقودون ويوجهون مختلف وحدات الحرس الثوري الإيراني، التي تلعب دوراً في التخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم".
وأوضح البرنامج أن أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء المسؤولين أو عن قادة كبار آخرين في الحرس الثوري الإيراني يمكنه التواصل عبر تطبيق "سيغنال" أو من خلال قناة اتصال تعتمد على متصفح "تور" .
ووفق البيان، فإن تقديم هذه المعلومات قد يتيح للأشخاص الحصول على المكافأة المالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.
وخلال الحملة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين في النظام الإيراني، من بينهم: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ونائب وزير الاستخبارات، أكبر غفاري، وإسماعيل دهقان، أحد قادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومحمد رضا ثقفي فر، الحارس الشخصي لخامنئي.
ويشير نشر بيان «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن واشنطن ما زالت تسعى إلى توسيع جهودها الاستخباراتية لتعقّب واستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسِيث، في أن مجتبى خامنئي أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».
وأضاف أن وجه خامنئي أُصيب بجروح وتشوهات، وأن المرشد الثالث في تاريخ النظام الإيراني لم يعد قادرًا على الظهور علنًا.
رغم أن معارضة الحرب تُعد بشكل عام فعلاً أخلاقيًا، فإنني في هذا المقال أرى أنه في سياق الحرب الحالية وضرورة شل بنية القمع، حتى إذا كانت مصحوبة بمأساة موت المدنيين، فإن شعار "لا للحرب" بلا قيد أو شرط، دون إنهاء النظام الإيراني، لم يعد شعارًا مسؤولاً أو أخلاقيًا.
وفي نقاش الحرب، غالبًا ما يقع الرأي العام بين قطبين مبسطين: إما الانضمام الكامل للحرب، أو المطالبة الفورية بإيقافها. لكن الواقع في بعض الحالات المأساوية أكثر تعقيدًا من هذا التبسيط.
والمأساة في الحرب الحالية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة وإسرائيل هي أن أيًا من هذين الخيارين لا يصف وحده أبعاد الفاجعة القائمة، لأن مسألة إيران ليست مجرد الحرب؛ بل العلاقة بين الحرب ونظام سبق وأثبت أنه مستعد لقمع المجتمع بأبعاد غير مسبوقة عندما يشعر بالتهديد.
وحتى لو كنت موافقًا على الحرب، فلا داعي لرؤيتها بشكل رومانسي. الحرب، حتى إذا بدأت بشعار الحرية، دائمًا ما تأتي برائحة الموت والدمار وعدم الاستقرار. وقد كتبت سابقًا عن المعارضة للحرب وما سميته "الديمقراطية بالقصف"، ومع ذلك، لا يمكن الاكتفاء بقول "الحرب سيئة" للراحة النفسية في الحرب الحالية.
عندما يتحول النظام إلى آلة قتل
في كثير من الدول، المعارضة للحرب تعني الدفاع عن حياة وأملاك وحريات الناس، لكن في حالة إيران، الأمر ليس بهذه البساطة.
وظل النظام الإيراني لسنوات يمثل أكبر تهديد لحياة الناس. وعندما يصبح النظام عاملاً مباشرًا في قتل المواطنين، لا يمكن الحكم على الحرب والسلام باستخدام الأطر الأخلاقية والسياسية التقليدية.
الدفاع عن حرب ضد النظام الإيراني التي قد تُشبه التدخل الإنساني ليس بدافع الولع بالقوى الأجنبية، ولا بدافع الوهم بشأن نواياهم.
والنظام الذي استجاب لمليوني احتجاج في شوارع إيران بإبادة ما يقرب من 40 ألف محتج عُزّل في غضون ليلتين فقط، قد ألغى نفسه من أي ادعاء للشرعية الأخلاقية.
وهنا لم يعد الحديث عن "القمع الداخلي" المعتاد أو "الخلاف السياسي" الحاد؛ ما حدث جريمة ضد الإنسانية.
وفي مواجهة نظام يستخدم العنف المميت بشكل متصاعد وتاريخي ضد المواطنين، لا يمكن التحدث بلغة الحياد السياسي أو استخدام الأطر المفاهيمية المعتادة.
وفي هذا السياق، الدفاع عن التدخل ليس بدافع الحرب، بل ينبع من مأزق تاريخي يُحرم فيه الناس من كل طرق التغيير السلمي.
وعندما يتم قمع الاحتجاج المدني بشكل غير مسبوق، وكل مطالبة تواجه السجن والتعذيب والإعدام، من الطبيعي أن يصل جزء كبير من المجتمع إلى استنتاج أنه لا يمكن النجاة دون إضعاف آلة القمع عبر تدخل عسكري خارجي.
مأزق التغيير السلمي والواقع الميداني للحرب
إسرائيل والولايات المتحدة لم تدخل الحرب لأسباب إنسانية، بل لتحقيق أهداف أمنية وجيوسياسية. وقد لا تتوافق أهدافهم بالضرورة مع مصالح الشعب الإيراني، ومع ذلك، يرى مؤيدو الحرب أن استهداف المراكز العسكرية والحكومية قد يضعف أركان القمع وقد يسمح للشعب بتحديد مصيره.
ومن المهم التمييز بين نوايا المعتدين والنتائج الواقعية لأفعالهم. حتى لو لم تكن نواياهم إنسانية، فإن تأثيرات الهجمات على الهيكل القمعي يمكن أن تكون حاسمة.
والواقع الحالي يؤكد أن هذا السيناريو لم يتحقق بالكامل بعد. فعلى الرغم من مقتل علي خامنئي وبعض كبار القادة، وتدمير جزء من بنية القمع، فإن الآلة القمعية لا تزال تعمل.
والاعتقاد أن قتل القائد أو تدمير بعض المراكز سيؤدي تلقائيًا إلى انهيار النظام الإيراني غير صحيح. فالنظام هو شبكة معقدة من المؤسسات الأيديولوجية والأمنية والاقتصادية والإعلامية، أعيد إنتاجها على مدى عقود.
حتى الضربات القاسية قد لا تؤدي إلى الانهيار الفوري، لكن أيضًا من الخطأ الاعتقاد أنه لم يحدث أي تغيير في توازن القوى.
ضرورة التمييز بين هيكل القمع وحياة المجتمع
هناك حقيقة مروعة أخرى، وهي مقتل المدنيين، بمن في ذلك الأطفال. فقد أدى الهجوم على مدرسة للبنات في ميناب بصواريخ أميركية في اليوم الأول للحرب إلى مقتل أكثر من 110 تلميذات وما يقرب من 30 معلمًا. هذا ليس مجرد خطأ حرب، بل مأساة إنسانية مطلقة.
وفي حالات أخرى، فقد المدنيون حياتهم بالقرب من المراكز الحكومية. وقد تضررت المستشفيات ومراكز الطوارئ، كما أن الهجمات على المباني السكنية ومستودعات الوقود نتج عنها آثار بيئية وخطر طويل الأمد للأجيال القادمة.
والحد الأخلاقي للدفاع عن الحرب واضح: يجب أن تكون هناك فروق بين هيكل السلطة والمجتمع. حيث يُهمل حياة المدنيين، يُضر أساس المبرر الأخلاقي.
ويمكن تأييد ضرب القتلة والدفاع عن المدنيين في الوقت نفسه. هذان الموقفان ليسا متناقضين، بل الطريقة الوحيدة للحفاظ على الاتساق الأخلاقي خلال الحرب.
فخ وقف إطلاق النار: عندما يعني السلام القمع المتجدد
هناك جانب آخر: وهو رفع شعارات مناهضة الحرب مقابل صعوبة الإجابة عن السؤال: إذا انتهت الحرب دون إسقاط النظام الإيراني، ما الذي سيواجه الشعب؟
وأظهرت التجربة أنه بعد الهدنة، تم اعتقال الآلاف وتكثف القمع. النظام الإيراني يظل جريحًا، لكنه حيوي، والشعب وحده يواجه غضب النظام.
والسلام دون ضمان أمن وحياة الناس ليس مجرد توقف القصف، بل هو نقل للعنف من السماء إلى الشوارع والسجون والإعدام.
ولذلك، يكون شعار مناهضة الحرب أخلاقيًا ومسؤولاً فقط إذا تناول تبعات ما بعد وقف إطلاق النار وحماية الناس.
مأساة العجز: الاختيار بين الأسوأ والأسوأ
هذا الموقف مأساوي، وليس نصرًا. من يصل إلى هذا الاستنتاج ليس محبًا للحرب، بل بسبب إغلاق كل طرق أخرى، ومع تقدير واقعي لخطر النظام الإيراني بعد الحرب، يفكر في خيار مؤلم قد يوقف آلة القتل.
وفي المجتمع الذي حاول التغيير السلمي مرارًا واستجاب النظام بالعنف، لم يعد التعامل مع الحرب مسألة نظرية فقط، بل نتج عن تجربة حقيقية من العجز التاريخي.
واليوم، تقف إيران في نقطة حيث لا يختار الشعب فقط بين الحرب والسلام، بل بين أشكال مختلفة للبقاء والمعاناة وفرص النجاة. في هذه الحالة، تُقاس المسؤولية الأخلاقية والسياسية لأي موقف بقدرته على رؤية جميع أبعاد معاناة الناس، وليس بالشعارات العامة.
أشارت التقارير المنشورة إلى وقوع هجمات واسعة على مناطق مختلفة من طهران وكرج، مساء الجمعة 13 مارس (آذار). وبحسب هذه التقارير، سُمع دوي انفجارات في غرب وشرق ووسط وجنوب طهران.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن دوي الانفجارات سُمع في مناطق، من بينها مرزداران، باسداران، ميدان آزادي، نوبنياد، ستارخان ونواب. كما وردت تقارير عن وقوع هجوم بطائرة مسيرة في منطقتي ستارخان ونواب.
وأفادت بعض وسائل الإعلام المحلية بانقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران، بما في ذلك منطقة شَهرك غرب العاصمة.
وفي كرج، نُشر مقطع فيديو يُظهر لحظة وقوع انفجار في منطقة كلاك، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر للحظات.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء المواجهات قبل أسبوعين نفّذ نحو تسعة آلاف هجوم ضد "النظام الإيراني" و"حزب الله".
ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، فقد تم تنفيذ نحو 7600 هجوم ضد مواقع النظام الإيراني، استهدف 4700 منها برنامج الصواريخ، فيما استهدف أكثر من 2000 هجوم "مقرات وأصولاً".
كما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 380 طلعة عملياتية في أجواء إيران.
وفي لبنان أيضا نُفذ أكثر من ألف ومائة هجوم ضد "حزب الله"، وقال الجيش الإسرائيلي إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 380 عنصرًا من هذا التنظيم.
وأضاف أن الأهداف في لبنان شملت نحو 190 هدفًا تابعًا لوحدة "الرضوان"، وأكثر من 200 هدف مرتبط بالصواريخ ومنصات الإطلاق، ونحو 35 هدفًا للقيادة والسيطرة، وحوالي 80 مبنى مرتفعًا كان يستخدمها هذا التنظيم.