استهداف مركز الأمن الرقمي لبنك "سبه" بطهران بهجوم صاروخي تزامنًا مع صرف رواتب العسكريين


ذكرت وسائل إعلام مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني أن مركز الأمن الرقمي التابع لبنك "سبه" في طهران تعرض لهجوم صاروخي فجر الأربعاء 11 مارس (آذار)، وذلك تزامنًاً مع صرف رواتب شهر مارس للقوات العسكرية.
وبحسب إعلان بنك "سبه"، فقد دُمر المبنى الواقع في شارع "حقاني" جراء هذا الهجوم.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية باستمرار الاضطرابات الواسعة في خدمات بنكي "ملي" و"سبه" لليوم الثاني على التوالي. وبحسب هذه التقارير، فإن الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والخدمات غير الحضورية لهذين البنكين معطلة، ولا تتوفر سوى الخدمات المعتمدة على البطاقات البنكية.
هذا وقد أكد عدد من متابعي "إيران إنترناشيونال" وقوع هذه الاضطرابات عبر إرسال رسائل متعددة حول تعطل خدمات هذين البنكين.

أعلنت وزارة النقل التايلاندية فقدان ثلاثة من أفراد طاقم سفينة الشحن "مايوري ناري"، بعد إصابة السفينة بمقذوف في مضيق هرمز، وذلك بعد التهديدات الإيرانية باستهداف السفن المارة عبر المضيق.
وكانت السفينة تقل 23 فردًا من الطاقم، وقد غادروها عقب الانفجار، وتمكنت البحرية العُمانية من إنقاذ 20 منهم ونقلهم إلى الساحل.
وبحسب المسؤولين التايلانديين، فقد اندلع حريق في غرفة محركات السفينة.
أعلن الجيش الإسرائيلي، ظهر الأربعاء 11 مارس (آذار)، أنه بدأ حاليًا موجة واسعة من الهجمات ضد البنى التحتية للنظام الإيراني في عدة مناطق داخل إيران.
وجاء في بيان صادر عن الجيش أن هذه الهجمات استهدفت البنى التحتية المرتبطة بالنظام الإيراني في عدة مناطق.
وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة أخرى من الهجمات ضد البنى التحتية لحزب الله في بيروت.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح الأربعاء 11 مارس (آذار)، بسماع صوت مقاتلات حربية وانفجارات متتالية وقوية في العاصمة طهران.
وبحسب التقارير المنشورة، سُمع دوي انفجارات متتابعة في غرب طهران وشرقها.
وجاء سماع هذه الانفجارات في وقت تتواصل فيه مراسم تشييع قادة الحرس الثوري الذين قُتلوا، في طهران.
وجّه السجين السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران انتقد فيها تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا لإيران، واصفًا الخطوة بأنها "مسرحية فاضحة ومضحكة"، معتبراً أنها محاولة لتحويل السلطة في إيران إلى نظام وراثي.
وقال قدياني، في رسالته التي نُشرت من العنبر 7 في السجن إن "مسرحية تنصيب مجتبى، نجل علي خامنئي، من قِبل أعضاء مجلس خبراء القيادة الهاربين، هي من الأساس فاضحة ومضحكة". وأضاف أنه من غير الواضح كيف أُعلن مثل هذا القرار في وقت كان فيه أعضاء المجلس- بحسب تعبيرهــ “فارين ومختبئين”.
وأشار هذا السجين السياسي إلى أن مسألة خلافة مجتبى خامنئي كانت قد فُرضت سابقًا من قِبل والده علي خامنئي، مضيفًا أن “هذا السيناريو جرى التخطيط له منذ أكثر من عقدين”.
وأكد قدياني أن هذا التعيين “لا يتمتع بأي شرعية أو قانونية”، لأنه يرى أن النظام الإيراني نفسه يفتقر أساسًا إلى الشرعية. كما أشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، قائلاً إن الشعب أظهر مرارًا معارضته للنظام.
وفي جزء آخر من الرسالة وصف توريث السلطة بأنه “أقبح تجليات محاولة البقاء في الحكم”، معتبراً أن هذا المسار تم ترسيخه خلال السنوات الماضية عبر القمع وفرض أجواء من الخوف.
وفي ختام رسالته اعتبر قدياني أن المخرج من الوضع الراهن يتمثل في “انتقال ديمقراطي” عبر تسليم السلطة للشعب، داعيًا إلى إجراء استفتاء حر وتشكيل جمعية تأسيسية لإقامة نظام حكم ديمقراطي وعلماني في إيران.
حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن أي محاولة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز ستؤدي إلى عواقب عسكرية غير مسبوقة.
وقال ترامب، يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار)، إنّه إذا كانت إيران قد زرعت أي ألغام بحرية في المضيق، رغم أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ حتى الآن تقارير تؤكد حدوث ذلك، فإنها تطالبها بإزالتها فورًا.
وأضاف: “إذا وُضعت ألغام لأي سبب ولم تُرفع فورًا، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون بمستوى لم يُشهد له مثيل من قبل. أما إذا تمت إزالة ما قد يكون قد زُرع من ألغام، فسيكون ذلك خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح”.
وبعد وقت قصير من هذا التحذير، كتب ترامب في شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال” أنه خلال الساعات القليلة الماضية تمت مهاجمة عشرة زوارق أو سفن مخصّصة لزرع الألغام وتدميرها بالكامل، مشيرًا إلى أن عمليات أخرى ستجري لاحقًا.
وقبل تحذير الرئيس الأميركي، أفادت شبكة “سي بي إس” بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات على نية إيران زرع ألغام في مضيق هرمز. وتشير التقديرات إلى أن إيران تمتلك ما بين ألفين وستة آلاف لغم بحري من صنع روسي وصيني.
وفي سياق متصل، وبعد أن أعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في منشور على شبكة “إكس” أن سفنًا حربية أميركية رافقت ناقلة نفط في مضيق هرمز وتمكنت من العبور بنجاح، أعلن البيت الأبيض أن الجيش الأميركي لم يرافق حتى الآن أي سفينة تجارية في المضيق.
وقام رايت بعد ذلك بفترة قصيرة بحذف منشوره دون تقديم أي توضيح.
وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط وعودة ارتفاع أسواق الأسهم، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين ناصر، من العواقب الكارثية للحرب مع إيران واحتمال إغلاق مضيق هرمز.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن القتال في الشرق الأوسط “يكاد يكون انتهى”، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط. ومع ذلك، فإن هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم لا يزال عمليًا مغلقًا.
وحذّر الرئيس الأميركي من أن استمرار إيران في تعطيل تدفق النفط عبر المضيق سيقابل بـ “الموت والنار والغضب”.
ومن جانبها، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنه إذا استمرت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، فلن تسمح بخروج حتى لتر واحد من النفط من الشرق الأوسط.
وانخفض سعر النفط، مساء الثلاثاء 10 مارس، إلى نحو 80 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد ارتفع في التعاملات الأولى يوم الاثنين إلى قرابة 120 دولارًا للبرميل.
وقال أمين ناصر إن المنطقة شهدت اضطرابات في السابق، لكن هذه الأزمة تعد أكبر أزمة واجهتها صناعة النفط والغاز في المنطقة حتى الآن.
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من تحذير وزير الطاقة في قطر من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تدفع اقتصادات العالم إلى الانهيار.
كما خفّضت الدول المصدّرة للنفط، مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت، إنتاجها النفطي، لأن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى اقتراب مرافق التخزين لديها من الامتلاء.
وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستوفر الحماية اللازمة لناقلات النفط في مضيق هرمز.
كما جددت وزارة الدفاع الأميركية تحذيرها، يوم الثلاثاء، من أنه إذا لم يُستأنف تصدير النفط عبر هذا الممر البحري، فإن ضربات أشد سيتم توجيهها إلى إيران.
وأعلنت الوزارة أيضًا أنها تستهدف السفن الإيرانية المخصّصة لزرع الألغام ومواقع تخزين الألغام البحرية.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال دن كين، إن الجيش يدرس خيارات مرافقة السفن في مضيق هرمز إذا صدر أمر بذلك.
وفي المقابل، قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري: “أعلنا في بداية الحرب ونكرر الآن أن أي سفينة مرتبطة بالدول التي تعتدي على إيران لن يُسمح لها بالعبور من مضيق هرمز. وإذا كنتم تشككون في ذلك فاقتربوا وجربوا”.