قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن الهجوم على قبرص يُعد في الواقع هجومًا على أوروبا. وذلك بعد تعرضها لهجمات إيرانية.
وأضاف، بعد وصوله إلى نيقوسيا: "استقرار القوات في قبرص خلال الأيام الأخيرة يظهر التضامن الكامل لفرنسا بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة".
وأوضح ماكرون أن نشر حاملة الطائرات الفرنسية في المنطقة سيسهم في تنفيذ العمليات الدفاعية، مضيفًا أنه سيتم إرسال سفينتين حربيتين للمشاركة في مهمة "أسبيدز" الأوروبية في البحر الأحمر.
وأشار إلى أن فرنسا تخطط لمهمة بحرية لمرافقة ناقلات النفط، بهدف إعادة فتح مسار مضيق هرمز تدريجيًا بعد تراجع التوترات.
وأكد أن نشر القوات الفرنسية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر ومضيق هرمز سيشمل ثماني سفن حربية، وحاملة طائرات، وسفينتين حاملتين للطائرات المروحية.
يُذكر أن إيران، بعد اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، شنت هجومًا على قبرص إلى جانب الدول الخليجية.


أُعلن، مساء الأحد 8 مارس (آذار)، تنصيب مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني. وهي شخصية كانت لسنوات أحد أكثر الفاعلين غير الرسميين نفوذًا في السلطة الإيرانية، ولعبت دورًا مهمًا داخل النواة الصلبة للحكم، قبل أن يصبح الآن خليفة والده رسميًا.
ورغم أنه نادر الظهور في المجال العام، وسعى طوال السنوات الماضية إلى الحفاظ على صورة غامضة والعمل خلف الكواليس، فإنه كان عقدة مركزية في البنية الشبكية التي ربطت بين "بيت المرشد" والمؤسسات الأمنية ومشروع انتقال السلطة؛ عقدة عملت طويلًا «في الظل»، لكن أثرها كان واضحًا في لحظات الأزمات، من الانتخابات المثيرة للجدل عام 2009 إلى حرب عام 2024.
من مشهد إلى "بيت المرشد"
وُلِد مجتبى حسيني خامنئي عام 1969 في مشهد، وهو الابن الثاني للمرشك الراحل ، علي خامنئي، في عائلة دينية انتقلت بعد ثورة 1979 من هامش الحوزة والسياسة إلى قلب السلطة في النظام الإيراني.
بعد الثورة انتقلت عائلة خامنئي إلى طهران، حيث درس مجتبى في مدرسة علوي، إحدى المؤسسات التعليمية التي كانت تعدّ نخبة دينية- سياسية قريبة من النظام، والتي خرج منها لاحقًا عدد كبير من مسؤولي ومديري النظام الإيراني.
وخلال الحرب الإيرانية- العراقية انضم مجتبى خامنئي إلى «كتيبة حبيب»، وهي وحدة لم تكن ذات طابع عسكري فحسب، بل تحولت أيضًا إلى نواة شبكة من العلاقات بين عناصر الحرس الثوري والأجهزة الأمنية، حيث أصبح كثير من رفاق تلك المرحلة لاحقًا من قادة المؤسسة العسكرية والاستخباراتية في البلاد.
وكان صعود علي خامنئي إلى منصب المرشد عام 1989 نقطة تحول في حياة مجتبى؛ إذ انتقل من كونه ابن رئيس جمهورية وخطيب معروف إلى ابن المرشد الأعلى. وفي تلك الفترة واصل دراساته الدينية في طهران وقم، وعُرف بصفته رجل دين بدرجة «حجة الإسلام».
نفوذ سياسي بلا منصب رسمي
لم يشغل مجتبى خامنئي أي منصب رسمي داخل الحكومة أو مؤسسات الدولة في إيران؛ فلم يكن وزيرًا ولا نائبًا في البرلمان ولا قائدًا معلنًا في الحرس الثوري.
ومع ذلك وصفته وسائل إعلام غربية بأنه «شخصية متشددة» و«مدير الشبكات خلف كواليس السلطة» و«أحد أكثر رجال الدين الحاكمين نفوذًا». فعلى الرغم من ظهوره المحدود في العلن، كان يؤثر في عملية صنع القرار عبر الدوائر الداخلية لـ "بيت المرشد" .
وفي برقية دبلوماسية أميركية عام 2007 كُشف عنها لاحقًا، وصف ثلاثة مصادر إيرانية مجتبى خامنئي بأنه «بوابة الوصول» إلى علي خامنئي، وهو توصيف تكرر لاحقًا في العديد من التقارير الإعلامية.

وفي الأدبيات التحليلية يُعد نموذجًا لما يمكن تسميته «الفاعل المرتبط بالبيت»: شخصية بلا توقيع رسمي، لكنها تمتلك مجموعة من «المفاتيح»؛ مفاتيح الوصول إلى المرشد، والتنسيق بين بيت القيادة والمؤسسات الأمنية، ونقل الرسائل في اللحظات الحساسة.
"بيت المرشد".. من منزل إلى مؤسسة حكم
في الجمهورية الإسلامية تحول بيت المرشد تدريجيًا من مكتب ومنزل شخصي إلى مؤسسة حكم مؤثرة، اكتسبت وزنًا مستقلًا إلى جانب مجلس صيانة الدستور، والحرس الثوري، والسلطة القضائية، وشبكة المؤسسات الاقتصادية الكبرى.
وفي هذا الهيكل أصبحت إدارة الوصول إلى المرشد بحد ذاتها أداة قوة؛ إذ إن تحديد من يلتقي بالمرشد ومتى وبأي أجندة يمكن أن يؤثر في نتائج العديد من القرارات السياسية. وتشير تقارير إلى أن مجتبى خامنئي لعب دورًا بارزًا في تنظيم هذا الوصول والتنسيق خلف الكواليس.
وكان إلى جانب شخصيات، مثل محمد محمدي كلبايكاني (مدير مكتب خامنئي) ووحيد حقانيان (اليد اليمنى لخامنئي ومرافقه السخصي)، جزءًا مما يُعرف بـ «شبكة الظل» في مكتب القيادة، وهي شبكة من رجال الدين والمديرين الأمنيين والإداريين تمر عبرها خطوط رئيسية من السياسات الداخلية والخارجية.
وقد أدى هذا الدور إلى مقارنته أحيانًا بالدور الذي لعبه أحمد الخميني، نجل مؤسس النظام الإيراني، آض صباح صصصي خلال السنوات الأولى للنظام، عندما كان حلقة وصل بين بيت الخميني والمؤسسات الأمنية والسياسية. غير أن الشبكة التي ارتبطت بمجتبى خامنئي وُصفت بأنها أكثر تنظيمًا وتشابكًا مع المؤسسات العسكرية والاقتصادية.
علاقاته بالحرس الثوري والأجهزة الأمنية
تشير معظم الدراسات الموثوقة عن مجتبى خامنئي إلى نقطة مشتركة أساسية: علاقته الوثيقة والعميقة والممتدة مع الحرس الثوري الإيراني، ولا سيما فروعه الأمنية.
فعلى مدى عقدين أقام علاقات قوية مع قادة الحرس الثوري، من فيلق القدس إلى "الباسيج" واستخبارات الحرس، وهو ما عزز نفوذه بشكل كبير داخل البنية السياسية والأمنية للدولة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية عند فرض عقوبات عليه عام 2019 أن علي خامنئي فوّض جزءًا من مسؤولياته إلى مجتبى، وأنه «يعمل نيابةً عن أبيه المرشد»، مع الإشارة في البيان الرسمي إلى تعاونه مع قادة فيلق القدس و"الباسيج" لتحقيق «أهداف مزعزعة للاستقرار في المنطقة وأهداف قمعية داخلية».
كما أشار تقرير تحليلي صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى أن مجتبى خامنئي، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى، صُنّف من قِبل وزارة الخزانة الأميركية كجزء من «شبكة ظل» ضمن «الدائرة المقربة» من المرشد؛ وهي شبكة تتولى تصميم وتنفيذ جانب مهم من السياسات الأمنية.
الانتخابات والصراعات الداخلية وملف 2009
ارتبط اسم مجتبى خامنئي منذ منتصف العقد الأول من الألفية بالانتخابات الرئاسية والصراعات داخل النظام.
وقد اعتبره كثيرون أحد الفاعلين خلف الكواليس في صعود محمود أحمدي نجاد المفاجئ إلى الرئاسة عام 2005. وكان المرشح الإصلاحي مهدي كروبي قد بعث رسالة رسمية إلى علي خامنئي، اشتكى فيها من دور مجتبى في دعم أحمدي نجاد، وهي اتهامات رفضها المرشد آنذاك لكنها بقيت في ذاكرة معارضي النظام.
وخلال الانتخابات المثيرة للجدل عام 2009 وقمع الحركة الخضراء، زعمت تقارير إعلامية- استنادًا غالبًا إلى مصادر مجهولة- أن مجتبى لعب دورًا في التنسيق مع الحرس الثوري والباسيج لإدارة التعامل مع المحتجين. ورغم أن هذه الادعاءات لم تثبت بوثائق رسمية داخلية، فإنها ظلت جزءًا من رواية المعارضة منذ ذلك الحين.
وخلال احتجاجات عام 2022 بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا (جينا) أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق، عاد اسمه ليتحول إلى رمز لما وصفه منتقدون بـ «مثلث البيت- الحرس- القمع»، وتصاعدت الانتقادات الشخصية الموجهة إليه.
العقوبات الأميركية وترسيخ نفوذ غير منتخب
في خريف 2019 فرضت وزارة الخزانة الأميركية، بموجب الأمر التنفيذي 13876، عقوبات على شبكة من المقربين من علي خامنئي، وصفت في بيان رسمي بأنها «شبكة ظل من المستشارين العسكريين ومستشاري السياسة الخارجية للمرشد».
وضمت القائمة مجتبى خامنئي، إلى جانب شخصيات مثل محمدي كلبايكاني ووحيد حقانيان وعدد من كبار قادة الحرس الثوري، وقد وصفوا بأنهم جزء من «الدائرة الداخلية» التي «قمعت الشعب الإيراني لعقود وساهمت في سياسات مزعزعة للاستقرار».

وأكد البيان أن مجتبى، رغم عدم شغله أي منصب حكومي رسمي، «يعمل نيابةً عن المرشد» وتُسند إليه بعض مهام علي خامنئي، ومنها التعاون الوثيق مع فيلق القدس والبسيج.
الخلافة ومعضلة «ولاية العهد»
قبل سنوات من مقتل علي خامنئي، كان سيناريو خلافته محل اهتمام واسع لدى المحللين، وكان اسم مجتبى يتكرر في مقدمة المرشحين، خصوصًا بعد وفاة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم مروحية عام 2024، ما غيّر توازن القوى بين المرشحين المحتملين.
وقد وصفت تقارير "رويترز" و"نيويورك تايمز" و"إيران إنترناشيونال" مجتبى بأنه أحد أبرز المرشحين للقيادة، إذ رأى بعضهم أن ترشيحه يمنح النواة الصلبة للنظام- وخاصة الحرس الثوري- ميزتين: الاستمرارية بوصفه ابن المرشد، وإمكانية السيطرة بسبب علاقاته الأمنية وشبكاته داخل النظام.
ولكن هذه الخصائص نفسها أثارت اتهامات بتحول النظام إلى «وراثة سياسية» داخل دولة قامت أصلاً على شعار معاداة الملكية.
كما أثارت مرتبته الدينية جدلًا إضافيًا؛ إذ يُعرف غالبًا بلقب «حجة الإسلام»، ورغم أن بعض وسائل الإعلام الدينية استخدمت لاحقًا لقب «آية الله» له، فإن هذا اللقب ظل موضع نقاش بين بعض رجال الدين والرأي العام، على غرار الجدل الذي دار حول مرجعية علي خامنئي عام 1989.
اختيار مجتبى مرشدًا
بعد مقتل علي خامنئي في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أفادت تقارير بأن مجلس خبراء القيادة، وتحت ضغط من الحرس الثوري وفي خضم الحرب، اختار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.
وقد اعتبر منتقدون داخل إيران وخارجها أن هذا التطور دليل على «تحول النظام الإيراني إلى نظام ذي طابع وراثي»، ورأوا فيه ضربة جديدة لشرعية النظام الثورية.

لماذا يبقى مجتبى خامنئي قضية دائمة في السياسة الإيرانية؟
يمثل مجتبى خامنئي في بنية السلطة الإيرانية نموذجًا لما يسمى «اللاعبين بلا منصب لكن ذوي نفوذ»؛ وهي شخصيات لا تظهر أسماؤها في المناصب الرسمية لكنها تمتلك مفاتيح عديدة داخل منظومة السلطة.
وتكشف قصته- من دوره في بيت القيادة وعلاقته بالحرس الثوري إلى العقوبات الأميركية والجدل حول الخلافة- أن فهم الشبكات، التي تعمل في الظل داخل الأنظمة الشخصية قد يكون أحيانًا أكثر أهمية من معرفة المناصب الرسمية.
إن الإعلان الرسمي عن مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني يوضح حقيقة أساسية: في لحظات الأزمات لا تكون الأسماء وحدها هي الحاسمة، بل الشبكات التي ترتبط بها تلك الأسماء.
ومع ذلك، فإن كل هذه السيناريوهات تبقى مرهونة بشرط أساسي: أن يتمكن هو والنظام، الذي يقوده، من النجاة من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وأن يخرج من مخبئه ويظهر فعليًا بوصفه قائد النظام الإيراني.
كتب رئيس أوكرانيا، فلوديمير زيلينسكي، على منصة "إكس"، أن روسيا وإيران تتعاونان معًا، وأن مزيدًا من المعلومات يتكشف بشأن استخدام مكونات روسية في طائرات "شاهد" المسيّرة التي تستهدف دول الجوار لطهران.
وأضاف زيلينسكي أن 11 طلبًا قُدِّم حتى الآن من دول مجاورة لإيران وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة للحصول على خبرة أوكرانيا ودعمها في مواجهة طائرات "شاهد"، بما في ذلك في مجالات الاعتراض، وأنظمة الحرب الإلكترونية والتدريب.
وأكد أن أوكرانيا جاهزة للاستجابة بشكل إيجابي لأي طلب من الدول التي تساعد في حماية حياة مواطنيها واستقلالها.
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن صاروخًا باليستيًا أُطلقته إيران تم إسقاطه بواسطة أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب هذه المعلومات، فبد سقطت أجزاء من حطام الصاروخ في جنوب شرق تركيا، من دون تسجيل أي قتلى أو مصابين جراء الحادث.
وأكدت وزارة الدفاع التركية أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة دون تردد في مواجهة أي تهديد يستهدف البلاد.
أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، بأن خمس لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات غادرن فندق إقامة الفريق في مدينة غولد كوست الأسترالية وانفصلن عن البعثة.
وبحسب المشاهدات من فندق RACV Royal Pines، تحرك مسؤولو المنتخب بشكل عاجل للبحث عن اللاعبات بعد مغادرتهن الفندق.
وفي وقت لاحق غادر أعضاء الطاقم الفني بهو الفندق، وعادوا إلى غرفهم في الطوابق العليا، وسط إجراءات أمنية مشددة تحيط باللاعبات وأفراد الفريق.
كما حضرت الشرطة الأسترالية إلى موقع الفندق أثناء الحادثة، في حين لم يُعلن حتى الآن موعد عودة المنتخب الإيراني للسيدات إلى البلاد، على أن يتم لاحقًا الكشف عن أسماء اللاعبات الخمس.
انتقدت وزارة الخارجية السعودية استمرار هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة، وأكدت، في بيان، أن طهران ستكون “الخاسر الأكبر” إذا تصاعدت التوترات.
وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، أن الهجمات على أهداف مدنية والمطارات والمنشآت النفطية تُظهر إصرار طهران على “تهديد الأمن والاستقرار وانتهاك القوانين والأعراف الدولية بشكل صارخ”.
وحذّرت الرياض من أن استمرار إجراءات النظام الإيراني سيؤدي إلى تصعيد أكبر للتوترات، وهو ما سينعكس سلبًا على “العلاقات الحالية والمستقبلية”.
وأضافت وزارة الخارجية السعودية: “إن الإجراءات الحالية لإيران تجاه بلدنا لا تراعي الحكمة ولا المصلحة، بل تؤدي فقط إلى توسيع دائرة التوتر؛ وهي دائرة ستكون إيران أكبر الخاسرين فيها”.
هجمات إيرانية على دول المنطقة
منذ بداية النزاع الحالي، استهدف النظام الإيراني ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة بهجمات مختلفة، وهي هجمات تبررها طهران غالبًا بالقول إن في تلك الدول قواعد عسكرية أميركية.
ومن بين هذه الدول: السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، وأذربيجان.
وفي أول يوم بعد الإعلان عن تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني، شنت طهران، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، مرة أخرى هجمات على دول في المنطقة.
وذكرت وكالة "رويترز" أن هجومًا بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف مصفاة بابكو النفطية في البحرين وألحق بها أضرارًا.
وتُعد شركة بابكو المنشأة الرئيسية لتكرير النفط في البحرين وأحد المراكز الأساسية لقطاع الطاقة في البلاد.
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.
الرياض: طهران تبرر “العدوان” بادعاءات واهية
أكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وكذلك ردع أي اعتداء.
وأشار البيان إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن وقف الهجمات على دول المنطقة، موضحًا أن إيران استمرت رغم ذلك في “اعتداءاتها” وبرّرت أفعالها بادعاءات وصفها البيان بأنها واهية ولا أساس لها من الصحة.
كما ذكّرت الرياض بأن طهران كانت قد اتهمت سابقًا مقاتلات وطائرات التزوّد بالوقود السعودية بالمشاركة في الحرب ضد إيران، في حين أن هذه الطائرات كانت تنفذ مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية وأجواء دول مجلس التعاون الخليجي من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وكان بزشكيان قد اعتذر في 7 مارس الجاري عن الهجمات التي استهدفت الدول المجاورة، وأرجعها إلى قوات وصفها بأنها “تعمل بشكل مستقل”.
لكن تصريحاته أثارت انتقادات حادة من بعض المسؤولين العسكريين وشخصيات سياسية وإعلامية مقربة من النظام الإيراني.
تصاعد المواقف الإقليمية ضد طهران
في الأيام الأخيرة اتخذت عدة دول في المنطقة مواقف أكثر تشددًا تجاه إيران.
فقد وصف رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، في تصريحات غير مسبوقة يوم السبت 7 مارس، النظام الإيراني بأنه “عدو”، محذرًا من أن الإمارات “ليست فريسة سهلة”.
كما أفادت تقارير، نقلتها قناة "إيران إنترناشيونال"، عن مصدر مطّلع بأن وزارة الخارجية القطرية منحت موظفي سفارة إيران مهلة أسبوعًا واحدًا لمغادرة البلاد.