أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها أسقطت طائرة مُسيّرة أُطلقت من إيران.
وبحسب وزارة الدفاع السعودية، كانت الطائرة في طريقها نحو حقل الشيبة النفطي، أحد أكبر حقول النفط في الشرق الأوسط.
وكانت السعودية قد أعلنت يوم السبت 7 مارس (آذار) أيضًا اعتراض وتدمير 16 طائرة مُسيّرة كانت متجهة نحو نفس الحقل النفطي.

قال مسؤول سابق في البحرية السريلانكية لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن طاقم سفينة “آيريس بوشهر” التابعة للبحرية الإيرانية، والتي كانت راسية سابقًا في أحد موانئ سريلانكا، فرّوا من السفينة إلى داخل البلاد.
كانت السفينة قد رست في ميناء كولومبو، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، بسبب ما وصف بـ "عطل فني في المحرك”، وكان على متنها 208 من أفراد البحرية، من بينهم 53 ضابطًا و84 طالب ضابط.
ولكن المسؤول السابق كشف أن طلب السفينة للحصول على المساعدات الإنسانية بذريعة العطل الفني كان في الحقيقة غطاءً لـ “فرار جماعي” للطاقم.
وأضاف أن هذا القرار يعكس انهيار الثقة العميق لدى الطاقم تجاه النظام الإيراني، في ظل الحرب الحالية.
وأشار إلى أن غرق المدمرة “دنا” على يد غواصة أميركية زاد من فقدان الثقة، إذ أظهر للطاقم أن النظام الإيراني لا يهتم بحياتهم أو مصيرهم.
وأكد المصدر أن جميع أفراد الطاقم الـ 208 غادروا السفينة، وتم نقلهم إلى قاعدة "وليسارا" البحرية، وهم الآن تحت إشراف السلطات الأمنية السريلانكية.
وفي الوقت نفسه، تم احتجاز سفينة "آيريس بوشهر" ونقلها إلى ميناء ترينكومالي للتخزين.
وفقًا لهذا التقرير، على الرغم من السماح لممثلي السفارة الإيرانية بلقاء البحارة وجهًا لوجه، فإن النظام الإيراني امتنع عن تقديم أي خدمات قنصلية لهم كإجراء عقابي.
وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار في سريلانكا أنه طالما استمرت الحرب الحالية واستمر النظام الإيراني في السلطة، فلن يتم إعادة البحارة ولا السفينة إلى طهران.
وكانت المدمرة “دنا”، التي كانت عائدة من تدريب بحري دولي بعنوان “ميلان 2026” في الهند، قد تعرضت لهجوم بتوربيدو من غواصة أميركية، يوم 4 مارس الجاري، على بُعد نحو 40 كيلو مترًا جنوب الهند في المحيط الهندي، ما أدى إلى غرقها.
وقال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيت، يوم الأربعاء 4 مارس، للصحافيين: “إن غواصة أميركية أغرقت مدمرة إيرانية في المياه الدولية”.
وهذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تستهدف فيها غواصة أمريكية سفينة حربية عبر إطلاق طوربيد.
وقال مصدر مطلع مرتبط بالناجين من المدمرة لقناة "إيران إنترناشيونال" إنه قبل غرق المدمرة “دنا” قرب سواحل سريلانكا، قامت الولايات المتحدة بتحذير طاقم السفينة مرتين لمغادرة السفينة، لكن قائد المدمرة لم يسمح لهم بالمغادرة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين بعض أفراد الطاقم والقائد.
وأعلنت السلطات القضائية في ميناء غالي بسريلانكا يوم الخميس 5 مارس أن جثث 84 فردًا من طاقم السفينة تم انتشالها من المياه ووُضعت في قسم الطب الشرعي بمستشفى الميناء.
وقال المسؤولون السريلانكيون إن 32 فردًا آخر من طاقم المدمرة "دنا" الذين أصيبوا، تم إدخالهم المستشفى في ميناء غالي.
مصير سفينة لاوان
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بأن الهند سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب البلاد في خطوة وصفها المسؤولون الهنود بأنها “إنسانية”، وذلك بالتزامن مع هجوم أميركي على مدمرة أخرى للبحرية الإيرانية قرب سواحل سريلانكا.
ووفقًا للتقرير، رست سفينة لاوان في "كوتشي"، يوم الأربعاء 4 مارس، وهو اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أمريكية المدمرة الإيرانية "دنا" وأغرقتها. وأوضح مصدر حكومي هندي لوكالة "رويترز" أن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.
وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماعه السنوي إن سفينة لاوان، إلى جانب سفينتين أخريين، كانت متجهة للمشاركة في مراجعة أسطول بحري، لكنها عُلقت بسبب التطورات العسكرية الأخيرة. وأكد أن قرار نيودلهي لقبول السفينة اتُخذ لأسباب إنسانية.
وأضاف جايشانكار: “نظرنا إلى الموضوع من منظور إنساني، بعيدًا عن أي مسائل قانونية محتملة. أعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.
وبحسب موقع أخبار البحرية الأميركية، فإن سفينة لاوان هي سفينة برمائية مخصصة لعمليات إنزال القوات.
ويبلغ عدد طاقم سفينة لاوان 183 فردًا، وقد تم إسكانهم في منشآت البحرية الهندية في ميناء كوتشي.
قال مسؤول سابق في البحرية السريلانكية لـ "إيران إنترناشيونال" إن طاقم الفرقاطة "آيريس بوشهر" التابعة للبحرية الإيرانية، والتي رست سابقًا في أحد موانئ البلاد، فرّوا إلى سريلانكا بعد مغادرة السفينة.
وكانت السفينة قد رست في 4 مارس (آذار) بميناء كولومبو، بسبب ما وُصف بـ "عطل فني في المحرك"، وتقل 208 من عناصر البحرية، بينهم 53 ضابطًا و84 طالب ضابط.
وكشف المسؤول السابق أن طلب فرقاطة "بوشهر" للمساعدات الإنسانية بذريعة عطل المحرك كان في الواقع غطاءً لـ "فرار جماعي" للطاقم، مشيرًا إلى أن هذا القرار نابع من انهيار ثقة الطاقم العميقة في النظام في ظل الحرب القائمة في إيران.
وأضاف أن غرق المدمرة "دنا" على يد غواصة أميركية زاد من فقدان هذه الثقة، إذ أظهر للطاقم أن النظام لا يولي اهتمامًا بحياة ومستقبل قواته.
وأشار المصدر إلى أن جميع البحارة غادروا السفينة وتم نقلهم إلى قاعدة بحرية في "وليزارا"، وهم الآن تحت إشراف السلطات الأمنية في سريلانكا.
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة بمناسبة يوم المرأة العالمي 8 مارس (آذار)، إنه في إيران الحرة والديمقراطية سيكون جميع المواطنين متساوين أمام القانون بغض النظر عن الجنس، وإن النساء والرجال سيبنون المستقبل معًا.
وأضاف: "أنا مؤمن بأن مسار ثورة الأسد والشمس سيؤدي في النهاية إلى فجر مشرق من الحرية والعدالة في إيران".

أعلن مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، أن بلاده ستتخذ إجراءات للدفاع عن نفسها ضد تجاوزات إيران، التي تستهدف أراضيها وسكانها والبنية التحتية المدنية.
وأضاف قرقاش: "أي إجراء دفاعي من جانب الإمارات سيكون علنيًا وشفافًا، ولن يعتمد على تقارير إعلامية أو حسابات مجهولة".
وأكد: "هدفنا هو وقف هذا التجاوز المستمر ضد الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وليس
أعلن رئيس جمهورية فرنسا، إيمانويل ماكرون، في منشور باللغة الأذربيجانية على منصة "إكس"، أنه في إطار مشاوراته مع قادة المنطقة، تحدث مع رئيس جمهورية أذربيجان، الهام علييف، وأعرب عن دعمه وتضامنه معه بعد الهجمات التي شنتها النظام الإيراني على أذربيجان.
وأضاف ماكرون: "كما شكرتُه على المساعدة التي قدمتها أذربيجان في تسهيل إجلاء مواطنينا".
وأشار رئيس الجمهورية الفرنسية: "استغللت هذه الفرصة لأؤكد مرة أخرى دعمنا لمسار السلام بين أرمينيا وأذربيجان، ورغبتنا في استمرار الحوار الثنائي مع باكو على أسس أكثر صلابة".