• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: قائد إيران الجديد لن يستمر طويلاً إذا لم يحظَ بموافقتنا

8 مارس 2026، 15:58 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "إن بي سي نيوز"، يوم الأحد 8 مارس (آذار)، إن قائد إيران الجديد لن يستمر طويلاً، إذا لم يحصل على موافقة الولايات المتحدة قبل بدء مهامه.

وأضاف ترامب: "يجب أن يحصل على موافقتنا. إذا لم يحصل عليها فلن يدوم طويلًا. نحن نريد التأكد من أننا لن نضطر لإعادة هذا الأمر كل عشر سنوات عندما لا يكون هناك رئيس مثلي قادر على القيام بذلك".

وأوضح ترامب: "لا أريد أن يُجبر الناس على القيام بهذا الأمر مرة أخرى خلال خمس سنوات، أو الأسوأ من ذلك أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

الأكثر مشاهدة

إطلاق نار وجثث مقيّدة الأيدي والأقدام.. تفاصيل القمع الدامي لاحتجاجات "البرز" في إيران
1

إطلاق نار وجثث مقيّدة الأيدي والأقدام.. تفاصيل القمع الدامي لاحتجاجات "البرز" في إيران

2

قاليباف: الإعلام الناطق بالفارسية خارج البلاد أجبرنا على تقديم موعد إعلان مقتل علي خامنئي

3

برلماني إيراني: إذا وُجّهت ضربة إلى إيران سنعيد المنطقة بأسرها إلى العصر الحجري

4

الجيش الكويتي: هجوم إيراني استهدف مركزًا حكوميًا ومركبات في جزيرة بوبيان

5

قاليباف: علمنا بوفاة خامنئي بعد ساعة من القصف وقررنا إعلان الخبر في اليوم التالي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الطلاب يحرقون علم "الجمهورية الإسلامية".. مرحلة جديدة في اتساع الفجوة بين الشعب والنظام

24 فبراير 2026، 19:46 غرينتش+0
•
بُزورك مهر شرف الدين
100%

أقدم طلاب في ثلاث جامعات بطهران، يوم الاثنين، على إحراق علم النظام الإيراني، في خطوة تُعد مؤشراً جديداً على تعمّق الفجوة بين النظام السياسي الحاكم في إيران وشرائح المجتمع.

لم يعد الحراك الاحتجاجي في إيران، كما في السابق، يقتصر على استهداف رموز محددة للنظام بشكل انتقائي، بل اتسع نطاقه ليطال كل ما يُنظر إليه باعتباره ممثلاً للنظام، بما في ذلك العلم الرسمي للبلاد.

ويعود أحد أبرز مظاهر القطيعة العلنية إلى عام 2009، حين أضرم طلاب النار في صورة مرشد النظام السابق ومؤسسة الثورة، روح‌الله الخميني، في خطوة اعتُبرت آنذاك كسرًا لمحظور سياسي، ودفع قادة "الحركة الخضراء" إلى القول إن جهات أمنية قد تكون وراءها لتبرير تشديد القمع.

في تلك المرحلة أيضاً، رُدد شعار "لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران"، في إشارة إلى تحوّل لدى جزء من المجتمع من خطاب أيديولوجي عابر للحدود إلى تأكيد الهوية الوطنية.

ومنذ احتجاجات عام 2017، التي شهدت شعار "إصلاحي، أصولي، انتهى الأمر"، اتخذت الاحتجاجات مساراً أكثر شمولاً، وصولاً إلى احتجاجات يناير الأخيرة، حيث اتسع نطاق رفض النظام بمختلف أجنحته.

وخلال السنوات الأخيرة، تصاعدت الهتافات التي تستهدف مباشرة المرشد علي خامنئي وقادة عسكريين بارزين مثل قاسم سليماني، بوصفهم رموزاً لسياسات النظام الداخلية والخارجية، كما أُزيلت صورهم وأُحرقت في احتجاجات متفرقة.

وامتد هذا الرفض إلى ساحات غير سياسية، بينها بطولة كأس العالم 2022 في قطر، حيث تعرض المنتخب الإيراني لانتقادات من بعض الأوساط التي رأت فيه ممثلاً للنظام أكثر من كونه فريقاً رياضياً.

إحراق العلم

في 23 فبراير، ولليوم الثالث على التوالي، نظم طلاب في عدد من الجامعات الإيرانية تجمعات احتجاجية رددوا خلالها شعارات مناهضة للمرشد، وأخرى داعمة لرضا بهلوي. وخلال هذه التحركات، داس بعض المحتجين على علم النظام وألقوه باتجاه قوات الأمن.

وفي جامعات أمير كبير، وجامعة طهران، وجامعة الزهراء، أُحرقت أعلام النظام.

وكان نظام طهران قد سعى عام 1979 إلى دمج الرموز الوطنية والدينية في العلم الرسمي، مع الإبقاء على الألوان التقليدية وإضافة عبارة "الله أكبر" في الوسط وعلى الشريطين الأخضر والأحمر، وهي عناصر لا تحظى اليوم بإجماع رمزي لدى جميع الإيرانيين.

ورغم أن القوانين الإيرانية لا تنص صراحة على تجريم إهانة العلم الوطني، فإن وجود لفظ الجلالة عليه قد يفتح المجال أمام ملاحقات بتهمة الإساءة للمقدسات.

النظام الإسلامي في مواجهة إيران

منذ تأسيسها، لم تُبدِ الجمهورية الإسلامية اهتماماً واسعاً ببعض الرموز والتقاليد الوطنية. فقد حاول الخميني استبدال احتفالات النوروز بمناسبات دينية، دون أن ينجح في ذلك.

وخلال سنوات ما بعد الثورة، لم يحظَ العلم الوطني بحضور بارز في الفضاء العام، قبل أن يتغير ذلك في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي‌ نجاد، حيث توسع استخدام العلم بشكل ملحوظ، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول البرنامج النووي، في مسعى لتقديمه كقضية وطنية لا حكومية فحسب.

وبعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، سعت السلطات إلى إعادة إبراز بعض الرموز الوطنية. ففي إحدى المناسبات، طُلب أداء نشيد "يا إيران" عقب خروج خامنئي من ملجأ خلال الحرب، إلا أن هذه الخطوات اعتبرها منتقدون متأخرة وغير كافية.

ويشير مراقبون إلى أن اتساع الهوة بين قطاعات من المجتمع والنظام انعكس أيضاً على بعض المظاهر الاجتماعية والدينية، حيث شهدت بعض مراسم تشييع ضحايا احتجاجات سابقة أنماطاً مختلفة عن الطقوس التقليدية، في دلالة على تحولات أعمق في المزاج العام.

حرق أعلام النظام وهتافات مناهضة لخامنئي..الجامعات الإيرانية تشتعل لليوم الثالث على التوالي

23 فبراير 2026، 16:49 غرينتش+0
100%

أحرق طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، لليوم الثالث على التوالي من احتجاجاتهم، أعلام النظام ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي، وأخرى داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي. وشهدت جامعات أمير كبير وطهران والزهراء إحراق الأعلام خلال التجمعات.

وبحسب مقاطع فيديو ورسائل وصلت إلى إيران إنترناشيونال، فقد اندلعت احتجاجات، يوم الاثنين 23 فبراير (شباط) في عدد من الجامعات، منها: الصناعية في أصفهان، فردوسي مشهد، سجاد مشهد، تربيت مدرس، أمير كبير، علم وثقافة، شريف، طهران، والزهراء.

وفي بعض هذه الجامعات، ومنها جامعة طهران، هاجمت قوات "الباسيج" الطلاب المحتجين.

وأظهر مقطع فيديو آخر لحظة إحراق علم النظام الإيراني داخل جامعة طهران.

كما أفادت مقاطع فيديو بأن طلاب جامعة "تربيت مدرس" في طهران رددوا شعار: «لن يصبح هذا الوطن وطنًا حتى يُكفّن رجال الدين».

وفي جامعة سجاد غير الحكومية في مشهد، خرج الطلاب بهتافات مؤيدة لنظام الشاه (الملكي) السابق، ووجّهوا إهانات لعناصر "الباسيج"، واصفين إياهم بـ "عديمي الشرف". كما رُدد الشعار نفسه في جامعة أصفهان الصناعية، حيث رفع المحتجون أيضًا علم "الأسد والشمس" داخل الحرم الجامعي.

وأظهرت مقاطع من جامعة الزهراء هتافات مثل: «نحن شعب عظيم، سنستعيد إيران»، و«هذه المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود»، و«الموت للنظام قاتل الأطفال»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران».

كما ردد الطلاب أمام كلية الفنون شعار «قولوا: حرية، حرية، حرية»، ووجهوا هتافات "عديمي الشرف" لعناصر "الباسيج". ومن بين الشعارات أيضًا: «الزهراء كفى، اسمها الآن فرح»، في إشارة إلى الاسم السابق للجامعة قبل ثورة 1979، والذي كان «فرح بهلوي».

وكان طلاب جامعة شريف الصناعية قد رددوا في اليوم السابق شعار «شريف كفى، اسمها آريامهر»، في إشارة إلى الاسم القديم للجامعة عند تأسيسها عام 1965.

وفي هذا اليوم أيضًا، نُظم تجمع في جامعة "علم وثقافة" بطهران، حيث ردد الطلاب شعارات مثل "عاش الملك" و«الموت للديكتاتور».

كما هتف طلاب جامعة طهران: «الملك سيعود إلى وطنه، والضحاك (خامنئي) سيسقط»، إلى جانب شعارات أخرى مثل: «الموت للديكتاتور»، «المرأة، الحياة، الحرية»، و«إذا قُتل شخص واحد، سيقف خلفه ألف».

وفي جامعة أمير كبير، ردد الطلاب شعارات من بينها: «خامنئي قاتل» و«الموت لثلاثة فاسدين: الملالي، واليساري، والمجاهد»، كما هتفوا: «بهلوي سيعود إلى بلده، والطلاب خلفه».

وأفادت تقارير بأن عناصر "الباسيج" هاجموا تجمعًا سلميًا في هذه الجامعة، وقاموا بتمزيق الكمامات عن وجوه بعض الطلاب.

تهديدات للطلاب المحتجين

تشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى تعرض الطلاب المحتجين للتهديد ومحاولات التعرف عليهم واعتقالهم.

وبحسب هذه الرسائل، تم تهديد طلاب في مشهد بالفصل من الجامعة بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.

كما أفادت تقارير بأن قوات الأمن وحرس جامعة بهشتي قامت مساء الأحد 22 فبراير، بتفتيش غرف السكن الجامعي بهدف اعتقال الطلاب المحتجين.

وأُرسلت رسائل نصية لبعض الطلاب تفيد بإحالة ملفاتهم إلى اللجنة التأديبية بتهمة "إثارة الشغب"، وحرمانهم مؤقتًا من الدراسة حتى صدور القرار.

وكان طلاب جامعات عدة، منها طهران، شريف، بهشتي، خواجه نصير، علم وصناعة، أمير كبير، فردوسي مشهد وسجاد مشهد، قد نظموا تجمعات احتجاجية خلال يومي السبت والأحد 21 و22 فبراير، وشهدت بعض هذه التجمعات تدخلات عنيفة من قوات "الباسيج".