القوات المسلحة الإيرانية بعد تصريحات بزشكيان: أي مكان تنطلق منه هجمات ضدنا سيكون هدفًا لنا

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن أي مكان تنطلق منه هجمات ضد بلادنا سيُعد هدفًا مشروعًا للقوات الإيرانية.

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن أي مكان تنطلق منه هجمات ضد بلادنا سيُعد هدفًا مشروعًا للقوات الإيرانية.
وأوضح شكارجي أن الدول التي لم تضع أجواءها أو إمكاناتها في خدمة الولايات المتحدة وإسرائيل «لم تكن حتى الآن ضمن أهداف إيران ولن تكون كذلك في المستقبل».
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «أي مكان يكون منطلقًا للهجوم علينا سيكون هدفنا».
وأضاف أن الهجمات التي تنفذها إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة ستستمر، مؤكدًا في المقابل أن طهران تسعى إلى الحفاظ على علاقات حسن الجوار مع الدول المجاورة.

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إتمام موجة أخرى من الغارات الجوية في طهران، مشيراً إلى أن مقاتلاته أطلقت خلال هذه العملية نحو 230 ذخيرة استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فقد شمل القصف جامعة "الإمام الحسين" العسكرية المركزية التابعة للحرس الثوري، والتي كانت تُستخدم كموقع لتجمع قوات هذه المؤسسة.
كما استهدفت الغارات موقعاً لتخزين الوحدات الصاروخية يضم ملاجئ وبنى تحتية مخصصة لمنصات الإطلاق الموجهة نحو إسرائيل.
وفي سياق متصل، أكد الجيش الإسرائيلي استهداف موقع تحت الأرض مخصص لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أن الموقع كان يضم مئات العسكريين الذين يمارسون أنشطتهم فيه.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده ستساعد الولايات المتحدة في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية في الشرق الأوسط، وذلك استجابة لطلب تقدمت به واشنطن.
وكتب زيلينسكي، يوم الخميس، في رسالة باللغة الإنجليزية عبر منصة "إكس"، أن أوكرانيا تلقت طلبًا محددًا من الولايات المتحدة لتقديم دعم في مجال الحماية من طائرات "شاهد" المسيّرة. وأضاف أنه أصدر توجيهات بتوفير المعدات اللازمة وإيفاد خبراء أوكرانيين لضمان الأمن.
ووفقًا لمصدر مطلع، من المقرر أن تبدأ هذه المهمة خلال الأيام المقبلة.
وكانت شبكة "إيه بي سي نيوز" قد أفادت في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ودولًا عربية في المنطقة الخليجية تجري محادثات مع أوكرانيا لشراء طائرات مسيّرة اعتراضية من تصنيعها.
بعد يومين من تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري لمجتبى خامنئي مرشداً للنظام الإيراني على مجلس الخبراء، من المقرر أن يعقد المجلس يوم الخميس اجتماعاً طارئاً آخر للإعلان عن هذا القرار رسمياً.
وكان الاجتماع الطارئ الأول لمجلس الخبراء لتحديد خليفة خامنئي قد عُقد يوم الثلاثاء، 3 مارس، إلا أنه لم يكتمل بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى المجلس في مدينة قم.
ووفقاً لمصادر "إيران إنترناشيونال"، سيعقد اجتماع الخميس عبر الإنترنت، وستتم إدارته من مبنى مجاور لحرم "فاطمة معصومة" في قم.
كما يُحتمل حضور بعض النواب وأعضاء هيئة الرئاسة المقيمين في قم بشكل شخصي في موقع الاجتماع.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران من مكاتب نواب في مجلس الخبراء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن ثمانية أعضاء على الأقل في المجلس لن يشاركوا في اجتماع الخميس، احتجاجاً على "الضغوط الشديدة" التي يمارسها الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبى خامنئي.
وصرحت مجموعة من معارضي قيادة مجتبى خامنئي بأن تنصيبه مرشداً قد يثير لدى الرأي العام "شبهة توريث القيادة" و"شبهة تحول النظام الإيراني إلى نظام ملكي".
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس خيارات متعددة تتعلق بمستقبل إيران، ومسألة خلافة المرشد الراحل، علي خامنئي.
ووفقًا للتقرير، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأكراد، وبحث إمكانية دعم مجموعات محلية قد تكون مستعدة للتحرك المسلح بهدف إسقاط النظام في إيران.
ومن جهته، قال الناشط السياسي، إيمان آقاياري، إن ترامب "يفضّل الاعتماد على مجموعات مسلحة محلية بدلًا من نشر قوات برية أميركية لإسقاط النظام الإيراني"..
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن ما ورد في التقرير.
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تفاصيل من المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا خلال هذه المحادثات امتلاكهم "حقاً غير قابل للتصرف" في تخصيب كامل الوقود النووي الذي بحوزتهم.
ووفقاً لويتكوف، فقد رد الجانب الأميركي بالتأكيد على أن ترامب يمتلك أيضاً "حقاً غير قابل للتصرف" في إيقاف البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين تصوروا أن بإمكانهم الحصول على تنازلات من خلال التهديد وممارسة الضغوط، واصفاً هذا النهج بـ"الأحمق".
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق منصف"، لكنه اعتبر أنه بات من الواضح أن مثل هذا الاتفاق غير ممكن.
كما زعم المبعوث الخاص لترامب أن المفاوضين الإيرانيين أعلنوا في اللقاء الأول عن امتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي "لصناعة 11 قنبلة نووية" حسب قوله، مشيراً إلى أنهم أعربوا عن فخرهم بتجاوز بروتوكولات الرقابة للوصول إلى هذا المستوى.