سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة بالسكان في السعودية
ذكرت وزارة الدفاع السعودية على منصة "إكس" أن صاروخًا باليستيًا سقط في منطقة غير مأهولة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.
ذكرت وزارة الدفاع السعودية على منصة "إكس" أن صاروخًا باليستيًا سقط في منطقة غير مأهولة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في قلب طهران مركز قيادة الدفاع الجوي التابع للقوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، يُعد هذا المركز أهم مركز قيادة للدفاع الجوي في الحرس الثوري.
كما استهدفت هذه الهجمات أنظمة الدفاع الجوي ومقار القيادة والمستودعات اللوجستية ومباني أخرى تابعة للنظام وتقع بالقرب من هذا المركز.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت أيضًا موقعًا آخر كانت النظام يستخدمه لإنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، وهو موقع يضم مستودعات أسلحة تابعة لوحدة "فيلق القدس".
كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على منصة "إكس": "لن تشهد دول المنطقة أي هدوء، طالما توجد قواعد أميركية. جميع المسؤولين والشعب متفقون على هذا المبدأ".
وأضاف "أن السياسات الدفاعية لإيران قائمة على توجيهات المرشد الراحل علي خامنئي الثابتة".
وكانت تصريحات مسعود بزشکیان واعتذاره عن الهجوم على دول المنطقة قد واجهت سابقًا انتقادات حادة من العديد من المسؤولين في النظام وأعضاء البرلمان.
أفادت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن البنى التحتية لقوات القمع الأمني في طهران قد دُمّرت بشكل غير مسبوق. ووفقًا لهذه المعلومات، قُتل حتى الآن بين 900 و1000 عنصر أمني في الهجمات الإسرائيلية، وبسبب غياب قواعد ثابتة، تتوزع باقي العناصر في المساجد.
وتشير البيانات الواردة إلى أن هجمات إسرائيل على البنى التحتية العسكرية في العاصمة ألحقت خسائر فادحة وأضرارًا واسعة بقوات الأمن.
وكانت أكبر حصيلة من هذه الخسائر نتيجة الهجوم على صالة رياضية بمجمع (آزادي) الذي يتسع لـ 12 ألف شخص، يوم الجمعة 6 مارس (آذار).
وقبل بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن النظام الإيراني كانت يستخدم بعض الملاعب والاستادات في المدن المختلفة كمواقع تجمع وإقامة للقوات العسكرية والأمنية لتأمين معداتها وسياراتها من الهجمات.
أفادت وكالة "رويترز" بسماع دوي انفجار في الدوحة.
ونقلت قناة "العربية" أن الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى للصواريخ الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، قال مسؤول إماراتي إن دعم فرنسا كان استثنائيًا، حيث شاركت مقاتلات رافال منذ اليوم الأول في عمليات مستمرة لرصد واعتراض الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية.
أعرب عضو مجلس خبراء القيادة، حسين مظفري، عن أمله في أن يُعقد اجتماع لاختيار المرشد الجديد للنظام الإيراني خلال الـ 24 ساعة القادمة.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه "إيران إنترناشيونال" بأن اجتماع مجلس الخبراء لتقديم مجتبی خامنئي شهد مقاطعة ما لا يقل عن 14 عضوًا، يوم السبت 7 مارس (آذار).
ويُذكر أن اجتماع مجلس الخبراء، يوم الجمعة 6 مارس، الذي عُقد بهدف تقديم المرشح الذي تريده قوات الحرس الثوري، لم يكتمل بسبب المخاوف من احتمال هجوم أميركي إسرائيلي.