عضو مجلس "خبراء القيادة": عقد اجتماع انتخاب المرشد الإيراني الجديد خلال 24 ساعة


أعرب عضو مجلس خبراء القيادة، حسين مظفري، عن أمله في أن يُعقد اجتماع لاختيار المرشد الجديد للنظام الإيراني خلال الـ 24 ساعة القادمة.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه "إيران إنترناشيونال" بأن اجتماع مجلس الخبراء لتقديم مجتبی خامنئي شهد مقاطعة ما لا يقل عن 14 عضوًا، يوم السبت 7 مارس (آذار).
ويُذكر أن اجتماع مجلس الخبراء، يوم الجمعة 6 مارس، الذي عُقد بهدف تقديم المرشح الذي تريده قوات الحرس الثوري، لم يكتمل بسبب المخاوف من احتمال هجوم أميركي إسرائيلي.

وفقًا لوكالة "رويترز"، قال مسؤول إماراتي إن أي اتفاق جديد يُبرم عبر التفاوض مع إيران لن يقتصر بعد الآن على الملف النووي فقط؛ حيث أصبحت الصواريخ محور الاهتمام الآن.
وأضاف: "الإمارات تريد أن يتوقف عدوان إيران ضد الدول الخليجية، فورًا".
وتابع المسؤول الإماراتي: "هجمات إيران خلقت فجوة كبيرة في الثقة ستستمر لعقود قادمة".
وأكد: "الحرب ستنتهي عاجلاً أم آجلًا؛ والنظام الضريبي في الإمارات والأسس الاقتصادية للبلاد لا تزال من بين الأكثر جاذبية في المنطقة، وقواعدها الاقتصادية قوية".
أعلنت شركة نفط الكويت أنها خفّضت بشكل احترازي إنتاج النفط الخام وقدرات التكرير لديها، وذلك بعد الهجمات المستمرة من إيران على هذا البلد والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ويُعد هذا التخفيض في الإنتاج اضطرابًا إضافيًا لسوق الطاقة العالمي، خاصة في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسرعة امتلاء منشآت تخزين النفط والغاز في المنطقة.
وكانت حقول النفط في العراق قد خفّضت إنتاجها مسبقًا، وأعلنت قطر "الحالة القاهرة" بشأن حجم صادرات الغاز الكبير لديها، ومن المحتمل أن تكون الإمارات العربية المتحدة الدولة التالية التي تقلص إنتاجها.
وأوضحت شركة نفط الكويت أن التخفيض جاء بعد "تهديدات إيران بشأن مرور السفن الآمن عبر مضيق هرمز"، ويُعد جزءًا من "استراتيجية إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال" للشركة.
ولم تحدد الشركة الوطنية للنفط حجم التخفيض في الإنتاج.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت الكويت تنتج نحو 2.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.
وأضافت الشركة أن هذا التعديل في الإنتاج إجراء احترازي تمامًا، وسيُعاد مراجعته وفقًا لتطورات الأحداث، وأن الشركة مستعدة لإعادة مستوى الإنتاج إلى حالته السابقة بمجرد توافر الظروف المناسبة.
أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية عضو مجلس القيادة المؤقت، غلام حسین محسني إيجئي، أن الهجمات على أهداف في بعض دول المنطقة، التي وصفها بأنها "تحت سيطرة العدو"، ستستمر.
وجاء موقف محسني إيجئي متعارضًا مع تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، العضو الآخر في مجلس القيادة المؤقت، الذي قال قبل ساعات، في رسالة فيديو، إنه يعتذر للدول المجاورة، وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية لن تشن هجمات على هذه الدول مجددًا.
وادعى محسني إيجئي، يوم السبت 7 مارس (آذار)، أن الأدلة التي جمعتها القوات المسلحة الإيرانية تشير إلى أن بعض دول المنطقة تقع "تحت سيطرة العدو" جغرافيًا، وقد استُخدمت تلك المناطق للهجوم على إيران.
وأضاف: "ستستمر الهجمات الشديدة على هذه الأهداف"، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تُنفذ حاليًا، وأن سائر مؤسسات النظام متفقة في هذا الشأن.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة عطّلت ودمّرت خلال ثلاثة أيام 42 قطعة بحرية تابعة للقوات الإيرانية، واستهدفت أيضًا القوات الجوية وشبكات الاتصالات.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة "أدت بشكل ممتاز" في إيران، واصفًا الأداء بـ "الرائع".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى "تقليل خسائر العسكريين الأميركيين إلى أدنى حد".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم، الذي استهدف مطار مهر آباد في طهران، فجر السبت 7 مارس (آذار)، أسفر عن تدمير 16 طائرة تابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية العسكرية للمطار، التي كانت تُستخدم لنقل الأسلحة والأموال إلى القوات التابعة، كانت أيضًا هدفًا للهجوم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عدة مقاتلات إيرانية شكلت تهديدًا للطائرات الإسرائيلية العاملة في الأجواء الإيرانية تم استهدافها خلال العملية.