• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: لن يكون هناك أي اتفاق مع النظام الإيراني إلا باستسلامه غير المشروط

6 مارس 2026، 14:10 غرينتش+0

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال": "لن يكون هناك أي اتفاق مع النظام الإيراني إلا بالاستسلام غير المشروط. بعد ذلك، وبعد اختيار قائد أو قادة كبار ومقبولين، سنعمل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الشجعان والمتميزين بلا كلل لإعادة إيران من حافة الانهيار".

وأضاف: "سنجعلها أقوى وأفضل اقتصاديًا من أي وقت مضى. إيران سيكون لها مستقبل عظيم. دعونا نجعل هذا البلد عظيمًا مرة أخرى".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الإمارات تدرس خطة لحظر مليارات الدولارات من أصول إيران

6 مارس 2026، 13:43 غرينتش+0

تدرس دولة الإمارات العربية المتحدة خطة لحظر مليارات الدولارات من أصول إيران في البلاد، وهو إجراء قد يؤدي، إذا تم تنفيذه، إلى قطع أحد أهم مسارات وصول طهران إلى العملات الأجنبية وشبكة التجارة العالمية.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن المسؤولين الإماراتيين أبلغوا إيران‌ بشكل خاص أن هذا الإجراء قيد الدراسة بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها طهران على أهداف في الإمارات.

وفي هذه الهجمات، تم إطلاق أكثر من ألف طائرة مسيرة وصاروخ باتجاه أهداف في الإمارات.

وفي حال تنفيذ هذه الخطة، سيتقلص وصول إيران‌ إلى العملات الأجنبية وشبكات التجارة العالمية بشكل كبير، خاصة في ظل اقتصاد إيران الذي يواجه تضخماً مرتفعاً وصعوبات واسعة بسبب الصراع العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وخلال السنوات الماضية، أصبحت الإمارات من أهم المراكز المالية للشركات والتجار الإيرانيين.

بهلوي: انتهاك النظام الإيراني السيادة الوطنية لدول الجوار غير مقبول

6 مارس 2026، 13:40 غرينتش+0

ذكر ولي عهد إيران‌ السابق رضا بهلوي، في رسالة فيديو، أن النظام الإيراني أطلق صواريخ على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت وعمان والأردن والعراق والسعودية، قائلاً: "هذا النظام يستهدف جيراننا العرب. انتهاك سيادتهم الوطنية غير مقبول ونحن ندينه".

وأضاف أن "أيًا من ذلك لم يكن يومًا مطلب الشعب الإيراني، بل كان مطلب نظام احتل بلدنا. ومع ذلك، تغيرت المعطيات جذريًا الآن. الأسد غادر، وحزب الله ضعُف بشدة، والبرنامج النووي العسكري للنظام تراجع".

وتابع بهلوي: "الشعب الإيراني دفع ثمن الوصول إلى هذه المرحلة بدمائه. النظام قتل عشرات الآلاف من مواطنينا خلال يومين فقط، لكنه لم يستطع كسر إرادة شعبنا. بالعكس، النظام هو الذي ينهار الآن".

واختتم: "التزامي هو أن يتم الانتقال بشكل منظم، وأن يستقر البلد، وأن يحدد الإيرانيون مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع. الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ليس عملاً خيريًا، بل هو استثمار استراتيجي للمستقبل".

لماذا تتغير ترتيبات جنازة خامنئي باستمرار؟

6 مارس 2026، 13:25 غرينتش+0
•
بهروز توراني

شهدت خطط جنازة المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، تعديلات متكررة خلال هذا الأسبوع، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية، والغموض بشأن مشاركة شخصيات أجنبية، إضافة إلى استمرار الجدل حول مسألة خلافته.

وكانت الخطة الأصلية، التي أُعلنت بعد تأكيد وفاته في الأول من مارس (آذار) الجاري، تقضي بتنظيم موكب تشييع من ثلاث مراحل يمر عبر طهران وقم ومشهد قبل دفنه في مسقط رأسه.

ولكن بعد يوم واحد، ومع إعلان وفاة زوجته منصورة خجسته باقرزاده، عدّل المسؤولون الخطة إلى مراسم دفن مشتركة في مرقد الإمام الرضا بمدينة “مشهد”.

وفي صباح الأربعاء 4 مارس (آذار)، أفاد التلفزيون الرسمي بأنه سيتم وضع “نعش” خامنئي في مصلّى طهران ليتمكن المشيعون من إلقاء نظرة الوداع. غير أن القناة نفسها أعلنت عند منتصف النهار تأجيل المراسم إلى المساء، قبل أن تصدر بعد ساعات تحديثًا جديدًا يشير إلى تأجيلها إلى موعد لاحق غير محدد.

وبث التلفزيون لاحقًا مشاهد لعمال يقومون بإعداد منصة لعرض “النعش” خلف زجاج مضاد للرصاص.

هواجس أمنية وصورة سياسية

يبدو أن المخاوف الأمنية تقف في صلب هذه التأجيلات. فإيران تنظم جنازة رسمية في وقت تشهد فيه المنطقة حربًا مشتعلة، بينما صرح مسؤولون إسرائيليون بأنهم سيستهدفون أي شخص يتم تعيينه مرشدًا جديدًا.

كما أعربت شخصيات أجنبية- خصوصًا المرتبطة بحزب الله والحوثيين- عن قلقها من حضور الجنازة، في ظل حادثة اغتيال زعيم حركة “حماس”، إسماعيل هنية، في طهران خلال مراسم تشييع الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي.

ويرجح أن كثيرًا من المسؤولين الإيرانيين يشاركون هذه المخاوف. ومن المتوقع أن تقتصر المشاركة الأجنبية على وفود منخفضة المستوى من الصين وروسيا.

عقدة الخلافة

يزيد ملف خلافة خامنئي من حالة الغموض. فقد قال عضو مجلس خبراء القيادة، أحمد خاتمي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الأربعاء 4 مارس، إن المجلس لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن من سيخلف خامنئي.

وأضاف: “إتاحة المجال للجميع للتعبير عن آرائهم أمر بالغ الصعوبة في وقت الحرب”.

ويرى بعض رجال الدين أن إعلان اسم الخليفة قبل دفن المرشد السابق أمر غير لائق. في المقابل، يعتقد آخرون أن إعلان القائد الجديد خلال مراسم الجنازة نفسها، وأمام حشد كبير من المشيعين، قد يعزز صورة الوحدة والشرعية، رغم الاحتجاجات الواسعة المناهضة للنظام التي شهدتها البلاد في وقت سابق من هذا العام.

هاجس الحشود

كما يبدو أن السلطات قلقة أيضًا بشأن حجم المشاركة الشعبية في الجنازة. فقد أقرّ التلفزيون الرسمي بأن الجهات المعنية تحاول نقل مؤيدين بالحافلات من مدن أخرى لضمان ما وصفه بـ “جنازة يحضرها الملايين”.

وتسعى القيادة الإيرانية إلى تكرار المشهد الضخم الذي رافق جنازة روح الله الخميني عام 1989. ففي ذلك الوقت أعلنت الأرقام الرسمية أن عدد المشاركين بلغ 10 ملايين شخص، بينما قدّر صحافيون أجانب العدد بما يتراوح بين مليونين وأربعة ملايين.

غير أن تكرار حتى جزء من ذلك الحضور اليوم يبدو غير مؤكد في ظل الحرب الجارية وحالة السخط الشعبي.

كما أن نقل حشود كبيرة بين طهران وقم ومشهد في إطار موكب تشييع متعدد المدن يضيف تعقيدات لوجستية إضافية.

ويسعى أتباع خامنئي، بمن فيهم المؤيدون لترشيح نجله لخلافته، إلى إظهار استعراض واسع ومؤثر للولاء عندما يتم الإعلان عن المرشد الجديد.

ويرى بعض المسؤولين والمحللين أن محاولة تنظيم هذا المشهد بعناية قد تكون أحد الأسباب التي تفسر تكرار تأجيل مراسم الجنازة خلال اليومين الماضيين.

الجيش الإسرائيلي: تدمير ملجأ خامنئي المحصّن تحت الأرض بغارة شاركت فيها 50 مقاتلة

6 مارس 2026، 12:42 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر، فجر الجمعة 6 مارس (آذار)، ملجأً محصنًا تحت الأرض كان مخصصاً للمرشد الراحل، علي خامنئي، ويقع أسفل مجمع قيادة النظام في طهران.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن هذا الملجأ كان لا يزال قيد الاستخدام من قِبل كبار مسؤولي النظام الإيراني.

وبحسب التقرير، فقد شن سلاح الجو الإسرائيلي فجر الجمعة غارة دقيقة شاركت فيها 50 مقاتلة، استهدفت الملجأ الذي يقع في قلب العاصمة طهران.

وأوضح المتحدث أن الملجأ دُمر قبل أن يتمكن خامنئي من استخدامه، مشيراً إلى أن العملية جاءت بعد عمليات جمع معلومات استخباراتية دقيقة وشاملة نفذتها أجهزة الاستخبارات العسكرية.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن هذا الموقع كان يعمل كمركز للقيادة والسيطرة للنظام، وأن تدميره يوجه ضربة قوية لقدرات القيادة والتحكم التابعة له.

سيناتور أميركي: هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني

6 مارس 2026، 11:37 غرينتش+0
•
نكار مجتهدي

قال السيناتور الأميركي، تيد كروز، إن الحملة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إزاحة النظام الإيراني من السلطة، وتقليص قدرة طهران على “ترهيب” جيرانها أو الإضرار بهم.

وأوضح كروز، في مقابلة مع برنامج “عين على إيران”، على قناة “إيران إنترناشيونال” هذا الأسبوع أن “إضعاف جزء من ترسانة إيران العسكرية لا يكفي”، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة أضعفت القدرات العسكرية للنظام، وقلّصت قدرته على بسط نفوذه خارج حدود إيران.

وعند سؤاله عما إذا كان تحقيق النصر يعني تغيير النظام، أجاب قائلاً: “نعم، أعتقد أن هذا النظام يجب إبعاده عن السلطة”، معتبراً أن ذلك يخدم المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة ويدعم الإيرانيين الساعين إلى الحرية.

تنسيق أميركي- إسرائيلي

أكد كروز أن الولايات المتحدة وإسرائيل عملتا بتنسيق وثيق خلال الأيام الأخيرة، قائلاً إن العمليات استهدفت عدداً من الأهداف الرئيسية.

وأضاف: “شهدنا الولايات المتحدة تعمل جنباً إلى جنب مع إسرائيل لاستهداف المرشد الإيراني أولاً، ، وكبار القادة العسكريين في النظام ثانيًا، ونسبة كبيرة من مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة ثالثًا”.

وتابع أن قدرة النظام الإيراني على استخدام القوة و”إرهاب الشعب الإيراني واستهداف دول الجوار وقتل الأميركيين” تراجعت بشكل كبير نتيجة تلك العمليات.

وتأتي تصريحات كروز في وقت تشير فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى احتمال تصعيد الحملة العسكرية على إيران. فقد قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة “بدأت للتو القتال”، في حين حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن الهجمات في المنطقة ستتصاعد.

الحرية “على الأبواب”

رأى كروز أن إسقاط النظام الإيراني يخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة، كما يتماشى مع تطلعات الإيرانيين الذين يعيشون تحت حكم وصفه بالاستبدادي.

وقال: “إن إزاحة نظام، يسعى إلى قتل الأميركيين، من السلطة يصب بقوة في مصلحة الولايات المتحدة”، مضيفاً أن ذلك أيضاً “في مصلحة الشعب الإيراني البالغ تعداده أكثر 92 مليون نسمة، والذي عانى الاستبداد والقمع لمدة 47 عامًا.. وأعتقد أن الحرية باتت على الأبواب ويمكن رؤيتها تلوح في الأفق”.

وتشير تقارير إلى أن أكثر من 36,500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن خلال حملة القمع، التي استهدفت احتجاجات واسعة في البلاد يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في واحدة من أكثر عمليات القمع دموية خلال يومين في التاريخ الحديث.

هجمات إيرانية إقليمية

تابع السيناتور الجمهوري، تيد كروز، إن الرد العسكري الإيراني في المنطقة قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يسهم- بحسب رأيه- في توحيد جبهة معارضة للنظام.

وأضاف أن “إيران تقوم بعمل كبير في بناء تحالف ضد هذا النظام”، مشيراً إلى أن استراتيجيتها العسكرية تبدو وكأنها “محاولة قتل أكبر عدد ممكن من الناس وفي أكبر عدد ممكن من الدول”.

وخلال الأيام الأخيرة امتدت هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية إلى عدة دول في المنطقة، من بينها إسرائيل والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن والعراق والسعودية وسوريا وقبرص.

كما أصابت بعض الضربات أو شظايا المقذوفات مناطق سكنية، ما يعكس اتساع نطاق الصراع وتأثيره على المدنيين.

احتمال عمليات برية محدودة

تطرق كروز إلى احتمال نشر قوات برية أميريية، مشيراً إلى أنه لا يتوقع غزواً على غرار ما حدث في العراق، لكنه لم يستبعد عمليات محدودة.

وقال: “لن نشهد وجوداً مطولاً لقوات أميركية على الأرض، ولن نرى تكراراً لما حدث في حرب العراق”.

لكنه أضاف أن الرئيس ترامب لم يستبعد “اشتباكات برية محدودة”، مرجحاً أن يظل الجزء الأكبر من التدخل الأميركي جوياً عبر القنابل والصواريخ ووسائل أخرى.

مسألة القيادة في إيران

ازدادت التساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران بعد وفاة المرشد علي خامنئي

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ “إيران إنترناشيونال”، فقد انتخب مجلس “خبراء القيادة” في إيران، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، مرشداً جديداً لإيران.

ويرى مراقبون أن هذا القرار سيُبقي السلطة داخل بنية النظام الحالي ويعزز استمرار المؤسسة الدينية التي تحكم البلاد منذ عام 1979.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى معارضة شديدة لتولي مجتبى خامنئي السلطة، قائلاً إن “نجل خامنئي شخصية ضعيفة”.

وأضاف: “نريد شخصاً يجلب الانسجام والسلام إلى إيران”.

قيادة يختارها الإيرانيون

وعندما سُئل كروز عمّن ينبغي أن يقود إيران في المرحلة المقبلة، قال إنه لا يريد التكهن بأسماء محددة، مؤكداً أن القرار يجب أن يعود للشعب الإيراني.

وقال: “لا أعلم، وأعتقد أن هذا قرار ينبغي أن يتخذه الشعب الإيراني”، مضيفاً أن هناك عدة مرشحين محتملين".

وأكد أنه يعتقد أن النظام الحالي يجب أن يُستبدل في النهاية بقيادة يختارها الإيرانيون بأنفسهم.

وأضاف: "ما أود رؤيته هو انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب الإيراني قادته”.

رسالة إلى الشعب الإيراني

كما تحدث كروز عن ارتباطه الشخصي بمعاناة الشعوب التي عاشت تحت أنظمة استبدادية، مشيراً إلى أن والده وُلد ونشأ في كوبا وشارك في الثورة هناك قبل أن يتعرض للسجن والتعذيب.

وقال: “عائلتي تعرف المعاناة التي عاشها الشعب الإيراني”.

واختتم رسالته إلى الإيرانيين المحتجين على النظام قائلاً:

“رسالتي إلى الشعب الإيراني أن شجاعتكم مُلهمة.. لديكم فرصة لاستعادة بلدكم ومستقبلكم والانتقال إلى مرحلة من الازدهار”.