المتحدثة باسم البيت الأبيض: النظام الإيراني ينهار

قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن «النظام الإرهابي في إيران يتهاوى تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، وإن 47 عامًا من المهادنة مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم قد انتهت».

قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن «النظام الإرهابي في إيران يتهاوى تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، وإن 47 عامًا من المهادنة مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم قد انتهت».
وأضافت أن قادة إيران «يدفعون الآن ثمن جرائمهم ضد الولايات المتحدة»، مؤكدة أن ترامب «سيحاسبهم ويضع حدًا لطموحاتهم النووية إلى الأبد».
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على هذه التصريحات.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس خيارات متعددة تتعلق بمستقبل إيران، ومسألة خلافة المرشد الراحل، علي خامنئي.
ووفقًا للتقرير، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأكراد، وبحث إمكانية دعم مجموعات محلية قد تكون مستعدة للتحرك المسلح بهدف إسقاط النظام في إيران.
ومن جهته، قال الناشط السياسي، إيمان آقاياري، إن ترامب "يفضّل الاعتماد على مجموعات مسلحة محلية بدلًا من نشر قوات برية أميركية لإسقاط النظام الإيراني"..
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن ما ورد في التقرير.
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تفاصيل من المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا خلال هذه المحادثات امتلاكهم "حقاً غير قابل للتصرف" في تخصيب كامل الوقود النووي الذي بحوزتهم.
ووفقاً لويتكوف، فقد رد الجانب الأميركي بالتأكيد على أن ترامب يمتلك أيضاً "حقاً غير قابل للتصرف" في إيقاف البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين تصوروا أن بإمكانهم الحصول على تنازلات من خلال التهديد وممارسة الضغوط، واصفاً هذا النهج بـ"الأحمق".
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق منصف"، لكنه اعتبر أنه بات من الواضح أن مثل هذا الاتفاق غير ممكن.
كما زعم المبعوث الخاص لترامب أن المفاوضين الإيرانيين أعلنوا في اللقاء الأول عن امتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي "لصناعة 11 قنبلة نووية" حسب قوله، مشيراً إلى أنهم أعربوا عن فخرهم بتجاوز بروتوكولات الرقابة للوصول إلى هذا المستوى.
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة مصورة باللغة الفارسية إلى الشعب الإيراني، قال فيها: "المساعدة قد وصلت، والآن حان وقتكم. إنها اللحظة التي يجب أن تنزلوا فيها إلى الشوارع بملايينكم لإنهاء الأمر وإسقاط نظام الرعب الذي دمر حياتكم".
وأكد نتنياهو في رسالته: "في الأيام المقبلة، سنضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام الإرهابي، وسنهيئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليحرر نفسه من أغلال الاستبداد".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبًا المواطنين الإيرانيين: "لا تفوتوا هذه الفرصة، فهي تأتي مرة واحدة في كل جيل. لا تقفوا مكتوفي الأيدي، لأن لحظتكم ستأتي قريبًا".
واختتم نتنياهو خطابه بالقول: "معاناتكم وتضحياتكم لن تذهب سدى. المساعدة التي كنتم تتمنونها قد وصلت، وحان الوقت لتتحدوا من أجل مهمة تاريخية. أيها الإيرانيون من فرس وأكراد وآذريين وأهوازيين وبلوش، الآن هو الوقت لتوحيد قواكم للإطاحة بالنظام وضمان مستقبلكم".
أعرب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقال له بصحيفة "واشنطن بوست"، عن تقديره لرسالة الرئيس ترامب التي شرح فيها الهجمات الأميركية والإسرائيلية على النظام الإيراني وإعلانه أن ساعة حرية الشعب الإيراني قد حانت.
وكتب: "هذه الكلمات منحت الشعب الإيراني القوة، وأنا على يقين بأنهم سيستجيبون لهذه اللحظة".
وأضاف أنه حتى بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن النصر النهائي سيتحقق بيد الشعب الإيراني، فهم القوى المتواجدة في الميدان.
وأوضح أنه مع بدء تفكك آلة القمع التابعة للنظام، فإن ميزان القوى آخذ في التغير، وقد وجد الإيرانيون فرصة لاستعادة تقرير مصيرهم.
يصر الحرس الثوري على تعيين المرشد القادم للنظام الإيراني بأسرع وقت ممكن. وتشير معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن ما تبقى من هيكل القيادة في الحرس الثوري يسعى لإنهاء هذا القرار خلال الساعات القادمة، أي فجر يوم الأحد.
وبحسب هذه المصادر، وبالنظر إلى استحالة عقد اجتماع لمجلس خبراء القيادة في ظل استمرار الغارات الجوية، يرغب الحرس الثوري في أن يتم تعيين المرشد المقبل خارج الإجراءات القانونية المحددة.
كما تشير التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه بعد مقتل علي خامنئي، المرشد السابق، في هجمات مشتركة أمريكية–إسرائيلية، ازدادت حالة التشتت والارتباك في البنية الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني.
ووفقاً للمصادر، تسبب هذا الوضع في تعطّل جزء من التسلسل القيادي وصعوبة في تمرير الأوامر والتنسيق العملياتي، وهو أمر قد يعقد عملية اتخاذ القرار الميداني وإدارة الأزمات خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتفيد هذه المعلومات أيضاً بأن بعض القادة العسكريين والرتب الدنيا من القوات يتجنبون التوجه إلى مراكزهم وقواعدهم العسكرية، وهو إجراء يعود، بحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، إلى المخاوف من استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية وخطر استهداف مراكز القيادة والدعم.
كما أن الحرس الثوري يعبر عن قلقه الشديد من احتمال خروج المواطنين إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد مع حلول الصباح يوم الأحد، ما قد يؤدي إلى موجة من التجمعات والاحتجاجات.