• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

ترامب: قادة النظام الإيراني قتلوا 32 ألف شخص خلال شهر واحد

25 فبراير 2026، 05:46 غرينتش

قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأمريكي إن قادة الجمهورية الإسلامية «أشخاص خطرون للغاية»، مضيفاً أنهم «قتلوا ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر خلال الشهر الماضي فقط» في سياق الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

وخلال كلمته صباح الأربعاء، في ما وُصف بأنه أطول خطاب سنوي لرئيس أميركي أمام الكونغرس، قال إن المحتجين «تعرّضوا لإطلاق النار، وبعضهم أُعدم شنقاً»، مضيفاً: «لقد منعنا، عبر التهديد بعواقب شديدة، تنفيذ إعدامات كثيرة».

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أنه «لن يسمح تحت أي ظرف» لما وصفه بـ«أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم» بامتلاك سلاح نووي.

وأكد أن سياسته تقوم على «إحلال السلام حيثما أمكن»، لكنه «لن يتردد في مواجهة التهديدات ضد الولايات المتحدة عند الضرورة».

وفي إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً والهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية، قال: «في العملية الحاسمة ‟مطرقة منتصف الليل” في يونيو الماضي، دمّر الجيش الأميركي برنامج الأسلحة النووية الإيراني».

وأضاف أن السياسة الأميركية «على مدى عقود» تمثلت في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، متهماً الجمهورية الإسلامية و«وكلاءها» بنشر «الإرهاب والموت والكراهية» طوال 47 عاماً.

كما اتهم طهران بالتسبب في مقتل أو إصابة «آلاف العسكريين الأميركيين» عبر العبوات الناسفة، قائلاً: «كانوا أساتذة في هذا النوع من القنابل، ونحن قضينا على قاسم سليماني خلال ولايتي الأولى، وكان لذلك تأثير كبير».

وتطرق ترامب أيضاً إلى برنامج الصواريخ الإيراني، محذراً من أن طهران «طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وتعمل على صواريخ قد تصل قريباً إلى الولايات المتحدة».

وأشار إلى أنه جرى تحذير إيران بعد عملية «مطرقة منتصف الليل» من «إعادة بناء برنامجها التسليحي، خصوصاً النووي»، لكنه قال إنها «بدأت كل شيء من جديد».

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال: «نحن نتفاوض معهم؛ إنهم يريدون اتفاقاً، لكننا لم نسمع بعد الكلمات السحرية مثل: ‟لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً”».

واختتم بالقول: «أفضل حل هذه المسألة عبر الدبلوماسية، لكن أمراً واحداً مؤكد: لن أسمح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي».

وتأتي تحذيرات ترامب في وقت جرى فيه نشر قوة عسكرية كبيرة قرب إيران.

الأكثر مشاهدة

تسوية نووية.. واستسلام دون قتال.. واحتجاجات الجامعات.. وشعارات بزشكيان.. وركود إنتاجي حاد
1

تسوية نووية.. واستسلام دون قتال.. واحتجاجات الجامعات.. وشعارات بزشكيان.. وركود إنتاجي حاد

2

ديانا طاهر آبادي طالبة إيرانية في السادسة عشرة تواجه خطر صدور حكم بالإعدام

3

حرق أعلام النظام وهتافات مناهضة لخامنئي..الجامعات الإيرانية تشتعل لليوم الثالث على التوالي

4

الطلاب يحرقون علم "الجمهورية الإسلامية".. مرحلة جديدة في اتساع الفجوة بين الشعب والنظام

5

متحدثة الحكومة الإيرانية: تجاوز المقدسات والعلم في احتجاجات الطلاب أمر غير مقبول

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حرق أعلام النظام وهتافات مناهضة لخامنئي..الجامعات الإيرانية تشتعل لليوم الثالث على التوالي

23 فبراير 2026، 16:49 غرينتش

أحرق طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، لليوم الثالث على التوالي من احتجاجاتهم، أعلام النظام ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي، وأخرى داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي. وشهدت جامعات أمير كبير وطهران والزهراء إحراق الأعلام خلال التجمعات.

وبحسب مقاطع فيديو ورسائل وصلت إلى إيران إنترناشيونال، فقد اندلعت احتجاجات، يوم الاثنين 23 فبراير (شباط) في عدد من الجامعات، منها: الصناعية في أصفهان، فردوسي مشهد، سجاد مشهد، تربيت مدرس، أمير كبير، علم وثقافة، شريف، طهران، والزهراء.

وفي بعض هذه الجامعات، ومنها جامعة طهران، هاجمت قوات "الباسيج" الطلاب المحتجين.

وأظهر مقطع فيديو آخر لحظة إحراق علم النظام الإيراني داخل جامعة طهران.

كما أفادت مقاطع فيديو بأن طلاب جامعة "تربيت مدرس" في طهران رددوا شعار: «لن يصبح هذا الوطن وطنًا حتى يُكفّن رجال الدين».

وفي جامعة سجاد غير الحكومية في مشهد، خرج الطلاب بهتافات مؤيدة لنظام الشاه (الملكي) السابق، ووجّهوا إهانات لعناصر "الباسيج"، واصفين إياهم بـ "عديمي الشرف". كما رُدد الشعار نفسه في جامعة أصفهان الصناعية، حيث رفع المحتجون أيضًا علم "الأسد والشمس" داخل الحرم الجامعي.

وأظهرت مقاطع من جامعة الزهراء هتافات مثل: «نحن شعب عظيم، سنستعيد إيران»، و«هذه المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود»، و«الموت للنظام قاتل الأطفال»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران».

كما ردد الطلاب أمام كلية الفنون شعار «قولوا: حرية، حرية، حرية»، ووجهوا هتافات "عديمي الشرف" لعناصر "الباسيج". ومن بين الشعارات أيضًا: «الزهراء كفى، اسمها الآن فرح»، في إشارة إلى الاسم السابق للجامعة قبل ثورة 1979، والذي كان «فرح بهلوي».

وكان طلاب جامعة شريف الصناعية قد رددوا في اليوم السابق شعار «شريف كفى، اسمها آريامهر»، في إشارة إلى الاسم القديم للجامعة عند تأسيسها عام 1965.

وفي هذا اليوم أيضًا، نُظم تجمع في جامعة "علم وثقافة" بطهران، حيث ردد الطلاب شعارات مثل "عاش الملك" و«الموت للديكتاتور».

كما هتف طلاب جامعة طهران: «الملك سيعود إلى وطنه، والضحاك (خامنئي) سيسقط»، إلى جانب شعارات أخرى مثل: «الموت للديكتاتور»، «المرأة، الحياة، الحرية»، و«إذا قُتل شخص واحد، سيقف خلفه ألف».

وفي جامعة أمير كبير، ردد الطلاب شعارات من بينها: «خامنئي قاتل» و«الموت لثلاثة فاسدين: الملالي، واليساري، والمجاهد»، كما هتفوا: «بهلوي سيعود إلى بلده، والطلاب خلفه».

وأفادت تقارير بأن عناصر "الباسيج" هاجموا تجمعًا سلميًا في هذه الجامعة، وقاموا بتمزيق الكمامات عن وجوه بعض الطلاب.

تهديدات للطلاب المحتجين

تشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى تعرض الطلاب المحتجين للتهديد ومحاولات التعرف عليهم واعتقالهم.

وبحسب هذه الرسائل، تم تهديد طلاب في مشهد بالفصل من الجامعة بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.

كما أفادت تقارير بأن قوات الأمن وحرس جامعة بهشتي قامت مساء الأحد 22 فبراير، بتفتيش غرف السكن الجامعي بهدف اعتقال الطلاب المحتجين.

وأُرسلت رسائل نصية لبعض الطلاب تفيد بإحالة ملفاتهم إلى اللجنة التأديبية بتهمة "إثارة الشغب"، وحرمانهم مؤقتًا من الدراسة حتى صدور القرار.

وكان طلاب جامعات عدة، منها طهران، شريف، بهشتي، خواجه نصير، علم وصناعة، أمير كبير، فردوسي مشهد وسجاد مشهد، قد نظموا تجمعات احتجاجية خلال يومي السبت والأحد 21 و22 فبراير، وشهدت بعض هذه التجمعات تدخلات عنيفة من قوات "الباسيج".

مقتل شاب إيراني بعد دخوله في غيبوبة إثر تعرضه لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري

23 فبراير 2026، 10:02 غرينتش

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن آرش طلوع شيخ زاده، أحد المعتقلين إثر احتجاجات بمدينة مشهد، تعرّض لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، أدى إلى كسور في يديه وقدميه ورأسه، أسفر عن دخوله في غيبوبة ونقله إلى المستشفى ورغم التحسن الجزئي، فقد توفيّ بعد توقف علاجه.

وتم تسليم جثمان هذا المحتج البالغ من العمر 35 عامًا يوم السبت 21 فبراير (شباط)، وسط حضور مكثف لقوات بالزي المدني والعسكري، ودُفن في مقبرة "بهشت رضا" في مدينة مشهد.

وبحسب شهادة مصدر مقرب من العائلة، فإن آثار التعذيب كانت واضحة على رأسه ووجهه، بما في ذلك كدمات شديدة وآثار واضحة لضربات غليظة بالعصا على "جمجمته المكسورة".

وخلال فترة غيبوبته، أخبرت السلطات الأمنية والده أنه "لم يحدث أي اعتداء وأنه أصيب بسكتة قلبية"، بينما أكدت الأدلة لاحقًا أنه دخل الغيبوبة نتيجة التعذيب على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري.

ودخل آرش المستشفى في 12 فبراير بمستوى وعي 2.5، تحت إجراءات أمنية مشددة، إلا أنه بعد ثلاثة أيام، ورغم علامات التحسن، تم إيقاف جهاز التنفس الاصطناعي مما أدى إلى وفاته.

محطات في حياته

وُلِد آرش طلوع شيخ زاده في 14 ديسمبر (كانون الأول) 1988، وكان شابًا فنانًا يعيش بمفرده في مشهد ويعمل كـ "باريستا" (مختص تحضير وتقديم القهوة والمشروبات الساخنة والباردة) في مقهى. وأظهرت حساباته على "إنستغرام" أنه كان حساسًا للقضايا الاجتماعية والسياسية ولم يتردد في التعبير عن آرائه.

وفي ديسمبر 2021، انتقد المعتقدات الدينية الخرافية وحذر من أن الجهل مصدر كل المشاكل. وفي يونيو (حزيران) 2022، أعاد نشر أغنية نقدية ووجه رسالة ضمن هاشتاغ "سلام فرمانده" إلى المرشد علي خامنئي، قائلاً: "بعد التحية، أردت أن أقول، حان الوقت لجمع أمورك والرحيل". كما نشر ضمن هاشتاغ "ثورة 2022" عن حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتضمن آخر منشور له، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، فيديو مجمعًا للاحتجاجات الشعبية في مدينة مشهد، يومي 8 و9 يناير، واعتُقل في 5 فبراير الجاري، بعد اقتحام منزله من قِبل عناصر استخبارات الحرس الثوري.

الاعتقال والتعذيب والنقل إلى المستشفى

بعد اختفائه لعدة أيام وتعطل هاتفه، ذهبت والدته إلى منزله ووجدته مكسورًا ومهجورًا. وبعد متابعة العائلة، تم إبلاغهم أنه محتجز لدى استخبارات الحرس الثوري، دون السماح لهم بالاتصال به أو زيارته، مع تحذيرهم بالصمت حفاظًا على سلامة أبنائهم الآخرين.

ونُقل آرش إلى مستشفى ولاية مشهد في 11 فبراير الجاري وهو في غيبوبة بمستوى وعي 2.5، وتم إنقاذ حياته بجهاز التنفس الاصطناعي. وعندما تمكنت والدته من رؤيته من خلف زجاج لأول مرة، شاهدت ابنها برأس وأطراف ملفوفة بالضمادات وغائبًا عن الوعي.

ووفقًا لمصدر مقرب، أخبرت والدته المسؤول المصاحب لها بأن وضع ابنها سيئ، فرد المسؤول بأنه "أصيب بسكتة قلبية" وأنه "هكذا كان الوضع"، على الرغم من عدم تعرضه لأي إصابة أثناء الاحتجاجات.

القتل في المستشفى

في 19 فبراير، أُبلغت العائلة بمقتله يوم 14 فبراير، رغم أن حالته كانت تتحسن. وأوضح المصدر أن مستوى وعيه ارتفع إلى 5 بعد ثلاثة أيام من الدخول، ما يشير إلى تحسن جزئي، إلا أنه تم إيقاف جهاز التنفس ما أدى فعليًا إلى وفاته.

وبعد محاولات عديدة من العائلة لزيارة آرش، منعتهم إدارة المستشفى من الدخول، وزُعم زورًا أنه لا يزال على قيد الحياة. وأخيرًا، أُبلغت والدته يوم الجمعة 20 فبراير بتسليم الجثمان، دون السماح بتشريح أو دفن علني، والاكتفاء بحضور الأقارب من الدرجة الأولى.

آثار التعذيب واضحة

تم تسليم الجثمان يوم السبت 21 فبراير في مقبرة "بهشت رضا"، وكان واضحًا وجود آثار ضرب بالعصا على رأسه وكدمات شديدة في الوجه مع كسور في الجمجمة، وقد حلق شعره وظهرت عليه آثار التعذيب البشعة، بحسب مصدر مقرب من العائلة.

وأضاف المصدر أن هذا العنف كان بسبب مشاركته في احتجاجات 8 و9 يناير الماضي، وعدم خوفه من نشر الفيديوهات على حسابه في "إنستغرام". كما لا يزال هاتف آرش بحوزة استخبارات الحرس الثوري، التي تتابع حساباته وشبكات التواصل الاجتماعي لأصدقائه.

هتافات ضد خامنئي واشتباكات مع الباسيج.. "أربعينية" ضحايا الاحتجاجات تشعل الجامعات في إيران

21 فبراير 2026، 16:57 غرينتش

شهدت تجمعات طلابية في الجامعات الإيرانية هتافات احتجاجية مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي، واندلاع اشتباكات، تزامنًا مع ذكرى الأربعين لضحايا "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

فقد نظم طلاب في جامعتي "شريف" للتكنولوجيا و"أميركبير" في طهران، وكذلك جامعة "العلوم الطبية" في مشهد، تجمعات رفعوا خلالها شعارات ضد النظام الإيراني؛ وفي جامعة "شريف" تطور التجمع إلى اشتباكات مع عناصر "الباسيج".

وبحسب تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد هتف طلاب جامعة شريف، يوم السبت 21 فبراير (شباط) بشعار "الموت لخامنئي" خلال تجمعهم الاحتجاجي.

وأظهر مقطع فيديو وصل إلى القناة أن الطلاب، خلال مواجهتهم مع عناصر "الباسيج"، رددوا شعار "يا عديمي الشرف، يا عديمي الشرف".

وفي تطور لاحق، هاجمت قوات "الباسيج" الطلاب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات. وردّ الطلاب بهتافات "إيران" و"عاش الملك". كما رددوا شعارات منها: "نحن أصحاب هذا البلد، ارحل يا خامنئي".

ووفقًا للتقارير، فقد أُصيب عدد من الطلاب المحتجين في جامعة "شريف" بجروح جراء هجوم عناصر "الباسيج".

وفي جامعة أميركبير، خاطب الطلاب، خلال تجمعهم، قوات "الباسيج" بـ "المرتزقة". كما رددوا شعارات منها: "قسمًا بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية"، و"عاش الملك"، و"إذا قُتل واحد، فهناك ألف خلفه".

وفي السياق نفسه، أفادت قناة "الطلاب المتحدون" بأن قوات القمع الأمني أغلقت مداخل ومخارج جامعة أميركبير، وشرعت في اعتقال عدد من الطلاب.

أما في جامعة العلوم الطبية في مشهد، فقد أُقيم تجمع متزامن، ردد خلاله الطلاب شعارات منها "الموت لخامنئي" و"كل هذه السنوات من الجرائم، العار على هذا النظام".

وتأتي هذه التجمعات في وقت تشهد فيه الجامعات وبعض المدن الإيرانية فعاليات واحتجاجات متفرقة، بالتزامن مع مرور أربعين يومًا على مقتل آلاف المتظاهرين، خلال يومي 8 و9 يناير الماضي.

وفي فرديس بمحافظة البرز، أُقيمت مراسم "الأربعين" للشابة يلدا محمد خاني؛ حيث أظهر مقطع فيديو والدها وهو يبكي قائلًا: "إنه فقد ابنته بين ذراعيه خلال الاحتجاجات".

وفي طهران، أُقيمت مراسم "الأربعين" للفتى آروين وفائي، في مقبرة بهشت زهرا، وهو مراهق يبلغ 16 عامًا، بعد مقتله في احتجاجات 8 يناير الماضي، حيث أعلنت والدته بصوت مرتفع أنها ستواصل طريق ابنها "بوعي من أجل إيران حرة".

وفي كلاردشت بمحافظة مازندران، أُقيمت مراسم الأربعين للمواطن الإيراني، مسلم فاطمي، يوم الجمعة 20 فبراير، حيث أطلقت ابنته سحر عدة حمامات بيضاء في السماء إحياءً لذكراه، بالتزامن مع عزف موسيقى.

كما أُقيمت مراسم الأربعين لسيما موسوي، التي قُتلت أثناء مساعدتها المحتجين خلال الاحتجاجات، وأظهرت مقاطع فيديو المشاركين وهم يرتدون ملابس بيضاء.

وفي مراسم الأربعين لمجتبى ترشيز، اللاعب السابق في فريقي تراكتورسازي ونساجي، هتف الحاضرون "مجتبى الشجاع". وبحسب التقارير، فقد قُتل بعدما جعل جسده درعًا لحماية زوجته، آرزو مدني، من إطلاق النار المباشر.

أدانوا القمع.. كُتّاب ونشطاء: النظام الإيراني يهدد مستقبل العالم بقتل الأطفال والمراهقين

21 فبراير 2026، 15:31 غرينتش

أدان أكثر من 60 كاتبًا وناشطًا في أدب وفنون الأطفال واليافعين من مختلف الدول، في بيان مشترك، أحداث القتل التي وقعت في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في إيران، مؤكدين أن قتل الأطفال والمراهقين يهدد مستقبل العالم.

وأشار البيان إلى "أكثر من 230 مقعدًا دراسيًا فارغًا في المدارس الابتدائية والثانوية في إيران".

وكان مجلس تنسيق نقابات المعلمين في إيران قد أعلن عبر بيان، في 16 فبراير بعنوان "من أجل المقاعد الفارغة، من أجل الأحلام غير المكتملة"، يوم 18 فبراير يوم حداد عام وتعطيل المدارس، احتجاجًا على مقتل أكثر من 230 طفلاً ومراهقًا خلال الاحتجاجات الأخيرة، في خطوة تعني إضراب المعلمين ودعوة العائلات لعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس.

وأفاد المجلس، في بيان سابق، بأن ما لا يقل عن 200 طالب قُتلوا على يد قوات القمع خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.

وجاء في البيان: "مائتا مقعد فارغ؛ مائتا اسم لم يكن ينبغي أن تُزهق أرواحهم، وهذه ليست النهاية. مائتا اسم سنكررها حتى يوم العدالة".

وأكد الكُتّاب الموقعون أن جيلًا من الأطفال والمراهقين في إيران "يسير في قلب الظلام، بأيدٍ فارغة وقلوب لم تعد تميّز بين الخوف والأمل"، وأنهم لا يطالبون سوى بحقوق إنسانية أساسية مثل الأمن والتعليم والحلم وفرصة النمو، "لكن الرد عليهم هو الرصاص".

كما أشار البيان إلى أن أكثر من 36,500 شخص قُتلوا خلال القمع الممنهج للاحتجاجات، وفق معطيات مستقلة.

وأضاف: "نؤمن بأن حياة كل طفل هي مستقبل العالم. حين يسقط طفل في طهران أو تبريز أو زاهدان، تتشقق خريطة الإنسانية في كل مكان".

وشدد الموقعون على أن أي مسافة جغرافية لا تبرر الصمت، منتقدين في الوقت ذاته ضعف رد فعل المؤسسات الدولية، معتبرين أن "الصمت، حين يُقتل الأطفال، هو تواطؤ مع القتلة".

دعا الموقعون على البيان، من كتّاب القصص، والشعراء، والرسامين، والمترجمين، وأمناء المكتبات، والمؤلفين، والناشرين، ومدرسي أدب الأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم، إلى التضامن، وطلبوا من منظمات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام الحرة، والجمعيات الأدبية أن "ترفع الصوت عالياً وثابتًا، حتى تتداول أسماء هؤلاء الأطفال والمراهقين في جميع اللغات".

ومن بين الموقعين، برزت أسماء شخصيات مثل دارن شان من أيرلندا، آن برو-فوست من بلجيكا، آفي من الولايات المتحدة، ديفيد ألميند من المملكة المتحدة، دي وايت من أستراليا، استلي مزا من المكسيك، جين ويلسون هوارث من المملكة المتحدة، جاسبر وونغ سونغ من الدنمارك، ليز هايدر من المملكة المتحدة، ران فلاي غنرينغ من أيسلندا، وزليكا هوروات ووكليا من كرواتيا.

ومن إيران أيضًا وقع على البيان كل من آرمان آرین، ساره أرض‌ بیما، نكار استخر، شهریار الوندي، زهره شاهي سرایي وبرنده علایي.

الأمم المتحدة تطالب بوقف إعدام المتظاهرين وكشف مصير آلاف المفقودين والمعتقلين في إيران

21 فبراير 2026، 10:58 غرينتش

طالب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في بيان صدر يوم الجمعة 20 فبراير (شباط) في جنيف، السلطات الإيرانية بتوضيح مصير آلاف المعتقلين والمختفين أو المفقودين بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة الأخيرة، كما طالبوا بالوقف الفوري لجميع أحكام الإعدام المتعلقة بهذه الاحتجاجات.

وقد وقّع البيان عدد من أبرز خبراء آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، موريس تيدبال- بينز، والمقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لاولور، والمقررة الخاصة باستقلال القضاة والمحامين، مارغريت ساترويت والمقررة الخاصة بحرية الدين أو المعتقد، نازيلا قانع، والمقررة الخاصة المعنية بمناهضة التعذيب، أليس إدواردز، إضافة إلى أعضاء فرق العمل المعنية بحالات الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي.

وأكد الخبراء أن الحجم الحقيقي للقمع العنيف لا يزال غير واضح، مشيرين إلى أن الفجوة الكبيرة بين الأرقام الرسمية وتقديرات المنظمات الحقوقية المستقلة تزيد من معاناة العائلات التي تبحث عن مصير أحبائها. ففي حين أقرت السلطات الإيرانية بمقتل 3117 شخصًا واعتقال نحو 3000، تقدّر منظمات حقوق الإنسان أن عدد القتلى والمعتقلين يصل إلى عشرات الآلاف.

وأوضح البيان أن غالبية الضحايا هم من المدنيين، بمن فيهم أطفال، ومن خلفيات عرقية ودينية مختلفة. كما شملت الاعتقالات مواطنين أفغانًا، ومحامين، وأطباء، وصحافيين، وكُتّابًا، وفنانين، ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وأشار البيان إلى أن العديد من العائلات لا تزال تجهل ما إذا كان أقاربها في المستشفيات أو مراكز الاحتجاز أو الطب الشرعي، أو أنهم قد لقوا حتفهم. كما وردت تقارير عن حرمان المعتقلين من التواصل المنتظم مع عائلاتهم، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامتهم.

وشدد خبراء الأمم المتحدة على أن حظر الاختفاء القسري والتعذيب وانتهاك الحق في الحياة يُعد من القواعد الآمرة في القانون الدولي، ولا يمكن تعليقه حتى في حالات الطوارئ. كما حذروا من تزايد التقارير غير المؤكدة حول عمليات دفن سرية وإعدامات خفية في ظل غياب الشفافية.

وأعرب الخبراء أيضًا عن قلقهم إزاء استمرار القيود الواسعة على الإنترنت للأسبوع السادس، مؤكدين أن هذه القيود تعيق التحقق المستقل من الأوضاع الميدانية، في وقت يواجه فيه المواطنون قيودًا شديدة ويعتمدون على خدمات "VPN" مرتفعة التكلفة. كما تحدثت تقارير عن عمليات تفتيش في الشوارع وفحص هواتف المواطنين بحثًا عن محتوى متعلق بالاحتجاجات.

وانتقد البيان بث "اعترافات قسرية" عبر وسائل الإعلام الرسمية ووصم المتظاهرين بـ "الإرهابيين"، محذرًا من تصاعد الاعتقالات والتحريض، بما في ذلك ضد المجتمع البهائي.

كما أعرب الخبراء عن قلقهم من حرمان العديد من المعتقلين من حق الوصول إلى محامين يختارونهم، ومن تقارير عن صدور أحكام قاسية، بما في ذلك الإعدام، إضافة إلى تزايد مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل مراكز الاحتجاز.

وفي ختام البيان، دعا خبراء الأمم المتحدة السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، وكشف مصير وأماكن احتجاز المختفين، والإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيًا، وضمان حقوق المحاكمة العادلة، واستعادة الوصول الكامل إلى وسائل الاتصال، والسماح بإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في انتهاكات حقوق الإنسان، مع تمكين المراقبين الدوليين من الوصول دون عوائق. كما أكدوا أنهم لا يزالون على تواصل مع السلطات الإيرانية بشأن هذه القضايا.