الرئيس الإيراني: أتقاضى راتبًا يعادل 1000 دولار شهريًا


أشار الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اجتماع لمراجعة الخدمات الطبية في محافظة غلستان، إلى تدهور قيمة العملة الوطنية، موضحًا أن راتبه الشهري يعادل نحو ألف دولار.
وقال بزشكيان: "في السابق، كانت العملة ذات قيمة، فكانت الـ 6 آلاف تومان تعادل 6 آلاف دولار، أما الآن فأنا رئيس الجمهورية أتقاضى راتبًا قدره 1000 دولار".
وباحتساب السعر الحالي للصرف البالغ 162 ألف تومان لكل دولار، فإن الألف دولار تعادل نحو 162 مليون تومان شهريًا. ويأتي هذا الرقم في وقت يبلغ فيه الحد الأدنى لراتب العامل في إيران حوالي 10 ملايين تومان.
وكان بزشكيان قد صرّح سابقًا في سبتمبر (أيلول) 2024 بشأن حجم دخله قائلًا: "أقسم بالله لا أعرف كم أتقاضى، يقولون إنه ما بين 60 إلى 70 مليونًا.. لقد فاتني قطار البحث عن المال والعقارات".


يواجه حميد رضا وطني (65 عامًا)، وهو ناشط إيراني في مجال حقوق الأطفال من أهالي مدينة "فيروزكوه"، خطر صدور حكم بالإعدام ضده، وذلك عقب اعتقاله، مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو يعاني إصابات برصاص "الخرطوش".
وقد وجهت إليه محكمة الثورة تهمتي "البغي" و"التواطؤ ضد الأمن القومي".
ويعمل وطني، وهو متقاعد في مجال الكهرباء الصناعية وأب لطفلين، مفتشًا في "جمعية دعم حقوق الأطفال".
وكان وطني قد توجه إلى مستشفى فيروزكوه لتلقي العلاج، إلا أنه اعتُقل أثناء عودته إلى منزله، ونُقل إلى سجن "إيفين"؛ حيث قضى نحو شهر تحت استجوابات قاسية بهدف انتزاع "اعترافات قسرية" منه.
أدان 416 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا إيرانيًا، في بيان مشترك، موجة اعتقال النشطاء والمحتجين على المجازر وقمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، مؤكدين ضرورة تشكيل "جبهة إنقاذ إيران" بهدف نقل السلطة إلى الشعب.
وأشار البيان، الذي وُجّه إلى "الشعب الإيراني الشريف والعظيم"، إلى اعتقال شخصيات، من بينها ويدا رباني، وعبدالله مؤمني، ومهدي محموديان، وقربان بهزاديان نجاد. كما أشار البيان إلى اعتقال ناشطين إصلاحيين، من بينهم آذر منصوري، وإبراهيم أصغرزاده، ومحسن أمينزاده، وجواد إمام، وعلي شكوريراد، وحسين كروبي.
وكتب الموقّعون أن هذه الاعتقالات "تدل على قمع حرية التعبير" و"تمثل انتقامًا من صوت المطالبة بالحق والعدالة" للناشطين الذين لم يصمتوا إزاء مجازر شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. كما أشار البيان إلى صدور حكم بالسجن بحق الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومصطفى مهرآيين، إضافة إلى استمرار اعتقال سبيده قليان.
وفي جزء آخر من البيان، اعتُبر ما وُصف بـ "فبركة سيناريوهات ضد المقربين من مير حسين موسوي" دليلًا على "خشية" السلطات من مقترح تشكيل "جبهة إنقاذ إيران". وأوضح البيان أن هذا المقترح طُرح بهدف "تجاوز الأزمة" وبمشاركة "جميع التوجهات الوطنية".
كما حمّل الموقّعون سياسات السلطة مسؤولية زيادة الهشاشة الداخلية وتهيئة الأرضية للتدخل الخارجي، داعين إلى التركيز على معالجة "الثغرات المعلوماتية والأمنية" داخل مؤسسات الحكم.
وفي ختام البيان، أدان 416 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا الاعتقالات وإصدار أحكام السجن بحق النشطاء والمحتجين، وطالبوا بـ "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن المعتقلين وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي. كما شددوا على ضرورة تحقيق العدالة، وتشكيل لجنة تقصّي حقائق مستقلة، ورفض عقوبة الإعدام، وتهيئة الظروف لـ "نقل السلطة إلى الشعب" عبر ضمان الحريات الأساسية.

أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بصدور حكم بالإعدام بحق محمد رضا عبد الله بور، وهو أخصائي تخدير يبلغ من العمر 28 عامًا، محذرة من أن حياته في خطر داهم.
وكان عبد الله بور، المنحدر من مدينة "تنكابن"، والذي كان يعمل في المراكز الطبية بطهران، قد اعتُقل أثناء محاولته تقديم المساعدة الطبية لأحد المتظاهرين المصابين في العاصمة الإيرانية.
ويُذكر أن الشاب الذي فقد والديه في وقت سابق، كان قد واجه اتهامات خطيرة وفقًا لتقارير سابقة نُشرت حول قضية اعتقاله.

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".
صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يبديان مرونة في المسار نحو التوصل إلى اتفاق نووي. وأشار فيدان إلى أن طهران باتت تدرك ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، فيما يبدو أن واشنطن أصبحت "مستعدة" لتحمّل مستوى معين من تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، قال فيدان: "من الإيجابي أن الأمريكيين يبدون- على ما يبدو- استعداداً لتحمّل عمليات التخصيب الإيرانية ضمن أطر وحدود واضحة".
وفي معرض إشارته إلى احتمالات إدراج البرنامج الصاروخي والفصائل الموالية لإيران في المفاوضات، حذر فيدان قائلاً: "إذا أصرت الولايات المتحدة على معالجة جميع الملفات في آن واحد، فأنا أخشى ألا يتحقق أي تقدم حتى في الملف النووي نفسه.. والنتيجة قد تكون اندلاع حرب أخرى في المنطقة".