صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يبديان مرونة في المسار نحو التوصل إلى اتفاق نووي. وأشار فيدان إلى أن طهران باتت تدرك ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، فيما يبدو أن واشنطن أصبحت "مستعدة" لتحمّل مستوى معين من تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، قال فيدان: "من الإيجابي أن الأمريكيين يبدون- على ما يبدو- استعداداً لتحمّل عمليات التخصيب الإيرانية ضمن أطر وحدود واضحة".
وفي معرض إشارته إلى احتمالات إدراج البرنامج الصاروخي والفصائل الموالية لإيران في المفاوضات، حذر فيدان قائلاً: "إذا أصرت الولايات المتحدة على معالجة جميع الملفات في آن واحد، فأنا أخشى ألا يتحقق أي تقدم حتى في الملف النووي نفسه.. والنتيجة قد تكون اندلاع حرب أخرى في المنطقة".


أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".

أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".
اعتبرت مجموعة "EBC" المالية، في تحليل مفصل حول مخاطر سوق النفط عام 2026، أن إيران تعد اللاعب الرئيسي في مواجهة نوعين مختلفين من المخاطر.
وأوضحت المجموعة أن التهديدات التي تواجه سوق النفط هذا العام لا تقتصر فقط على وضع مضيق هرمز الغامض أو احتمالات إغلاقه، بل تشمل أيضاً فائض العرض وضخامة حجم النفط الإيراني المخزن في ناقلات عائمة.
وبحسب التقرير، فإن هذين العاملين يبقيان السوق معلقاً بين سيناريو "النقص" وسيناريو "الفائض"، مما يرفع من حدة التذبذبات دون أن تصل أسعار النفط إلى مستوى من الاستقرار.
وأشارت المجموعة المالية إلى أن الحجم غير المسبوق من النفط الإيراني المخزن في البحر، بانتظار قرار الصين بشأن شرائه من عدمه، يخلق حالة من "المنطقة الرمادية" والغموض في السوق.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن تخزين النفط الإيراني على متن الناقلات في عرض البحر تحول إلى أحد أهم المخاطر التي تهدد استقرار سوق النفط العالمي في عام 2026.
أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردًا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يلجأ إلى عمل عسكري مماثل لما حدث في الصيف الماضي، إنه لا يريد التحدث إلى ما هو أبعد من مسار المفاوضات الحالي، لكن مسؤولي الإدارة يعملون على نقل معدات ويدرسون الخيارات المتاحة.
وأوضح: «الرئيس ووزير الدفاع، هيغسيث، ينقلان معدات عسكرية باتجاه إيران، وستكون هناك قرارات تُتخذ لاحقًا». وبحسب وزير الخزانة الأميركي، يعتقد ترامب أنه قادر على الحصول على اتفاق جيد من الإيرانيين، لكن الأمر يعتمد عليهم.
كما قال بيسنت لفوكس نيوز إن المسؤولين الإيرانيين لا يفهمون سوى «القوة العارية»، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري أو في وزارة الخزانة. وأكد: «لقد فرضنا أقصى درجات الضغط، وسنواصل القيام بذلك».
وتطرق بيسنت أيضًا إلى مسألة خروج الأصول من إيران، قائلاً: «نحن نراقب كبار المسؤولين الإيرانيين والأموال التي ينقلونها إلى مختلف أنحاء العالم. وإذا طُلب منا ذلك، فسنستعيد تلك الأموال لصالح الشعب الإيراني».