مخاوف من إعدام أحد الكوادر الطبية في إيران


أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بصدور حكم بالإعدام بحق محمد رضا عبد الله بور، وهو أخصائي تخدير يبلغ من العمر 28 عامًا، محذرة من أن حياته في خطر داهم.
وكان عبد الله بور، المنحدر من مدينة "تنكابن"، والذي كان يعمل في المراكز الطبية بطهران، قد اعتُقل أثناء محاولته تقديم المساعدة الطبية لأحد المتظاهرين المصابين في العاصمة الإيرانية.
ويُذكر أن الشاب الذي فقد والديه في وقت سابق، كان قد واجه اتهامات خطيرة وفقًا لتقارير سابقة نُشرت حول قضية اعتقاله.


أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".
صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يبديان مرونة في المسار نحو التوصل إلى اتفاق نووي. وأشار فيدان إلى أن طهران باتت تدرك ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، فيما يبدو أن واشنطن أصبحت "مستعدة" لتحمّل مستوى معين من تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، قال فيدان: "من الإيجابي أن الأمريكيين يبدون- على ما يبدو- استعداداً لتحمّل عمليات التخصيب الإيرانية ضمن أطر وحدود واضحة".
وفي معرض إشارته إلى احتمالات إدراج البرنامج الصاروخي والفصائل الموالية لإيران في المفاوضات، حذر فيدان قائلاً: "إذا أصرت الولايات المتحدة على معالجة جميع الملفات في آن واحد، فأنا أخشى ألا يتحقق أي تقدم حتى في الملف النووي نفسه.. والنتيجة قد تكون اندلاع حرب أخرى في المنطقة".

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".

أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".

أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".